Entités

ذم الهوى لابن الجوزي

BE849253Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3480780
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3480781

Référencé par

100 entrant
<MATN> أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ لِنَفْسِهِ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ : " انْظُرْ إِلَى الْبَحْرِ يَجْرِي فِي لَوَاحِظِهِ وَانْظُرْ إِلَى دَعَجٍ فِي طَرْفِهِ السَّاجِي وَانْظُرْ إِلَى شَعَرَاتٍ فَوْقَ عَارِضِهِ كَأَنَّهُنَّ نِمَالٌ دَبَّ فِي عَاجِ . وَأَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ : مَا لَهُمْ أَنْكَرُوا سَوَادًا بِخَدَّيْهِ وَلا يُنْكِرُونَ وَرْدَ الْغُصُونِ إِنْ يَكُنْ عَيْبُ خَدِّهِ بَدَدَ الشَّعْرِ فَعَيْبُ الْعُيُونِ شَعْرُ الْجُفُونِ فَقُلْتُ لَهُ : نَفَيْتَ الْقِيَاسَ فِي الْفِقْهِ ، وَأَثْبَتَهُ فِي الشِّعْرِ ، فَقَالَ : غَلَبَةُ الْهَوَى وَمَلَكَةُ النُّفُوسِ دَعَوْا إِلَيْهِ " ، قَالَ : وَمَاتَ فِي لَيْلَتِهِ ، أَوْ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي . </MATN>
أَخْبَرَتْنَا أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، قَالَتْ : أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّوَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : بَيْنَمَا <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، إِذْ سَمِعَ امْرَأَةً وَهِيَ تَهْتِفُ مِنْ خِدْرِهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ إِلَى فَتًى مَاجِدِ الأَعْرَاقِ مُقْتَبِلِ سَهْلِ الْمُحَيَّا كَرِيمٍ غَيْرِ مِلْجَاجِ فَقَالَ عُمَرُ : لا أَرَى مَعِي فِي الْمِصْرِ رَجُلا تَهْتِفُ بِهِ الْعَوَاتِقُ فِي خُدُرِهِنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ ، فَأَتَى بِهِ ، وَإِذَا هُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَحْسَنُهُمْ شِعْرًا ، فَقَالَ : عَلَيَّ بِالْحَجَّامِ ، فَجَزَّ شَعْرَهُ ، فَخَرَجَتْ لَهُ وَجْنَتَانِ ، كَأَنَّهُمَا شَقَّتَا قَمَرٍ ، فَقَالَ : اعْتَمَّ ، فَاعْتَمَّ فَأَفْتَنَ النَّاسَ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لا تُسَاكِنُنِي بَلَدًا أَنَا فِيهِ ، قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هُوَ مَا قُلْتُ لَكَ ، فَسَيَّرَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَخَشِيَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي سَمِعَ مِنْهَا عُمَرُ مَا سَمِعَ أَنْ يَبْدُرَ إِلَيْهَا عُمَرُ بِشَيْءٍ ، فَدَسَّتْ إِلَيْهِ أَبْيَاتًا تَقُولُ فِيهَا : قُلْ لِلإِمَامِ الَّذِي تُخْشَى بَوَادِرُهُ مَالِي وَلِلْخَمْرِ أَوْ نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ إِنِّي غَنِيتُ أَبَا حَفْصٍ بِغَيْرِهِمَا شُرْبِ الْحَلِيبِ وَطَرْفٍ فَاتِرٍ سَاجِ إِنَّ الْهَوَى زَمَّهُ التَّقْوَى فَقَيَّدَهُ حَتَّى أَقَرَّ بِإِلْجَامٍ وَإِسْرَاجِ لا تَجْعَلِ الظَّنَّ حَقًّا أَوْ تُبَيِّنَهُ إِنَّ السَّبِيلَ سَبِيلُ الْخَائِفِ الرَّاجِي , قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ ، قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ خَيْرٌ ، وَإِنِّي لَمْ أُخْرِجْهُ مِنْ أَجْلِكِ ، وَلَكِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ ، وَلَسْتُ آمَنُهُنَّ ، وَبَكَى عُمَرُ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَيَّدَ الْهَوَى حَتَّى أَقَرَّ بِإِلْجَامٍ وَإِسْرَاجٍ ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالْبَصْرَةِ كُتْبًا ، فَمَكَثَ الرَّسُولُ عِنْدَهُ أَيَّامًا ، ثُمَّ نَادَى مُنَادِيَهُ أَلا إِنَّ بَرِيدَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَكْتُبْ ، فَكَتَبَ نَصْرُ بْنُ حَجَّاجٍ كِتَابًا ، وَدَسَّهُ فِي الْكُتُبِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، سَلامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : أَئِنْ غَنَّتِ الذَّلْفَاءُ يَوْمًا بِمُنْيَةٍ وَبَعْضُ أَمَانِي النِّسَاءِ غَرَامُ ظَنَنْتَ بِيَ الظَّنَّا الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ بَقَاءٌ فَمَا لِي فِي النَّدِّيِّ كَلامُ وَيَمْنَعُنِي مِمَّا تَظُنُّ تَكَرُّمِي وَآبَاءُ صِدْقٍ سَالِفُونَ كِرَامُ وَيَمْنَعُهَا مِمَّا تَظُنُّ صَلاتُهَا وَحَالٌ لَهَا فِي قَوْمِهَا وَصِيَامُ فَهَذَانِ حَالانَا فَهَلْ أَنْتَ رَاجِعِي فَقَدْ جُبَّ مِنِّي كَاهِلٌ وَسَنَامُ فَقَالَ عُمَرُ لَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ : أَمَّا وَلِي سُلْطَانٌ فَلا فَمَا رَجَعَ الْمَدِينَةَ إِلا بَعْدَ وَفَاةِ عُمَرَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُرَّةَ الْهَمَذَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : " اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ , قَالَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْنَبِيُّ </NAR> إِجَازَةً ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدَةُ بِنْتُ حَكَّامَةَ </NAR> ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي <NAR> حَكَّامَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أبيها </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَشْيَةُ اللَّهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعٌ يَصُدُّهُ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِذْ خَلا ، لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رَبَاحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِنَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَشَلْشَلُ دَمًا ، فَقَالَ لَهُ : " مَالَكَ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتْ بِيَ امْرَأَةٌ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا ، فَلَمْ أَزَلْ أُتْبِعُهَا بَصَرِي ، فَاسْتَقْبَلَنِي جِدَارٌ فَضَرَبَنِي فَصَنَعَ بِي مَا تَرَى ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ الرَّجُلَ يَقِلُّ قِيَامُهُ وَيَكْثُرُ رُقَادُهُ ، وَآخَرَ يَكْثُرُ قِيَامُهُ وَيَقِلُّ رُقَادُهُ ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكِ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ كَمَا سَأَلْتَنِي ، فَقَالَ : " أَحْسَنُهُمَا عَقْلا " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ عِبَادَتِهِمَا , فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمَا لا يُسْأَلانِ عَنْ عِبَادَتِهِمَا ، إِنَّمَا يُسَأَلانِ عَنْ عُقُولِهِمَا ، فَمَنْ كَانَ أَعْقَلَ كَانَ أَفْضَلَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْحَقِّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ رِزْقَوَيْهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَثِيقَةً ، وَمَحَجَّةً وَاضِحَةً ، وَأَوْثَقُ النَّاسِ مَطِيَّةً وَأَحْسَنُهُمْ دَلالَةً وَمَعْرِفَةً بِالْمَحَجَّةِ الْوَاضِحَةِ أَفْضَلُهُمْ عَقْلا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمَهْدِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ النُّورِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> ثَابِتٍ ، عَنْ <NAR> عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ سَبَقَ إِلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ أَقْوَامٌ مَا كَانُوا بِأَكْثَرِ النَّاسِ صَلاةً وَلا صِيامًا وَلا حَجًّا وَلا اعْتِمَارًا ، وَلَكِنَّهُمْ عَقَلُوا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَوَاعِظَهُ فَوَجِلَتْ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النُّفُوسُ ، وَخَشِعَتْ مِنْهُمُ الْجَوَارِحُ ، فَفَاقُوا الْخَلِيقَةَ بِطِيبِ الْمَنْزِلَةِ وَحُسْنِ الدَّرَجَةِ ، عِنْدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ، وَعِنْدَ اللَّهِ فِي الآخِرَةِ " ، قُلْتُ : الْمَنْقُولُ عَنْ 0رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضْلِ الْعَقْلِ كَثِيرٌ ، إِلا أَنَّهُ بَعِيدُ الثُّبُوتِ ، فَلْنَقْتَصِرْ عَلَى هَذَا الْقَدْرِ مِنْهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> هُرَيْرَةَ </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، أَرْسَلَ جِبْرِيلَ ، يَعْنِي إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا فَجَاءَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لأَهْلِهَا فِيهَا فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ فَإِذَا هِيَ قَدْ حُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ خَشِيتُ أَلا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ . قَالَ : فَانْظُرْ إِلَى النَّارِ وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَجَاءَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، وَقَالَ لَهُ : ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا " ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلالُ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاوشَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو حَامِدٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَكَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَعْيَنُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُعَمَّرِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الْبَاقِلَّاوِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحَامِلِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرِ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمَرْزُبَانِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَذْرَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَحْشِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصَّوَّافُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ ، وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ ، فَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَتَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَالْقَوْلُ بِالْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالسُّخْطِ ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ . وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ : فَهَوًى مُتَّبَعٌ ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَهِيَ شَرُّهُنَّ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْجَزَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ خَدَّوَيْهِ ، قَالَ : مَرَّ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ فَرَأَى عَبْدًا فِي الْهَوَاءِ مُتَعَبِّدًا ، فَقَالَ لَهُ : بِمَ نِلْتَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بِأَمْرٍ يَسِيرٍ ، فَطَمْتُ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، وَلَمْ أَتَكَلَّمْ فِيمَا لا يَعْنِينِي ، وَنَظَرْتُ فِيمَا أُمْرِتُ بِهِ فَعَمِلْتُ بِهِ ، وَنَظَرْتُ فِيمَا نَهَانِي عَنْهُ فَانْتَهَيْتُ عَنْهُ ، فَأَنَا إِنْ سَأَلْتُهُ أَعْطَانِي ، وَإِنْ دَعَوْتُهُ أَجَابَنِي ، وَإِنْ أَقْسَمْتُ عَلَيْهِ أَبَرَّ قَسَمِي ، سَأَلْتُهُ أَنْ يُسْكِنَنِي الْهَوَاءَ فَأَسْكَنَنِي " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ , وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسُّونٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالا : أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ، يَقُولُ : كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلانِ بَلَغَتْ بِهِمَا عِبَادَتُهُمَا أَنْ مَشَيَا عَلَى الْمَاءِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ فِي الْبَحْرِ إِذَا هُمَا بِرَجُلٍ يَمْشِي فِي الْهَوَاءِ ، فَقَالا لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بِأَيِّ شَيْءٍ أَدْرَكْتَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ ، قَالَ : بِيَسِيرٍ مِنَ الدُّنْيَا ؛ فَطَمْتُ نَفْسِي عَنِ الشَّهَوَاتِ ، وَكَفَفْتُ لِسَانِي عَمَّا لا يَعْنِينِي ، وَرَغِبْتُ فِيمَا دَعَانِي إِلَيْهِ ، وَلَزِمْتُ الصَّمْتَ ، فَإِنْ أَقْسَمْتُ عَلَى اللَّهِ أَبَرَّ قَسَمِي ، وَإِنْ سَأَلْتُهُ أَعْطَانِي . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَبِيبٍ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي صَادِقٍ الْحِيرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَاكَوَيْهِ الشِّيِرَازِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْخَرَّاطُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْغُوطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَشِّيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَبْهَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْمَرْعَشِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْمَرْكَبِ فَكُسِرَ بِنَا ، فَوَقَعْتُ أَنَا وَامْرَأَةٌ عَلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ الْمَرْكَبِ ، فَمَكَثْنَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ أَنَا عَطْشَى ، فَسَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهَا فَنَزَلَتْ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ سِلْسِلَةٌ فِيهَا كُوزٌ مُعَلَّقٌ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَتْ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ السِّلْسِلَةَ ، فَرَأَيْتُ رَجُلا جَالِسًا فِي الْهَوَاءِ مُتَرَبِّعًا ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الإِنْسِ ، قُلْتُ : فَمَا الَّذِي بَلَّغَكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ ، قَالَ : آثَرْتُ مُرَادَ اللَّهِ عَلَى هَوَايَ فَأَجْلَسَنِي كَمَا تَرَانِي " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ حَيُّوَيْهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْوَلْيِدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ ، قَالَ : دَخَلَ خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالأَهْوَازِ ، وَعِنْدَ سُلَيْمَانَ جَارِيَةٌ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا : الْبَدْرُ ، مِنْ أَحْسَنِ الْجَوَارِي وَجْهًا وَأَكْمَلِهِ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِخَلَفٍ : كَيْفَ تَرَى هَذِهِ الْجَارِيَةَ ؟ فَقَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ مَا رَأَتْ عَيْنَايَ جَارِيَةً قَطُّ أَحْسَنُ مِنْهَا ، فَقَالَ : خُذْ بِيَدِهَا ، فَقَالَ خَلَفٌ : مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ، وَلا أَسْلُبَهَا الأَمِيرَ وَقَدْ عَرَفْتُ عُجْبَهُ بِهَا ، فَقَالَ : خُذْهَا وَيْحَكَ عَلَى عُجْبِي بِهَا لَيَعْلَمَ هَوَايَ أَنِّي غَالِبٌ ، فَأَخَذَ بَيَدِهَا وَخَرَجَ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَقَدْ حَبَانِي وَأَعْطَانِي وَفَضَّلَنِي عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنِّي سُلَيْمَانُ أَعْطَانِيَ الْبَدْرَ خَوْدًا فِي مَجَاسِدِهَا وَالْبَدْرُ لَمْ يُعْطَهُ إِنْسٌ وَلا جَانُ وَلَسْتُ حَقًّا بِنَاسٍ عُرْفَهُ أَبَدًا حَتَّى يُغَيِّبَنِي لَحْدٌ وَأَكْفَانُ . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاصِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : " لَقِيَ عَالِمٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ ، فَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ تَرَى الدَّهْرَ ؟ فَقَالَ : يُخْلِقُ الأَبْدَانَ ، وَيُجَدِّدُ الآمَالَ ، وَيُبْعِدُ الأُمْنِيَّةَ ، وَيُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ ، قَالَ لَهُ : فَأَيُّ الأَصْحَابِ أَبَرُّ ؟ قَالَ : الْعَمَلُ الصَّالِحُ ، قَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ أَضَرُّ ؟ قَالَ : النَّفْسُ وَالْهَوَى " . </MATN>
<MATN> أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ شَاذَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْمُلُوكِ ، قَالَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : " الْعَجَبُ لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَجَلالَهُ ، كَيْفَ يُخَالِفُ أَمْرَهُ وَيَنْتَهِكُ حُرْمَتَهُ ؟ ! فَقَالَ الْحَكِيمُ : بِإِغْفَالِ الْحَذَرِ ، وَبَسْطِ أَمَدِ الأَمَلِ ، وَبِعَسَى وَسَوْفَ وَلَعَلَّ . قَالَ الْمَلِكُ : بِمَ يُعْتَصَمُ مِنَ الشَّهْوَةِ ، وَقَدْ رُكِّبَتْ فِي أَبْدَانٍ ضَعِيفَةٍ ، فَفِي كُلِّ جُزْءٍ مِنَ الْبَدَنِ لِلْشَهْوَةِ حُلُولٌ وَوَطَنٌ ؟ ! قَالَ الْحَكِيمُ : إِنَّ الشَّهْوَةَ مِنْ نَتَاجِ الْفِكْرِ ، وَقَرِينُ كُلِّ فِكْرَةٍ عِبْرَةٌ ، وَمَعَ كُلِّ شَهْوَةٍ زَاجِرٌ عَنْهَا ، فَمَنْ قَرَنَ شَهَوَاتِهِ بِالاعْتِبَارِ ، وَحَاطَ نَفْسَهُ بِالازْدِجَارِ ، انْحَلَّتْ عَنْهُ رَِبْقَةُ الْعُدْوَانِ ، وَدَحَضَ سَيِّئَ فِكْرِهِ بِإِيثَارِ الصَّبْرِ عَلَى شَهْوَتِهِ لِمَا يَرْجُو مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَلَى طَاعَتِهِ ، وَيَخَافُ مِنْ عِقَابِهِ عَلَى مَعْصِيَتِهِ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَبْرِيُّ ، قَالَتْ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : دَخَلَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ بَعْضَ كَنَائِسِ الشَّامِ فَكَتَبَ فِي حِيطَانِهَا بِفَحْمَةٍ : مَا أَرَى الْعَيْشَ غَيْرَ أَنْ تَتْبَعَ النَّفْسُ هَوَاهَا فَمُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا . فَرَأَى ذَلِكَ الْبَيْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، فَكَتَبَ تَحْتَهُ : إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ حِينَ تُصْبِحُ آمِنًا أَنَّ الْمَنَايَا إِنْ أَقَمْتَ تُقِيمُ فَالْزَمْ هَوَاكَ كَمَا رَضِيتَ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ ذَلِكَ فِي النِّعِيمِ نَعِيمُ وَرَأَيْتُ لِبَعْضِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي هَذَا الْمَعْنَى : وَبِالنَّاسِ عَاشَ النَّاسُ قِدْمًا وَلَمْ يَزَلْ مِنَ النَّاسِ مَرْغُوبٌ إِلَيْهِ وَرَاغِبُ . وَمَا يَسْتَوِي الصَّابِي وَمَنْ تَرَكَ الصَّبَا إِنَّ الصَّبَا لَلْعَيْشُ لَوْلا الْعَوَاقِبُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي البَّزَازُ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ الْمُذْهبِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> ، <NAR> وابْنُ نَاصِرٍ </NAR> , قَالا : أَنْبَأَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانَ الْهَرَوِيُّ </NAR> ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَنَا <NAR> طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ صَفْوَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بَقَيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> مَرْيَمَ , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ " . وَقَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ </NAR> : " مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهُ " . وَقَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ : " الْكَيِّسُ مَنْ أَدَانَ نَفْسَهُ " وَالْفَاجِرُ بَدَلَ الْعَاجِزِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> , <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَحْيَى الْعَاقُولِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ بَقِيَّةَ </NAR> وَاللَّفْظُ لَهُ ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزَّاهِرِيَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ الْبُجَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَصَابَ النَّبِيُّ يَوْمًا جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَوَضَعَ حَجَرًا عَلَى بَطْنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا ، جَائِعَةِ عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ ، أَلا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ ، أَلا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ مُتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلاقٍ ، أَلا وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنَةٌ بِرَبْوَةٍ ، أَلا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِسَهْوَةٍ ، أَلا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ الْبُسْرِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> الْمُخَلِّصُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْبَغَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ صَاعِدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> لُوَيْنٌ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَّامِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَحْوَصِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ النَّاسَ ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ " ، لَفْظُ مُسَدَّدٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> وَاصِلُ بْنُ حَمْزَةَ الصُّوفِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو سَهْلٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ مُوسَى </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ هِشَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ </NAR> ، قَالَ 25 حَدَّثَنَا <NAR> لَيْثٌ </NAR> ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> رَبَاحٍ ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدِمٍ ، وَقَدِمْتُمْ مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَادِ الأَكْبَرِ ، قَالُوا : وَمَا الْجِهَادُ الأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مُجَاهَدَةُ الْعَبْدِ هَوَاهُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا طِرَادُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ صَفْوَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ . وَأَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ الْمُذْهبِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْعَلافِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بَنَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا ، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَدًا أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتُزَيِّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ ، يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ سورة الحاقة آية 18 . </MATN>
<MATN> وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أَيْسَرُ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُحَاسِبُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا ، فَوَقَفُوا عِنْدَ هُمُومِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي هَمُّوا بِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَضَوْا فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِمِ امْسَكُوا . قَالَ : وَإِنَّمَا يَثْقُلُ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الَّذِينَ جَازَفُوا الأُمُورَ فِي الدُّنْيَا ، اتَّخَذُوهَا عَلَى غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ ، فَوَجَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْصَى عَلَيْهِمْ مَثَاقِيلَ الذَّرِّ . ثُمَّ قَرَأَ : يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا سورة الكهف آية 49 . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ , قَالا : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْعَلافِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إِنَّ " الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ ، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا شَقَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ أَخَذُوا هَذَا الأَمْرَ مِنْ غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَفْجَؤُهُ الشَّيْءُ يُعْجِبُهُ ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَشْتَهِيكَ وَإِنَّكَ لَمِنْ حَاجَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا مِنْ صِلَةٍ إِلَيْكَ ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَيَفْرُطُ مِنْهُ الشَّيْءُ ، فَيَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ ، فَيَقُولُ : مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا ، مَا لِي وَلِهَذَا ، وَاللَّهِ لا أَعُودُ إِلَى هَذَا أَبَدًا ، : إِنْ شَاءَ اللَّهُ . إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَوْمٌ أَوْثَقَهُمُ الْقُرْآنُ ، وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هَلَكَتِهِمْ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَسِيرٌ فِي الدُّنْيَا ، يَسْعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ، لا يَأْمَنُ شَيْئًا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، يَعْلَمُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ عَلَيْهِ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَجَوَارِحِهِ " . </MATN>
<MATN> وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا الآجُرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُقَاتِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ : إِنَّ الإِيمَانَ قَائِدٌ ، وَالْعَمَلَ سَائِقٌ ، وَالنَّفْسَ حَرُونٌ ، فَإِنْ فَتَرَ سَائِقُهَا ضَلَّتْ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَإِنْ فَتَرَ قَائِدُهَا حَرَنَتْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا اسْتَقَامَتْ ، إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أُطْمِعَتْ طَمِعَتْ ، وَإِذَا فَوَّضْتَ إِلَيْهَا أَسَاءَتْ ، وَإِذَا حَمَلْتَهَا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ صَلُحَتْ ، وَإِذَا تَرَكْتَ الأَمْرَ إِلَيْهَا فَسَدَتْ ، فَاحْذَرْ نَفْسَكَ ، وَاتَّهِمْهَا عَلَى دِينِكَ ، وَأَنْزِلْهَا مَنْزِلَةَ مَنْ لا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهَا ، وَإِنَّ الْحَكِيمَ يُذِّلُّ نَفْسَهُ بِالْمَكَارِهِ حَتَّى تَعْتَرِفَ بِالْحَقِّ ، وَإِنَّ الأَحْمَقَ يُخَيِّرُ نَفْسَهُ فِي الأَخْلاقِ ، فَمَا أَحَبَّتْ مِنْهَا أَحَبَّ ، وَمَا كَرِهَتْ مِنْهَا كَرِهَ " . </MATN>
<MATN> وَبِالإِسْنَادِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَبِالإِسْنَادِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الآجُرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الأَسْوَدِ , قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ لا يَأْتِيَ الْخَيْرُ إِلا عَنْ نَشَاطٍ ، فَإِنَّ نَفْسَكَ إِلَى السَّآمَةِ وَالْفُتُورِ وَالْمَلَلِ أَقْرَبُ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْعَجَّاجُ ، وَالْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَوَقِّي ، وَالْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَشَدِّدُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْعَجَّاجُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَاللَّهِ مَا زَالَ الْمُؤْمِنُونَ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُمْ " . </MATN>
<MATN> وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا الآجُرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ ، وَاقْرِعُوا هَذِهِ الأَنْفُسَ فَإِنَّهَا طَلِعَةٌ ، وَإِنَّهَا تُنَازِعُ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ تُقَارِبُوهَا لَمْ تُبْقِ لَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا فَتَصَّبَّرُوا وَتَشَّدَّدُوا ، فَإِنَّمَا هِيَ لِيَالٍ تُعَدُّ ، وَإِنِّمَا أَنْتُمْ رَكْبٌ وُقُوفٌ يُوشِكُ أَنْ يُدْعَى أَحَدُكُمْ فَيُجِيبُ ، وَلا يَلْتَفِتْ ، فَانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بَحَضْرَتِكُمْ ، إِنَّ هَذَا الْحَقَّ أَجْهَدَ النَّاسَ ، وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ ، وَإِنِّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شُجَاعُ بْنُ فَارِسٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شُجَاعُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الْعُمَرِيُّ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ ، لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ : " بِمَ بَلَغَ فِيكُمُ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَنْهُ أَلْفًا ، وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتُ الْقَوْلَ فِيهِ حَذْفًا ، قَالَ : بَلِ احْذِفْهُ حَذْفًا ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ ثَلاثًا ، وَإِنْ شِئْتَ اثْنَتَيْنِ ، وَإِنْ شِئْتَ وَاحِدَةً ، قَالَ : هَاتِ الثَّلاثَ ، قَالَ : كَانَ لا يَشْرَهُ ، وَلا يَحِيدُ ، وَلا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ حَقٍّ ، قَالَ : فَهَاتِ الاثْنَتَيْنِ ، قَالَ : كَانَ مُوَفَّقًا لِلْخَيْرِ ، مَعْصُومًا عَنِ الشَّرِّ ، قَالَ : فَهَاتِ الْوَاحِدَةَ ، قَالَ : لَمْ أَرَ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَقْوَى سُلْطَانًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا طِرَادٌ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَمِيلَةَ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ مِمَّنْ كَانَ يُوصَفُ بِالْعَقْلِ وَالأَدَبِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : بِمَ أَتَكَلَّمُ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ كُلَّ كَلامٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمُتَكَلِّمُ عَلَيْهِ وَبَالٌ إِلا مَا كَانَ لِلَّهِ ، فَبَكَى عَبْدُ الْمَلِكِ ، ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَتَوَاعَظُونَ وَيَتَوَاصَوْنَ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ لِلنَّاسِ فِي الْقِيَامَةِ جَوْلَةً ، لا يَنْجُو مِنْ غُصَصِ مَرَارَتِهَا إِلا مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ نَفْسِهِ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
ذم الهوى لابن الجوزي