Entités

وحدثني أَبُو حفص الدمشقي ، عن سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، عن مؤذن مَسْجِد دمشق ، وغيره ، قَالُوا : اجتمع المسلمون عند قدوم خَالِد عَلَى بصرى ، ففتحوها صلحا وانبثوا في أرض حوران جميعا ، فغلبوا عليها وأتاهم صاحب اذرعات ، فطلب الصلح عَلَى مثل ما صولح عَلَيْهِ أهل بصرى عَلَى أن جميع أرض البثنية أرض خراج ، فأجابوهم إِلَى ذلك ومضي يزيد بْن أَبِي سُفْيَان حَتَّى دخلها وعقد لأهلها ، وكان المسلمون يتصرفون بكورتي حوران والبثنية ، ثُمَّ مضوا إِلَى فلسطين والأردن وغزوا ما لم يكن فتح وسار يزيد إِلَى عمان ففتحها فتحا يسيرا بصلح عَلَى مثل صلح بصرى ، وغلب عَلَى أرض البلقاء وولى أَبُو عُبَيْدة وقد فتح هَذَا كله ، فكان أمير الناس حين فتحت دمشق إلا أن الصلح كان لخالد وأجاز صلحه وتوجه يزيد بْن أَبِي سُفْيَان في ولاية أَبِي عُبَيْدة ، ففتح عرندل صلحا ، وغلب عَلَى أرض الشراة وجبالها .

BE847621Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith196BS3475885
=matn (texte du hadith)وحدثني أَبُو حفص الدمشقي ، عن سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، عن مؤذن مَسْجِد دمشق ، وغيره ، قَالُوا : اجتمع المسلمون عند قدوم خَالِد عَلَى بصرى ، ففتحوها صلحا وانبثوا في أرض حوران جميعا ، فغلبوا عليها وأتاهم صاحب اذرعات ، فطلب الصلح عَلَى مثل ما صولح عَلَيْهِ أهل بصرى عَلَى أن جميع أرض البثنية أرض خراج ، فأجابوهم إِلَى ذلك ومضي يزيد بْن أَبِي سُفْيَان حَتَّى دخلها وعقد لأهلها ، وكان المسلمون يتصرفون بكورتي حوران والبثنية ، ثُمَّ مضوا إِلَى فلسطين والأردن وغزوا ما لم يكن فتح وسار يزيد إِلَى عمان ففتحها فتحا يسيرا بصلح عَلَى مثل صلح بصرى ، وغلب عَلَى أرض البلقاء وولى أَبُو عُبَيْدة وقد فتح هَذَا كله ، فكان أمير الناس حين فتحت دمشق إلا أن الصلح كان لخالد وأجاز صلحه وتوجه يزيد بْن أَبِي سُفْيَان في ولاية أَبِي عُبَيْدة ، ففتح عرندل صلحا ، وغلب عَلَى أرض الشراة وجبالها .BS4772729

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
وحدثني أَبُو حفص الدمشقي ، عن سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، عن مؤذن مَسْجِد دمشق ، وغيره ، قَالُوا : اجتمع المسلمون عند قدوم خَالِد عَلَى بصرى ، ففتحوها صلحا وانبثوا في أرض حوران جميعا ، فغلبوا عليها وأتاهم صاحب اذرعات ، فطلب الصلح عَلَى مثل ما صولح عَلَيْهِ أهل بصرى عَلَى أن جميع أرض البثنية أرض خراج ، فأجابوهم إِلَى ذلك ومضي يزيد بْن أَبِي سُفْيَان حَتَّى دخلها وعقد لأهلها ، وكان المسلمون يتصرفون بكورتي حوران والبثنية ، ثُمَّ مضوا إِلَى فلسطين والأردن وغزوا ما لم يكن فتح وسار يزيد إِلَى عمان ففتحها فتحا يسيرا بصلح عَلَى مثل صلح بصرى ، وغلب عَلَى أرض البلقاء وولى أَبُو عُبَيْدة وقد فتح هَذَا كله ، فكان أمير الناس حين فتحت دمشق إلا أن الصلح كان لخالد وأجاز صلحه وتوجه يزيد بْن أَبِي سُفْيَان في ولاية أَبِي عُبَيْدة ، ففتح عرندل صلحا ، وغلب عَلَى أرض الشراة وجبالها .