Entités

السنن الواردة في الفتن للداني

BE835877Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3440652
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3440653

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الإِمَامُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ </NAR> ، قَالَ نُعَيْمٌ : حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ , يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا , يَعْرِفُ مَنْ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ لا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِمْ , فَيَهْرُبُ مَنْ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَيَسِيرُ أَهْلُ الْقُوَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ إِلَى طَنْجَةَ , وَيَبْقَى ضُعَفَاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ سُفُنٌ يَجُوزُونَ فِيهَا , قَالَ : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ وَعْلا , فَيُيَبِّسُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا فَيَجُوزُ , فَيَفْطِنُ لَهُ النَّاسُ , فَيَتَّبِعُونَ الْوَعْلَ ، وَيَجُوزُونَ عَلَى إِثْرِهِ , ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ , وَيَجُوزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ , فَإِذَا عَلِمَ بِهِمْ أَهْلُ إِفْرِيقِيَّةَ خَرَجُوا وَمَنْ كَانَ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدَمُوا مِصْرَ , وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا فِيمَا بَيْنَ مَرْيُوطٍ إِلَى الأَكْوَامِ مَسِيرَةَ خَمْسَةِ بُرْدٍ , فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ , فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ , فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجِيزِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَيْوَةُ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبِي </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ ثَوْبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> مَكْحُولا </NAR> ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي <NAR> مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ , وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ , وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ , وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ " , قَالَ : ثُمَّ ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِ مُعَاذٍ أَوْ مَنْكِبِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ , كَمَا أَنَّكَ هَا هُنَا " , أَوْ " كَمَا أَنْتَ قَاعِدٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الرَّبِيعِ سَلْمُونُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سَلْمُونَ الْقَرَوِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ بِهَا ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أَسْمَاءَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَوْبَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ أَوْ قَالَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَها ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي أَلا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا يُسَلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ، وَإِنِّي لا أُهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمُ مَنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا ، أَوْ قَالَ : مَنْ بِأَقْطَارِهَا ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَيَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وَقَعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ تُونُسَ وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَحْنُونَ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ </NAR> ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الأَنْصَارِ ، فَقَالَ لِي : " هَلْ تَدْرِي أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا ؟ " قُلْتُ : " نَعَمْ ، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ " ، فَقَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا الثَّلاثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ ؟ " فَقُلْتُ : " نَعَمْ " ، فَقَالَ : " أَخْبِرْنِي بِهِنَّ " ، فَقُلْتُ : " دَعَا بِأَنْ لا يَظْهَرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَلا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ فَأُعْطِيَهُمَا ، وَدَعَا أَلا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، فَمُنِعَهَا " ، فَقَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> : " صَدَقْتَ ، فَلَنْ يَزَالَ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَلْمُونُ بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوَى لِيَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَلا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَلا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا ، وَلا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ، إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَلا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَاهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لأَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ عَلَى أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّقَلِّيُّ </NAR> بِالْقَيْرَوَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِسَائِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، قَالَ <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> : وَحَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلا ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ : " سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي أَلا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَلا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَلا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ </NAR> بِهَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الأَيْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ </NAR> ، عَنْ عَمِّهِ <NAR> عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ شِهَابٍ </NAR> ، قَالَ : كَانَ <NAR> خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةٍ صَلاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ الْفَجْرُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَجَلْ إِنَّهَا صَلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلاثَ خِصَالٍ ، فَأَعْطَانِي مِنْهُنَّ ثِنْتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي الثَّالِثَةَ ، سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَنَا بِمَا يُهْلِكُ الأُمَمَ قَبْلَنَا ، فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَلا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا ، فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَلا يُلْقِي بَيْنَنَا سَيْفًا ، فَمَنَعَنِيهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَلْمُونُ بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي رَافِعٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّ هَذَا الرِّجْزَ قَدْ وَقَعَ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَقَامَ مُعَاذٌ ، فَقَالَ : بَلْ هُوَ شَهَادَةٌ وَرَحْمَةٌ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو قِلابَةَ : فَلَمْ أَدْرِ مَا دَعْوَةُ نَبِيِّكَ حَتَّى بَلَغَنِي الْحَدِيثَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَلا يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ ، وَلا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا ، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَأَبَى عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونُ " . قَالَ أَبُو قِلابَةَ : فَعَرَفْتُ تَأْوِيلَ دَعْوَةِ نَبِيِّكُمْ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِبَابِ النَّدْوَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ سورة الأنعام آية 65 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ " فَلَمَّا نَزَلَتْ : أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ سورة الأنعام آية 65 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَاتَانِ أَهْوَنُ ، أَوْ هَاتَانِ أَيْسَرُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَلَفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ <NAR> جعفرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَمَا نَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ سورة الزمر آية 31 قُلْنَا : مَنْ نُخَاصِمُ وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ خُصُومَةٌ ، فَمَنْ نُخَاصِمُ ؟ حَتَّى وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " هَذَا الَّذِي وَعَدَنَا رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ أَنْ نَخْتَصِمَ فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَتْحِ فَارِسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْمُقْرِئُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى <NAR> أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ الْكِنْدِيِّ الْحَضْرَمِيِّ </NAR> فِي جَامِعِ حَلَبَ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْقَصَّاعُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الْحَسَنَ </NAR> ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجًا " ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ وَنَرَى أَنَّهُ قَالَ : " الْكَذِبُ " ، قَالَ : " الْقَتْلُ " قَالُوا : وَمَا يَكْفِينَا أَنْ نَقْتُلَ كُلَّ عَامٍ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ قَتْلُكُمْ أَنْفُسَكُمْ " ، قَالُوا : وَمَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " إِنَّهُ تُخْتَلَسُ عَامَّةُ عُقُولِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَمَا أُرَاهَا إِلا سَتُدْرِكُنُي وَإِيَّاكُمْ ، وَمَا أَعْلَمُ الْمَخْرَجَ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلْنَا فِيهَا " ، قَالَ الْحَسَنُ : " مَا الْخُرُوجُ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلُوا فِيهَا إِلا السَّلامَةُ ، فَسَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وألْسِنَتُهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَتَكُونُ فِتَنٌ لا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَلا بِلِسَانٍ " ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِيهِمْ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : وَكَيْفَ بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " يَكَرَهُونَها بِقُلُوبِهِمْ " قَالَ : فَهَلْ يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ إِيمَانِهِمْ شَيْئًا ؟ ، قَالَ : " لا ، إِلا كَمَا يُنْقِصُ الْقَطْرُ مِنَ الصَّفَاءِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ </NAR> ، <NAR> وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْمَاعِيلَ الأَسْلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ " ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبَانَ ، قَالَ : هُوَ يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، لَمْ يَذْكُرِ الأَسْلَمِيَّ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْقُشَيْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ </NAR> ، قَالَ : كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْحَيِّ يَتَخَطَّوْنَ <NAR> هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : إِنَّكُمْ تَتَخَطُّونِي إِلَى رِجَالٍ مَا كَانُوا أَحْضَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَوْعَى لِحَدِيثِهِ مِنِّي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ الْكُوفِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>مُطَيَّنٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ </NAR> ، عَنْ ثَلاثَةِ رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ ، مِنْهُمْ <NAR> أَبُو قَتَادَةَ </NAR> ، قَالَ : كُنَّا نَمُرُّ عَلَى <NAR> هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُجَاوِزُونَنِي إِلَى رِجَالٍ مَا كَانُوا أَحْضَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلا بِأَعْلَمَ بِأَحَادِيثِهِ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ فِتْنَةٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ ، قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الأَسْوَاقِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلْمُونُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> مُعَاذٌ </NAR> </SANAD> <MATN> : " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، يَكْثُرُ مِنْهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ ، حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ ، وَالْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، حَتَّى يَقُولَ رَجُلٌ : قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ، فَمَا أَرَى النَّاسَ يَتْبَعُونِي ، أَفَلا أَقْرَأُهُ عَلَيْهِمْ عَلانِيَةً ، فَيَقَرَأَهُ عَلَيْهُمْ عَلانِيَةً فَلا يَتْبَعُهُ أَحَدٌ ، فَيَقُولُ : قَدْ قَرَأْتُهُ عَلانِيَةً فَلا أَرَاهُمْ يَتْبَعُونِي ، فَيَبْنِي مَسْجِدًا فِي دَارِهِ ، أَوْ قَالَ فِي بَيْتِهِ : وَيَبْتَدِعُ قَوْلا ، أَوْ قَالَ حَدِيثًا ، لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعَ ، فَإِنَّمَا ابْتَدَعَ ضَلالَةً " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ </NAR> ، فِي الإِجَازَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقَيْلٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> ابْنُ شِهَابٍ </NAR> : كَانَ <NAR> أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ </NAR> يَقُولُ : قَالَ <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> " وَاللَّهِ ، إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسَ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّاعَةِ ، وَمَا بِي أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَرَّ فِي ذَلِكَ إِلَيَّ شَيْئًا لَمْ يُحَدِّثُهُ غَيْرِي ، وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ : " مِنْهَا ثَلاثٌ لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيْئًا ، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ ، مِنْهَا صِغَارٌ ، وَمِنْهَا كِبَارٌ " . قَالَ <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ </NAR> ، <NAR> وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ </NAR> ، وَاللَّفْظُ لابْنِ أَبَانَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ فُضَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، مَا أَسْأَلُكُمْ عَنِ الصَّغِيرَةِ ، وَأَرْكَبَكُمْ لِلْكَبِيرَةِ ، سَمِعْتُ أَبِي <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَا هُنَا ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنا الشَّيْطَانِ ، وَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، وَإِنَّمَا قَتَلَ مُوسَى الَّذِي قَتَلَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ خَطَأً ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا سورة طه آية 40 " . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ سَالِمٍ : لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَوْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " ، قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا ؟ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِي نَجْدِنَا ، فَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : " هُنَاكَ الزَّلازِلُ ، وَالْفِتَنُ ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُنِيرٍ الْخَشَّابُ </NAR> بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْرَابِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَبِيبَةَ </NAR> ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ <NAR> حَبِيبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ " وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> الزُّهْرِيَّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَت : اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ ، يَقُولُ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ " وَعَقَدَ سُفْيَانُ تِسْعِينَ أَوْ مِائَةً ، قِيلَ : أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَخِي </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ الْفِراسِيَّةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا ، يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ ؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ ؟ يُرِيدُ أَزْوَاجَهُ ، لِكَيْ يُصَلِّيَنَّ ، رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا ، عَارِيَةٌ فِي الآخِرَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الزَّاهِدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رِبْعِيٍّ </NAR> ، قَالَ : إِنَّا حَوْلَ حُذَيْفَةَ وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ سَنَةَ خَمْسَةٍ وَثَلاثِينَ إِذِ اسْتُشْهِدَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> لِمَنْ حَوْلَهُ : أَرَأَيْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الدَّارِ ! أَفِتْنَةٌ كَانَتْ عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً ، قَالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يُجِيبُوهُ ، وَتَكَلَّمَ يَوْمَئِذٍ أَعْرَابِيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، يُقْتَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَظْلُومًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ " ، قَالَ : فَرَدَعَ لَهَا <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَدْعَةً شَدِيدَةً لِمَا جَاءَ بِهِ الأَعْرَابِيُّ ، ثُمَّ قَالَ الأَعْرَابِيُّ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ لا تَحْتَلِبُونَ بِدَمِهِ لَبَنًا ، وَلا يَزَالُ السَّيْفُ فِيكُمْ مُخْتَرِطًا حَتَّى يَمْضِيَ عَشْرٌ وَمِائَتَا سَنَةٍ ، وَفِي النَّاسِ الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ ، الَّتِي يَمْلأُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، لا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا دَخَلَتْهُ . قَالَ <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يُمَيِّزُ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَأَصْفِيَاءَهُ حَتَّى يُطَهِّرَ الأَرْضَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَالْقَتَّالِينَ ، وَأَبْنَاءِ الْقَتَّالِينَ ، وَيَتْبَعُ الرَّجُلُ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ امْرَأَةً ، هَذِهِ تَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اسْتُرْنِي ، يَا عَبْدَ اللَّهِ ، آوِنِي " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ قَالَ : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : قُلْتُ : فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، لَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ عُمَرُ : أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : إِذًا لا يُغْلَقُ أَبَدًا ، قُلْتُ : أَجَلْ ، قُلْنَا لِحُذَيْفَةُ أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةٌ ، وَذَلِكَ أَنَّى حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ . فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : مَنِ الْبَابُ ؟ فَقَالَ : عُمَرُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ الإِمَامُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، وَذَكَرَ كَلامًا كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ النَّائِحَاتُ الْبَاكِيَاتُ ، فَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى دِينِهَا ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى دُنْيَاها ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ ذُلِّها بَعْدَ عِزِّها ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ جُوعِ أَوْلادِهَا ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ قِبَلِ وُلْدَانِها فِي بُطُونِهَا ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنِ اسْتِحْلالِ فُرُوجِها ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنِ اسْتِحْلالِ رِقَابِهَا ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ سَفْكِ دِمَائِهَا ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي خَوْفًا مِنْ جُنُونِها ، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي شَوْقًا إِلَى قُبُورِهَا " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
السنن الواردة في الفتن للداني