Entités

لَمَّا نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، إِمْلاءً ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ<IDF> هُوَ </IDF>الطَّبَرَانِيُّ ، نا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ ، يَقُولُ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدَّعٍ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : سِيَاقُ حَدِيثِ أَسَدٍ فَإِنْ كَانَ عَلَى أَحَدِهِمَا أَكْثَرُ الصَّحَابَةِ ، وَعَلَى الآخَرِ أَقَلُّهُمْ إِلا أَنَّ مَعَ الأَقَلِّ إِمَامًا ، فَهُمَا سَوَاءٌ ، لأَنَّ مَعَ أَحَدِهِمَا زِيَادَةً عَدَدٌ ، وَمَعَ الآخَرِ إِمَامًا ، وَإِنِ اسْتَوَيَا فِي الْعَدَدِ وَالأَئِمَّةِ إِلا أَنَّ فِيَ أَحَدِهِمَا أَبَا بَكْرِ وَعُمَرَ ، أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَفِي ذَلِكَ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُمَا سَوَاءٌ لِمَا .

BE842521Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith315BS3460585
=matn (texte du hadith)، يَقُولُ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدَّعٍ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : سِيَاقُ حَدِيثِ أَسَدٍ فَإِنْ كَانَ عَلَى أَحَدِهِمَا أَكْثَرُ الصَّحَابَةِ ، وَعَلَى الآخَرِ أَقَلُّهُمْ إِلا أَنَّ مَعَ الأَقَلِّ إِمَامًا ، فَهُمَا سَوَاءٌ ، لأَنَّ مَعَ أَحَدِهِمَا زِيَادَةً عَدَدٌ ، وَمَعَ الآخَرِ إِمَامًا ، وَإِنِ اسْتَوَيَا فِي الْعَدَدِ وَالأَئِمَّةِ إِلا أَنَّ فِيَ أَحَدِهِمَا أَبَا بَكْرِ وَعُمَرَ ، أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَفِي ذَلِكَ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُمَا سَوَاءٌ لِمَا .BS4762545
=sanad (chaîne de transmission)لَمَّا نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، إِمْلاءً ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ<IDF> هُوَ </IDF>الطَّبَرَانِيُّ ، نا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَBS4762546

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
لَمَّا نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، إِمْلاءً ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ<IDF> هُوَ </IDF>الطَّبَرَانِيُّ ، نا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ ، يَقُولُ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدَّعٍ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : سِيَاقُ حَدِيثِ أَسَدٍ فَإِنْ كَانَ عَلَى أَحَدِهِمَا أَكْثَرُ الصَّحَابَةِ ، وَعَلَى الآخَرِ أَقَلُّهُمْ إِلا أَنَّ مَعَ الأَقَلِّ إِمَامًا ، فَهُمَا سَوَاءٌ ، لأَنَّ مَعَ أَحَدِهِمَا زِيَادَةً عَدَدٌ ، وَمَعَ الآخَرِ إِمَامًا ، وَإِنِ اسْتَوَيَا فِي الْعَدَدِ وَالأَئِمَّةِ إِلا أَنَّ فِيَ أَحَدِهِمَا أَبَا بَكْرِ وَعُمَرَ ، أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَفِي ذَلِكَ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُمَا سَوَاءٌ لِمَا .