Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ حَتَّى مَتَى تَوَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : " إِنِّي أَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ " وَإِنَّهَا بَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأُوتِيَتْ بَدَلَهُمَا تَمْرَ عَجْوَةٍ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُ ، فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً ثُمَّ أَمْسَكَ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ " ، قَالَتْ : بَعَثْتُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ فُلانٍ ، فَأَتَيْنَا بَدَلَهُمَا مِنْ هَذَا الصَّاعِ الْوَاحِدِ ، فَأَلْقَى التَّمْرَةَ مِنْ يَدِهِ ، وَقَالَ : " رُدُّوهُ رُدُّوهُ ، لا حَاجَةَ فِيهِ ، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، يَدًا بِيَدٍ مِثْلا بِمِثْلٍ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَرْبَا فَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ " . فَقَالَ : ذَكَّرْتَنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ أَمْرًا نَسِيتُهُ ، اسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى بَعْدَ ذَلِكَ ، يَعْنِي عَنْهُ أَشَدَّ النَّهْيِ ، وَلأَنَّ الصَّحَابِيَّ قَدْ ذَكَرَ مَا رُوِيَ إِلا أَنَّهُ يَتَأَوَّلُ فِيهِ تَأْوِيلا يَصْرِفُهُ عَنْ ظَاهِرِهِ ، كَمَا تَأَوَّلَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ فِي إِتْمَامِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ ، وَهَى الَّتِي رَوَتْ : فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ ، وَأَقَرَّتْ صَلاةَ السَّفَرِ ، وَلأَنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يُظَنَّ بِالصَّاحِبِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ نَسْخٌ لَمَّا رَوَى أَوْ تَخْصِيصٌ فَيَسْكُتُ عَنْهُ ، وَيُبَلِّغُ إِلَيْنَا الْمَنْسُوخَ وَالْمَخْصُوصَ دُونَ الْبَيَانِ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ سورة البقرة آية 159 . وَقَدْ نَزَّهَ اللَّهُ صَحَابَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذَا .BS4762425
=sanad (chaîne de transmission)→وَكَمَا أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالا : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، نا يُونُسُ :<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، نا حَيَّانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيَّ ، قَالَ : سُئِلَ لاحْقُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو مِجْلَزٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ ، حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّBS4762426
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَكَمَا أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالا : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، نا يُونُسُ :<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، نا حَيَّانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيَّ ، قَالَ : سُئِلَ لاحْقُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو مِجْلَزٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ ، حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ حَتَّى مَتَى تَوَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : " إِنِّي أَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ " وَإِنَّهَا بَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأُوتِيَتْ بَدَلَهُمَا تَمْرَ عَجْوَةٍ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُ ، فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً ثُمَّ أَمْسَكَ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ " ، قَالَتْ : بَعَثْتُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ فُلانٍ ، فَأَتَيْنَا بَدَلَهُمَا مِنْ هَذَا الصَّاعِ الْوَاحِدِ ، فَأَلْقَى التَّمْرَةَ مِنْ يَدِهِ ، وَقَالَ : " رُدُّوهُ رُدُّوهُ ، لا حَاجَةَ فِيهِ ، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، يَدًا بِيَدٍ مِثْلا بِمِثْلٍ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَرْبَا فَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ " . فَقَالَ : ذَكَّرْتَنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ أَمْرًا نَسِيتُهُ ، اسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى بَعْدَ ذَلِكَ ، يَعْنِي عَنْهُ أَشَدَّ النَّهْيِ ، وَلأَنَّ الصَّحَابِيَّ قَدْ ذَكَرَ مَا رُوِيَ إِلا أَنَّهُ يَتَأَوَّلُ فِيهِ تَأْوِيلا يَصْرِفُهُ عَنْ ظَاهِرِهِ ، كَمَا تَأَوَّلَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ فِي إِتْمَامِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ ، وَهَى الَّتِي رَوَتْ : فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ ، وَأَقَرَّتْ صَلاةَ السَّفَرِ ، وَلأَنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يُظَنَّ بِالصَّاحِبِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ نَسْخٌ لَمَّا رَوَى أَوْ تَخْصِيصٌ فَيَسْكُتُ عَنْهُ ، وَيُبَلِّغُ إِلَيْنَا الْمَنْسُوخَ وَالْمَخْصُوصَ دُونَ الْبَيَانِ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ سورة البقرة آية 159 . وَقَدْ نَزَّهَ اللَّهُ صَحَابَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذَا .