Entités

مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالَ : ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ سورة المائدة آية 106 ، يُرِيدُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، وَعَدِيَّ بْنَ بَدَّاءٍ ، كَانَا يَوْمَئِذٍ نَصْرَانِيَّيْنِ ، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ ، وَإِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَمَا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ مَعَهُمَا رَجُلا ، يُقَالُ لَهُ : بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَارِيَّةَ مَوْلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، بِمَتَاعٍ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ ، آنِيَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَآنِيَةٍ مَمْلُوءَةٍ مِنَ الذَّهَبِ ، فَلَمَّا قَدِمُوا الشَّامَ ، مَرِضَ بُدَيْلٌ ، وَكَانَ مُسْلِمًا ، فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ ، وَلَمْ يَعْلَمْ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَلا عَدِيٌّ ، وَأَدْخَلَهَا فِي الْمَتَاعِ ، فَقُضِيَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ ، وَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِهِ ، فَقَدِمَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَعَدِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَفَعَا الْمَتَاعَ إِلَى عَمْرٍو وَالْمُطَّلِبِ ، وَأَخْبَرَاهُمَا بِمَوْتِ بُدَيْلٍ ، فَقَالا : تَوَارَى مِنْ عِنْدِنَا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْمَتَاعِ ، فَهَلْ بَاعَ ؟ قَالا : مَا بَاعَ شَيْئًا ، فَمَضَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْلَفَ تَمِيمًا ، وَعَدِيًّا بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ، وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَنْ لَمِنَ الآثِمِينَ : إِنَّهُ مَا تَرَكَ عِنْدَنَا غَيْرَ هَذَا . ثُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَالْمُطَّلِبَ ظَهَرَا عَلَى آنِيَةٍ عِنْدَ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ ، قَالا : هَذِهِ الآنِيَةُ لَنَا ، وَهِيَ مِمَّا تَوَارَى بِهَا بُدَيْلٌ ، قَالَ تَمِيمٌ ، وَصَاحِبُهُ : اشْتَرَيْنَا هَذِهِ الآنِيَةَ ، فَقَالَ عَمْرٌو ، وَصَاحِبُهُ : لَقَدْ سَأَلْنَاكُمَا : هَلْ بَاعَ شَيْئًا ، فَقُلْتُمَا : لا ، فَقَالا : نَسِينَا ، فَذَهَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْلِفَا أَنَّ هَذِهِ الآنِيَةَ لَكُمَا ، وَأَنَّ بُدَيْلا لَمْ يَبِعْ شَيْئًا قَدْ كَانَ فِي وَصِيَّتِهِ " ، فَحَلَفَا ، وَاسْتَحَقَّا .

BE833920Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith298BS3434782
=matn (texte du hadith)، فِي قَوْلِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ سورة المائدة آية 106 ، يُرِيدُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، وَعَدِيَّ بْنَ بَدَّاءٍ ، كَانَا يَوْمَئِذٍ نَصْرَانِيَّيْنِ ، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ ، وَإِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَمَا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ مَعَهُمَا رَجُلا ، يُقَالُ لَهُ : بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَارِيَّةَ مَوْلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، بِمَتَاعٍ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ ، آنِيَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَآنِيَةٍ مَمْلُوءَةٍ مِنَ الذَّهَبِ ، فَلَمَّا قَدِمُوا الشَّامَ ، مَرِضَ بُدَيْلٌ ، وَكَانَ مُسْلِمًا ، فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ ، وَلَمْ يَعْلَمْ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَلا عَدِيٌّ ، وَأَدْخَلَهَا فِي الْمَتَاعِ ، فَقُضِيَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ ، وَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِهِ ، فَقَدِمَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَعَدِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَفَعَا الْمَتَاعَ إِلَى عَمْرٍو وَالْمُطَّلِبِ ، وَأَخْبَرَاهُمَا بِمَوْتِ بُدَيْلٍ ، فَقَالا : تَوَارَى مِنْ عِنْدِنَا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْمَتَاعِ ، فَهَلْ بَاعَ ؟ قَالا : مَا بَاعَ شَيْئًا ، فَمَضَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْلَفَ تَمِيمًا ، وَعَدِيًّا بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ، وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَنْ لَمِنَ الآثِمِينَ : إِنَّهُ مَا تَرَكَ عِنْدَنَا غَيْرَ هَذَا . ثُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَالْمُطَّلِبَ ظَهَرَا عَلَى آنِيَةٍ عِنْدَ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ ، قَالا : هَذِهِ الآنِيَةُ لَنَا ، وَهِيَ مِمَّا تَوَارَى بِهَا بُدَيْلٌ ، قَالَ تَمِيمٌ ، وَصَاحِبُهُ : اشْتَرَيْنَا هَذِهِ الآنِيَةَ ، فَقَالَ عَمْرٌو ، وَصَاحِبُهُ : لَقَدْ سَأَلْنَاكُمَا : هَلْ بَاعَ شَيْئًا ، فَقُلْتُمَا : لا ، فَقَالا : نَسِينَا ، فَذَهَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْلِفَا أَنَّ هَذِهِ الآنِيَةَ لَكُمَا ، وَأَنَّ بُدَيْلا لَمْ يَبِعْ شَيْئًا قَدْ كَانَ فِي وَصِيَّتِهِ " ، فَحَلَفَا ، وَاسْتَحَقَّا .BS4745367
=sanad (chaîne de transmission)مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالَ : ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍBS4745368

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالَ : ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ سورة المائدة آية 106 ، يُرِيدُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، وَعَدِيَّ بْنَ بَدَّاءٍ ، كَانَا يَوْمَئِذٍ نَصْرَانِيَّيْنِ ، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ ، وَإِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَمَا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ مَعَهُمَا رَجُلا ، يُقَالُ لَهُ : بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَارِيَّةَ مَوْلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، بِمَتَاعٍ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ ، آنِيَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَآنِيَةٍ مَمْلُوءَةٍ مِنَ الذَّهَبِ ، فَلَمَّا قَدِمُوا الشَّامَ ، مَرِضَ بُدَيْلٌ ، وَكَانَ مُسْلِمًا ، فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ ، وَلَمْ يَعْلَمْ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَلا عَدِيٌّ ، وَأَدْخَلَهَا فِي الْمَتَاعِ ، فَقُضِيَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ ، وَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِهِ ، فَقَدِمَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَعَدِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَفَعَا الْمَتَاعَ إِلَى عَمْرٍو وَالْمُطَّلِبِ ، وَأَخْبَرَاهُمَا بِمَوْتِ بُدَيْلٍ ، فَقَالا : تَوَارَى مِنْ عِنْدِنَا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْمَتَاعِ ، فَهَلْ بَاعَ ؟ قَالا : مَا بَاعَ شَيْئًا ، فَمَضَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْلَفَ تَمِيمًا ، وَعَدِيًّا بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ، وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَنْ لَمِنَ الآثِمِينَ : إِنَّهُ مَا تَرَكَ عِنْدَنَا غَيْرَ هَذَا . ثُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَالْمُطَّلِبَ ظَهَرَا عَلَى آنِيَةٍ عِنْدَ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ ، قَالا : هَذِهِ الآنِيَةُ لَنَا ، وَهِيَ مِمَّا تَوَارَى بِهَا بُدَيْلٌ ، قَالَ تَمِيمٌ ، وَصَاحِبُهُ : اشْتَرَيْنَا هَذِهِ الآنِيَةَ ، فَقَالَ عَمْرٌو ، وَصَاحِبُهُ : لَقَدْ سَأَلْنَاكُمَا : هَلْ بَاعَ شَيْئًا ، فَقُلْتُمَا : لا ، فَقَالا : نَسِينَا ، فَذَهَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْلِفَا أَنَّ هَذِهِ الآنِيَةَ لَكُمَا ، وَأَنَّ بُدَيْلا لَمْ يَبِعْ شَيْئًا قَدْ كَانَ فِي وَصِيَّتِهِ " ، فَحَلَفَا ، وَاسْتَحَقَّا .