Entités

أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ الشُّرُوطِيُّ الْمُعَدِّلُ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ النَّصِيبِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، ثنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> أُسَامَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوشِيذِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ <NAR> سُلَيْمَانُ </NAR> بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى </NAR> ، ثنا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> . ح قَالَ <NAR> سُلَيْمَانُ </NAR> وَحَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ </NAR> . ح قَالَ وَحَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> . ح قَالَ وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> </NAR> ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْحَارِثِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ أَخِيهِ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " جَلَسَتْ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً يَتَذَاكَرْنَ مِنْ أَمْرِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا ، فَقَالَتِ الأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى ، وَلا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ . وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ : زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ ، وَإِنِّي لأَخَافُ أَلا أَذَرَهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرُ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ . قَالَتِ الثَّالِثَةُ : زَوْجِيَ الْعَشَنَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ . قَالَتِ : زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ . قَالَتِ الْخَامِسَةُ زَوْجِيْ إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قَالَتِ السَّادِسَةُ : زَوْجِي طَوِيلُ الْعِمَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ قَالَتِ السَّابِعَةُ : زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ . قَالَتِ الثَّامِنَةُ : زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلا لَكِ . قَالَتِ التَّاسِعَةُ : زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ وَلا مَخَافَةَ وَلا سَآمَةَ . قَالَتِ الْعَاشِرَةُ : زَوْجِي مَالِكٌ ، وَمَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَهُ إِبِلٌ قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ ، عَظِيمَاتُ الْمَبَارِكِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَزَاهِرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجَّحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ ، فَجَعَلَنِي فِي صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، وَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ ، وَأَرْقُدُ فَلا أَتَصَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ ، أُمُّ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ، يَعْنِي وَمَا أُمُّ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ وَمَا ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ؟ كَمِسَلِّ شَطْبَةٍ ، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ . بِنْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ، مِلْءُ كِسَائِهَا ، وَغَيْظُ جَارَتِهَا . جَارِيَةُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ؟ لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلا تَنْقُلُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : حَتَّى ذَكَرَتْ كَلْبَ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ . ثُمَّ إِنَّ أَبَا زَرْعٍ خَرَجَ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بِجَارِيَةٍ شَابَّةٍ تَلْعَبُ مِنْ تَحْتِ دَرْعِهَا بِالرُّمَّانَتَيْنِ . كَذَا قَالَ ، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ : فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ لَهَا وَلَدَانِ كَالْفَهْدَيْنِ ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، يَعْنِي فَنَكَحَهَا ، فَطَلَّقَنِي ، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلا شَابًّا ، فَرَكِبَ فَرَسًا عَرَبِيًّا ، وَأَخَذَ رُمْحًا خَطِيًّا ، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وَقَالَ : كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ . قَالَتْ : فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ ثَمَنَ آنِيَةِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ . كَذَا قَالَ ، وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ : مَا بَلَغَ أَصْفَرَ أَوْ أَصْغَرَ آنِيَةِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ قَالَتْ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : " كُنْتُ لَكِ كَ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ مَشْهُورٌ مِنْ مُشْكِلاتِ الأَحَادِيثِ ، فَصَارَ مِنْ كَثْرَةِ مَا شَرَحُوهُ أَشْهَرَ مِنْ أَشْهَرَ مِنْهُ ، مَعَ بَقَاءِ مَجَالِ الْكَلامِ فِيهِ ،لَهُ طُرُقٌ : عَنْ هِشَامِ بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> أَيْضًا ، اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى وُجُوهٍ وَفِي مَتْنِهِ ، مِنْهُمْ مَنْ رَفَعَ جَمِيعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ وَقَفَ جُمْلَتَهُ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَفَعَ الْبَعْضَ وَوَقَفَ الْبَعْضَ كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ سَاقَهُ بِطُولِهِ ، وَكَانَ <NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> </NAR> يَشُكُّ فِي لَفْظِ عَيَايَاءَ ، أَنَّهُ بِالْعَيْنِ أَوِ الْغَيْنِ ، وَهُوَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَبِالْغَيْنِ لا مَعْنَى لَهُ . وَرَوَاهُ عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> سِوَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنُهُ يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَعُمَرُ بْنُ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، وَقِيلَ : يَحْيَى بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، وَهِشَامٌ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ : كَانَ أَبُو الأَسْوَدِ يَعْنِي يَتِيمَ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> يُنْكِرُ حَدِيثَ أُمِّ زَرْعٍ عَلَى <NAR> هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، حَتَّى هَجَرَهُ فِيهِ ، وَسَبَبُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : فَخُرْتُ بِمَالٍ كَانَ ل<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ أَلْفَ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكِ كَ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ ، إِنِّي تَزَوَّجْتُ بِكِ بِالإِضَافَةِ إِلَى مَالِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>كِ وَإِنْ كَثُرَ كَ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ بِالإِضَافَةِ إِلَى الزَّوْجِ الثَّانِي لأُمِّ زَرْعٍ ، وَإِنْ كَانَ حَيًّا حَتَّى لَوْ جَمَعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَاهُ الزَّوْجُ الآخَرُ مَا امْتَلأَ بِهِ أَصْغَرُ آنِيَةٍ مِنْ أَوَانِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ، وَلَقَدْ صَدَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، فَإِنَّ مَالَ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هَا وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ أَكْثَرَ مِنْهُ لَفَنِيَ وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ذِكْرٌ ، وَصَارَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِتَزَوُّجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا أُمَّ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَطَارَ ذِكْرُهَا فِي الْعَالَمِ مَعَ مَا ادُّخِرَ لَهَا فِي الآخِرَةِ ، عَلَى مَا وَرَدَ لَهَا مِنَ الْفَضَائِلِ السَّنِيَّةِ وَالْمَنَاقِبِ الْهَنِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَقَدْ وَرَدَ فِي رِوَايَةِ ذِكْرِ أَسَامِي بَعْضِ هَؤُلاءِ النِّسْوَةِ . </MATN>

BE844847Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ الشُّرُوطِيُّ الْمُعَدِّلُ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ النَّصِيبِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، ثنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> أُسَامَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوشِيذِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ <NAR> سُلَيْمَانُ </NAR> بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى </NAR> ، ثنا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> . ح قَالَ <NAR> سُلَيْمَانُ </NAR> وَحَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ </NAR> . ح قَالَ وَحَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> . ح قَالَ وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> </NAR> ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْحَارِثِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ أَخِيهِ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " جَلَسَتْ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً يَتَذَاكَرْنَ مِنْ أَمْرِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا ، فَقَالَتِ الأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى ، وَلا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ . وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ : زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ ، وَإِنِّي لأَخَافُ أَلا أَذَرَهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرُ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ . قَالَتِ الثَّالِثَةُ : زَوْجِيَ الْعَشَنَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ . قَالَتِ : زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ . قَالَتِ الْخَامِسَةُ زَوْجِيْ إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قَالَتِ السَّادِسَةُ : زَوْجِي طَوِيلُ الْعِمَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ قَالَتِ السَّابِعَةُ : زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ . قَالَتِ الثَّامِنَةُ : زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلا لَكِ . قَالَتِ التَّاسِعَةُ : زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ وَلا مَخَافَةَ وَلا سَآمَةَ . قَالَتِ الْعَاشِرَةُ : زَوْجِي مَالِكٌ ، وَمَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَهُ إِبِلٌ قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ ، عَظِيمَاتُ الْمَبَارِكِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَزَاهِرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجَّحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ ، فَجَعَلَنِي فِي صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، وَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ ، وَأَرْقُدُ فَلا أَتَصَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ ، أُمُّ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ، يَعْنِي وَمَا أُمُّ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ وَمَا ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ؟ كَمِسَلِّ شَطْبَةٍ ، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ . بِنْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ، مِلْءُ كِسَائِهَا ، وَغَيْظُ جَارَتِهَا . جَارِيَةُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ؟ لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلا تَنْقُلُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : حَتَّى ذَكَرَتْ كَلْبَ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ . ثُمَّ إِنَّ أَبَا زَرْعٍ خَرَجَ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بِجَارِيَةٍ شَابَّةٍ تَلْعَبُ مِنْ تَحْتِ دَرْعِهَا بِالرُّمَّانَتَيْنِ . كَذَا قَالَ ، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ : فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ لَهَا وَلَدَانِ كَالْفَهْدَيْنِ ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، يَعْنِي فَنَكَحَهَا ، فَطَلَّقَنِي ، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلا شَابًّا ، فَرَكِبَ فَرَسًا عَرَبِيًّا ، وَأَخَذَ رُمْحًا خَطِيًّا ، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وَقَالَ : كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ . قَالَتْ : فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ ثَمَنَ آنِيَةِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ . كَذَا قَالَ ، وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ : مَا بَلَغَ أَصْفَرَ أَوْ أَصْغَرَ آنِيَةِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ قَالَتْ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : " كُنْتُ لَكِ كَ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ مَشْهُورٌ مِنْ مُشْكِلاتِ الأَحَادِيثِ ، فَصَارَ مِنْ كَثْرَةِ مَا شَرَحُوهُ أَشْهَرَ مِنْ أَشْهَرَ مِنْهُ ، مَعَ بَقَاءِ مَجَالِ الْكَلامِ فِيهِ ،لَهُ طُرُقٌ : عَنْ هِشَامِ بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> أَيْضًا ، اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى وُجُوهٍ وَفِي مَتْنِهِ ، مِنْهُمْ مَنْ رَفَعَ جَمِيعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ وَقَفَ جُمْلَتَهُ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَفَعَ الْبَعْضَ وَوَقَفَ الْبَعْضَ كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ سَاقَهُ بِطُولِهِ ، وَكَانَ <NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> </NAR> يَشُكُّ فِي لَفْظِ عَيَايَاءَ ، أَنَّهُ بِالْعَيْنِ أَوِ الْغَيْنِ ، وَهُوَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَبِالْغَيْنِ لا مَعْنَى لَهُ . وَرَوَاهُ عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> سِوَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنُهُ يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَعُمَرُ بْنُ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، وَقِيلَ : يَحْيَى بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، وَهِشَامٌ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ : كَانَ أَبُو الأَسْوَدِ يَعْنِي يَتِيمَ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> يُنْكِرُ حَدِيثَ أُمِّ زَرْعٍ عَلَى <NAR> هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، حَتَّى هَجَرَهُ فِيهِ ، وَسَبَبُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : فَخُرْتُ بِمَالٍ كَانَ ل<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ أَلْفَ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكِ كَ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ ، إِنِّي تَزَوَّجْتُ بِكِ بِالإِضَافَةِ إِلَى مَالِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>كِ وَإِنْ كَثُرَ كَ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ بِالإِضَافَةِ إِلَى الزَّوْجِ الثَّانِي لأُمِّ زَرْعٍ ، وَإِنْ كَانَ حَيًّا حَتَّى لَوْ جَمَعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَاهُ الزَّوْجُ الآخَرُ مَا امْتَلأَ بِهِ أَصْغَرُ آنِيَةٍ مِنْ أَوَانِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> زَرْعٍ ، وَلَقَدْ صَدَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، فَإِنَّ مَالَ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هَا وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ أَكْثَرَ مِنْهُ لَفَنِيَ وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ذِكْرٌ ، وَصَارَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِتَزَوُّجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا أُمَّ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَطَارَ ذِكْرُهَا فِي الْعَالَمِ مَعَ مَا ادُّخِرَ لَهَا فِي الآخِرَةِ ، عَلَى مَا وَرَدَ لَهَا مِنَ الْفَضَائِلِ السَّنِيَّةِ وَالْمَنَاقِبِ الْهَنِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَقَدْ وَرَدَ فِي رِوَايَةِ ذِكْرِ أَسَامِي بَعْضِ هَؤُلاءِ النِّسْوَةِ . </MATN>