Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدِيثُ : " نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ " ، قَالَ ابْنُ دِحْيَةَ : لَا يَصِحُّ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الْعَسْكَرِيُّ فِي الْأَمْثَالِ عَنْ أَنَسٍ بِهِ مَرْفُوعًا ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ، وَلَهُ طَرِيقٌ ضَعِيفٌ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، كَمَا ذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ ، وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ : " نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ ، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ ، فَإِذَا عَمِلَ الْمُؤْمِنُ عَمَلًا نَارَ فِي قَلْبِهِ نُورٌ " ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ ، لِأَنَّهَا بِانْفِرَادِهَا تَصِيرُ عِبَادَةً يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا الثَّوَابُ ، بِخَلَافِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ ، فَإِنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ عِبَادَةً إِذَا صَاحَبَتِ النِّيَةُ لِخَبَرٍ " مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً " ، وَلِأَنَّ مَكَانَهَا مَكَانُ الْمَعْرِفَةِ ، أَعْنِي قَلْبَ الْمُؤْمِنِ ، قَالَ سَهْلٌ : مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مَكَانًا أَعَزَّ وَأَشْرَفَ عِنْدَهُ مِنْ قَلْبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ ، وَمَا أَعْطَى كَرَامَةً لِلْخَلْقِ أَعَزَّ عِنْدَهِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ ، فَجَعَلَ الْأَعَزَّ فِي الْأَعَزِّ ، فَمَا نَشَأَ مِنْ أَعَزِّ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ أَعَزَّ مِمَّا نَشَأَ مِنْ غَيْرِهِ ، قَالَ سَهْلٌ : فَتَعِسَ عَبْدٌ أَشْغَلَ الْمَكَانَ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ الْأَمْكِنَةِ عِنْدَهُ تَعَالَى بِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ ، وَفِي " أَنَا عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبِهِمُ الْمُنْدَرِسَةِ قُبُورِهِمْ " وَ" مَا وَسِعَنِي أَرْضِي وَلَا سَمَائِي وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ " إِشْعَارٌ بِذَلِكَ ، وَلِأَنَّهَا تَبْقَى بِخِلَافِ الْعَمَلِ ، وَلَذَا قِيلَ : الْخُلُودُ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ جَزَاءُ النِّيَّةِ ، وَلِأَنَّهَا تَسْلَمُ عَنِ الرِّيَاءِ بِخِلَافِ الْعَمَلِ .BS4726611
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabe
حَدِيثُ : " نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ " ، قَالَ ابْنُ دِحْيَةَ : لَا يَصِحُّ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الْعَسْكَرِيُّ فِي الْأَمْثَالِ عَنْ أَنَسٍ بِهِ مَرْفُوعًا ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ، وَلَهُ طَرِيقٌ ضَعِيفٌ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، كَمَا ذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ ، وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ : " نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ ، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ ، فَإِذَا عَمِلَ الْمُؤْمِنُ عَمَلًا نَارَ فِي قَلْبِهِ نُورٌ " ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ ، لِأَنَّهَا بِانْفِرَادِهَا تَصِيرُ عِبَادَةً يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا الثَّوَابُ ، بِخَلَافِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ ، فَإِنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ عِبَادَةً إِذَا صَاحَبَتِ النِّيَةُ لِخَبَرٍ " مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً " ، وَلِأَنَّ مَكَانَهَا مَكَانُ الْمَعْرِفَةِ ، أَعْنِي قَلْبَ الْمُؤْمِنِ ، قَالَ سَهْلٌ : مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مَكَانًا أَعَزَّ وَأَشْرَفَ عِنْدَهُ مِنْ قَلْبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ ، وَمَا أَعْطَى كَرَامَةً لِلْخَلْقِ أَعَزَّ عِنْدَهِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ ، فَجَعَلَ الْأَعَزَّ فِي الْأَعَزِّ ، فَمَا نَشَأَ مِنْ أَعَزِّ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ أَعَزَّ مِمَّا نَشَأَ مِنْ غَيْرِهِ ، قَالَ سَهْلٌ : فَتَعِسَ عَبْدٌ أَشْغَلَ الْمَكَانَ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ الْأَمْكِنَةِ عِنْدَهُ تَعَالَى بِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ ، وَفِي " أَنَا عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبِهِمُ الْمُنْدَرِسَةِ قُبُورِهِمْ " وَ" مَا وَسِعَنِي أَرْضِي وَلَا سَمَائِي وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ " إِشْعَارٌ بِذَلِكَ ، وَلِأَنَّهَا تَبْقَى بِخِلَافِ الْعَمَلِ ، وَلَذَا قِيلَ : الْخُلُودُ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ جَزَاءُ النِّيَّةِ ، وَلِأَنَّهَا تَسْلَمُ عَنِ الرِّيَاءِ بِخِلَافِ الْعَمَلِ .