Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : " تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ " ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُرَاعِيَ مَا يَحْفَظُهُ ، وَيَسْتَعْرِضَ جَمِيعَهُ كُلَّمَا مَضَتْ لَهُ مُدَّةٌ ، وَلا يَغْفُلُ ذَلِكَ ، فَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِذَا عَلَّمَ إِنْسَانًا مَسْأَلَةً مِنَ الْعِلْمِ ، سَأَلَهُ عَنْهَا بَعْدَ مُدَّةٍ ، فَإِنْ وَجَدَهُ قَدْ حَفِظَهَا عَلِمَ أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْعِلْمِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَزَادِيهِ مِثْلَهُ إِلا أَنَّ الْمُتَعَلِّمَ يَحْتَاجُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَكْثَرَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيهُ ، لأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْمَعَ مَا لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْ قَبْلُ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَتَعَرَّفَهُ ، وَأَنْ يَتَحَفَّظَهُ ، وَالْفَقِيهُ فَهِمٌ لِمَا يُرِيدُ أَنْ يُلْقِيَهُ حَافِظٌ لِمَا يَقْصِدُ أَنْ يَحْكِيهِ ، فَإِذَا كَانَ الْفَقِيهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْمَعْرِفَةِ عَلَى مَا ذَكَرْتُ وَيَلْزَمُهُ مِنَ افْتِقَادِ نَفْسِهِ مَا وَصَفْتُ ، وَالْمُتَعَلِّمُ يُرِيدُ أَنْ يُلْقِيَ إِلَى قَلْبِهِ مَا لا يَعْرِفُهُ ، وَقَلْبُهُ نَافِرٌ عَنْهُ ، وَنَفْسُهُ تَسْتَثْقِلُ التَّعَبَ ، وَالإِكْبَابَ عَلَى الطَّلَبِ فَهُوَ يَحْتَاجُ مِنْ فَرَاغِ الْقَلْبِ إِلَى أَكْثَرَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيهُ ، وَيُحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ شَدِيدٍ عَلَى الاسْتِذْكَارِ وَالتَّرْدِيدِ وَلِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ .BS4762885
=sanad (chaîne de transmission)→أنا الْقَاضِي أَبُو زُرْعَةَ رُوحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ ، نا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمَانَ الْجَوَالِيقِيُّ ، لَفْظًا ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ ، أنا مُسَدَّدٌ ، أنا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍBS4762886
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
أنا الْقَاضِي أَبُو زُرْعَةَ رُوحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ ، نا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمَانَ الْجَوَالِيقِيُّ ، لَفْظًا ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ ، أنا مُسَدَّدٌ ، أنا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : " تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ " ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُرَاعِيَ مَا يَحْفَظُهُ ، وَيَسْتَعْرِضَ جَمِيعَهُ كُلَّمَا مَضَتْ لَهُ مُدَّةٌ ، وَلا يَغْفُلُ ذَلِكَ ، فَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِذَا عَلَّمَ إِنْسَانًا مَسْأَلَةً مِنَ الْعِلْمِ ، سَأَلَهُ عَنْهَا بَعْدَ مُدَّةٍ ، فَإِنْ وَجَدَهُ قَدْ حَفِظَهَا عَلِمَ أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْعِلْمِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَزَادِيهِ مِثْلَهُ إِلا أَنَّ الْمُتَعَلِّمَ يَحْتَاجُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَكْثَرَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيهُ ، لأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْمَعَ مَا لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْ قَبْلُ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَتَعَرَّفَهُ ، وَأَنْ يَتَحَفَّظَهُ ، وَالْفَقِيهُ فَهِمٌ لِمَا يُرِيدُ أَنْ يُلْقِيَهُ حَافِظٌ لِمَا يَقْصِدُ أَنْ يَحْكِيهِ ، فَإِذَا كَانَ الْفَقِيهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْمَعْرِفَةِ عَلَى مَا ذَكَرْتُ وَيَلْزَمُهُ مِنَ افْتِقَادِ نَفْسِهِ مَا وَصَفْتُ ، وَالْمُتَعَلِّمُ يُرِيدُ أَنْ يُلْقِيَ إِلَى قَلْبِهِ مَا لا يَعْرِفُهُ ، وَقَلْبُهُ نَافِرٌ عَنْهُ ، وَنَفْسُهُ تَسْتَثْقِلُ التَّعَبَ ، وَالإِكْبَابَ عَلَى الطَّلَبِ فَهُوَ يَحْتَاجُ مِنْ فَرَاغِ الْقَلْبِ إِلَى أَكْثَرَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيهُ ، وَيُحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ شَدِيدٍ عَلَى الاسْتِذْكَارِ وَالتَّرْدِيدِ وَلِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ .