Entités

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة

BE824836Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3407529
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3407530

Référencé par

100 entrant
حَدِيثُ : " الْأَبْدَالُ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ " ، لَهُ طُرُقٌ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، وَعَنِ ابْنِ الصَّلَاحِ : أَقْوَى مَا رَوَيْنَا فِي الْأَبْدَالِ قَوْلُ عَلَى أَنَّهُ بِالشَّامِ يَكُونُ الْأَبْدَالُ ، وَأَمَّا الْأُدَبَاءُ وَالنُّجَبَاءُ وَالنُّقَبَاءُ فَقَدْ ذَكَرَهَا بَعْضُ مَشَايِخِ الطَّرِيقَةِ ، وَلَا يَثْبُتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ : قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا : " الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونُ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلًا " وَهُوَ حَسَنٌ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْحِلْيَةِ ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : وَلَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ بَيَّنْتُهَا فِي التَّعَقُّبَاتِ عَلَى الْمَوْضُوعَاتِ ، ثُمَّ أَفْرَدْتُهَا بِتَأْلِيفٍ مُسْتَقِلٍ .
حَدِيثُ : " اجْتِمَاعُ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي الْمَوَاسِمِ كُلَّ عَامٍ " ، قَالَ الْحَافِظُ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ ، أَقُولُ : لَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ الصِّحَّةِ ، وَإِلَّا فَقَدْ أَخْرَجَ الْعُقَيْلِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالَ : " يَلْتَقِي الْخِضِرُ وَإِلْيَاسُ كُلَّ عَامٍ فِي الْمَوْسِمِ ، فَيَحْلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأَسَ صَاحِبِهِ ، وَيَتَفَرَّقَانِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : بِسْمِ اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّهُ ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّهُ ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " ، الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ .
حَدِيثُ : " اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ " ، زَعَمَ كَثِيرٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، لَكِنْ ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ مُسْتَطْرِدًا ، وَأَشْعُرُ بِأَنَّ لَهُ أَصَلًا عِنْدَهُ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : أَخْرَجَهُ نَصْرُ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْحُجَّةِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الرِّسَالَةِ الْأَشْعَرِيَّةِ بِغَيْرِ سَنَدٍ ، وَأَوْرَدَهُ الْحَلِيمِيُّ ، وَالْقَاضِي حُسَيْنٌ ، وَإِمَامُ الْحَرَمَيْنِ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَلَعَلَّهُ خُرِّجَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْحُفَّاظِ الَّتِي لَمْ تَصِلْ إِلَيْنَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، انْتَهَى ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : أَخْرَجَهُ نَصْرُ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ مَرْفُوعًا وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَدْخَلِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَوْلُهُ ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : مَا سَرَّنِي لَوْ أَنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ لَمْ يَخْتَلِفُوا ، لِأَنَّهُمْ لَوْ لَمْ يَخْتَلِفُوا لَمْ يَكُنْ رُخْصَةً ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَحْكَامِ ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ ، فَسُبْحَانَ مَنْ أَقَامَ الْعِبَادَ فِيمَا أَرَادَ . وَفِي مُسْنَدِ الْفُرْدَوْسِ مِنْ طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا : " اخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ " ، وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَاتِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَّمَدٍ قَالَ : كَانَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْمَةٌ لِلنَّاسِ قُلْتُ : وَمَفْهُومُهُ أَنَّ اخْتِلَافَ غَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ زَحْمَةٌ وَنِقْمَةٌ ، وَمِمَّا يُؤَيِّدُهُ مَعْنًى وَإِنِ اخْتَلَفَ مَبْنًى حَدِيثُ : " لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ " ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ " لَا يَجْمَعُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا " ، وَفِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ : " لَا يَجْمَعُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ " ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ مَرْفُوعًا فِي حَدِيث فِيهِ : " سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا تَجْتَمِعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَأَعْطَانِيهَا " .
حَدِيثُ : " إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِالسُّلْطَانِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِالْأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ وَيُقَالَ : يَرُدُّ مَظْلَمَةً ، وَيَدْفَعُ عَنْ مَظْلُومٍ ، فَإِنَّ هَذِهِ خُدْعَةُ إِبْلِيسَ ، اتَّخَذَهَا الْقُرَّاءُ سُلَّمًا ! " ، هَذَا مِنْ قَوْلِ الثَّوْرِيِّ . وَكَذَا قَوْلُهُ " إِنِّي لَأَلْقَى الرَّجُلَ أُبْغِضُهُ فَيَقُولُ لِي : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ فَيَلِينُ لَهُ قَلْبِي ، فَكَيْفَ بِمَنْ أَكَلَ ثَرِيدَهُمْ وَوَطِيءَ بُسَاطَهُمْ ؟ " ، وَمَنْ ثُمَّ وَرَدَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي نِعْمَةً يَرْعَاهُ قَلْبِي " . وَقِيلَ : مَا أَقْبَحَ أَنْ يُطْلَبَ الْعَالِمُ فَيُقَالُ : هُوَ بِبَابِ الْأَمِيرِ . وَقَدْ قِيلَ : بِئْسَ الْفَقِيهُ عَلَى بَابِ الْأَمِيرِ ، وَنِعْمَ الْأَمْيِرُ عَلَى بَابِ الْفَقِيهِ .
حَدِيثُ : " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ : أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ ، وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ " ، مَوْضُوعٌ ، كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ . قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِ نَيْسَابُورَ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ اتُّهِمَ بِالْوَضْعِ وَالْكَذِبِ . قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَقَالَ : مُنْكَرٌ . وَقَالَ الْمُنُوفِيُّ : الْأَشْبَهُ مَا فِي الْمَشْهُورِ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْحُكَمَاءِ ، حَدِيثُ الْأَرُزُّ ، لَيْسَ بِثَابِتٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدُّيْبَعِ ، قُلْتُ : قَدْ أَخَرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ النَّبَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا " سَيْدُ طَعَامِ الدُّنْيَا اللَّحْمُ ثُمَّ الْأَرُزُّ " وَكَذَا رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ .
حَدِيثُ : " أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : مَا عَلِمْتُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَرْفُوعًا ، بَلْ فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَنْ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيٌّ ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَمِثْلُ هَذِهِ الصِّيغَةِ حُكْمُهَا الرَّفْعُ عَلَى الصَّحِيحِ ، قُلْتُ : وَفِيهِ نَظَرٌ صَرِيحٌ ، وَفِي شَرْحِ الْمَشَارِقِ لِابْنِ فَرْشَتَهْ : رَوَى أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : أَقْرَؤُنَا أَبِي ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ ، قُلْتُ : وَأَصْرَحُ مِنْهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشْهَدُهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ " ، الْحَدِيثَ كَمَا أَخْرَجَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَمِنَ الْفَوَائِدِ : قَالَ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ فِي " فَتَاوَاهُ " : سُئِلْتُ عَنِ الْمَوْطِنِ الَّذِي اسْتَحْيَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ مِنْ سَيِّدِنَا عُثَّمَانَ ، فَأَجَبْتُ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي حَدِيثٍ مُعْتَمَدٍ ، وَلَكِنْ أَفَادَ شَيْخُنَا الْبَدْرُ النَّسَّابَةُ فِي بَعْضِ مَجَامِيعِهِ عَنِ الْجَمَالِ الْكَازَرُونِيُّ أَنَّهُ لَمَّا آخَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْبَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَتَقَدَّمَ عُثْمَانُ لِذَلِكَ ، كَانَ صَدْرُهُ مَكْشُوفًا ، فَتَأَخَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ حَيَاءً ، فَأَمَرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِتَغْطِيَةِ صَدْرَهُ ، فَعَادُوا إِلَى مَكَانِهِمْ ، فَسَأَلَهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ سَبَبِ تَأَخُّرِهِمْ ، فَقَالُوا : حَيَاءً مِنْ عُثْمَانَ .
حَدِيثُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ! " ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ مُضَعِّفًا ، وَالْقُرْطُبِيُّ مُصَحِّحًا ، كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ ، وَرُوِيَ بِزِيَادَةٍ " وَعِلِيُّونُ لِذِوِي الْأَلْبَابِ " وَهِيَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ ، كَمَا قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ بَلْ ، هِيَ مُدْرَجَةٌ مِنْ كَلَامِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَضَعَّفَهُ ، وَصَحَّحَهُ الْقُرْطُبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَادُ الْأَبْلَهُ فِي دُنْيَاهُ ، وَالْفَقِيهُ فِي دِينِ مَوْلَاهِ ، عَكْسَ أَرْبَابِ الدُّنْيَا يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ سورة الروم آية 7 ، وَفَسَّرَ سَهْلٌ التُّسْتَرِيُّ بِأَنَّهُمُ الَّذِينَ وَلِهَتْ قُلُوبُهُمْ وَشَغَلَتْ بِاللَّهِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ الْأَكْثَرِيَّةَ ، وَالْأَظْهَرُ مَا قَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ أَنَّ الْبُلْهَ كَالْعَجَائِزِ وَالْبَدْوِ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ صُلُبُوا فِي دِينِهِمْ ، وَثَبَتُوا وَلَمْ يَتَزَلْزَلُوا عَلَى يَقِينِهِمْ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ : هُمُ الَّذِينَ قَنِعُوا بِالْجَنَّةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْحُورِ وَالْقُصُورِ ، وَأَنْوَاعِ السُّرُورِ وَالْحُبُورِ ، عَنِ اللِّقَاءِ فِي مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْحُضُورِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : إِنَّ الْبُلْهَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ ، وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ ، الْمَطْبُوعُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ، لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ ، فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْأَبْلَهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ ، فَغَيْرَ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ .
حَدِيثُ : " إِكْرَامُ الْمَيِّتِ دَفْنُهُ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ مَرْفُوعًا ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ جِهَةِ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : مِنْ كَرَامَةِ الْمَيِّتِ عَلَى أَهْلِهِ تَعْجِيلِهِ إِلَى حُفْرَتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ : " أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ " ، قَالَ : وَقَدْ عَقَدَ الْبَيْهَقِيُّ بَابًا لِاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ تَجْهِيزِ الْمَيِّتِ إِذَا بَانَ مَوْتُهُ ، وَأَوْرَدَ فِيهِ مَا ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدِهِ مَرْفُوعًا : " لَا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ " الْحَدِيثَ ، وَلِلطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : " إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ " وَفِي لَفْظٍ " مَنْ مَاتَ فِي بُكْرَةٍ فَلَا يَقِيلَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ ، وَمَنْ مَاتَ عَشِيَّةً فَلَا يَبِيتَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ " ثُمَّ قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَأَهْلُ مَكَّةَ فِي غَفْلَةٍ عَنْ هَذَا فَإِنَّهُمْ غَالِبًا يَجِيئُونَ بِمَيِّتِهِمْ بَعْدَ الظُّهْرِ أَوْ وَقْتِ التَّسْبِيحِ فِي السَّحَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَاتَ قَبْلَ الْوَقْتَيْنِ بِكَثِيرٍ ، فَيَضَعُونَهُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَوِ الْعَصْرَ . . . ثُمَّ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، قَالَ الْخَطَّابُ : وَلَقَدْ صَدَقَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِي إِنْكَارِ ذَلِكَ ، وَقَدْ كَانَ يَنْكُرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ شَيْخُنَا الْعَارِفُ بِاللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِرَاقٍ ، قُلْتُ : وَقَدْ يَعْتَذِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ فِي تَأْخِيرِهِمْ أَنَّهُ لِأَجْلِ اجْتِمَاعِ الْمُسْلِمِينَ فِي الصَّلَاةِ وَتَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ ، لَا سِيَّمَا فِي الْأَزْمِنَةِ الْحَارَّةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالْمَقَاصِدِ الْحَسَنَةِ وَالْبِدَعِ الْمُسْتَحْسَنَةِ ، وَقَدْ صَحَّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا : " مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ " .
حَدِيثُ : " أَكْلُ الْهَرِيسَةِ " ، فَفِي الْمُخْتَصَرِ : " شَكَوْتُ إِلَى جِبْرِيلَ ضَعْفِي مِنَ الْوِقَاعِ ، فَدَلَّنِي عَلَى الْهَرِيسَةِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَأَمَرَنِي بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ " طُرُقُهُ مَوْضُوعَةٌ ، وَقِيلَ : ضَعِيفَةٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ مُعَاذٍ : هَلْ أُتَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِطَعَامٍ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ أُتَيْتُ بِهَرِيسَةٍ فَأَكَلْتُهَا فَزَادَتْ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ ، وَفِي نِكَاحِي نِكَاحَ أَرْبَعِينَ " وَكَانَ مُعَاذٌ لَا يَعْمَلُ طَعَامًا إِلَّا بَدَأَ بِالْهَرِيسَةِ ، فَقَدْ وَضَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ ، وَكَانَ صَاحِبَ هَرِيسَةٍ ، وَغَالِبُ طُرُقِ الْحَدِيثِ تَدُورُ عَلَيْهِ ، وَسَرَقَهُ مِنْهُ كَذَّابُونَ ، قِيلَ : لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ قَالَ فِيهِ الْأَزْدِيُّ : هُوَ سَاقِطٌ ، وَفِي شَرْحِ ابْنِ حَجَرٍ الْمَكِّيِّ لِشَمَائِلِ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ الطَّبَرَانِيَّ رَوَى فِي الْأَوْسَطِ ، " إِنَّ جَبْرَائِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ يَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَامِ اللَّيْلِ " وَرُدَّ بِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ .
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِأَحَدِ الْعُمَرَيْنِ " ، لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَالْعَمَرَانِ تَغْلِيبُ عُمَرَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ الْمُلَقَّبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِأَبِي الْحَكَمِ ، فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَبِي جَهْلٍ ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَغَيْرُهُمَا ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ " اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ : بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ زِيَادَةٌ : " خَاصَّةً " ، فَالْجَمْعُ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ أَنَّهُ دَعَا بِالْأَوَّلِ أَوَّلًا ، فَلَمَّا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ لَنْ يُسْلِمَ خَصَّ عُمَرَ بِدُعَائِهِ ، فَأُجِيبَ فِيهِ .
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ " ، تَقُولُهُ الْعَامَّةُ عِنْدَ تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، فَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ وَالْمَبْنَى ، فَإِنَّهُ كَفَرَ بِحَسَبِ الْمَعْنَى ، وَقَدْ صَنَّفَ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ النَّبِيِّ الْمَغْرِبِيُّ عَالِمُ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ تَصْنِيفًا فِي ذَلِكَ ، وَكَفَّرَ قَائِلَهُ . قُلْتُ : وَأَصْلُ هَذَا الْخَطَأُ إِنَّمَا نَشَأَ مِنَ الْعَوَامِ ، حَيْثُ إِنَّهُمْ سَمِعُوا مِنْ بَعْضِ الْأَعْلَامِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَهُ ، وَهُوَ صَحِيحٌ وَمِنْ بَعْضِهِمْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ ، وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا ، فَخَلَطُوا الْكَلِمَتَيْنِ ، وَجَمَعُوا بَيْنَ الْعِبَارَتَيْنِ ، فَحَصَلَ مِنَ التَّدَاخُلِ هَذَا الْفَسَادُ ، وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الِالْتِفَاتِ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهِ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ ، حَيْثُ لَا يُرِيدُ بِهِ مَا يَتَبَادَرُ إِلَى الْفَهْمِ ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ صَرِيحٌ ، فَنَجْعَلُ " قَبَّلَكَ " جُمْلَةً مُسْتَأْنَفَةً ، نَحْوَ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي خُطْبَةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ : قَالَ : " اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ " ، فَالْتَفَتَ عَنْهُمْ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ ، وَتَوَجَّهَ إِلَى اللَّهِ ، لِتَمَامِ مَرَامِهِ ، وَلَا نَجْعَلُهَا صِفَةَ نَبِيٍّ ، لِمَا قِيلَ مِنْ أَنْ شَرْطَ الِالْتِفَاتِ أَنْ يَكُونَ الْمُتَحَدَّثُ عَنْهُ وَاحِدًا ، فَتَأَمَّلْ ، فَإِنَّهُ مَوْضِعُ زَلَلٍ ، وَالْأَظْهَرُ فِي دَفْعِ الْخَلَلِ أَنْ يُقَدَّرَ مُضَافٌ فِي قَالَ : قَبَّلَ يَمِينَكَ .
حَدِيثُ : " أُمِرْتُ أَنْ أَحْكُمَ بِالظَّاهِرِ ، وَاللَّهُ يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ " ، اشْتُهِرَ بَيْنَ الْأُصُولِيِّينَ وَالْفُقَهَاءِ الْأَكَابِرِ ، بَلْ وَقَعَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ لِلنَّوَوِيِّ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ . . . " الْحَدِيثَ أَيْ أُفَتِّشُ ، وَلَا وُجُودَ لَهُ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَشْهُورَةِ ، وَلَا الْأَجْزَاءِ الْمَنْشُورَةِ ، وَجَزَمَ الْعِرَاقِيُّ بِأَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَكَذَا أَنْكَرَهُ الْمِزِّيُّ وَغَيْرُهُ ، وَمِمَّنْ أَنْكَرَهُ الْحَافِظُ ابْنُ الْمُلَقِّنِ فِي تَخْرِيجِ الْبَيْضَاوِيِّ ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : لَا يُعْرَفُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : هَذَا مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ فِي الرِّسَالَةِ ، وَقَالَ الْحَافِظُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الْمُخْتَصَرِ : لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى سَنَدٍ .
حَدِيثُ : " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعَهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، وَكَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَقَالَ : إِنَّهُ كَذِبٌ ، لَا أَصْلَ لَهُ ، وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَالَ ابْنُ دَقِيقٍ الْعِيدُ : هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَثْبُتُوهُ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ بَاطِلٌ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : غَيْرُ ثَابِتٍ ، وَسُئِلَ عَنْهُ الْحَافِظُ الْعَسْقَلَانِيُّ فَأَجَابَ : بِأَنَّهُ حَسَنٌ ، لَا صَحِيحٌ كَمَا قَالَ الْحَاكِمُ ، وَلَا مَوْضُوعٌ كَمَا قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْعَلَائِيُّ : الصَّوَابُ أَنَّهُ حَسَنٌ بِاعْتِبَارِ طُرُقِهِ ، لَا صَحِيحٌ وَلَا ضَعِيفٌ ، فَضْلًا عَنْ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعًا ذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْمُسَافِرَ وَمَالَهُ عَلَى قَلَتٍ " ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَاللَّامِ وَبِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ ، أَيْ : هَلَاكٌ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي تَهْذِيبِهِ : لَيْسَ هَذَا خَبَرًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ السَّلَفِ ، فَقِيلَ إِنَّهُ عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، وَذَكَرَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالْجَوْهَرِيُّ أَنَّهُ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ ، انْتَهَى " لَوْ عَلِمَ النَّاسُ رَحْمَةَ اللَّهِ بِالْمُسَافِرِ لَأَصْبَحَ النَّاسُ وَهُمْ عَلَى سَفَرٍ ، إِنَّ الْمُسَافِرَ وَرَحْلَهُ عَلَى قَلَتٍ إِلَّا مَا وَقَى اللَّهُ " ، رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ مَرْفُوعًا بِلَا سَنَدٍ وَكَذَا ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ . وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلِلدَّيْلَمِيِّ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ : " لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا لِلْمُسَافِرِ لَأَصْبَحُوا وَهُمْ عَلَى ظُهُورِ سَفَرٍ ، إِنَّ اللَّهَ بِالْمُسَافِرِ لَرَحِيمٌ " ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا فَفِي الْجُمْلَةِ هُوَ ثَابِتٌ غَيْرَ مَوْضُوعٍ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة