Entités

أَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أنا هَمَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، قَالَ : أنا صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ خَلُوقٍ ، أَوْ قَالَ : صُفْرَةٌ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ، قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ " ، قَالَ : " اغْسِلْ عَنْكَ الْخَلُوقَ " أَوْ قَالَ : " أَثَرَ الصُّفْرَةِ ، وَاخْلَعِ الْجُبَّةَ عَنْكَ وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا صَنَعْتَ فِي حَجَّتِكَ " ، إِنَّ الْفِدْيَةَ غَيْرُ وَاجِبَةٍ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ لِسَبَبٍ ذُكِرَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحُكْمُ جَمِيعَ مُوجِبِهِ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ وَأَمَّا تَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْخِطَابِ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ فِي النَّسْخِ خَاصَّةً ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي كُلِّ صَلاةٍ ، كَانَ ذَلِكَ عَامًّا فِي زَمَانٍ ، وَأَرَادَ بِهِ بَعْضَ الأَزْمَانِ ، فَأَخَّرَ بَيَانَهُ إِلَى وَقْتِ الْحَاجَةِ وَأَمَّا تَأْخِيرُهُ فِي غَيْرِ النَّسْخِ ، فَفِيهِ ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنَّهُ يَجُوزُ ، وَالثَّانِي : أَنَّهُ لا يَجُوزُ ، وَالثَّالِثُ : أَنَّهُ يَجُوزُ تَأْخِيرُ بَيَانِ الْمُجْمَلِ ، وَلا يَجُوزُ تَأْخِيرُ بَيَانِ الْعُمُومِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ قَالَ : يَجُوزُ ذَلِكَ فِي الإِخْبَارِ دُونَ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ يَجُوزُ فِي الأَمْرِ وَالنَّهْيِ دُونَ الإِخْبَارِ ، وَسَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَيْرُوزَابَادِيَّ ، يَقُولُ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَجُوزُ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ ، لأَنَّ تَأْخِيرَهُ لا يُخِلُّ بِالامْتِثَالِ فَجَازَ كَتَأْخِيرِ بَيَانِ النَّسْخِ .

BE842422Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith216BS3460288
=matn (texte du hadith)، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ خَلُوقٍ ، أَوْ قَالَ : صُفْرَةٌ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ، قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ " ، قَالَ : " اغْسِلْ عَنْكَ الْخَلُوقَ " أَوْ قَالَ : " أَثَرَ الصُّفْرَةِ ، وَاخْلَعِ الْجُبَّةَ عَنْكَ وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا صَنَعْتَ فِي حَجَّتِكَ " ، إِنَّ الْفِدْيَةَ غَيْرُ وَاجِبَةٍ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ لِسَبَبٍ ذُكِرَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحُكْمُ جَمِيعَ مُوجِبِهِ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ وَأَمَّا تَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْخِطَابِ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ فِي النَّسْخِ خَاصَّةً ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي كُلِّ صَلاةٍ ، كَانَ ذَلِكَ عَامًّا فِي زَمَانٍ ، وَأَرَادَ بِهِ بَعْضَ الأَزْمَانِ ، فَأَخَّرَ بَيَانَهُ إِلَى وَقْتِ الْحَاجَةِ وَأَمَّا تَأْخِيرُهُ فِي غَيْرِ النَّسْخِ ، فَفِيهِ ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنَّهُ يَجُوزُ ، وَالثَّانِي : أَنَّهُ لا يَجُوزُ ، وَالثَّالِثُ : أَنَّهُ يَجُوزُ تَأْخِيرُ بَيَانِ الْمُجْمَلِ ، وَلا يَجُوزُ تَأْخِيرُ بَيَانِ الْعُمُومِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ قَالَ : يَجُوزُ ذَلِكَ فِي الإِخْبَارِ دُونَ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ يَجُوزُ فِي الأَمْرِ وَالنَّهْيِ دُونَ الإِخْبَارِ ، وَسَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَيْرُوزَابَادِيَّ ، يَقُولُ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَجُوزُ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ ، لأَنَّ تَأْخِيرَهُ لا يُخِلُّ بِالامْتِثَالِ فَجَازَ كَتَأْخِيرِ بَيَانِ النَّسْخِ .BS4762347
=sanad (chaîne de transmission)أَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أنا هَمَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، قَالَ : أنا صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِBS4762348

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أنا هَمَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، قَالَ : أنا صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ خَلُوقٍ ، أَوْ قَالَ : صُفْرَةٌ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ، قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ " ، قَالَ : " اغْسِلْ عَنْكَ الْخَلُوقَ " أَوْ قَالَ : " أَثَرَ الصُّفْرَةِ ، وَاخْلَعِ الْجُبَّةَ عَنْكَ وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا صَنَعْتَ فِي حَجَّتِكَ " ، إِنَّ الْفِدْيَةَ غَيْرُ وَاجِبَةٍ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ لِسَبَبٍ ذُكِرَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحُكْمُ جَمِيعَ مُوجِبِهِ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ وَأَمَّا تَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْخِطَابِ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ فِي النَّسْخِ خَاصَّةً ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي كُلِّ صَلاةٍ ، كَانَ ذَلِكَ عَامًّا فِي زَمَانٍ ، وَأَرَادَ بِهِ بَعْضَ الأَزْمَانِ ، فَأَخَّرَ بَيَانَهُ إِلَى وَقْتِ الْحَاجَةِ وَأَمَّا تَأْخِيرُهُ فِي غَيْرِ النَّسْخِ ، فَفِيهِ ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنَّهُ يَجُوزُ ، وَالثَّانِي : أَنَّهُ لا يَجُوزُ ، وَالثَّالِثُ : أَنَّهُ يَجُوزُ تَأْخِيرُ بَيَانِ الْمُجْمَلِ ، وَلا يَجُوزُ تَأْخِيرُ بَيَانِ الْعُمُومِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ قَالَ : يَجُوزُ ذَلِكَ فِي الإِخْبَارِ دُونَ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ يَجُوزُ فِي الأَمْرِ وَالنَّهْيِ دُونَ الإِخْبَارِ ، وَسَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَيْرُوزَابَادِيَّ ، يَقُولُ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَجُوزُ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ ، لأَنَّ تَأْخِيرَهُ لا يُخِلُّ بِالامْتِثَالِ فَجَازَ كَتَأْخِيرِ بَيَانِ النَّسْخِ .