Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدِيثُ : " وَنَهَى عَنْ تَصْغِيرِ الْأَسْمَاءِ ، أَيِ الْمُعَظَّمَةُ ، وَأَنْ يُسَمَّى حَمْدُونُ ، أَوْ عُلْوَانُ أَوْ يَعْمُوشُ " ، وَغَيْرُهَا ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوَصِيَّةَ لِعَلِيٍّ فِي الْجِمَاعِ وَكَيْفَ يُجَامَعُ ؟ فَانْظُرْ إِلَى هَذَا الدَّجَّالِ مَا أَجْرَأَهُ ! ، قُلْتُ : أَرَادَ بِالدَّجَّالِ الرَّاوِي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَإِلَّا فَهُوَ إِمَامٌ جَلِيلٌ ، وَقَالَ الدَّيْلَمِيُّ : أَسَانِيدُ كِتَابِ الْعَرُوسِ لِأَبِي الْفَضْلِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَاهِيَةٌ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا ، وَأَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةٌ ، قُلْتُ : وَمِنَ الْقَوَاعِدِ الْكُلِّيَةِ أَنَّ نَقْلَ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ ، وَالْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ ، وَالتَّفَاسِيرِ الْقُرْآنِيَّةِ لَا يَجُوزُ إِلَّا مِنَ الْكُتُبِ الْمُتَدَاوَلَةِ ، لِعَدَمِ الِاعْتِمَادِ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ وَضْعِ الزَّنَادِقَةِ وَإِلْحَاقِ الْمَلَاحِدَةِ ، بِخِلَافِ الْكُتُبِ الْمَحْفُوظَةِ ، فَإِنَّ نُسَخَهَا تَكُونُ صَحِيحَةً مُتَعَدِّدَةً ، وَقَدْ حَكَى السُّيُوطِيُّ عَنِ ابْنِ الْجُوزِيِّ أَنَّ مَنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْمَوْضُوعُ وَالْكَذِبُ وَالْقَلْبُ أَنْوَاعٌ : مِنْهُمْ : مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ عَنِ الْحِفْظِ أَوْ ضَاعَتْ كُتُبُهُ ، فَحَدَّثَ مَنْ حَفِظَهُ فَغَلَطَ فِي نَقْلِهِ ، وَمِنْهُمْ : قَوْمٌ ثِقَاتٌ ، لَكِنَّ اخْتَلَطَتْ عُقُولُهُمْ أَوَاخِرَ أَعْمَارِهِمْ ، وَمِنْهُمْ : مِنْ رَوَى الْخَطَأَ سَهْوًا ، فَلَمَّا رَأَى الصَّوَابَ ، وَأَيْقَنَ بِهِ لَمْ يَرْجَعْ أَنْفَةً أَنْ يَنْسِبُوهُ إِلَى الْغَلَطِ ، وَمِنْهُمْ : زَنَادِقَةٌ وَضَعُوا ، قَصْدًا إِلَى إِفْسَادِ الشَّرِيعَةِ ، وَإِيقَاعِ الشَّكِّ وَالتَّلَاعُبِ بِالدِّينِ ، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ يَتَغَفَّلُ الشَّيْخَ فَيَدِسُّ فِي كِتَابِهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَمِنْهُمْ : مَنْ يَضَعْ ، لِنَصْرَةِ مَذْهَبِهِ ، وَمِنْهُمْ : مَنْ يَضَعْ ، حَسْبَةً وَتَرْغِيبًا وَتَرْهِيبًا ، وَمِنْهُمْ : مَنْ أَجَازَ وَضْعَ الْأَسَانِيدِ لِكَلَامٍ حَسَنٍ ، وَمِنْهُمْ : مَنْ قَصَدَ التَّقَرُّبَ إِلَى السُّلْطَانِ ، وَمِنْهُمْ : الْقُصَّاصُ ، لِأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَحَادِيثَ تُرَقَّقُ وَتَنْفُقُ ، انْتَهَى .BS4726743
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabe
حَدِيثُ : " وَنَهَى عَنْ تَصْغِيرِ الْأَسْمَاءِ ، أَيِ الْمُعَظَّمَةُ ، وَأَنْ يُسَمَّى حَمْدُونُ ، أَوْ عُلْوَانُ أَوْ يَعْمُوشُ " ، وَغَيْرُهَا ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوَصِيَّةَ لِعَلِيٍّ فِي الْجِمَاعِ وَكَيْفَ يُجَامَعُ ؟ فَانْظُرْ إِلَى هَذَا الدَّجَّالِ مَا أَجْرَأَهُ ! ، قُلْتُ : أَرَادَ بِالدَّجَّالِ الرَّاوِي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَإِلَّا فَهُوَ إِمَامٌ جَلِيلٌ ، وَقَالَ الدَّيْلَمِيُّ : أَسَانِيدُ كِتَابِ الْعَرُوسِ لِأَبِي الْفَضْلِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَاهِيَةٌ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا ، وَأَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةٌ ، قُلْتُ : وَمِنَ الْقَوَاعِدِ الْكُلِّيَةِ أَنَّ نَقْلَ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ ، وَالْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ ، وَالتَّفَاسِيرِ الْقُرْآنِيَّةِ لَا يَجُوزُ إِلَّا مِنَ الْكُتُبِ الْمُتَدَاوَلَةِ ، لِعَدَمِ الِاعْتِمَادِ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ وَضْعِ الزَّنَادِقَةِ وَإِلْحَاقِ الْمَلَاحِدَةِ ، بِخِلَافِ الْكُتُبِ الْمَحْفُوظَةِ ، فَإِنَّ نُسَخَهَا تَكُونُ صَحِيحَةً مُتَعَدِّدَةً ، وَقَدْ حَكَى السُّيُوطِيُّ عَنِ ابْنِ الْجُوزِيِّ أَنَّ مَنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْمَوْضُوعُ وَالْكَذِبُ وَالْقَلْبُ أَنْوَاعٌ : مِنْهُمْ : مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ عَنِ الْحِفْظِ أَوْ ضَاعَتْ كُتُبُهُ ، فَحَدَّثَ مَنْ حَفِظَهُ فَغَلَطَ فِي نَقْلِهِ ، وَمِنْهُمْ : قَوْمٌ ثِقَاتٌ ، لَكِنَّ اخْتَلَطَتْ عُقُولُهُمْ أَوَاخِرَ أَعْمَارِهِمْ ، وَمِنْهُمْ : مِنْ رَوَى الْخَطَأَ سَهْوًا ، فَلَمَّا رَأَى الصَّوَابَ ، وَأَيْقَنَ بِهِ لَمْ يَرْجَعْ أَنْفَةً أَنْ يَنْسِبُوهُ إِلَى الْغَلَطِ ، وَمِنْهُمْ : زَنَادِقَةٌ وَضَعُوا ، قَصْدًا إِلَى إِفْسَادِ الشَّرِيعَةِ ، وَإِيقَاعِ الشَّكِّ وَالتَّلَاعُبِ بِالدِّينِ ، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ يَتَغَفَّلُ الشَّيْخَ فَيَدِسُّ فِي كِتَابِهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَمِنْهُمْ : مَنْ يَضَعْ ، لِنَصْرَةِ مَذْهَبِهِ ، وَمِنْهُمْ : مَنْ يَضَعْ ، حَسْبَةً وَتَرْغِيبًا وَتَرْهِيبًا ، وَمِنْهُمْ : مَنْ أَجَازَ وَضْعَ الْأَسَانِيدِ لِكَلَامٍ حَسَنٍ ، وَمِنْهُمْ : مَنْ قَصَدَ التَّقَرُّبَ إِلَى السُّلْطَانِ ، وَمِنْهُمْ : الْقُصَّاصُ ، لِأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَحَادِيثَ تُرَقَّقُ وَتَنْفُقُ ، انْتَهَى .