Entités

أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الإِمَامُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ </NAR> ، قَالَ نُعَيْمٌ : حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ , يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا , يَعْرِفُ مَنْ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ لا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِمْ , فَيَهْرُبُ مَنْ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَيَسِيرُ أَهْلُ الْقُوَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ إِلَى طَنْجَةَ , وَيَبْقَى ضُعَفَاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ سُفُنٌ يَجُوزُونَ فِيهَا , قَالَ : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ وَعْلا , فَيُيَبِّسُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا فَيَجُوزُ , فَيَفْطِنُ لَهُ النَّاسُ , فَيَتَّبِعُونَ الْوَعْلَ ، وَيَجُوزُونَ عَلَى إِثْرِهِ , ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ , وَيَجُوزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ , فَإِذَا عَلِمَ بِهِمْ أَهْلُ إِفْرِيقِيَّةَ خَرَجُوا وَمَنْ كَانَ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدَمُوا مِصْرَ , وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا فِيمَا بَيْنَ مَرْيُوطٍ إِلَى الأَكْوَامِ مَسِيرَةَ خَمْسَةِ بُرْدٍ , فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ , فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ , فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ " . </MATN>

BE835154Athar

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الإِمَامُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ </NAR> ، قَالَ نُعَيْمٌ : حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ , يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا , يَعْرِفُ مَنْ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ لا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِمْ , فَيَهْرُبُ مَنْ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَيَسِيرُ أَهْلُ الْقُوَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ إِلَى طَنْجَةَ , وَيَبْقَى ضُعَفَاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ سُفُنٌ يَجُوزُونَ فِيهَا , قَالَ : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ وَعْلا , فَيُيَبِّسُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا فَيَجُوزُ , فَيَفْطِنُ لَهُ النَّاسُ , فَيَتَّبِعُونَ الْوَعْلَ ، وَيَجُوزُونَ عَلَى إِثْرِهِ , ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ , وَيَجُوزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ , فَإِذَا عَلِمَ بِهِمْ أَهْلُ إِفْرِيقِيَّةَ خَرَجُوا وَمَنْ كَانَ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدَمُوا مِصْرَ , وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا فِيمَا بَيْنَ مَرْيُوطٍ إِلَى الأَكْوَامِ مَسِيرَةَ خَمْسَةِ بُرْدٍ , فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ , فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ , فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ " . </MATN>