Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→فِي قَوْلِهِ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ سورة الرعد آية 39 قَالَ : " هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الزَّمَانَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ثُمَّ يَعُودُ لِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَيَمُوتُ عَلَى ضَلالَةٍ فَهُوَ الَّذِي يَمْحُو , وَالَّذِي يُثْبِتُ : الرَّجُلُ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَقَدْ كَانَ سَبَقَ لَهُ خَيْرٌ حَتَّى يَمُوتَ وَهُوَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ , فَهُوَ الَّذِي يَثْبُتُ " . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ دَلَّ بَعْضُ مَا مَضَى مِنَ السُّنَنِ أَنَّ الْوَاحِدَ مِنَّا قَدْ يَعْمَلُ زَمَانًا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَيَعْمَلُ الآخَرُ زَمَانًا بِطَاعَةِ اللَّهِ , ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ , فَيَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى مَا سَبَقَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ فِيهِمَا , فَيُحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الْمُحْوُ وَالإِثْبَاتُ رَاجِعَيْنِ إِلَى عَمَلِهِمَا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ .BS4782263
=sanad (chaîne de transmission)→وَقَدْ أَخْبَرَنَا وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَوْفِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا عَمِّي , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍBS4782264
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَقَدْ أَخْبَرَنَا وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَوْفِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا عَمِّي , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ سورة الرعد آية 39 قَالَ : " هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الزَّمَانَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ثُمَّ يَعُودُ لِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَيَمُوتُ عَلَى ضَلالَةٍ فَهُوَ الَّذِي يَمْحُو , وَالَّذِي يُثْبِتُ : الرَّجُلُ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَقَدْ كَانَ سَبَقَ لَهُ خَيْرٌ حَتَّى يَمُوتَ وَهُوَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ , فَهُوَ الَّذِي يَثْبُتُ " . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ دَلَّ بَعْضُ مَا مَضَى مِنَ السُّنَنِ أَنَّ الْوَاحِدَ مِنَّا قَدْ يَعْمَلُ زَمَانًا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَيَعْمَلُ الآخَرُ زَمَانًا بِطَاعَةِ اللَّهِ , ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ , فَيَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى مَا سَبَقَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ فِيهِمَا , فَيُحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الْمُحْوُ وَالإِثْبَاتُ رَاجِعَيْنِ إِلَى عَمَلِهِمَا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ .