Entités

حَدِيثُ : " كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ مَعَهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ " ، ثَابِتٌ وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ وَهِيَ قَوْلُهُمْ : " وَهُوَ الْآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ " مِنْ كَلَامِ الصُّوفِيَّةِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ مُفْتَرَيَاتِ الْوُجُودِيَّةِ ، الْقَائِلَةُ بِالْعَيْنِيَّةِ ، الْمُخَالِفَةُ لِلنَّصِّ بِالْمَعِيَّةِ ، فِي الْمَرْتَبَةِ الشُّهُودِيَّةِ ، وَقَدْ نَصَّ ابْنُ تَيْمِيَّةَ وَالْعَسْقَلَانِيُّ عَلَى وَضْعِ الْجُمْلَةِ الزَّائِدَةِ ، وَإِنْ صَحَّتْ فَتَأْوِيلُهَا أَنَّهُ تَعَالَى مَا تَغَيَّرَ بِحَسَبِ ذَاتِ الْكَمَالِ ، وَصِفَاتِ الْجَلَالِ ، عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ بَعْدَ خَلْقِ الْمَوْجُودَاتِ ، كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ سورة ق آية 38 أَيْ مِنْ نَصْبٍ وَلَا تَعَبٍ وَلَا كَلَالٍ وَلَا مَلَالٍ ، أَوِ الْمَعْنَى : أَنَّ مَا عَدَاهُ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً ، أَوْ كَهَبَاءٍ يُطَيِّرُهُ هَوَاهُ ، فَلَيْسَ لِلْمَوْجُودِ الْحَادِثِ بِحَسَبِ الْمَوْجُودِ الْقَدِيمِ حَقِيقَةُ الْوُجُودِ فِي نَظَرِ الْعَارِفِ ، إِذِ الْمَخْلُوقَاتُ لَيْسَ لَهْمُ وُجُودٌ مُسْتَقِلٌ ذَاتًا وَصِفَةً ، وَمِنْ هُنَا قَالَ قَائِلُهُمْ : سِوَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا فِي الْوُجُودِ ، وَلَيْسَ فِي الدَّارِ غَيْرُهُ دِيَارٍ ، وَهُوَ فِي مَقَامِ الْجَمْعِ وَيُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ سورة القصص آية 88 ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الْعَرَبُ قَوْلُ لُبَيْدٍ : أَلَا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهِ بَاطِلٌ " وَأَمَّا مَنْ وَصَلَ إِلَى مَقَامِ جَمْعِ الْجَمْعِ وَتخَلَّصَ عَنْهُ حِجَابُ الْمَنْعِ فَلَا تَحْجِبُهُ الْكَثْرَةُ عَنِ الْوِحْدَةِ ، وَلَا الْوِحْدَةُ عَنِ الْكَثْرَةِ كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى سورة الأنفال آية 17 .

BE824300Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith336BS3405922
=matn (texte du hadith)حَدِيثُ : " كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ مَعَهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ " ، ثَابِتٌ وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ وَهِيَ قَوْلُهُمْ : " وَهُوَ الْآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ " مِنْ كَلَامِ الصُّوفِيَّةِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ مُفْتَرَيَاتِ الْوُجُودِيَّةِ ، الْقَائِلَةُ بِالْعَيْنِيَّةِ ، الْمُخَالِفَةُ لِلنَّصِّ بِالْمَعِيَّةِ ، فِي الْمَرْتَبَةِ الشُّهُودِيَّةِ ، وَقَدْ نَصَّ ابْنُ تَيْمِيَّةَ وَالْعَسْقَلَانِيُّ عَلَى وَضْعِ الْجُمْلَةِ الزَّائِدَةِ ، وَإِنْ صَحَّتْ فَتَأْوِيلُهَا أَنَّهُ تَعَالَى مَا تَغَيَّرَ بِحَسَبِ ذَاتِ الْكَمَالِ ، وَصِفَاتِ الْجَلَالِ ، عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ بَعْدَ خَلْقِ الْمَوْجُودَاتِ ، كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ سورة ق آية 38 أَيْ مِنْ نَصْبٍ وَلَا تَعَبٍ وَلَا كَلَالٍ وَلَا مَلَالٍ ، أَوِ الْمَعْنَى : أَنَّ مَا عَدَاهُ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً ، أَوْ كَهَبَاءٍ يُطَيِّرُهُ هَوَاهُ ، فَلَيْسَ لِلْمَوْجُودِ الْحَادِثِ بِحَسَبِ الْمَوْجُودِ الْقَدِيمِ حَقِيقَةُ الْوُجُودِ فِي نَظَرِ الْعَارِفِ ، إِذِ الْمَخْلُوقَاتُ لَيْسَ لَهْمُ وُجُودٌ مُسْتَقِلٌ ذَاتًا وَصِفَةً ، وَمِنْ هُنَا قَالَ قَائِلُهُمْ : سِوَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا فِي الْوُجُودِ ، وَلَيْسَ فِي الدَّارِ غَيْرُهُ دِيَارٍ ، وَهُوَ فِي مَقَامِ الْجَمْعِ وَيُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ سورة القصص آية 88 ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الْعَرَبُ قَوْلُ لُبَيْدٍ : أَلَا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهِ بَاطِلٌ " وَأَمَّا مَنْ وَصَلَ إِلَى مَقَامِ جَمْعِ الْجَمْعِ وَتخَلَّصَ عَنْهُ حِجَابُ الْمَنْعِ فَلَا تَحْجِبُهُ الْكَثْرَةُ عَنِ الْوِحْدَةِ ، وَلَا الْوِحْدَةُ عَنِ الْكَثْرَةِ كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى سورة الأنفال آية 17 .BS4726151

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدِيثُ : " كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ مَعَهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ " ، ثَابِتٌ وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ وَهِيَ قَوْلُهُمْ : " وَهُوَ الْآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ " مِنْ كَلَامِ الصُّوفِيَّةِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ مُفْتَرَيَاتِ الْوُجُودِيَّةِ ، الْقَائِلَةُ بِالْعَيْنِيَّةِ ، الْمُخَالِفَةُ لِلنَّصِّ بِالْمَعِيَّةِ ، فِي الْمَرْتَبَةِ الشُّهُودِيَّةِ ، وَقَدْ نَصَّ ابْنُ تَيْمِيَّةَ وَالْعَسْقَلَانِيُّ عَلَى وَضْعِ الْجُمْلَةِ الزَّائِدَةِ ، وَإِنْ صَحَّتْ فَتَأْوِيلُهَا أَنَّهُ تَعَالَى مَا تَغَيَّرَ بِحَسَبِ ذَاتِ الْكَمَالِ ، وَصِفَاتِ الْجَلَالِ ، عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ بَعْدَ خَلْقِ الْمَوْجُودَاتِ ، كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ سورة ق آية 38 أَيْ مِنْ نَصْبٍ وَلَا تَعَبٍ وَلَا كَلَالٍ وَلَا مَلَالٍ ، أَوِ الْمَعْنَى : أَنَّ مَا عَدَاهُ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً ، أَوْ كَهَبَاءٍ يُطَيِّرُهُ هَوَاهُ ، فَلَيْسَ لِلْمَوْجُودِ الْحَادِثِ بِحَسَبِ الْمَوْجُودِ الْقَدِيمِ حَقِيقَةُ الْوُجُودِ فِي نَظَرِ الْعَارِفِ ، إِذِ الْمَخْلُوقَاتُ لَيْسَ لَهْمُ وُجُودٌ مُسْتَقِلٌ ذَاتًا وَصِفَةً ، وَمِنْ هُنَا قَالَ قَائِلُهُمْ : سِوَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا فِي الْوُجُودِ ، وَلَيْسَ فِي الدَّارِ غَيْرُهُ دِيَارٍ ، وَهُوَ فِي مَقَامِ الْجَمْعِ وَيُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ سورة القصص آية 88 ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الْعَرَبُ قَوْلُ لُبَيْدٍ : أَلَا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهِ بَاطِلٌ " وَأَمَّا مَنْ وَصَلَ إِلَى مَقَامِ جَمْعِ الْجَمْعِ وَتخَلَّصَ عَنْهُ حِجَابُ الْمَنْعِ فَلَا تَحْجِبُهُ الْكَثْرَةُ عَنِ الْوِحْدَةِ ، وَلَا الْوِحْدَةُ عَنِ الْكَثْرَةِ كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى سورة الأنفال آية 17 .