Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة
BE824836
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3407528
=
licence
→
public-domain
BS3407529
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3407530
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدِيثُ : " آخِرُ الطِّبِّ الْكَيُّ " ، كَلَامٌ ، وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ ، قَالَهُ ابْنُ الدُّيْبَعِ الْيَمَانِيُّ تِلْمِيذُ السَّخَاوِيِّ وَمُخْتَصِرُ مَقَاصِدِهِ . وَالْمَشْهُورُ كَمَا قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ فِي أَمْثَلَةِ الْعَرَبِ ، آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ .
حَدِيثُ : " آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ .
حَدِيثٌ : " الْأَنْبِيَاءُ قَادَةٌ ، وَالْفُقَهَاءُ سَادَةٌ ، وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ " ، مَوْضُوعٌ ، عَلَى مَا فِي الْخُلَاصَةِ .
حَدِيثُ : " أَبُو حَنِيفَةَ سِرَاجُ أُمَّتِي " ، مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِينَ .
حَدِيثُ : " أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَصِحَّ كِتَابُهُ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَعْرِفُهُ .
حَدِيثُ : " الْأَبْدَالُ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ " ، لَهُ طُرُقٌ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، وَعَنِ ابْنِ الصَّلَاحِ : أَقْوَى مَا رَوَيْنَا فِي الْأَبْدَالِ قَوْلُ عَلَى أَنَّهُ بِالشَّامِ يَكُونُ الْأَبْدَالُ ، وَأَمَّا الْأُدَبَاءُ وَالنُّجَبَاءُ وَالنُّقَبَاءُ فَقَدْ ذَكَرَهَا بَعْضُ مَشَايِخِ الطَّرِيقَةِ ، وَلَا يَثْبُتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ : قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا : " الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونُ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلًا " وَهُوَ حَسَنٌ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْحِلْيَةِ ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : وَلَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ بَيَّنْتُهَا فِي التَّعَقُّبَاتِ عَلَى الْمَوْضُوعَاتِ ، ثُمَّ أَفْرَدْتُهَا بِتَأْلِيفٍ مُسْتَقِلٍ .
حَدِيثُ : " اتَّخِذُوا عِنْدَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ ، فَإِنَّ لَهُمْ دَوْلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : سِيرُوا إِلَى الْفُقَرَاءِ ، فَيُعْتَذَرُ إِلَيْهِمْ كَمَا يَعْتَذِرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ السَّخَاوِيُّ بَعْدَ إِيرَادِ أَحَادِيثَ بِمَعْنَاهُ : وَكُلُّ هَذَا بَاطِلٌ وَسَبَقَ الْحُكْمُ بِذَلِكَ لِلذَهَبِيِّ وَابْنِ تَيْمِيَّةَ وَغَيْرِهِمَا ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعُ ، قُلْتُ : قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا الْحَافِظُ جَلَالُ الدِّينِ السُّيُوطِيُّ : رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنْ أَبِي مُوسَى صَدْرَ الْحَدِيثِ وَهُوَ : " اتَّخِذُوا عِنْدَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ ، فَإِنَّ لَهُمْ دَوْلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
حَدِيثُ : " اتَّقُوا الْبَرْدَ ، فَإِنَّهُ قَتَلَ أَخَاكُمْ أَبَا الدَّرْدَاءِ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَصْلَ لَهُ ، فَإِنْ كَانَ وَارِدًا فَيَحْتَاجُ إِلَى تَأْوِيلٍ ، فَإِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَاشَ بَعْدَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ دَهْرًا ، قَالَ الْمُنُوفِيُّ : وَيُمْكِنُ تَأْوِيلُهُ ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَبَّرَ عَنِ الْمُضَارِعِ بِالْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعِهِ بِإِخْبَارِهِ الصَّادِقِ .
حَدِيثُ : " اتَّقُوا ذَوِي الْعَاهَاتِ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ .
حَدِيثُ : " اتَّقُوا مَوَاضِعَ التُّهَمِ " ، هُوَ مَعْنَى قَوْلِ عُمَرَ : " مَنْ سَلَكَ مَسَالِكَ التُّهَمِ اتُّهِمَ " ، رَوَاهُ الْخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا بِلَفْظِ مَنْ أَقَامَ نَفْسَهُ مَقَامَ التُّهَمِ فَلَا تَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ .
حَدِيثُ : " اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَعْرِفُهُ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ السَّلَفِ ، وَفِي الْمُجَالَسَةِ لِلدَّيْنَوَرِيِّ : عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَوْقُوفًا : " الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ ، وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا أُلْطِفَ .
حَدِيثُ : " احْذَرُوا صُفْرَ الْوُجُوهِ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ سَهَرٍ فَإِنَّهُ مِنْ غِلٍّ فِي قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ " ، أَوْرَدَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَصْلٍ ، وَإِنْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي الطِّبِّ النَّبَوِيِّ لَهُ فَذَلِكَ بِغَيْرِ سَنَدٍ .
حَدِيثُ : " اجْتِمَاعُ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي الْمَوَاسِمِ كُلَّ عَامٍ " ، قَالَ الْحَافِظُ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ ، أَقُولُ : لَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ الصِّحَّةِ ، وَإِلَّا فَقَدْ أَخْرَجَ الْعُقَيْلِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالَ : " يَلْتَقِي الْخِضِرُ وَإِلْيَاسُ كُلَّ عَامٍ فِي الْمَوْسِمِ ، فَيَحْلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأَسَ صَاحِبِهِ ، وَيَتَفَرَّقَانِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : بِسْمِ اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّهُ ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّهُ ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " ، الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ .
حَدِيثُ : " اجْتَمِعُوا ، وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ " ، فَاجْتَمَعْنَا وَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ ثَلَاثًا كَيْلَا يَذْهَبُ الْقُرْآنُ ، وَأَعِزَّ الْعُلَمَاءَ كَيْلَا يَذْهَبُ الدِّينُ " ، مَوْضُوعٌ .
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ ، وَأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي كَسْبِهِمْ " ، مَوْضُوعٌ ، كَذَا فِي الْلَآلِئِ .
حَدِيثُ : " إِحْيَاءُ أَبَوَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " ، مَوْضُوعٌ ، كَمَا قَالَ ابْنُ دَحْيَةَ . وَقَدْ وَضَعْتُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ رِسَالَةً مُسْتَقِلَّةً .
حَدِيثُ : " اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ " ، زَعَمَ كَثِيرٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، لَكِنْ ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ مُسْتَطْرِدًا ، وَأَشْعُرُ بِأَنَّ لَهُ أَصَلًا عِنْدَهُ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : أَخْرَجَهُ نَصْرُ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْحُجَّةِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الرِّسَالَةِ الْأَشْعَرِيَّةِ بِغَيْرِ سَنَدٍ ، وَأَوْرَدَهُ الْحَلِيمِيُّ ، وَالْقَاضِي حُسَيْنٌ ، وَإِمَامُ الْحَرَمَيْنِ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَلَعَلَّهُ خُرِّجَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْحُفَّاظِ الَّتِي لَمْ تَصِلْ إِلَيْنَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، انْتَهَى ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : أَخْرَجَهُ نَصْرُ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ مَرْفُوعًا وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَدْخَلِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَوْلُهُ ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : مَا سَرَّنِي لَوْ أَنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ لَمْ يَخْتَلِفُوا ، لِأَنَّهُمْ لَوْ لَمْ يَخْتَلِفُوا لَمْ يَكُنْ رُخْصَةً ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَحْكَامِ ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ ، فَسُبْحَانَ مَنْ أَقَامَ الْعِبَادَ فِيمَا أَرَادَ . وَفِي مُسْنَدِ الْفُرْدَوْسِ مِنْ طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا : " اخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ " ، وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَاتِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَّمَدٍ قَالَ : كَانَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْمَةٌ لِلنَّاسِ قُلْتُ : وَمَفْهُومُهُ أَنَّ اخْتِلَافَ غَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ زَحْمَةٌ وَنِقْمَةٌ ، وَمِمَّا يُؤَيِّدُهُ مَعْنًى وَإِنِ اخْتَلَفَ مَبْنًى حَدِيثُ : " لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ " ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ " لَا يَجْمَعُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا " ، وَفِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ : " لَا يَجْمَعُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ " ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ مَرْفُوعًا فِي حَدِيث فِيهِ : " سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا تَجْتَمِعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَأَعْطَانِيهَا " .
حَدِيثُ : " أَخِّرُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ " ، يَعْنِي النِّسَاءَ . فَفِي الْهِدَايَةِ حَدِيثٌ مَشْهُورٌ . قَالَ ابْنُ الْهُمَامِ : يَثْبُتُ رَفْعُهُ فَضْلًا عَنْ شُهْرَتِهِ . وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ .
حَدِيثُ : " أَخْفُوا الْخِتَانَ وَأَعْلِنُوا النِّكَاحَ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَصْلَ لِلْأَوَّلِ ، وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ تَشْهَدُ لِلْإِعْلَانِ بِالْخِتَانِ .
حَدِيثُ : " إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُخَرِّبَ الدُّنْيَا بَدَأْتُ بِبَيْتِي فَخَرَّبْتُهُ ثُمَّ أُخَرِّبُ الدُّنْيَا " ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الْأَحْيَاءِ : لَا أَصْلَ لَهُ .
حَدِيثُ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نَزَلَ عَنْ عَرْشِهِ بِذَاتِهِ " ، مُحَدِّثُهُ دَجَّالٌ .
حَدِيثُ : " إِذَا أَكَلْتُمْ فَأَفْضِلُوا " ، تَرْجَمَ لَهُ السَّخَاوِيُّ ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ : وَمَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ شُرْبِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْفَضْلَةُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَكَذَا سَلَتِ الْقَصْعَةُ فِي الصَّحِيحِ ، يَرُدَّهُ . قُلْتُ : لَكِنْ يُوَافِقُهُ حَدِيثُ : " لَا خَيْرَ فِي طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ لَيْسَ لَهُ سُؤْرٌ " وَحَدِيثُ : " وَإِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا " ذَكَرَهُمَا عِيَاضٌ ، وَابْنُ الْأَثِيرِ الثَّانِي . فَالْجَمْعُ بِأَنَّهُ يَجُوزُ اسْتِيفَاؤُهُ ، وَالْأَفْضَلُ إِبْقَاؤُهُ ، لَكِنْ بِقَدْرِ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ غَيْرُهُ ، وَإِلَّا فَالْأَفْضَلُ إِنْقَاؤُهُ ، كَمَا يُقَالُ : بَقُّوا أَوْ نَقُّوا .
حَدِيثُ : " إِذَا جِئْتَ يَا مُعَاذُ أَرْضَ الْحُصَيْبِ ، يَعْنِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَهَرْوِلْ ، فَإِنَّ فِيهَا الْحُورَ الْعَيْنَ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَعْرِفُهُ ، وَقَالَ الْمُنُوفِيُّ : بَلِ الْحُكْمُ عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ ظَاهِرٌ .
حَدِيثُ : " إِذَا جَلَسَ الْمُتَعَلِّمُ بَيْنَ يَدَيِ الْعَالِمِ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الرَّحْمَةِ ، وَلَا يَقُومُ مِنْ عِنْدِهِ إِلَّا كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ ثَوَابَ سِتِّينَ شَهِيدًا ، وَكَتَبَ اللَّهُ بِكُلِّ حَدِيثٍ عِبَادَةَ سَنَةٍ " ، مَوْضُوعٌ ، كَمَا فِي الذَّيْلِ .
حَدِيثُ : " إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَالْعِشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ " ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَا أَصْلَ لَهُ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ بِلَفْظٍ : " إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ " ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : وَوَهِمَ مَنْ عَزَاهُ لِمُصَنَّفِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَسَبَقَ بِهِ الْعَسْقَلَانِيُّ فِي فَتْحِ الْبَارِي حَيْثُ قَالَ لَفْظَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ " وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ " كَمَا أَخْرَجَهُ فِي مُسْنَدِهِ لَا أَنَّهُ فِي الْمُصَنِّفِ بِلَفْظِ حَضَرَتِ الْعَشَاءُ كَمَا تُوُهِّمَ .
حَدِيثُ : " إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ " ، ذَكَرَهُ عِيَاضٌ فِي الْإِكْمَالِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَذَا الْقُرْطُبِيُّ ، وَابْنُ الْأَثِيرِ . وَظَاهِرُ كَلَامِ الْعِرَاقِيِّ فِي الذَّخِيرَةِ فِي بَابِ الْأَذَانِ أَنَّهُ حَدِيثٌ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ حَدِيثًا مَوْقُوفًا .
حَدِيثُ : " إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِالسُّلْطَانِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِالْأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ وَيُقَالَ : يَرُدُّ مَظْلَمَةً ، وَيَدْفَعُ عَنْ مَظْلُومٍ ، فَإِنَّ هَذِهِ خُدْعَةُ إِبْلِيسَ ، اتَّخَذَهَا الْقُرَّاءُ سُلَّمًا ! " ، هَذَا مِنْ قَوْلِ الثَّوْرِيِّ . وَكَذَا قَوْلُهُ " إِنِّي لَأَلْقَى الرَّجُلَ أُبْغِضُهُ فَيَقُولُ لِي : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ فَيَلِينُ لَهُ قَلْبِي ، فَكَيْفَ بِمَنْ أَكَلَ ثَرِيدَهُمْ وَوَطِيءَ بُسَاطَهُمْ ؟ " ، وَمَنْ ثُمَّ وَرَدَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي نِعْمَةً يَرْعَاهُ قَلْبِي " . وَقِيلَ : مَا أَقْبَحَ أَنْ يُطْلَبَ الْعَالِمُ فَيُقَالُ : هُوَ بِبَابِ الْأَمِيرِ . وَقَدْ قِيلَ : بِئْسَ الْفَقِيهُ عَلَى بَابِ الْأَمِيرِ ، وَنِعْمَ الْأَمْيِرُ عَلَى بَابِ الْفَقِيهِ .
حَدِيثُ : " إِذَا صَدَقَتِ الْمَحَبَّةُ سَقَطَتْ شُرُوطُ الْأَدَبِ " ، قَالَ ابْنُ الدُّيْبَعِ : لَيْسَ بِحَدِيثٍ . قُلْتُ : بَلْ هُوَ مِنْ كَلَامِ الْجُنَيْدِ كَمَا فِي الرِّسَالَةِ الْقُشَيْرِيَّةِ بِلَفْظِ : سَقَطَتْ شُرُوطُ أَدَبِهَا . وَيُقَالُ سَقَطَ الْأَدَبُ .
حَدِيثُ : " إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَعَمِّمُوا " ، أَيْ أَدْخِلُوا الْأَنْبِيَاءَ مَعِي ، أَوْ آلِي وَأَصْحَابِي ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ .
حَدِيثُ : " إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ " ، بَاطِلٌ .
حَدِيثُ : " إِذَا كَبِرَ وَلَدُكَ فَآخِهِ " ، لَمْ يَرِدْ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَهُوَ مَعْنَى حَدِيثٍ أَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ مَرْفُوعًا : " الْوَلَدُ سَبْعَ سِنِينَ سَيِّدٌ وَأَمِيرٌ ، وَسَبَعَ سِنِينَ عَبْدٌ وَأَسِيرٌ ، وَسَبْعَ سِنِينَ أَخٌ وَوَزِيرٌ ، فَإِنْ رَضِيتَ مَكَانَتَهُ وَإِلَّا فَاضْرِبْ عَلَى جَنْبِهِ ، فَقَدْ أَعْذَرْتَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ " وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ .
حَدِيثُ : " إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ ، فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ ، وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ اللَّهُ " ، مَوْضُوعٌ كَمَا فِي اللَّآلِئِ .
حَدِيثُ : " إِذَا كُنْتَ عَلَى الْمَاءِ فَلَا تَبْخَلْ بِالْمَاءِ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ .
حَدِيثُ : " إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَامْقُلُوهُ " صَحِيحٌ ، وَأَمَّا " فَأَمْقُلُوهُ ثُمَّ انْقُلُوهُ " فَمَصْنُوعٌ وَمَوْضُوعٌ عَلَى مَا فِي الْمُغْرِبِ .
حَدِيثُ : " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ : أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ ، وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ " ، مَوْضُوعٌ ، كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ . قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِ نَيْسَابُورَ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ اتُّهِمَ بِالْوَضْعِ وَالْكَذِبِ . قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَقَالَ : مُنْكَرٌ . وَقَالَ الْمُنُوفِيُّ : الْأَشْبَهُ مَا فِي الْمَشْهُورِ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْحُكَمَاءِ ، حَدِيثُ الْأَرُزُّ ، لَيْسَ بِثَابِتٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدُّيْبَعِ ، قُلْتُ : قَدْ أَخَرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ النَّبَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا " سَيْدُ طَعَامِ الدُّنْيَا اللَّحْمُ ثُمَّ الْأَرُزُّ " وَكَذَا رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ .
حَدِيثُ : " الْأَرْضُ فِي الْبَحْرِ كَالْإِصْطَبْلِ فِي الْبَرِّ " ، لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ .
حَدِيثُ : " الْأَرَضُونَ سَبْعٌ ، فِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ " ، يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْدَ عَزْوِهِ لِابْنِ جَرِيرٍ : وَهُوَ مَحْمُولٌ ، إِنْ صَحَّ نَقْلُهُ ، أَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنَ ، وَذَلِكَ وَأَمْثَالُهُ إِذَا لَمْ يَصِحَّ سَنَدُهُ إِلَى الْمَعْصُومِ فَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَى قَائِلُهُ .
حَدِيثُ : " الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ لَا تُقَدِّسُ أَحَدًا ، إِنَّمَا يُقَدِّسُ الْإِنْسَانَ عَمَلُهُ " ، أَوْرَدَهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ : أَنَّ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ : إِنَّ الْأَرْضَ . . . إِلخ ، وَذَكَرَهُ وَهُوَ مَعَ كَوْنِهِ مَوْقُوفًا مُنْقَطِعٌ ، وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْمَلَكِ فِي شَرْحِ خُطْبَةِ الْمَشَارِقِ : كَانَ وَالِدِي يَقُولُ حَاكِيًا عَنْ مَشَايِخِهِ : إِنَّ مَنْ دُفِنَ بِمَكَّةَ وَلَمْ يَكِنْ لَائِقًا بِهَا تَنْقُلُهُ الْمَلَائِكَةُ . . . وَلَكِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهِ رِوَايَةً .
حَدِيثُ : " اسْتَفْتِحُوا بِالصَّدَقَاتِ أَوْ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ " ، يَدُورُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ ، وَلَمْ أَرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ .
حَدِيثُ : " اسْجُدْ لِلْقِرْدِ فِي زَمَانِهِ " ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : فَذَكَرَهُ انْتَهَى أَوْرَدَهُ السُّيُوطِيُّ .
حَدِيثُ : " اسْمَعِي يَا جَارَةُ " ، قَالَهُ الْحَجَّاجُ لِأَنَسٍ حِينَ شَكَا مِنْهُ : إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكَ كَمَثَلِ الَّذِي قَالَ : إِيَّاكِ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَةُ .
حَدِيثُ : " أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " ، قَالَ الرَّافِعِيُّ : الْمَنْقُولُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِهِ : " أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ فِي تَلْخِيصِ تَخْرِيجِهِ : وَلَا أَصْلَ لِذَلِكَ بَلْ أَلْفَاظُ التَّشَهُّدِ مُتَوَاتِرَةٌ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " ، وَ" أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " ، وَأَمَّا فِي غَيْرِ التَّشَهُّدِ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : لَمَّا خَفَّتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ . . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " وَكَذَا حِينَ بَشَّرَهُ جَابِرٌ بِوَفَاءِ دَيْنِ أَبِيهِ وَبِالْفَضْلِ لِبَرَكَةِ دُعَائِهِ قَالَ : " أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " .
حَدِيثُ : " أَصْفِ النِّيَّةَ ، وَنَمْ فِي الْبَرِّيَّةِ " ، لَيْسَ بِحَدِيثٍ ، كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ .
حَدِيثُ : " أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الرِّضَا عَنِ النَّفْسِ " ، مِنْ كَلَامِ السَّلَفِ ، وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ . كَمَا قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ .
حَدِيثُ : " الْإِعَادَةُ سَعَادَةٌ " ، لَمْ أَرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، قُلْتُ : وَالْمَشْهُورُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ أَنَّ الْإِفَادَةَ خَيْرٌ مِنَ الْإِعَادَةِ ، لَكِنَّ فِي الشَّمَائِلِ لِلتِّرْمِذِيِّ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُعِيدُ الْكَلَامَ ثَلَاثًا لِمَزِيدِ الِاسْتِفَادَةِ .
حَدِيثُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عِمَامَةٍ صَمَّاءَ " ، لَا أَصْلَ لَهُ ، كَمَا قَالَ السُّيُوطِيُّ .
حَدِيثُ : " أَعِينُوا الشَّارِيَ " ، لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَكَذَا قَوْلُهُمْ : الْمُشْتَرِي مُعَانٌ . ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ .
حَدِيثُ : " افْتَضَحُوا فَاصْطَلَحُوا " ، مِنَ الْأَمْثَالِ السَّائِرَةِ ، وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ . ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ .
حَدِيثُ : " أَفْضَلُ الْعِبَادَاتِ أَحْمَزُهَا " ، أَيْ أَتْعَبُهَا وَأَصْعَبُهَا . قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : لَا يُعْرَفُ . وَسَكَتَ عَلَيْهِ السُّيُوطِيُّ ، وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي شَرْحِ الْمَنَازِلِ : لَا أَصْلَ لَهُ . قُلْتُ : وَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ لِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ : " الْأَجْرُ عَلَى قَدْرِ التَّعَبِ " . وَهُوَ فِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الْأَثِيرِ مَنْسُوبٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . وَهُوَ بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ .
حَدِيثُ : " الْأَقْرَبُونَ أَوْلَى بِالْمَعْرُوفِ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : مَا عَلِمْتُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَلَكِنْ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِأَبِي طَلْحَةَ : " أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ " أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .
حَدِيثُ : " أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : مَا عَلِمْتُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَرْفُوعًا ، بَلْ فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَنْ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيٌّ ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَمِثْلُ هَذِهِ الصِّيغَةِ حُكْمُهَا الرَّفْعُ عَلَى الصَّحِيحِ ، قُلْتُ : وَفِيهِ نَظَرٌ صَرِيحٌ ، وَفِي شَرْحِ الْمَشَارِقِ لِابْنِ فَرْشَتَهْ : رَوَى أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : أَقْرَؤُنَا أَبِي ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ ، قُلْتُ : وَأَصْرَحُ مِنْهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشْهَدُهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ " ، الْحَدِيثَ كَمَا أَخْرَجَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَمِنَ الْفَوَائِدِ : قَالَ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ فِي " فَتَاوَاهُ " : سُئِلْتُ عَنِ الْمَوْطِنِ الَّذِي اسْتَحْيَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ مِنْ سَيِّدِنَا عُثَّمَانَ ، فَأَجَبْتُ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي حَدِيثٍ مُعْتَمَدٍ ، وَلَكِنْ أَفَادَ شَيْخُنَا الْبَدْرُ النَّسَّابَةُ فِي بَعْضِ مَجَامِيعِهِ عَنِ الْجَمَالِ الْكَازَرُونِيُّ أَنَّهُ لَمَّا آخَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْبَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَتَقَدَّمَ عُثْمَانُ لِذَلِكَ ، كَانَ صَدْرُهُ مَكْشُوفًا ، فَتَأَخَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ حَيَاءً ، فَأَمَرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِتَغْطِيَةِ صَدْرَهُ ، فَعَادُوا إِلَى مَكَانِهِمْ ، فَسَأَلَهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ سَبَبِ تَأَخُّرِهِمْ ، فَقَالُوا : حَيَاءً مِنْ عُثْمَانَ .
حَدِيثُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ! " ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ مُضَعِّفًا ، وَالْقُرْطُبِيُّ مُصَحِّحًا ، كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ ، وَرُوِيَ بِزِيَادَةٍ " وَعِلِيُّونُ لِذِوِي الْأَلْبَابِ " وَهِيَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ ، كَمَا قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ بَلْ ، هِيَ مُدْرَجَةٌ مِنْ كَلَامِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَضَعَّفَهُ ، وَصَحَّحَهُ الْقُرْطُبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَادُ الْأَبْلَهُ فِي دُنْيَاهُ ، وَالْفَقِيهُ فِي دِينِ مَوْلَاهِ ، عَكْسَ أَرْبَابِ الدُّنْيَا يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ سورة الروم آية 7 ، وَفَسَّرَ سَهْلٌ التُّسْتَرِيُّ بِأَنَّهُمُ الَّذِينَ وَلِهَتْ قُلُوبُهُمْ وَشَغَلَتْ بِاللَّهِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ الْأَكْثَرِيَّةَ ، وَالْأَظْهَرُ مَا قَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ أَنَّ الْبُلْهَ كَالْعَجَائِزِ وَالْبَدْوِ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ صُلُبُوا فِي دِينِهِمْ ، وَثَبَتُوا وَلَمْ يَتَزَلْزَلُوا عَلَى يَقِينِهِمْ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ : هُمُ الَّذِينَ قَنِعُوا بِالْجَنَّةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْحُورِ وَالْقُصُورِ ، وَأَنْوَاعِ السُّرُورِ وَالْحُبُورِ ، عَنِ اللِّقَاءِ فِي مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْحُضُورِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : إِنَّ الْبُلْهَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ ، وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ ، الْمَطْبُوعُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ، لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ ، فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْأَبْلَهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ ، فَغَيْرَ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ .
حَدِيثُ : " أَكْرِمُوا طَهُورَكُمْ " ، قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : مَوْضُوعٌ وَفِي الذَّيْلِ : هُوَ كَمَا قَالَ .
حَدِيثُ : " إِكْرَامُ الْمَيِّتِ دَفْنُهُ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ مَرْفُوعًا ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ جِهَةِ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : مِنْ كَرَامَةِ الْمَيِّتِ عَلَى أَهْلِهِ تَعْجِيلِهِ إِلَى حُفْرَتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ : " أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ " ، قَالَ : وَقَدْ عَقَدَ الْبَيْهَقِيُّ بَابًا لِاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ تَجْهِيزِ الْمَيِّتِ إِذَا بَانَ مَوْتُهُ ، وَأَوْرَدَ فِيهِ مَا ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدِهِ مَرْفُوعًا : " لَا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ " الْحَدِيثَ ، وَلِلطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : " إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ " وَفِي لَفْظٍ " مَنْ مَاتَ فِي بُكْرَةٍ فَلَا يَقِيلَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ ، وَمَنْ مَاتَ عَشِيَّةً فَلَا يَبِيتَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ " ثُمَّ قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَأَهْلُ مَكَّةَ فِي غَفْلَةٍ عَنْ هَذَا فَإِنَّهُمْ غَالِبًا يَجِيئُونَ بِمَيِّتِهِمْ بَعْدَ الظُّهْرِ أَوْ وَقْتِ التَّسْبِيحِ فِي السَّحَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَاتَ قَبْلَ الْوَقْتَيْنِ بِكَثِيرٍ ، فَيَضَعُونَهُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَوِ الْعَصْرَ . . . ثُمَّ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، قَالَ الْخَطَّابُ : وَلَقَدْ صَدَقَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِي إِنْكَارِ ذَلِكَ ، وَقَدْ كَانَ يَنْكُرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ شَيْخُنَا الْعَارِفُ بِاللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِرَاقٍ ، قُلْتُ : وَقَدْ يَعْتَذِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ فِي تَأْخِيرِهِمْ أَنَّهُ لِأَجْلِ اجْتِمَاعِ الْمُسْلِمِينَ فِي الصَّلَاةِ وَتَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ ، لَا سِيَّمَا فِي الْأَزْمِنَةِ الْحَارَّةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالْمَقَاصِدِ الْحَسَنَةِ وَالْبِدَعِ الْمُسْتَحْسَنَةِ ، وَقَدْ صَحَّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا : " مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ " .
حَدِيثُ : " أَكْرِمُوا الْخُبْزَ " ، لَهُ طُرُقٌ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ مُضْطَرِبَةٌ ، وَبَعْضُهَا أَشَدُّ فِي الضَّعْفِ مِنْ بَعْضٍ ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَلَا يَتَهَيَّأُ عَلَيْهِ الْحُكْمُ بِالْوَضْعِ ، لَا سِيَّمَا وَفِي الْمُسْتَدْرَكِ لِلْحَاكِمِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالَ : " أَكْرِمُوا الْخُبْزَ " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : فَهَذَا شَاهِدٌ صَالِحٌ . وَقُلْتُ : وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ بِزِيَادَةٍ : " فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ " .
حَدِيثُ : " أَكْرِمُوا الشُّهُودَ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ ، وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ " ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : إِنَّهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ . بَلْ صَرَّحَ الصَّغَانِيُّ بِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ وَلَمْ يَسْتَدْرِكْ ذَلِكَ الْعِرَاقِيُّ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : وَقَالَ رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قُلْتُ : وَقَدْ قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ ، ذَكَرَهُ عَنْهُ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الْأَحْيَاءِ ، وَالسُّيُوطِيُّ فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي رَدَّهَا عَلَى ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، قَالَ : وَسَكَتَ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ ، أَيْ لَمْ يَتَعَقَّبْهُ عَلَى الْحَاكِمِ .
حَدِيثُ : " أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : رُوِيَ فِي تَحْرِيمِهِ أَحَادِيثُ لَا يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ . وَتَبِعَهُ غَيْرُهُ فِي ذَلِكَ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ السَّخَاوِيُّ ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : حَدِيثُ أَكْلِ الطِّينِ وَتَحْرِيمِهِ صُنِّفَ فِيهِ جُزْءٌ ، وَأَحَادِيثُهُ لَا تَصِحُّ ، قُلْتُ : لَا يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِ صِحَّتِهِ نَفْيُ وُجُودِ حُسْنِهِ وَضَعْفِهِ ، فَقَدْ ذَكَرَ السُّيُوطِيُّ فِي جَامِعِهِ الصَّغِيرِ مِنْ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَرْفُوعًا : " مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ " .
حَدِيثُ : " أَكْلُ الْهَرِيسَةِ " ، فَفِي الْمُخْتَصَرِ : " شَكَوْتُ إِلَى جِبْرِيلَ ضَعْفِي مِنَ الْوِقَاعِ ، فَدَلَّنِي عَلَى الْهَرِيسَةِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَأَمَرَنِي بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ " طُرُقُهُ مَوْضُوعَةٌ ، وَقِيلَ : ضَعِيفَةٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ مُعَاذٍ : هَلْ أُتَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِطَعَامٍ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ أُتَيْتُ بِهَرِيسَةٍ فَأَكَلْتُهَا فَزَادَتْ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ ، وَفِي نِكَاحِي نِكَاحَ أَرْبَعِينَ " وَكَانَ مُعَاذٌ لَا يَعْمَلُ طَعَامًا إِلَّا بَدَأَ بِالْهَرِيسَةِ ، فَقَدْ وَضَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ ، وَكَانَ صَاحِبَ هَرِيسَةٍ ، وَغَالِبُ طُرُقِ الْحَدِيثِ تَدُورُ عَلَيْهِ ، وَسَرَقَهُ مِنْهُ كَذَّابُونَ ، قِيلَ : لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ قَالَ فِيهِ الْأَزْدِيُّ : هُوَ سَاقِطٌ ، وَفِي شَرْحِ ابْنِ حَجَرٍ الْمَكِّيِّ لِشَمَائِلِ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ الطَّبَرَانِيَّ رَوَى فِي الْأَوْسَطِ ، " إِنَّ جَبْرَائِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ يَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَامِ اللَّيْلِ " وَرُدَّ بِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ .
حَدِيثُ : " أَلْسنَةُ الْخَلْقِ أَقْلَامُ الْحَقِّ " ، لَا أَصْلَ لَهُ ، كَمَا ذَكَرَهُ بْنُ الدَّيْبَعِ .
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحِ الرَّاعِي وَالرَّعِيَّةَ " ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ .
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِأَحَدِ الْعُمَرَيْنِ " ، لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَالْعَمَرَانِ تَغْلِيبُ عُمَرَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ الْمُلَقَّبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِأَبِي الْحَكَمِ ، فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَبِي جَهْلٍ ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَغَيْرُهُمَا ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ " اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ : بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ زِيَادَةٌ : " خَاصَّةً " ، فَالْجَمْعُ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ أَنَّهُ دَعَا بِالْأَوَّلِ أَوَّلًا ، فَلَمَّا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ لَنْ يُسْلِمَ خَصَّ عُمَرَ بِدُعَائِهِ ، فَأُجِيبَ فِيهِ .
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ " ، تَقُولُهُ الْعَامَّةُ عِنْدَ تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، فَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ وَالْمَبْنَى ، فَإِنَّهُ كَفَرَ بِحَسَبِ الْمَعْنَى ، وَقَدْ صَنَّفَ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ النَّبِيِّ الْمَغْرِبِيُّ عَالِمُ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ تَصْنِيفًا فِي ذَلِكَ ، وَكَفَّرَ قَائِلَهُ . قُلْتُ : وَأَصْلُ هَذَا الْخَطَأُ إِنَّمَا نَشَأَ مِنَ الْعَوَامِ ، حَيْثُ إِنَّهُمْ سَمِعُوا مِنْ بَعْضِ الْأَعْلَامِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَهُ ، وَهُوَ صَحِيحٌ وَمِنْ بَعْضِهِمْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ ، وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا ، فَخَلَطُوا الْكَلِمَتَيْنِ ، وَجَمَعُوا بَيْنَ الْعِبَارَتَيْنِ ، فَحَصَلَ مِنَ التَّدَاخُلِ هَذَا الْفَسَادُ ، وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الِالْتِفَاتِ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهِ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ ، حَيْثُ لَا يُرِيدُ بِهِ مَا يَتَبَادَرُ إِلَى الْفَهْمِ ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ صَرِيحٌ ، فَنَجْعَلُ " قَبَّلَكَ " جُمْلَةً مُسْتَأْنَفَةً ، نَحْوَ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي خُطْبَةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ : قَالَ : " اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ " ، فَالْتَفَتَ عَنْهُمْ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ ، وَتَوَجَّهَ إِلَى اللَّهِ ، لِتَمَامِ مَرَامِهِ ، وَلَا نَجْعَلُهَا صِفَةَ نَبِيٍّ ، لِمَا قِيلَ مِنْ أَنْ شَرْطَ الِالْتِفَاتِ أَنْ يَكُونَ الْمُتَحَدَّثُ عَنْهُ وَاحِدًا ، فَتَأَمَّلْ ، فَإِنَّهُ مَوْضِعُ زَلَلٍ ، وَالْأَظْهَرُ فِي دَفْعِ الْخَلَلِ أَنْ يُقَدَّرَ مُضَافٌ فِي قَالَ : قَبَّلَ يَمِينَكَ .
حَدِيثُ : " أَمَانُ الْعَبْدِ أَمَانٌ " ، قَالَ ابْنُ الْهُمَامِ : لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ .
حَدِيثُ : " أُمِرْتُ أَنْ أَحْكُمَ بِالظَّاهِرِ ، وَاللَّهُ يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ " ، اشْتُهِرَ بَيْنَ الْأُصُولِيِّينَ وَالْفُقَهَاءِ الْأَكَابِرِ ، بَلْ وَقَعَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ لِلنَّوَوِيِّ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ . . . " الْحَدِيثَ أَيْ أُفَتِّشُ ، وَلَا وُجُودَ لَهُ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَشْهُورَةِ ، وَلَا الْأَجْزَاءِ الْمَنْشُورَةِ ، وَجَزَمَ الْعِرَاقِيُّ بِأَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَكَذَا أَنْكَرَهُ الْمِزِّيُّ وَغَيْرُهُ ، وَمِمَّنْ أَنْكَرَهُ الْحَافِظُ ابْنُ الْمُلَقِّنِ فِي تَخْرِيجِ الْبَيْضَاوِيِّ ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : لَا يُعْرَفُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : هَذَا مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ فِي الرِّسَالَةِ ، وَقَالَ الْحَافِظُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الْمُخْتَصَرِ : لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى سَنَدٍ .
حَدِيثُ : " أُمِرْنَا بِتَصْغِيرِ اللُّقْمَةِ فِي الْأَكْلِ ، وَتَدْقِيقِ الْمَضْغِ " ، قَالَ النَّوَوِيُّ : لَا يَصِحُّ .
حَدِيثُ : " أَمِيرُ النَّحْلِ عَلِيٌّ " ، لَا أَصْلَ لَهُ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، وَفِيهِ : أَنَّ الدَّيْلَمِيَّ ، رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : " يَا عَلِيُّ ، إِنَّكَ لَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَيَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ " ، وَالْيَعْسُوبُ : أَمِيرُ النَّحْلِ ، عَلَى مَا فِي الْقَامُوسِ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، ذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ حَدِيثِ سَلْمَانَ ، قَالَهُ السُّيُوطِيُّ .
حَدِيثُ : " أَنَا أَفْصَحُ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ " ، مَعْنَاهُ صَحِيحٌ ، وَلَكِنْ لَا أَصْلَ لَهُ فِي مَبْنَاهُ ، كَمَا قَالَهُ ابْنُ كَثِيرٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : وَنَصُّهُ فِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ عَلَى الْأَلْسِنَةِ : " أَنَا أَفْصَحُ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ " لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا يَصِحُّ ، قُلْتُ : وَالْعَجَبُ مِنَ الْجَلَالِ الْمَحَلِّيِّ مَعَ جَلَالَةِ مَحَلِّهِ ، وَذَكَرَهُ فِي شَرْحِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ مِنْ غَيْرِ تَنْبِيهٍ ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ زَكَرِيَّا فِي شَرْحِ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ .
حَدِيثُ : " أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ ، بِيَدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ " ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : أَوْرَدَهُ أَصْحَابُ الْغَرَائِبِ ، وَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَرَّجَهُ وَلَا إِسْنَادُهُ .
حَدِيثُ : " أَنَا عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ أَجْلِي " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي الْبِدَايَةِ انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّ الْكَلَامَ فِي هَذَا الْمَقَامِ لَمْ يَبْلُغْ إِلَى غَايَةٍ قُلْتُ وَتَمَامُهُ : " أَنَا عِنْدَ الْمُنْدَرِسَةِ قُبُورُهُمْ لِأَجْلِي " وَلَا أَصْلَ لَهُمَا فِي الْمَرْفُوعِ .
حَدِيثُ : " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعَهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، وَكَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَقَالَ : إِنَّهُ كَذِبٌ ، لَا أَصْلَ لَهُ ، وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَالَ ابْنُ دَقِيقٍ الْعِيدُ : هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَثْبُتُوهُ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ بَاطِلٌ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : غَيْرُ ثَابِتٍ ، وَسُئِلَ عَنْهُ الْحَافِظُ الْعَسْقَلَانِيُّ فَأَجَابَ : بِأَنَّهُ حَسَنٌ ، لَا صَحِيحٌ كَمَا قَالَ الْحَاكِمُ ، وَلَا مَوْضُوعٌ كَمَا قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْعَلَائِيُّ : الصَّوَابُ أَنَّهُ حَسَنٌ بِاعْتِبَارِ طُرُقِهِ ، لَا صَحِيحٌ وَلَا ضَعِيفٌ ، فَضْلًا عَنْ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعًا ذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ .
حَدِيثُ : " أَنَا مِنَ اللَّهِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ مِنِّي " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : إِنَّهُ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ . وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ : لَا يُعْرَفُ ، وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : مَوْضُوعٌ ، وَقَالَ السَّخَاوِيُّ : هُوَ عِنْدَ الدَّيْلَمِيِّ بِلَا إِسْنَادٍ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ جَرَادٍ مَرْفُوعًا : " أَنَا مِنَ اللَّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ مِنِّي ، فَمَنْ آذَى مُؤْمِنًا فَقَدْ آذَانِي " .
حَدِيثُ : " أَنْصَفَ بِالْحَقِّ مَنِ اعْتَرَفَ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَعْرِفُهُ .
حَدِيثُ : " أَنْفِقْ مَا فِي الْجَيْبِ يَأْتِكَ مَا فِي الْغَيْبِ " ، لَا أَصْلَ لِمَبْنَاهُ . وَلَكِنْ يَصِحُّ مَعْنَاهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ سورة سبأ آية 39 وَلِلْحَدِيث الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ ، " أَنْفِقْ عَلَيْكَ " ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : أَنْفَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَا مَعَهُ حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَاءِ ، فَلَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ ، لَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْأَرْضَ لَتَنْجُسُ مِنْ بَوْلِ الْأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ، فِيهِ دَاوُدُ الْوَضَّاعُ .
حَدِيثُ : " إِنَّ بِلَالًا كَانَ يُبَدِّلُ الشِّينَ فِي الْأَذَانِ سِينًا " ، قَالَ الْمِزِّيُّ ، فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ الْبُرْهَانُ السِّفَاقُسِيُّ ، إِنَّهُ اشْتُهِرَ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَوَامِ ، وَلَمْ نَرَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الشَّمْسَ رُدَّتْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " ، قَالَ أَحْمَدُ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَادَّعَى ابْنُ الْجَوْزِيِّ : أَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَكِنْ قَالَ السُّيُوطِيُّ : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ ، وَابْنُ شَاهِينٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَصَحَّحَهُ الطَّحَاوِيُّ ، وَالْقَاضِي عِيَاضٌ ، أَقُولُ : وَلَعَلَّ الْمَنْفِيَّ رَدُّهَا بِأَمْرِ عَلِيٍّ ، وَالْمُثْبَتُ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَتَفْصِيلُهُ فِي السِّيَرِ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ، فَضَيِّقُوا مَجَارِيَهُ بِالْجُوعِ " ، ذَكَرَهُ فِي الْإِحْيَاءِ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ دُونَ قَوْلِهِ : " فَضَيِّقُوا مَجَارِيَهُ بِالْجُوعِ " ، يَعْنِي فَإِنَّهُ مُدْرَجٌ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ .
حَدِيثُ : " إِنَّ شَيْطَانًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يُقَالُ لَهُ : الْوَلْهَانُ ، مَعَهُ ثَمَانِيَةُ أَمْثَالِ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْجُنُودِ ، وَلَهُ خَلِيفَةٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبُ " ، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : مَوْضُوعٌ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ إِذَا مَرَّا عَلَى قَرْيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَذَابَ عَنْ مَقْبَرَةِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ، قَالَ الْحَافِظُ جَلَالُ الدِّينِ السُّيُوطِيُّ : لَا أَصْلَ لَهُ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُنْشَرُ لَهُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَمَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ " ، كَذَا فِي الْإِحْيَاءِ ، وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّهُ لَيَأْتِي الرُّجْلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جِنَاحَ بَعُوضَةٍ " .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْقَصِيرَةَ قَدْ تُطِيلُ " ، أَيْ تَلِدُ وَلَدًا طَوِيلًا . ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي صِحَاحِهِ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْقَامُوسِ : إِنَّهُ مَثَلٌ ، وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ كَمَا وَهِمَ فِيهِ الْجَوْهَرِيُّ .
حَدِيثُ : " إِنَّ لِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَلِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لِحْيَةً فِي الْجَنَّةِ " ، لَمْ يَصِحَّ ، وَلَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَشْهُورَةِ وَلَا الْأَجْزَاءِ الْمَنْشُورَةِ ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : قَالَ شَيْخُنَا : وَكَذَا مَا وَرَدَ فِي الطَّبَرَانِيِّ مِنْ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ إِلَّا مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَإِنَّ لَهُ لِحْيَةً تَضْرِبُ إِلَى سُرَّتِهِ " ، وَكَذَا مَا ذَكَرَهُ الْقُرْطُبِيُّ أَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ فِي حَقِّ هَارُونَ أَخِيهِ , وَرَأَيْتُ بِخَطِّ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ وَرَدَ فِي حَقِّ آدَمَ ، وَلَا أَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ثَابِتًا .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ . فَقَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَشْرَفَ مِنْكَ ، فَبِكَ آخُذُ ، وَبِكَ أُعْطِي " ، قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ وَتَبِعَهُ غَيْرُهُ : إِنَّهُ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقٍ ، كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ لَكِنْ ذَكَرَهُ فِي الْإِحْيَاءِ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِإِسْنَادَيْنِ ضَعِيفَيْنِ .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءً مَلْحُونًا " ، أَثْبَتَ وُرُودَهُ التَّقِيُّ السُّبْكِيُّ . وَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْمَلْحُونِ : الْخَطَأُ فِي الْإِعْرَابِ وَالْبِنَاءِ . وَقِيلَ الْمُرَادُ بِهِ الدُّعَاءُ بِغَيْرِ حَقٍّ .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَذَّةَ طَعَامِ الْأَغْنِيَاءِ فِي طَعَامِ الْفُقَرَاءِ " ، حَكَمَ عَلَيْهِ الْعَسْقَلَانِيُّ بِالْوَضْعِ , وَذَكَرَ الْجَلَالُ السُّيُوطِيُّ فِي آخِرِ كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ نَقَلَ لَذَّةَ طَعَامِ الْأَغْنِيَاءِ إِلَى طَعَامِ الْفُقَرَاءِ " فَأَجَابَ بِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُبْغِضَ كُلَّ مُنَافِقٍ ، وَعَلَى كُلِّ مُنَافِقٍ أَنْ يُبْغِضَ كُلَّ مُؤْمِنٍ " ، لَمْ يُوجَدْ .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَ هَذَا الْبَيْتَ أَنْ يَحُجَّهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ سِتُّ مِائَةِ أَلْفٍ ، فَإِنْ نَقَصُوا أَكْمَلَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ ، وَإِنَّ الْكَعْبَةَ تُحْشَرُ كَالْعَرُوسِ الْمَزْفُوفَةِ ، كُلُّ مَنْ حَجَّهَا يَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهَا ، يَسْعَوْنَ حَوْلَهَا حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُوا مَعَهَا " ، كَذَا فِي الْإِحْيَاءِ . وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلًا .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْمُشْعِرَانِيَّ ، وَيَكْرَهُ الْمَرْأَةَ الْمُشْعِرَانِيَّةَ " ، قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْغَرَائِبِ فِي الْحَدِيثِ ، " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْأَزَبَّ ، وَيُبْغِضُ الْمَرْأَةَ الزَّبَّاءَ " وَالْأَزَبُّ : الْكَثِيرُ الشَّعْرِ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ وَسَكَتَ عَلَيْهِ .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ الْبَطَّالَ " ، قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : لَمْ أَجِدْهُ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمْرَ بِسَنَدٍ فِيهِ مَتْرُوكٌ " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ " ، وَللدَّيْلَمِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ تَعِبًا فِي طَلَبِ الْحَلَالِ " انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّ هَذَا أَخَذَ مِنْ مَفْهُومِ الْمَعْنَى لِصِحَّةِ الْمَبْنَى ، وَلَا أَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا يَقُولُ بِهِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : مُرَادُ السُّيُوطِيِّ أَنَّهُ صَحِيحٌ مَعْنَاهُ . وَأَقْوَى فِي صِحَّةِ مَبْنَاهُ مَا فِي سُنُنِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا : " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ " .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ الْمِطْلَاقَ الذَّوَّاقَ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَعْرِفُهُ كَذَلِكَ ، لَكِنْ ثَبَتَ حَدِيثُ : " أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللَّهِ الطَّلَاقِ " وَحَدِيثُ : " لَا أُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَالذَّوَّاقَاتِ " .
حَدِيثُ : " إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الْعَبْدَ الْمُتَمَيِّزَ عَلَى أَخِيهِ " ، قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ : لَا أَعْرِفُهُ . قُلْتُ : وَفِي جُزْءِ تِمْثَالِ النَّعْلِ الشَّرِيفِ لِأَبِي الْيَمَنِ ابْنِ عَسَاكِرَ ، رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالَ : وَذَكَرَ قِصَّةً : " إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرَاهُ مُتَمَيِّزًا عَلَى أَصْحَابِهِ " .
حَدِيثُ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً تَنْقُلُ الْأَمْوَاتَ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : لَا أَصْلَ لَهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنِ ابْنِ الْمَلَكِ مِثْلُهُ .
حَدِيثُ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا مَا بَيْنَ شُفْرَيْ عَيْنَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ .
حَدِيثُ : " إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ أُلْهِمْتُمْ فِيهِ الْعَمَلَ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُلْهَمُونَ الْجَدَلَ " ، ذَكَرَهُ فِي الْإِحْيَاءِ ، وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَجِدْهُ .
حَدِيثُ : " إِنَّ مِنْ أَقَلِّ مَا أُوتِيتُمُ الْيَقِينَ وَعَزِيمَةَ الصَّبْرِ ، وَمَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْهُمَا لَمْ يُبَالِ مَا فَاتَهُ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَصِيَامِ النَّهَارِ " ، كَذَا فِي الْإِحْيَاءِ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَصْلٍ ، وَرَوَى ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ شَيْئًا أَقَلَّ مِنَ الْيَقِينِ " ، قُلْتُ : وَهُوَ مُسْتَفَادٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا سورة الإسراء آية 85 وَأَمَّا عَزِيمَةُ الصَّبْرِ فِي الْعَمَلِ فَكَذَا قَلِيلٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ سورة ص آية 24 .
حَدِيثُ : " إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذَنُوبًا لَا يُكَفِّرُهَا إِلَّا الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ " ، ذَكَرَهُ فِي الْإِحْيَاءِ ، وَقَالَ : أَسْنَدَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلًا .
حَدِيثُ : " إِنَّ مِنَ الْعِصْمَةِ أَنْ لَا تَقْدِرَ " ، مِنْ كَلَامِ الصُّوفِيَّةِ وَهِيَ مِنْ جُمْلَةِ مَا أَعْجَبَ الشَّافِعِيَّ مِنْ كَلِمَاتِهِمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الْعِصْمَةِ أَنْ تَطْلُبَ الشَّيْءَ مِنَ الدُّنْيَا فَلَا تَجِدَهُ " ، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْمُسَافِرَ وَمَالَهُ عَلَى قَلَتٍ " ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَاللَّامِ وَبِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ ، أَيْ : هَلَاكٌ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي تَهْذِيبِهِ : لَيْسَ هَذَا خَبَرًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ السَّلَفِ ، فَقِيلَ إِنَّهُ عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، وَذَكَرَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالْجَوْهَرِيُّ أَنَّهُ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ ، انْتَهَى " لَوْ عَلِمَ النَّاسُ رَحْمَةَ اللَّهِ بِالْمُسَافِرِ لَأَصْبَحَ النَّاسُ وَهُمْ عَلَى سَفَرٍ ، إِنَّ الْمُسَافِرَ وَرَحْلَهُ عَلَى قَلَتٍ إِلَّا مَا وَقَى اللَّهُ " ، رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ مَرْفُوعًا بِلَا سَنَدٍ وَكَذَا ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ . وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلِلدَّيْلَمِيِّ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ : " لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا لِلْمُسَافِرِ لَأَصْبَحُوا وَهُمْ عَلَى ظُهُورِ سَفَرٍ ، إِنَّ اللَّهَ بِالْمُسَافِرِ لَرَحِيمٌ " ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا فَفِي الْجُمْلَةِ هُوَ ثَابِتٌ غَيْرَ مَوْضُوعٍ .
حَدِيثُ : " إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ حَدِيثِهِ " مُنْكَرٌ .
حَدِيثُ : " إِنَّ الْمَيِّتَ يَرَى النَّارَ فِي بَيْتِهِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ " ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي مَنَاقِبِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ فَقَالَ : بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَيُنْظَرُ مَعْنَاهُ ، قَالَ الْمُنُوفِيُّ : مَتْنُهُ كَلَامٌ مُظْلَمٌ ، وَوَاضِعُهُ مُجْرِمٌ ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ ، وَلَا بَرَّدَ مَضْجَعَهُ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة