Entités

مَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ </NAR> ، <NAR> وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَمْنَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْيَاخِهِ </NAR> </SANAD> <MATN> الَّذِينَ رَوَى عَنْهُمْ قِصَّةَ يَوْمِ أُحُدٍ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَحْشٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ قَدْ نَزَلُوا حَيْثُ تَرَى ، وَقَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا , فَيَقْتُلُونَنِي وَيَبْقُرُونَنِي وَيُمَثِّلُونَ بِي ، وَأَلْقَاكَ مَقْتُولًا قَدْ صُبِغَ هَذَا بِي ، فَتَقُولُ فِيمَ صُنِعَ بِكَ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : فِيكَ ، وَأَنَا أَسْأَلُكَ أَجْرِي أَنْ تَلِيَ تَرِكَتِي مِنْ بَعْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " , فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى قُتِلَ , وَمُثِّلَ بِهِ كُلَّ الْمَثَلِ ، وَدُفِنَ هُوَ وَحَمْزَةُ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَوَلِي تَرِكَتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاشْتَرَى لابْنِهِ مَالا بِخَيْبَرَ ، وَأَقْبَلَتْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا حَمْنُ احْتَسِبِي " , قَالَتْ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " خَالُكِ حَمْزَةُ " , قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ، هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ ، ثُمَّ قَالَ : " احْتَسِبِي " , قَالَتْ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " أَخُوكِ " , قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ، وَهَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ ، ثُمَّ قَالَ : " احْتَسِبِي " , قَالَتْ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ " , قَالَتْ : وَاحُزْنَاهُ ، وَيُقَالُ : إِنَّهَا قَالَتْ : وَاعَقْرَاهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ مَكَانًا مَا هُوَ لأَحَدٍ " . </MATN>

BE847393Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
مَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ </NAR> ، <NAR> وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَمْنَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْيَاخِهِ </NAR> </SANAD> <MATN> الَّذِينَ رَوَى عَنْهُمْ قِصَّةَ يَوْمِ أُحُدٍ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَحْشٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ قَدْ نَزَلُوا حَيْثُ تَرَى ، وَقَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا , فَيَقْتُلُونَنِي وَيَبْقُرُونَنِي وَيُمَثِّلُونَ بِي ، وَأَلْقَاكَ مَقْتُولًا قَدْ صُبِغَ هَذَا بِي ، فَتَقُولُ فِيمَ صُنِعَ بِكَ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : فِيكَ ، وَأَنَا أَسْأَلُكَ أَجْرِي أَنْ تَلِيَ تَرِكَتِي مِنْ بَعْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " , فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى قُتِلَ , وَمُثِّلَ بِهِ كُلَّ الْمَثَلِ ، وَدُفِنَ هُوَ وَحَمْزَةُ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَوَلِي تَرِكَتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاشْتَرَى لابْنِهِ مَالا بِخَيْبَرَ ، وَأَقْبَلَتْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا حَمْنُ احْتَسِبِي " , قَالَتْ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " خَالُكِ حَمْزَةُ " , قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ، هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ ، ثُمَّ قَالَ : " احْتَسِبِي " , قَالَتْ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " أَخُوكِ " , قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ، وَهَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ ، ثُمَّ قَالَ : " احْتَسِبِي " , قَالَتْ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ " , قَالَتْ : وَاحُزْنَاهُ ، وَيُقَالُ : إِنَّهَا قَالَتْ : وَاعَقْرَاهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ مَكَانًا مَا هُوَ لأَحَدٍ " . </MATN>