Entités

حَدِيثُ : " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ " ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، لَكِنْ ثَبَتَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُحِبُّ الْحُلْوَاءَ وَالْعَسَلَ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، وَفِيهِ أَنَّ هَذَا تَصْحِيحَ مَعْنَاهُ ، وَالْكَلَامُ فِي ثُبُوتِ مَبْنَاهُ ، فَقْدَ قَالَ السُّيُوطِيُّ : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ ، وَالدَّيْلَمِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، فَكَلَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مَوْضُوعٌ ، مَدْفُوعٌ ، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ أَيْضًا ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَفَعَهُ " الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَلَا تُحَرِّمُوا شَيْئًا مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، وسَنَدُهُ وَاهٍ .

BE824296Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith332BS3405910
=matn (texte du hadith)حَدِيثُ : " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ " ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، لَكِنْ ثَبَتَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُحِبُّ الْحُلْوَاءَ وَالْعَسَلَ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، وَفِيهِ أَنَّ هَذَا تَصْحِيحَ مَعْنَاهُ ، وَالْكَلَامُ فِي ثُبُوتِ مَبْنَاهُ ، فَقْدَ قَالَ السُّيُوطِيُّ : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ ، وَالدَّيْلَمِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، فَكَلَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مَوْضُوعٌ ، مَدْفُوعٌ ، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ أَيْضًا ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَفَعَهُ " الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَلَا تُحَرِّمُوا شَيْئًا مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، وسَنَدُهُ وَاهٍ .BS4726143

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدِيثُ : " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ " ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، لَكِنْ ثَبَتَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُحِبُّ الْحُلْوَاءَ وَالْعَسَلَ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ ، وَفِيهِ أَنَّ هَذَا تَصْحِيحَ مَعْنَاهُ ، وَالْكَلَامُ فِي ثُبُوتِ مَبْنَاهُ ، فَقْدَ قَالَ السُّيُوطِيُّ : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ ، وَالدَّيْلَمِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، فَكَلَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مَوْضُوعٌ ، مَدْفُوعٌ ، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ أَيْضًا ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَفَعَهُ " الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَلَا تُحَرِّمُوا شَيْئًا مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، وسَنَدُهُ وَاهٍ .