Entités

أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ نَاسٍ ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، عَنْ مُعَاذٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟ " ، قَالَ : أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : أَجْتَهِدُ رَأْيِي لا آلُو ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي ، ثُمَّ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ " . أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُسَدَّدٌ ، نا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ نَاسٍ ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ فَإِنِ اعْتَرَضَ الْمُخَالِفُ بِأَنْ قَالَ : لا يَصِحُّ هَذَا الْخَبَرُ ، لأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ أُ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ لَمْ يُسَمَّوْا فَهُمْ مَجَاهِيلٌ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ قَوْلَ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أُ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، يَدُلُّ عَلَى شُهْرَةِ الْحَدِيثِ ، وَكَثْرَةِ رُوَاتِهِ ، وَقَدْ عُرِفَ فَضْلُ مُعَاذٍ وَزُهْدُهُ ، وَالظَّاهِرُ مِنْ حَالِ أَصْحَابِهِ الدِّينُ وَالثِّقَةُ وَالزُّهْدُ وَالصَّلاحُ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَهَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ ، وَرِجَالُهُ مَعْرُوفُونَ بِالثِّقَةِ ، عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ قَدْ تَقَبَّلُوهُ وَاحْتَجُّوا بِهِ ، فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى صِحَّتِهِ عِنْدَهُمْ كَمَا وَقَفْنَا عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَقَوْلِهِ فِي الْبَحْرِ : هُوَ الطُّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ ، وَقَوْلِهِ : إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الثَّمَنِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ تَحَالَفَا وَتَرَادَّا الْبَيْعَ ، وَقَوْلِهِ : الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثُ لا تَثْبُتُ مِنْ جِهَةِ الإِسْنَادِ ، لَكِنْ لَمَّا تَلَقَّتْهَا الْكَافَّةُ عَنِ الْكَافَّةِ غَنَوْا بِصِحَّتِهَا عِنْدَهُمْ عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهَا ، فَكَذَلِكَ حَدِيثُ مُعَاذٍ ، لَمَّا احْتَجُّوا بِهِ جَمِيعًا غَنَوْا عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهُ ، فَإِنْ قَالَ : هَذَا مِنْ أَخْبَارِ الآحَادِ لا يَصِحُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا أَشْهُرُ وَأَثْبَتُ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ ، فَإِذَا احْتَجَّ الْمُخَالِفُ بِذَلِكَ فِي صِحَّةِ الإِجْمَاعِ ، كَانَ هَذَا أَوْلَى وَجَوَابٌ آخَرُ ، وَهُوَ : أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ جَائِزٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، لأَنَّهُ إِذَا جَازَ تَثْبِيتُ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ مِثْلَ : تَحْلِيلٍ ، وَتَحْرِيمٍ ، وَإِيجَابٍ ، وَإِسْقَاطٍ ، وَتَصْحِيحٍ ، وَإِبْطَالٍ ، وَإِقَامَةِ حَدٍّ بِضَرْبٍ ، وَقَطْعٍ ، وَقَتْلٍ ، وَاسْتِبَاحَةِ فَرْجٍ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَوْلَى ، لأَنَّ الْقِيَاسَ طَرِيقٌ لِهَذِهِ الأَحْكَامِ ، وَهِيَ الْمَقْصُودَةُ دُونَ الطَّرِيقِ وَهَذَا وَاضِحٌ لا إِشْكَالَ فِيهِ .

BE842547Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith341BS3460663
=matn (texte du hadith)، لَمَّا احْتَجُّوا بِهِ جَمِيعًا غَنَوْا عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهُ ، فَإِنْ قَالَ : هَذَا مِنْ أَخْبَارِ الآحَادِ لا يَصِحُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا أَشْهُرُ وَأَثْبَتُ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ ، فَإِذَا احْتَجَّ الْمُخَالِفُ بِذَلِكَ فِي صِحَّةِ الإِجْمَاعِ ، كَانَ هَذَا أَوْلَى وَجَوَابٌ آخَرُ ، وَهُوَ : أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ جَائِزٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، لأَنَّهُ إِذَا جَازَ تَثْبِيتُ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ مِثْلَ : تَحْلِيلٍ ، وَتَحْرِيمٍ ، وَإِيجَابٍ ، وَإِسْقَاطٍ ، وَتَصْحِيحٍ ، وَإِبْطَالٍ ، وَإِقَامَةِ حَدٍّ بِضَرْبٍ ، وَقَطْعٍ ، وَقَتْلٍ ، وَاسْتِبَاحَةِ فَرْجٍ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَوْلَى ، لأَنَّ الْقِيَاسَ طَرِيقٌ لِهَذِهِ الأَحْكَامِ ، وَهِيَ الْمَقْصُودَةُ دُونَ الطَّرِيقِ وَهَذَا وَاضِحٌ لا إِشْكَالَ فِيهِ .BS4762597
=sanad (chaîne de transmission)أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ نَاسٍ ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍBS4762598

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ نَاسٍ ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، عَنْ مُعَاذٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟ " ، قَالَ : أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : أَجْتَهِدُ رَأْيِي لا آلُو ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي ، ثُمَّ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ " . أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُسَدَّدٌ ، نا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ نَاسٍ ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ فَإِنِ اعْتَرَضَ الْمُخَالِفُ بِأَنْ قَالَ : لا يَصِحُّ هَذَا الْخَبَرُ ، لأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ أُ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ لَمْ يُسَمَّوْا فَهُمْ مَجَاهِيلٌ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ قَوْلَ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أُ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، يَدُلُّ عَلَى شُهْرَةِ الْحَدِيثِ ، وَكَثْرَةِ رُوَاتِهِ ، وَقَدْ عُرِفَ فَضْلُ مُعَاذٍ وَزُهْدُهُ ، وَالظَّاهِرُ مِنْ حَالِ أَصْحَابِهِ الدِّينُ وَالثِّقَةُ وَالزُّهْدُ وَالصَّلاحُ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَهَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ ، وَرِجَالُهُ مَعْرُوفُونَ بِالثِّقَةِ ، عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ قَدْ تَقَبَّلُوهُ وَاحْتَجُّوا بِهِ ، فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى صِحَّتِهِ عِنْدَهُمْ كَمَا وَقَفْنَا عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَقَوْلِهِ فِي الْبَحْرِ : هُوَ الطُّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ ، وَقَوْلِهِ : إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الثَّمَنِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ تَحَالَفَا وَتَرَادَّا الْبَيْعَ ، وَقَوْلِهِ : الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثُ لا تَثْبُتُ مِنْ جِهَةِ الإِسْنَادِ ، لَكِنْ لَمَّا تَلَقَّتْهَا الْكَافَّةُ عَنِ الْكَافَّةِ غَنَوْا بِصِحَّتِهَا عِنْدَهُمْ عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهَا ، فَكَذَلِكَ حَدِيثُ مُعَاذٍ ، لَمَّا احْتَجُّوا بِهِ جَمِيعًا غَنَوْا عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهُ ، فَإِنْ قَالَ : هَذَا مِنْ أَخْبَارِ الآحَادِ لا يَصِحُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا أَشْهُرُ وَأَثْبَتُ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ ، فَإِذَا احْتَجَّ الْمُخَالِفُ بِذَلِكَ فِي صِحَّةِ الإِجْمَاعِ ، كَانَ هَذَا أَوْلَى وَجَوَابٌ آخَرُ ، وَهُوَ : أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ جَائِزٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، لأَنَّهُ إِذَا جَازَ تَثْبِيتُ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ مِثْلَ : تَحْلِيلٍ ، وَتَحْرِيمٍ ، وَإِيجَابٍ ، وَإِسْقَاطٍ ، وَتَصْحِيحٍ ، وَإِبْطَالٍ ، وَإِقَامَةِ حَدٍّ بِضَرْبٍ ، وَقَطْعٍ ، وَقَتْلٍ ، وَاسْتِبَاحَةِ فَرْجٍ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَوْلَى ، لأَنَّ الْقِيَاسَ طَرِيقٌ لِهَذِهِ الأَحْكَامِ ، وَهِيَ الْمَقْصُودَةُ دُونَ الطَّرِيقِ وَهَذَا وَاضِحٌ لا إِشْكَالَ فِيهِ .