Entités

المصاحف لابن أبي داود

BE837320Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3444981
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3444982

Référencé par

100 entrant
<MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْخَطَّابِ الْحَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا كَثِيرٌ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الْحَكَمِ الْكِلابِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُ دَارَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، فَإِذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَوْقَ أَجَّارٍ لَهُمْ ، فَقُلْتُ : هَؤُلاءِ وَاللَّهِ الَّذِينَ أُرِيدُ فَأَخَذْتُ أَرْتَقِي إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا غُلامٌ عَلَى الدَّرَجَةِ فَمَنَعَنِي فَنَازَعْتُهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْضُهُمْ ، قَالَ : خَلِّ عَنِ الرَّجُلِ فَأَتَيْتُهُمْ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا عِنْدَهُمْ مُصْحَفٌ أَرْسَلَ بِهِ عُثْمَانُ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقِيمُوا مَصَاحِفَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " مَا وَجَدْتُمْ فِي مُصْحَفِي هَذَا مِنْ زِيَادَةٍ فَلا تَنْقُصُوهَا ، وَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ نُقْصَانٍ فَاكْتُبُوهُ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " كَيْفَ بِمَا صَنَعْنَا ؟ وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ يَرْغَبُ عَنْ قِرَاءَةِ هَذَا الشَّيْخِ ، يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَرْغَبُ عَنْ قِرَاءَةِ هَذَا الشَّيْخِ ، يَعْنِي أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ " ، وَكَانَ حُذَيْفَةُ هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِجَمْعِ الْمَصَاحِفِ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ إِنَّ الصَّلاةَ حَضَرَتْ ، فَقَالُوا لأَبِي مُوسَى : تَقَدَّمْ فَإِنَّا فِي دَارِكَ ، فَقَالَ : لا أَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَتَنَازَعُوا سَاعَةً ، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَأَبِي مُوسَى فَدَفَعَاهُ حَتَّى تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ " . </MATN>
ذَكَرَ ذَكَرَ أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ الْفَرَّاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَنَابٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، قَالَ : خَطَبَ <SANAD> <NAR> عَلِيٌّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : " أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ " , قَالَ فَوَقَعَ فِي ِ # نَفْسِهِ # مِنْ قَوْلِهِ : وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ . فَأَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَطَبَ فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي . فَقَالَ الْحُسَيْنُ : قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي كَمَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : مَنِ الَّذِي لَوْ شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتَهُ ؟ قَالَ : " الْمَذْبُوحُ كَمَا تُذْبَحُ الْبَقَرَةُ " ، أَوْ كَمَا قَالَ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنُ هِشَامِ بْنِ دَلْهَمٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ أَهْلُ مِصْرَ الْجُحْفَةَ يُعَاتِبُونَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، صَعِدَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> الْمِنْبَرَ فَقَالَ : " جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ عَنِّي شَرًّا أَذَعْتُمُ السَّيِّئَةَ ، وَكَتَمْتُمُ الْحَسَنَةَ ، وَأَغْرَيْتُمْ بِي سُفَهَاءَ النَّاسِ ، أَيُّكُمْ يَأْتِي هَؤُلاءِ الْقَوْمَ ، مَا الَّذِي نَقَمُوا ، وَمَا الَّذِي يُرِيدُونَ ؟ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ لا يُجِيبُهُ أَحَدٌ . فَقَامَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : " أَنَا " ، فَقَالَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنْتَ أَقْرَبُهُمْ رَحِمًا وَأَحَقُّهُمْ بِذَلِكَ " ، فَأَتَاهُمْ فَرَحَّبُوا وَقَالُوا : مَا كَانَ يَأْتِينَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْكَ ، فَقَالَ : " مَا الَّذِي نَقَمْتُمْ ؟ " قَالُوا : نَقَمْنَا أَنَّهُ مَحَا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَمَى الْحِمَى ، وَاسْتَعْمَلَ أَقْرِبَاءَهُ ، وَأَعْطَى مَرْوَانَ مِائَتَيْ أَلْفٍ ، وَتَنَاوَلَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَرَدَّ عَلَيْهِمْ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَمَّا الْقُرْآنُ فَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ لأَنِّي خِفْتُ عَلَيْكُمُ الاخْتِلافَ ، فَاقْرَءُوا عَلَى أَيِّ حَرْفٍ شِئْتُمْ ، وَأَمَّا الْحِمَى فَوَاللَّهِ مَا حَمَيْتُهُ لإِبِلِي ، وَلا غَنَمِي ، وَإِنَّمَا حَمَيْتُهُ لإِبِلِ الصَّدَقَةِ وَتَصْلُحُ وَتَكُونُ أَكْثَرَ ثَمَنًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا قَوْلُكُمْ : إِنِّي أَعْطَيْتُ مَرْوَانَ مِائَتَيْ أَلْفٍ ، فَهَذَا بَيْتُ مَالِهِمْ فَلْيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِ مَنْ أَحَبُّوا ، وَأَمَّا # قَوْلُكُمْ # : تَنَاوَلَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ وَأَرْضَى ، فَمَنِ ادَّعَى قِبَلِي حَقًّا أَوْ مَظْلَمَةً فَهَذَا أَنَا ، فَإِنْ شَاءَ قَوْدٌ ، وَإِنْ شَاءَ عَفْوٌ ، وَإِنْ شَاءَ أَرْضَى " ، فَرَضِيَ النَّاسُ وَاصْطَلَحُوا وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَجِيءَ فَلْيُوَكِّلْ وَكِيلا . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جَمَّازٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالا : سَمِعْنَا خَالِدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ صَخْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، يَذْكُرُ أَنَّهُ قَرَأَ مُصْحَفَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَجَدَ فِيهِ مِمَّا يُخَالِفُ مَصَاحِفَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ اثْنَيْ عَشَرَ حَرْفًا ، مِنْهَا فِي الْبَقَرَةِ : وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ سورة البقرة آية 132 ، بِغَيْرِ أَلِفٍ . وَفِي آلِ عِمْرَانَ : وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ سورة آل عمران آية 133 بِالْوَاوِ . وَفِي الْمَائِدَةِ : وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا سورة المائدة آية 53 بِوَاو . وَفِيهَا أَيْضًا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ سورة المائدة آية 54 بِدَالٍ وَاحِدَةٍ . وَفِي بَرَاءَةَ : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا سورة التوبة آية 107 بِوَاو . وَفِي الْكَهْفِ : لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا سورة الكهف آية 36 ، وَاحِدٌ . وَفِي الشُّعَرَاءِ : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ سورة الشعراء آية 217 بِالْوَاوِ . وَفِي الْمُؤْمِنِ : أَوْ أَنْ يُظْهِرَ سورة غافر آية 26 . وَفِي الشُّورَى : فَبِمَا كَسَبَتْ سورة الشورى آية 30 بِالْفَاءِ . وَفِي الزُّخْرُفِ : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأَنْفُسُ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَفِي الْحَدِيدِ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ سورة الحديد آية 24 بِهُوَ . وَفِي الشَّمْسِ وَضُحَاهَا : وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا سورة الشمس آية 15 . بِالْوَاوِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ صَخْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ الْعَدَوِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَمَّازٍ : " إِنَّ هَذِهِ الْحُرُوفَ مَكْتُوبَةٌ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهِيَ تُخَالِفُ قِرَاءَةَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَصَاحِفَهُمْ ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ حَرْفًا : فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ سورة البقرة آية 132 بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَفِي آلِ عِمْرَانَ : وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ سورة آل عمران آية 133 بِالْوَاوِ ثَابِتَةً فِيهَا ، وَفِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ : وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا سورة المائدة آية 53 بِالْوَاوِ ثَابِتَةً فِي يَقُولُ ، وَفِي الْمَائِدَةِ أَيْضًا : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ سورة المائدة آية 54 بِدَالٍ وَاحِدَةٍ ، وَفِي سُورَةِ بَرَاءَةَ : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا سورة التوبة آية 107 الْوَاوُ ثَابِتَةٌ فِي الَّذِينَ ، وَفِي الْكَهْفِ : لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا سورة الكهف آية 36 لَيْسَتْ مِنْهُمَا ، وَفِي سُورَةِ الشُّعَرَاءِ : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ سورة الشعراء آية 217 مَكْتُوبَةً بِالْوَاوِ ، وَفِي حم الْمُؤْمِنِ : أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ سورة غافر آية 26 أَوْ مَكْتُوبَةٌ بِالأَلِفِ ، وَفِي حم الشُّورَى : مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ سورة الشورى آية 30 ، وَفِي حم الزُّخْرُفِ : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأَنْفُسُ تَشْتَهِي مَكْتُوبَةٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَفِي سُورَةِ الْحَدِيدِ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ سورة الحديد آية 24 بِهُوَ مَكْتُوبَةٌ ثَابِتَةٌ ، وَفِي الشَّمْسِ وَضُحَاهَا : وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا سورة الشمس آية 15 وَلا بِالْوَاوِ وَلَيْسَتْ بِالْفَاءِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : " أُكَيْدِرُ دُومَةَ هُوَ الأُكَيْدِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكِنْدِيُّ ، وَأَخُوهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الَّذِي عَلَّمَهُ أَهْلُ الأَنْبَارِ خَطَّنَا هَذَا ، فَخَرَجَ بِشْرٌ إِلَى مَكَّةَ ، فَتَزَوَّجَ الصَّهْبَاءَ بِنْتَ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَتَيْنِ . وَقَالَ غَيْرُ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ : إِنَّ خَطَّنَا هَذَا سُمِّيَ الْجَزْمَ ، وَأَوَّلُ مَا كُتِبَ بِبَقَّةَ كَتَبَهُ قَوْمٌ مِنْ طَيِّئٍ ، يَقُولُونَ : هُمْ مِنْ بُولانَ وَكَانَ الشَّرْقِيُّ يَقُولُ : مُرَامِرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَسَلَمَةُ بْنُ حَزْرَةَ وَهُمُ الَّذِينَ وَضَعُوا هَذَا الْكِتَابَ . قَالَ هِشَامٌ الَّذِي غَضِبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي قَتْلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ . وَقَالَ غَيْرُ عَلِيٍّ : إِنَّ بِشْرًا لَمَّا تَزَوَّجَ الصَّهْبَاءَ بِنْتَ حَرْبٍ عَلَّمَ هَذَا الْخَطَّ سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ . وَقَالَ إن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : وَمَنْ بِمَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ تَعَلَّمُوا الْكِتَابَ مِنْ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَتَعَلَّمَهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ عَمِّهِ سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَقَّةُ قَرْيَةٌ وَرَاءَ الأَنْبَارِ لَهَا بَقَّةٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَهُ ، قَالَ : " أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ بِالْقُرَّاءِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي سَائِرِ الْمَوَاطِنِ ، فَيَذْهَبُ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ تَجْمَعُوهُ ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ : كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعْنِي فِي ذَلِكَ ، حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِيَ لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَهُ ، وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَى ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنَّكَ شَابٌّ ، أَوْ رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نَتَّهِمُكَ ، فَاكْتُبْهُ " . قَالَ : فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ ، مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِنْهُ ، فَقُلْتُ لَهُمَا : كَيْفَ تَفْعَلانِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ : وَهُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُرَاجِعَانَنِي فِي ذَلِكَ ، حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَهُمَا ، وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَيَا فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَنْسَخُهُ مِنَ الصُّحُفِ وَالْعُسُبِ وَاللِّخَافِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : اللَّخْفُ : الْحِجَارَةُ الرِّقَاقُ ، وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ فَأَثْبَتُهَا فِي سُورَتِهَا ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : اللَّخْفُ : الْحِجَارَةُ الرِّقَاقُ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا ، فَيَذْهَبُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ نَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ : كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ ، حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي بِمَا شَرَحَ لَهُ صَدْرَ عُمَرَ ، وَرَأَيْتُ الَّذِيَ رَأَى ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنَّكَ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ، فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ " ، فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ " ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَهُمَا ، صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالْعُسُبِ وَاللِّخَافِ يَعْنِي : الْحِجَارَةَ وَصُدُورِ الرِّجَالِ فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ بَرَاءَةَ مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ { 128 } فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ { 129 } سورة التوبة آية 128-129 . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " دَعَانِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْمَعِ الْقُرْآنَ فَاكْتُبْهُ " ، فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ الْجِبَالِ كَانَ أَيْسَرَ عَلَيَّ مِنَ الَّذِي كَلَّفَنِي ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ ، وَمِنَ الْعُسُبِ ، وَمِنَ الرِّقَاعِ ، وَمِنَ الأَضْلاعِ ، فَفَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَجِدْهَا عِنْدَ أَحَدٍ ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 23 فَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا ، فَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَهُ ، وَهَذَا حَدِيثُ عُثْمَانَ ، قَالَ : " أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ بِأَهْلِ الْيَمَامَةِ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبُ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ لا يُوعَى ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ " فَقُلْتُ لِعُمَرَ : كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ " ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ لِذَلِكَ صَدْرِي وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَى عُمَرُ ، قَالَ زَيْدٌ : وَعُمَرُ جَالِسٌ عِنْدَهُ لا يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّكَ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ وَكُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَتَبَّعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ " ، َوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا كَانَ أَمَرُونِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ قُلْتُ : وَكَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي بِالَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَجَمَعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الأَكْتَافِ وَالأَقْتَابِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ ، حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 الآيَةَ . قَالَ يَعْقُوبُ فِي حَدِيثِهِ : فَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> رَبِيعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَالِيَةِ </NAR> : " أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مُصْحَفٍ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، فَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ وَيُمْلِي عَلَيْهِمْ <NAR> أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى هَذِهِ الآيَةِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ : ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ سورة التوبة آية 127 فَظَنُّوا أَنَّ هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ أُبَيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ " أَقْرَأَنِي بَعْدَهُنَّ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ { 128 } فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ { 129 } سورة التوبة آية 128-129 " قَالَ : فَهَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَخُتِمَ الأَمْرُ بِمَا فُتِحَ بِهِ يَقُولُ اللَّهُِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ سورة الأنبياء آية 25 . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، وَخَارِجَةَ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي قَرَاطِيسَ ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ النَّظَرَ فِي ذَلِكَ ، فَأَبَى حَتَّى اسْتَعَانَ عَلَيْهِ بِعُمَرَ ، فَفَعَلَ ، وَكَانَتْ تِلْكَ الْكُتُبُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تُوُفِّيَ ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تُوُفِّيَ ، ثُمَّ كَانَتْ عِنْدَ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عُثْمَانُ فَأَبَتْ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَيْهِ ، حَتَّى عَاهَدَهَا لَيَرُدَّنَّهَا إِلَيْهَا ، فَبَعَثَتْ بِهَا إِلَيْهِ ، فَنَسَخَهَا عُثْمَانُ فِي هَذِهِ الْمَصَاحِفِ ثُمَّ رَدَّهَا إِلَيْهَا ، فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهَا حَتَّى أَرْسَلَ مَرْوَانُ فَأَخَذَهَا فَحَرَّقَهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الطَّاهِرِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ اللَّيْثِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ </NAR> ، قَالَ : أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ ، فَقَامَ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ : " مَنْ كَانَ تَلَقَّى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِنَا بِهِ " ، وَكَانُوا كَتَبُوا ذَلِكَ فِي الصُّحُفِ وَالأَلْوَاحِ وَالْعُسُبِ ، وَكَانَ لا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا حَتَّى يَشْهَدَ شَهِيدَانِ فَقُتِلَ وَهُوَ يَجْمَعُ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنَا بِهِ وَكَانَ لا يَقْبَلُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِ شَهِيدَانِ ، فَجَاءَ <NAR> خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَرَكْتُمْ آيَتَيْنِ لَمْ تَكْتُبُوهُمَا . قَالُوا : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : تَلَقَّيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة التوبة آية 128 إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ عُثْمَانُ : فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُمَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَأَيْنَ تَرَى أَنْ نَجْعَلَهُمَا ؟ قَالَ : اخْتِمْ بِهَا آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَخُتِمَتْ بِهَا بَرَاءَةُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الأَرْحَبِيَّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُرُّ ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : إِنِّي لَفِي الْمَسْجِدِ زَمَنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا <SANAD> <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : وَلَيْسَ إِذْ ذَاكَ حَجَزَةٌ وَلا جَلاوِزَةٌ إِذْ هَتَفَ هَاتِفٌ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ أَبِي مُوسَى فَلْيَأْتِ الزَّاوِيَةَ الَّتِي عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ، وَمَنْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَلْيَأْتِ هَذِهِ الزَّاوِيَةَ الَّتِي عِنْدَ دَارِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَاخْتَلَفَا فِي آيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَرَأَ هَذَا : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ إِلَى الْبَيْتِ , وَقَرَأَ هَذَا : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ سورة البقرة آية 196 فَغَضِبَ <SANAD> <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> وَاحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَامَ فَفَرَزَ قَمِيصَهُ فِي حُجْزَتِهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَذَاكَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : " أَنْ يَرْكَبَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَّا أَنْ أَرْكَبَ ، فَهَكَذَا كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا فَقَاتَلَ بِمَنْ أَقْبَلَ مَنْ أَدْبَرَ حَتَّى أَظْهَرَ دِينَهُ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ فَطَعَنَ النَّاسُ فِي الإِسْلامِ طَعْنَةَ جَوَادٍ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ اسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ فَكَانَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ فَطَعَنَ النَّاسُ فِي الإِسْلامِ طَعْنَةَ جَوَادٍ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ فَنَزَلَ وَسَطَ الإِسْلامِ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ فَطَعَنَ النَّاسُ فِي الإِسْلامِ طَعْنَةَ جَوَادٍ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ اسْتَخْلَفَ عُثْمَانَ وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَطْعَنُوا فِيهِ طَعْنَةً تَخْلُفُونَهُ كُلَّهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كَانَ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَحُذَيْفَةُ ، وَأَبُو مُوسَى فِي مَنْزِلِ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " أَمَّا أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ فَبُعِثْتَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَمِيرًا ، وَمُعَلِّمًا ، وَأَخَذُوا مِنْ أَدَبِكَ وَلُغَتِكَ ، وَمِنْ قِرَاءَتِكَ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَبُعِثْتَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ مُعَلِّمًا ، فَأَخَذُوا مِنْ أَدَبِكَ وَلُغَتِكَ ، وَمِنْ قِرَاءَتِكَ ، فَقَالَ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَمَا أَنِّي إِذًا لَمْ أُضِلَّهُمْ ، وَمَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ آيَةٌ إِلا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ ، وَفِيمَ نَزَلَتْ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، تُبَلِّغُنِيهِ الإِبِلُ لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الشِّهَابِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : " وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة آل عمران آية 161 غُلُّوا مَصَاحِفَكُمْ ، وَكَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً ، وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَيَأْتِي مَعَ الْغِلْمَانِ لَهُ ذُؤَابَتَانِ ، وَاللَّهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ إِلا وَأَنَا أَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَ ، مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِكُمْ ، وَلَوْ أَعْلَمُ مَكَانًا تَبْلُغُهُ الإِبِلُ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي لأَتَيْتُهُ " . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ جَلَسْتُ فِي الْخَلْقِ فَمَا أَحَدٌ يُنْكِرُ مَا قَالَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ بِهَذَا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ بِهَذَا . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ <SANAD> <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِئَةٍ تُقَاتِلُكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ " قَالَ : قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَلِمَ تَفْعَلُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُلْتُ لَكُمْ تَأْخُذُونَ مَصَاحِفَكُمْ فَتَحْرِقُونَهَا وَتُلْقُونَهَا فِي الْحُشُوشِ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ " قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلِمَ تَفْعَلُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تُكَسِّرُونَ قِبْلَتَكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ " قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلِمَ تَفْعَلُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنَّهُ يَكُونُ مِنْكُمْ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : يَكُونُ فِينَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ ؟ قَالَ : وَمَا يُؤَمِّنُكَ ؟ لا أُمَّ لَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرِهَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الْمَصَاحِفِ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ كِتَابِ الْمَصَاحِفِ وَتَوَلاهَا رَجُلٌ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِي صُلْبِ أَبِيهِ كَافِرًا يُرِيدُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَكَذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَوْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، اكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِي عِنْدَكُمْ ، وَغُلُّوهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة آل عمران آية 161 فَالْقُوا اللَّهَ بِالْمَصَاحِفِ # قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ : كَرِهَ مِنْ مَقَالَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ أَفَاضِلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بَدْرِيٌّ ، وَذَاكَ لَيْسَ هُوَ بِبَدْرِيٍّ ، وَإِنَّمَا وَلَّوْهُ لأَنَّهُ كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ ، وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّامِ فِي فَرْجِ أَرْمِينِيَةَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَعْنِي الْفَرْجَ : الثَّغْرَ ، وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَرَأَى حُذَيْفَةُ اخْتِلافَهُمْ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الْكِتَابِ كَمَا اخْتَلَفَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِي إِلَيَّ بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِي الْمَصَاحِفِ ، ثُمَّ نَرُدُّهَا إِلَيْكِ " ، فَأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِالصُّحُفِ ، فَأَرْسَلَ <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ ، وَقَالَ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاثَةِ : " مَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ " حَتَّى إِذَا نَسَخُوا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ ، بَعَثَ <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ مِنْ تِلْكِ الْمَصَاحِفِ الَّتِي نَسَخُوا ، وَأَمَرَ بِسِوَى ذَلِكَ فِي صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : يُخْرَقُ . </MATN>
قَالَ قَالَ <NAR> الزُّهْرِيُّ </NAR> : وَحَدَّثَنِي <NAR> خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> أَنَّ <NAR> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ </NAR> ، قَالَ : فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ سورة الأحزاب آية 23 فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، أَوْ <NAR> أَبِي </NAR> خُزَيْمَةَ ، وَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا . قَالَ <NAR> الزُّهْرِيُّ </NAR> : وَاخْتَلَفُوا يَوْمَئِذٍ فِي التَّابُوتِ وَالتَّابُوهِ ، فَقَالَ النَّفْرُ الْقُرَشِيُّونَ : التَّابُوتُ ، وَقَالَ زَيْدٌ : التَّابُوهُ ، فَرُفِعَ اخْتِلافُهُمْ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : اكْتُبُوهُ التَّابُوتَ ، فَإِنَّهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> بِهَذَا . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي وِلايَتِهِ ، وَكَانَ يَغْزُو مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ قِبَلَ أَرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ فِي غَزْوِهِمْ ذَلِكَ الْفَرْجِ مِمَّنِ اجْتَمَعَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَأَهْلِ الشَّامِ وَيَتَنَازَعُونَ فِي الْقُرْآنِ ، حَتَّى سَمِعَ حُذَيْفَةُ مِنِ اخْتِلافِهِمْ فِيهِ مَا ذَعْرَهُ ، فَرَكِبَ حُذَيْفَةُ حَتَّى قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ اخْتِلافَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي الْكُتُبِ ، فَفَزِعَ لِذَلِكَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، أَرْسِلِي إِلَيَّ بِالصُّحُفِ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ ، فَأَرْسَلَتْ بِهَا إِلَيْهِ حَفْصَةُ ، فَأَمَرَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هِشَامٍ أَنْ يَنْسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ ، وَقَالَ لَهُمْ : " إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ بِلِسَانِهِمْ " ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ حَتَّى كُتِبَتْ فِي الْمَصَاحِفِ ، ثُمَّ رَدَّ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> الصُّحُفَ إِلَى حَفْصَةَ ، وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ بِمُصْحَفٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْرِقُوا كُلَّ مُصْحَفٍ يُخَالِفُ الْمُصْحَفَ الَّذِي أَرْسَلَ بِهِ ، فَذَاكَ زَمَانُ حُرِّقَتِ الْمَصَاحِفُ بِالْعِرَاقِ بِالنَّارِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ ، أَنْ <SANAD> <NAR> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَهُ ، قَالَ : " أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَإِذَا عُمَرُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ بِأَهْلِ الْيَمَامَةِ مِنْ قِبَلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ لا يُوعَى ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ : كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ لِذَلِكَ صَدْرِي ، وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَى عُمَرُ ، قَالَ زَيْدٌ : وَعُمَرُ جَالِسٌ عِنْدَهُ لا يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ ، وَلا نَتَّهِمُكَ ، كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاتَّبِعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ , قَالَ زَيْدٌ : فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى انْشَرَحَ صَدْرِي لِلَّذِي شُرِحَ بِهِ صَدْرُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، قَالَ : فَقُمْتُ فَاتَّبَعْتُ أَجْمَعُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالأَقْتَابِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ ، لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ الَّتِي جَمَعْنَا فِيهَا الْقُرْآنَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ " . </MATN>
قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : ثُمّ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ ، أَنَّهُ اجْتَمَعَ لِغَزْوَةِ أَذْرَبِيجَانَ وَأَرْمِينِيَّةَ أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَتَذَاكَرُوا الْقُرْآنَ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ حَتَّى كَادَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ فِتْنَةٌ . قَالَ : فَرَكِبَ <SANAD> <NAR> حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ </NAR> </SANAD> <MATN> لَمَّا رَأَى مِنِ اخْتِلافِهِمْ فِي الْقُرْآنِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : " إِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي الْقُرْآنِ حَتَّى وَاللَّهِ لأَخْشَى أَنْ يُصِيبَهُمْ مَا أَصَابَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنَ اخْتِلافٍ " ، قَالَ : فَفَزِعَ لِذَلِكَ عُثْمَانُ فَزَعًا شَدِيدًا ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ ، فَاسْتَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَمَرَ زَيْدًا بِجَمْعِهَا ، فَنَسَخَ مِنْهَا مَصَاحِفَ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الآفَاقِ ، فَلَمَّا كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ ، أَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ يَسْأَلُهَا عَنِ الصُّحُفِ ؛ لِيَحْرِقَهَا وَخَشِيَ أَنْ يُخَالِفَ بَعْضُ الْكُتَّابِ بَعْضًا فَمَنَعَتْهُ إِيَّاهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْجُعْفِيُّ سَمِعَهُ ، مِنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ وَحَدِيثُ مُحَمَّدٍ أَتَمّ عَنْ عُقْبَةَ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الأَصْبَهَانِيُّ الْمُقْرِئُ فِي كِتَابِ الْمَصَاحِفِ وَالْهِجَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ الأَسَدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، وَقَالَ : عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ جَرْوَلٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ الْمُخْتَارُ كُنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوَّلَ مَنْ تَسَرَّعَ إِلَيْهِ ، فَأَتَانَا سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ الْجُعْفِيُّ فَقَالَ : إِنَّ لَكُمْ عَلَيَّ حَقًّا وَإِنَّ لَكُمْ جِوَارًا ، أَوْ إِنَّ لَكُمْ قَرَابَةً ، وَاللَّهِ لا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ إِلا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنَ الْمُخْتَارِ ، أَقْبَلْتُ مِنْ مَكَّةَ وَإِنِّي لأَسِيرٌ إِذْ غَمَزَنِي غَامِزٌ مِنْ خَلْفِي ، فَإِذَا الْمُخْتَارُ فَقَالَ لِي : يَا شَيْخُ مَا بَقِيَ فِي قَلْبِكَ مِنْ حُبِّ ذَلِكَ الرَّجُلِ ؟ يَعْنِي عَلِيًّا ، قُلْتُ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي أُحِبُّهُ بِسَمْعِي وَقَلْبِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي ، قَالَ : وَلَكِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي أَبْغَضُهُ بِقَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي ، قَالَ : قُلْتُ : أَبِيتَ وَاللَّهِ إِلا تَثْبِيطًا عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرْثِيثًا فِي إِحْرَاقِ الْمَصَاحِفِ ، أَوْ قَالَ حَرَاقُ ، هُوَ أَحَدُهُمَا يَشُكُّ أَبُو دَاوُدَ ، فَقَالَ سُوَيْدٌ : وَاللَّهِ لا أُحَدِّثُكُمْ إِلا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لا تَغْلُوا فِي عُثْمَانَ وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلا خَيْرًا أَوْ قُولُوا لَهُ خَيْرًا فِي الْمَصَاحِفِ وَإِحْرَاقِ الْمَصَاحِفِ ، فَوَاللَّهِ مَا فَعَلَ الَّذِي فَعَلَ فِي الْمَصَاحِفِ إِلا عَنْ مَلأٍ مِنَّا جَمِيعًا ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ ؟ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقُولُ : إِنَّ قِرَاءَتِي خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَتِكَ ، وَهَذَا يَكَادُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا " ، قُلْنَا : فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : " نَرَى أَنْ نَجْمَعَ النَّاسَ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ ، فَلا تَكُونُ فُرْقَةٌ ، وَلا يَكُونُ اخْتِلافٌ " ، قُلْنَا : فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ . قَالَ : " فَقِيلَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ ، وَأَيُّ النَّاسِ أَقْرَأُ ؟ " قَالُوا : أَفْصَحُ النَّاسِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، وَأَقْرَأُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ : " لِيَكْتُبْ أَحَدُهُمَا وَيُمْلِ الآخَرُ فَفَعَلا وَجُمِعَ النَّاسُ عَلَى مُصْحَفٍ " قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : " وَاللَّهِ لَوْ وُلِّيتُ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ أُنْزِلَ قُرْآنٌ كَثِيرٌ ، فَقُتِلَ عُلَمَاؤُهُ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، الَّذِينَ كَانُوا قَدْ وَعَوْهُ فَلَمْ يُعْلَمْ بَعْدَهُمْ وَلَمْ يُكْتَبْ ، فَلَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُوجَدْ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَهُمْ ، وَذَلِكَ فِيمَا بَلَغَنَا ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ يَتَّبِعُوا الْقُرْآنَ فَجَمَعُوهُ فِي الصُّحُفِ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشْيَةَ أَنْ يُقْتَلَ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَوَاطِنِ مَعَهُمْ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيَذْهَبُوا بِمَا مَعَهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَلا يُوجَدُ عِنْدَ أَحَدٍ بَعْدَهُمْ ، فَوَفَّقَ اللَّهُ عُثْمَانَ فَنَسَخَ تِلْكَ الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الأَمْصَارِ ، وَبَثَّهَا فِي الْمُسْلِمِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَامَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، عَهْدُكُمْ بِنَبِيِّكُمْ مُنْذُ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَنْتُمْ تَمْتَرُونَ فِي الْقُرْآنِ ، وَتَقُولُونَ قِرَاءَةُ أُبَيٍّ , وَقِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا تُقِيمُ قِرَاءَتُكَ فَأَعْزِمُ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ لَمَّا جَاءَ بِهِ ، # فَكَانَ # الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْوَرَقَةِ وَالأَدِيمِ فِيهِ الْقُرْآنُ ، حَتَّى جَمَعَ مِنْ ذَلِكَ كَثْرَةً ، ثُمَّ دَخَلَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> فَدَعَاهُمْ رَجُلا رَجُلا فَنَاشَدَهُمْ لَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَمْلاهُ عَلَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " مَنْ أَكْتَبُ النَّاسِ ؟ " قَالُوا : كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ : " فَأَيُّ النَّاسِ أَعْرَبُ ؟ " قَالُوا : سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، قَالَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " فَلْيُمْلِ سَعِيدٌ وَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ " ، فَكَتَبَ زَيْدٌ ، وَكَتَبَ مَصَاحِفَ فَفَرَّقَهَا فِي النَّاسِ ، فَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : قَدْ أَحْسَنَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ يَعْلَى بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا غَيْلانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> قِرَاءَةَ أُبَيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ وَمُعَاذٍ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا قُبِضَ نَبِيُّكُمْ مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقَدِ اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ ، عَزَمْتُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَا أَتَانِي بِهِ " ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ بِاللَّوْحِ ، وَالْكَتِفِ وَالْعُسُبِ فِيهِ الْكِتَابُ ، فَمَنْ أَتَاهُ بِشَيْءٍ ، قَالَ : " أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ قَالَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ ؟ " قَالُوا : سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّ النَّاسِ أَكْتَبُ ؟ " قَالُوا : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : " فَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ وَلْيُمْلِ سَعِيدٌ " , قَالَ : وَكَتَبَ مَصَاحِفَ فَقَسَّمَهَا فِي الأَمْصَارِ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَنَّ مَرْوَانَ كَانَ يُرْسِلُ إِلَى حَفْصَةَ يَسْأَلُهَا الصُّحُفَ الَّتِي كُتِبَ مِنْهَا الْقُرْآنُ ، فَتَأْبَى حَفْصَةُ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهَا ، قَالَ سَالِمٌ : فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ وَرَجَعْنَا مِنْ دَفْنِهَا ، أَرْسَلَ مَرْوَانُ بِالْعَزِيمَةِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لَيُرْسِلَنَّ إِلَيْهِ بِتِلْكَ الصُّحُفِ ، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَأَمَرَ بِهَا مَرْوَانُ فَشُقِّقَتْ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : " إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لأَنَّ مَا فِيهَا قَدْ كُتِبَ وَحُفِظَ بِالْمُصْحَفِ ، فَخَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَرْتَابَ فِي شَأْنِ هَذِهِ الصُّحُفِ مُرْتَابٌ ، أَوْ يَقُولَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ شَيْءٌ مِنْهَا لَمْ يُكْتَبْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : كَفَرْتُ بِمَا تَقُولُ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ ، فَجَمَعَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ ، فِيهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَرْسَلَ إِلَى الرَّبْعَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي بَيْتِ عُمَرَ فِيهَا الْقُرْآنُ ، فَكَانَ يَتَعَاهَدُهُمْ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَحَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ أَفْلَحَ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ لَهُمْ فَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الشَّيْءِ فَأَخَّرُوهُ ، فَسَأَلْتُ : لِمَ تُؤَخِّرُونَهُ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَظَنَنْتُ فِيهِ ظَنًّا ، فَلا تَجْعَلُوهُ أَنْتُمْ يَقِينًا ، ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي الشَّيْءِ أَخَّرُوهُ حَتَّى يَنْظُرُوا آخِرَهُمْ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الآخِرَةِ فَيَكْتُبُوهُ عَلَى قَوْلِهِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، قَالَ : " لَمَّا أَرَادَ عُثْمَانُ أَنْ يَكْتُبَ الْمَصَاحِفَ ، جَمَعَ لَهُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ ، فِيهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ فَبَعَثُوا إِلَى الرَّبْعَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ عُمَرَ ، فَجِيءَ بِهَا ، قَالَ : وَكَانَ عُثْمَانُ يَتَعَاهَدُهُمْ ، فَكَانُوا إِذَا تَدَارَءَوْا فِي شَيْءٍ أَخَّرُوهُ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَقُلْتُ لَكَثِيرٍ ، وَكَانَ فِيهِمْ فِيمَنْ يَكْتُبُ : هَلْ تَدْرُونَ : لِمَ كَانُوا يُؤَخِّرُونَهُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَظَنَنْتُ ظَنًّا ، إِنَّمَا كَانُوا يُؤَخِّرُونَهَا لِيَنْظُرُوا أَحْدَثَهُمْ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الآخِرَةِ ، فَيَكْتُبُونَهَا عَلَى قَوْلِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ الأَرْمَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْمُسْلِمَةِ الْمُعَدَّلُ ، قَالَ : نا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الأَدَمِيِّ : نا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا كَتَبْتُ الْمَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ إِلَى تَبْدِيلا سورة الأحزاب آية 23 وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ ، أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَقُتِلَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ صِفِّينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعسقلانِيُّ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> خَارِجَةُ بْنُ <NAR> زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ مِنَ الْمَصَاحِفِ ، فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ، فَالْتَمَسْتُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلا خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ ، الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ ، قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 23 " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ <NAR> عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، قَالَ : أَتَى <NAR> الْحَارِثُ بْنُ خُزَيْمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ # سورة براءة # : " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ إِلَى قَوْلِهِ : رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سورة التوبة آية 128 - 129 إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : لا أَدْرِي وَاللَّهِ إِلا أَنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَعَيْتُهَا وَحَفِظْتُهَا " ، فَقَالَ عُمَرُ : " وَأَنَا أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَتْ ثَلاثَ آيَاتٍ لَجَعَلْتُهَا سُورَةً عَلَى حِدَةٍ ، فَانْظُرُوا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَأَلْحِقُوهُمَا ، فَأَلْحَقْتُهُمَا فِي آخِرِ بَرَاءَةَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو الْجَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْمَكِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَالِيَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ مِنْ مُصْحَفِ أُبَيٍّ ، فَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ يُمْلِي عَلَيْهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ بَرَاءَةَ : ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ سورة التوبة آية 127 أَثْبِتُوا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ آخِرُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَقْرَأَنِي بَعْدَ هَذَا آيَتَيْنِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة التوبة آية 128 إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ : فَهَذَا آخِرُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : فَخُتِمَ الأَمْرُ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ بِهِ : بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ سورة الأنبياء آية 25 " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الطَّاهِرِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عُمَرُ بْنِ طَلْحَةَ اللَّيْثِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ </NAR> ، قَالَ : أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ ، فَقَامَ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ : " مَنْ كَانَ تَلَقَّى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِنَا بِهِ ، وَكَانُوا كَتَبُوا ذَلِكَ فِي الْمُصْحَفِ وَالأَلْوَاحِ وَالْعُسُبِ ، وَكَانَ لا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا حَتَّى يَشْهَدَ شَهِيدَانِ ، فَقُتِلَ وَهُوَ يَجْمَعُ ذَلِكَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنَا بِهِ ، وَكَانَ لا يَقْبَلُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِ شَهِيدَانِ ، فَجَاءَ <NAR> خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَرَكْتُمْ آيَتَيْنِ لَمْ تَكْتُبُوهُمَا قَالَ : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : " تَلَقَّيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة التوبة آية 128 إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ عُثْمَانُ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُمَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، فَأَيْنَ تَرَى أَنْ تَجْعَلَهُمَا ؟ قَالَ : اخْتِمْ بِهِمَا آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَخَتَمْتُ بِهِمَا بَرَاءَةَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، <NAR> وَابْنُ عَدِيٍّ </NAR> ، <NAR> وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَزِيدُ الْفَارِسِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </NAR> </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ <NAR> <NAR> لِعُثْمَانَ </NAR> </NAR> مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي ، وَإِلَى بَرَاءَةَ وَهِيَ مِنَ الْمَائِينَ ، فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَوَضَعْتُمُوهُمَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ ، مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ <NAR> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </NAR> : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ فَيَقُولُ : " ضَعُوا هَؤُلاءِ الآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، وَإِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الآيَةُ يَقُولُ : " ضَعُوا هَذِهِ الآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا " وَكَانَتِ الأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ ، وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا ، فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا ، وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَوَضَعْتُهُمَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ . حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> عَوْفٌ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> <NAR> يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ </NAR> </NAR> ، قَالَ لَنَا <NAR> <NAR> <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </NAR> </NAR> قُلْتُ <NAR> <NAR> لِعُثْمَانَ </NAR> </NAR> فَذَكَرَ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا <NAR> زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عَوْفٌ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> الأَعْرَابِيُّ ، عَنْ <NAR> <NAR> يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </NAR> </NAR> قَالَ : قُلْتُ <NAR> <NAR> لِعُثْمَانَ </NAR> </NAR> فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا <NAR> عَمِّي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </NAR> قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عَوْفٌ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> بِهَذَا . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
المصاحف لابن أبي داود