Entités

أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعَلَاءِ الْأَدِيبُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هَارُونَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، فَزِيَادَتُهُ نِفَاقٌ ، وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ بِالسَّيْفِ ، أُوَلِئكَ أَعْدَاءُ الرَّحْمَنِ ، فَارَقُوا دِينَ اللَّهِ ، وَانْتَحَلُوا الْكُفْرَ ، وَخَاصَمُوا فِي اللَّهِ ، طَهَّرَ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْهُمْ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا صَوْمَ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُمْ ، هُمْ بَرَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُسُولُ اللَّهِ بَرِيءٌ مِنْهُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ ، وَهُوَ مِنْ مَوْضُوعَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ هَذَا كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ ، يَرْوِي عَنِ الْعِرَاقِيِّينَ ، وَأَهْلِ بَلَدِهِ وَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ خُرَاسَانَ ، لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الطَّعْنِ فِيهِ . سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّيرَازِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيُّ </NAR> كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُرْجِئَةِ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى مَذْهَبِهِمْ " . </MATN>

BE838755Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعَلَاءِ الْأَدِيبُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هَارُونَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، فَزِيَادَتُهُ نِفَاقٌ ، وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ بِالسَّيْفِ ، أُوَلِئكَ أَعْدَاءُ الرَّحْمَنِ ، فَارَقُوا دِينَ اللَّهِ ، وَانْتَحَلُوا الْكُفْرَ ، وَخَاصَمُوا فِي اللَّهِ ، طَهَّرَ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْهُمْ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا صَوْمَ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُمْ ، أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُمْ ، هُمْ بَرَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُسُولُ اللَّهِ بَرِيءٌ مِنْهُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ ، وَهُوَ مِنْ مَوْضُوعَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ هَذَا كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ ، يَرْوِي عَنِ الْعِرَاقِيِّينَ ، وَأَهْلِ بَلَدِهِ وَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ خُرَاسَانَ ، لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الطَّعْنِ فِيهِ . سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّيرَازِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيُّ </NAR> كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُرْجِئَةِ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى مَذْهَبِهِمْ " . </MATN>