Entités

القضاء والقدر للبيهقي

BE852757Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3491292
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3491293

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> , أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> , أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> الطَّيَالِسِيُّ , حَدَّثَنَا <NAR> لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> , عَنْ <NAR> حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " يَا غُلامُ , إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ , احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ , احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ , وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ , وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ , وَأَعْلَمْ أَنَّ الأُمَمَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ , وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ , جَفَّتِ الصُّحُفُ , وَرُفِعَتِ الأَقْلامُ ، أَوْ قَالَ : الأَقْلامُ وَرُفِعَتِ الصُّحُفُ " . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ </NAR> , أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ </NAR> , أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو حَنِيفَةَ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> , فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ : " رُفِعَتِ الصُّحُفُ وَجَفَّتِ الأَقْلامُ " لَمْ يَشُكَّ وَقَالَ : عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْحِمْيَرِيِّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> , أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> , عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ </NAR> , عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , فِي قَوْلِهِ : وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ سورة القلم آية 43 قَالَ : " هُمُ الْكُفَّارُ كَانُوا يُدْعَوْنَ فِي الدُّنْيَا وَهُمْ آمِنُونَ فَالْيَوْمَ يُدْعَوْنَ وَهُمْ خَائِفُونَ . ثُمَّ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَدْ حَالَ بَيْنَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَبَيْنَ طَاعَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ قَالَ : وَمَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَهُوَ طَاعَتُهُ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ وَأَمَّا فِي الآخِرَةِ ، فَقَالَ : فَلا يَسْتَطِيعُونَ , خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> , <NAR> وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو </NAR> قَالا : نا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> , نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> , نا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ حَتَّى يُبِينَ عَنْهُ لِسَانُهُ , فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُشَرِّكَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ " قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَعْنِي مَاتَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , وَأَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ , وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْعُقَيْلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " جَاءَتْ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَاصِمُونَهُ فِي الْقَدَرِ . قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ { 47 } يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ { 48 } إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ سورة القمر آية 47-49 . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ح . وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . رَوَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، ح أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الزُّهْرِيُّ الْقَاضِي </NAR> ، بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ </NAR> حَدَّثَنَا <NAR> حَيْوَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ </NAR> ، وَفِي رِوَايَةِ الْقَطَّانِ : عَنْ أَبِي هَانِئٍ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ الْخَوْلانِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَوَّاصُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّجِيبِيُّ </NAR> ، بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> فَتْحُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هَانِئٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْمَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ التَّمِيمِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثِ ، قَالَ فِيهِ : قَالُوا : إِنَّا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ . قَالَ : " كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ " . رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ </NAR> إِمْلاءً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْمَكِّيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ " . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : لَمْ يُسْنِدْهُ عَنِ الْقَاسِمِ غَيْرُ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ وَهُوَ مَكِّيٌّ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ دَاسَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ الْهُذَلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُلْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَفْصَةَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الإِيمَانِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبْ ؟ قَالَ : اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " يَا بُنَيَّ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا سورة الحديد آية 22 يَقُولُ : " فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا نَخْلُقُهَا " ، ثُمَّ قَالَ : " لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ مِنْهَا ، وَفِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ سورة الأنبياء آية 105 قَالَ : " أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ بِمَا فِي سَابِقِ عِلْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أَنْ يُوَرِّثَ اللَّهُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَرْضَ وَيُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَهُمُ الصَّالِحُونَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ </NAR> بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، سَمِعَ <NAR> طَاوُسًا </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> يُخْبِرُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلامِهِ وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيٍّ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ سُفْيَانَ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَسْلَمَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذِيَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ </NAR> ، قَالا : سَمِعْنَا <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ رَبِّهِمَا " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ : " قَالَ آدَمُ لِمُوسَى : وُجِدَتِ التَّوْرَاةُ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ فَهَلْ وَجَدْتَ فِيهَا وَعَصَى آدَمُ رَبُّهُ فَغَوَى ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَفَتَلُومُنِي أَنْ أَعْمَلَ عَمَلا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ أَعْمَلُهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِيَ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى . فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلامِهِ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِيَ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ الْيَمَامِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَاجَّ مُوسَى آدَمَ ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيْتَهُمْ ؟ قَالَ : فَقَالَ آدَمُ : يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلامِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي أَوْ قَدَّرَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ؟ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ ، عَنْ أَيُّوبَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ </NAR> ، قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَاصْطَفَاكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُخْلَقَ ؟ " قَالَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَجَّاجٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ مِنْهَالٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ وَجَدْتَهُ كَتَبَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، لَفْظًا ، <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو </NAR> قِرَاءَةً قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلامِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَبِكَمْ تَجِدُ فِيمَا نَزَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَنَّهُ سَيُخْرِجُنِي مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَنِيهَا قَالَ : بِكَذَا وَكَذَا " . قَالَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . لَفْظُ حَدِيثِ الْجَمَاعَةِ إِلا أَنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا قَوْلَهُ " أَبُو الْبَشَرِ " وَذَكَرَهُ الْمُقْرِئُ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ </NAR> بِالْكُوفَةِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> غَرَزَةَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> صَالِحٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> هُرَيْرَةَ ، وَ<NAR> أَبِي </NAR> سَعِيدٍ </SANAD> <MATN> ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَاجَّ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، ثُمَّ أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفَتَنْتَهُمْ وَأَغْوَيْتَهُمْ ، فَنُهِيتَ عَنِ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتَ مِنْهَا ، فَأَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنْهَا ؟ قَالَ : يَا مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ تَكْلِيمًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ، تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، <NAR> وَسَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْطَّحَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ ابْنُ <NAR> أَبِي </NAR> الْحُسَيْنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ </NAR> ، قَالَ : وَأُرَاهُ قَدْ ذَكَرَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ وَرَوَاهُ عَمَّارُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> عَمَّارٍ فِي آخَرِينَ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَؤُلاءِ عَشْرَةٌ سَمَّيْنَاهُمْ فِي آخَرِينَ لَمْ نُسَمِّهِمْ قَدْ رَوَوْهُ عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> هُرَيْرَةَ ، وَرَوَاهُ <NAR> أَبُو صَالِحٍ </NAR> عَنْهُ وَعَنْ <NAR> أَبِي </NAR> سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَرَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ عَنْ جَرِيرٍ وَغَيْرِهِ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . </MATN>
وَذَلِكَ فِيمَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : يَا رَبِّ أَرِنِي أَبَانَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَأَرَاهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مُوسَى . قَالَ : أَنْتَ مُوسَى نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولا مِنْ خَلْقِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَمَا وَجَدْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ " . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ رَوَاهُ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَاهُ الإِخْبَارُ عَنْ تَقَدُّمِ عِلْمِ اللَّهِ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وَأَكْسَابِهِمْ وَصُدُورِهَا عَنْ تَقْدِيرٍ مِنْهُ وَخَلْقٍ لَهَا ، خَيْرِهَا وَشَرِّهَا ، وَالْقَدَرُ اسْمٌ لِمَا صَدَرَ مُقَدَّرًا عَنْ فِعْلِ الْقَادِرِ ، يُقَالُ : قَدَرْتُ الشَّيْءَ وَقَدَّرْتُ خَفِيفَةً وَثَقِيلَةً بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَالْقَضَاءُ فِي هَذَا مَعْنَاهُ الْخَلْقُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ أَيْ : خَلَقَهُنَّ . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : وَإِنَّمَا حَجَّهُ آدَمُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ فِي دَفْعِ اللَّوْمِ ، إِذْ لَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ الآدَمِيِّينَ أَنْ يَلُومَ أَحَدًا ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْإنجيلْ " انْظُرُوا إِلَى النَّاسِ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ وَلا تَنْظُرُوا إِلَيْهِمْ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ " . فَأَمَّا الْحُكْمُ الَّذِي تَنَازَعَاهُ فَهُمَا فِي ذَلِكَ عَلَى السَّوَاءِ ، لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُسْقِطَ الأَصْلُ الَّذِي هُوَ الْقَدَرُ ، وَلا أَنْ يُبْطِلَ الْكَسْبَ الَّذِي هُوَ السَّبَبُ ، وَمَنْ فَعَلَ وَاحِدًا مِنْهُمَا خَرَجَ عَنِ الْقَصْدِ إِلَى أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ مَذْهَبِ الْقَدَرِ أَوِ الْجَبْرِ . وَفِي قَوْلِ آدَمَ أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ اسْتِقْصَارًا لِعِلْمِ مُوسَى يَقُولُ : إِذْ قَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ بِالصِّفَةِ الَّتِي أَنْتَ بِهَا مِنَ الاصْطِفَاءِ بِالرِّسَالاتِ وَالْكَلامِ ، كَيْفَ يَسَعُكَ أَنْ تَلُومَنِي عَلَى الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ الَّذِي لا مَدْفَعَ لَهُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " وَحَقِيقَتُهُ : أَنَّهُ دَفَعَ حُجَّةَ مُوسَى الَّتِي أَلْزَمَهُ بِهَا اللَّوْمَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الابْتِدَاءَ بِالْمَسْأَلَةِ وَالاعْتِرَاضِ إِنَّمَا كَانَ مِنْ مُوسَى ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ آدَمَ إِنْكَارًا لِمَا اقْتَرَفَهُ مِنَ الذَّنْبِ إِنَّمَا عَارَضَهُ بِأَمْرٍ كَانَ فِيهِ اللَّوْمُ ، فَكَانَ أَصَوْبُ الرَّأْيَيْنِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ آدَمُ ، فَقَصَّهُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى </NAR> بْنِ يَعْمَرَ ، <NAR> وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالا : لَقِينَا <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> فَذَكَرْنَا لَهُ الْقَدَرَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فِيمَ نَعْمَلُ الْعَمَلَ فِي شَيْءٍ خَلا أَوْ مَضَى ، أَوْ شَيْءٍ نَسْتَأْنِفُ الآنَ ؟ قَالَ : " فِي شَيْءٍ خَلا وَمَضَى " . فَقَالَ الرَّجُلُ وَبَعْضُ الْقَوْمِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ <NAR> يَحْيَى </NAR> بْنِ سَعِيدٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زُهَيْرٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ لَنَا يَعْنِي دِينَنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا الآنَ ، فِيمَ الْعَمَلُ الْيَوْمَ ؟ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ أَوْ شَيْءٌ نَسْتَقْبِلُ ؟ قَالَ : " لا بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " . فَقَالَ : فِيمَ الْعَمَلُ ؟ ثُمَّ تَكَلَّمَ <NAR> أَبُو الزُّبَيْرِ </NAR> بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَسَأَلْتُ يَاسِينَ الزَّيَّاتَ عَمَّا قَالَ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَفْصُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ<IDF> وَهُوَ </IDF>زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو حَنِيفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ دِينِنَا ، هَذَا كَأَنَّا خُلِقْنَا لَهُ السَّاعَةَ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَعْمَلُ ، فِي شَيْءٍ ثَبَتَتْ فِيهِ الْمَقَادِيرُ وَجَرَتْ بِهِ الأَقْلامُ ، أَمْ فِي شَيْءٍ نَسْتَقْبِلُ فِيهِ الْعَمَلَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اعْمَلُوا فَكُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " ، وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى سورة الليل آية 5-6 ، بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { 7 } وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى سورة الليل آية 7-9 ، بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 10 . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ </NAR> الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَعْسَرَ الْفَقِيهُ </NAR> بِبَغْدَادَ إِمْلاءً وَقِرَاءَةً ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </NAR> ، أنا <NAR> عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ </NAR> ، قَالَ : قَالَ لِي <NAR> عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ ، أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَهُ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَبَتَتْ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ ؟ فَقُلْتُ : بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ : فَلا يَكُونُ ظُلْمًا ؟ قَالَ : فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ وَمَضَى عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ : فَلا يَكُونُ ظُلْمًا ؟ قَالَ : فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا ، وَقُلْتُ : كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ وَمِلْكَ يَدِهِ ، فَلا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ، فَقَالَ لِي : يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلا لأُجَرِّبَ عَقْلَكَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ الْيَوْمَ ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ ، أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ نَبِيُّهُمْ ، وَثَبَتَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ ، فَقَالَ : " لا , بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى مِنْهُمْ " . قَالَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ اللَّهُ خَلَقَهُ لإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ فَيُيَسِّرُهُ لَهَا " . وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا { 7 } فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا سورة الشمس آية 7-8 . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ فُورَكٍ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدٍ الطَّيَالِسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فِيهِ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَقُدِّرَ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ ، أَوْ شَيْءٌ جِئْتَهُمْ تَتَّخِذُ عَلَيْهِمْ بِهِ الْحُجَّةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ مَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَقُدِّرَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِمَ يَعْمَلُونَ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " ، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا { 7 } فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا سورة الشمس آية 7-8 " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلالٍ الْبَزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْدٍ السُّلَمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَامَ شَابَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فِيهِ فَيَكْدَحُونَ فِيهِ فِي أَمْرٍ قَدْ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ وَجَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ ، أَمْ أَمْرٌ يَسْتَأْنِفُونَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي أَمْرٍ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، وَجَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ " ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ فَقَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " ، فَقَالا : الآنَ نَجِدُ الْعَمَلَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هِ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ عَلَى أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ ؟ قَالَ : " بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " . قُلْتُ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّبِيلِيُّ </NAR> بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّايِغُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> بَكْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْمَلُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ عَلَى أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ ؟ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو النَّصْرِ الْفَقِيهُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سُئِلَ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ أَشَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَوْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " . ثُمَّ أَقْبَلَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ تَصْدِيقَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : وَأَيْنَ يَا أَبَا حَلْبَسٍ قَالَ : أَمَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ { 7 } فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً سورة الحجرات آية 7-8 . أَرَأَيْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ لَوْ أَنَّ هَؤُلاءِ أُهْمِلُوا كَمَا يَقُولُ الأَخَابِثُ أَيْنَ كَانُوا يَذْهَبُونَ ، حَيْثُ حُبِّبَ إِلَيْهِمْ وَزُيِّنَ لَهُمْ أَوْ حَيْثُ كُرِّهَ إِلَيْهِمْ وَبُغِّضَ إِلَيْهِمْ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ </NAR> بِالْكُوفَةِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَكَثَ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ " . زَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي رِوَايَتِهِ يَعْنِي فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَلا نَتَّكِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " لا ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى سورة الليل آية 5 . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَنْكُثُ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ عَلِمَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى سورة الليل آية 5-6 إِلَى آخِرِ الآيَةِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { 7 } وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى { 9 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 5-10 . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> قَبِيصَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، وَ<NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> ، </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ " فَذَكَرَ مِثْلَهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ الأَرْضَ ، فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ؟ فَقَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى سورة الليل آية 5-6 " الآيَتَيْنِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشٍ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمُسْتَمْلِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> الْحَسَنُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَفِيفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَهِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ </NAR> بِنَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسُفَ الْحَفِيدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو <NAR> عَلِيٍّ </NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ، فَنَكَّسَ وَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَإِلا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً " ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِ رَبِّنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ؟ وَفِي رِوَايَةِ عُثْمَانَ أَفَلا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ؟ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، فَقَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { 7 } وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى { 9 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 5-10 . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَحْوَصِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمِخْصَرَةُ عَصًا خَفِيفَةٌ . وَالنَّفْسُ الْمَنْفُوسَةُ : هِيَ الْمَوْلُودَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ أَصَبْتَ مِنْهُ الشِّفَاءَ فِيمَا يَتَخَالَجُكَ مِنْ أَمْرِ الْقَدَرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ السَّائِلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَائِلَ لَهُ أَفَلا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ، لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِمَّا يَدْخُلُ فِي أَبْوَابِ الْمُطَالَبَاتِ وَالأَسْئِلَةِ الْوَاقِعَةِ فِي بَابِ التَّجْوِيزِ وَالتَّعْدِيلِ إِلا وَقَدْ طَالَبَ بِهِ وَسَأَلَ عَنْهُ ، فَأَعْلَمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْقِيَاسَ فِي هَذَا الْبَابِ مَتْرُوكٌ ، وَالْمُطَالَبَةُ عَلَيْهِ سَاقِطَةٌ ، وَأَنَّهُ أَمْرٌ لا يُشْبِهُ الأُمُورَ الْمَعْلُولَةَ الَّتِي عُقِلَتْ مَعَانِيهَا وَجَرَتْ مُعَامَلاتُ الْبَشَرِ فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالْعَمَلِ لِيَكُونَ أَمَارَةً فِي الْحَالِ الْعَاجِلَةِ لِمَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ فِي الْحَالِ الآجِلَةِ ، فَمَنْ تَيَسَّرَ لَهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كَانَ مَأْمُولا لَهُ الْفَوْزُ ، وَمَنْ تَيَسَّرَ مِنْهُ الْعَمَلُ الْخَبِيثُ ، كَانَ مَخُوفًا عَلَيْهِ الْهَلاكُ ، وَهَذِهِ أَمَارَاتٌ مِنْ جِهَةِ الْعِلْمِ الظَّاهِرِ ، وَلَيْسَتْ بِمُوجِبَاتٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَوَى عِلْمَ الْغَيْبِ عَنْ خَلْقِهِ ، وَحَجَبَهُمْ عَنْ دَرْكِهِ ، كَمَا أَخْفَى أَمْرَ السَّاعَةِ فَلا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَتَى أَيَّانَ قِيَامُهَا ، ثُمَّ أَخْبَرَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ أَمَارَاتِهَا وَأَشْرَاطِهَا . وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونُوا وَاللَّهُ أَعْلَمُ إِنَّمَا عُومِلُوا بِهَذِهِ الْمُعَامَلَةِ وَتَعَبَّدُوا بِهَذَا النَّوْعِ مِنَ التَّعَبُّدِ لِيَتَعَلَّقَ خَوْفُهُمْ بِالْبَاطِنِ الْمُغَيَّبِ عَنْهُمْ ، وَرَجَاؤُهُمْ بِالظَّاهِرِ الْبَادِي لَهُمْ ، وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ مَدْرَجَتَا الْعُبُودِيَّةِ ، فَيَسْتَكْمِلُوا بِذَلِكَ صِفَةَ الإِيمَانِ وَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ كُلا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَأَنَّ عَمَلَهُ فِي الْعَاجِلِ دَلِيلُ مَصِيرِهِ فِي الآجِلِ ، وَبِذَلِكَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ، الآيَةَ ، وَهَذِهِ الأُمُورُ إِنَّمَا هِيَ فِي حُكْمِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْوَالِ الْعِبَادِ وَمِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ عِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ : لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ . وَإِذَا طَلَبْتَ لِهَذَا الشَّأْنِ نَظِيرًا يَجْمَعُ لَكَ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ ، فَاطْلُبْهُ فِي بَابِ أَمْرِ الرِّزْقِ الْمَقْسُومِ مَعَ الأَمْرِ بِالْكَسْبِ ، وَأَمْرِ الأَجَلِ الْمَصْرُوفِ فِي الْعُمُرِ مَعَ الصَّالِحِ بِالطَّلَبِ ، فَإِنَّكَ تَجِدُ الْمُغَيَّبَ مِنْهَا عِلَّةً مُوجِبَةً ، وَالظَّاهِرَ الْبَادِيَ سَبَبًا مُخَيَّلا ، وَقَدِ اصْطَلَحَ النَّاسُ خَوَاصُّهُمْ وَعَوَامُّهُمْ عَلَى أَنَّ الظَّاهِرَ مِنْهَا لا يُتْرَكُ لِلْبَاطِنِ . قَالَ الشَّيْخُ : وَسَمِعْتُ الشَّرِيفَ أَبَا الْفَتْحِ نَاصِرَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْعُمَرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الإِمَامَ أَبَا الطَّيِّبِ سَهْلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ : أَعْمَالُنَا أَعْلامُ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ </NAR> فِي آخَرِينَ قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " ، أَوْ كَمَا قَالَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ رُسْتَةَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَنِيفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ نَفْسٍ إِلا وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ مَدْخَلَهَا وَمَخْرَجَهَا وَمَا هِيَ لاقِيَةٌ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ، مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُيَسِّرُهُ لِعَمَلِ أَهْلِهَا ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يُيَسِّرُهُ لِعَمَلِ أَهْلِهَا " ، قَالَ : فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : الآنَ حَقَّ الْعَمَلُ . </MATN>
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِي حَنِيفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ : " لا بَلْ لِلأَبَدِ " ، قَالَ : حَدِّثْنَا عَنْ دِينِنَا كَأَنَّا وُلِدْنَا لَهُ أَنَعْمَلُ لِشَيْءٍ قَدْ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ وَجَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ أَمْ لِشَيْءٍ مُسْتَقْبَلٍ ؟ قَالَ " لِمَا قَدْ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " قَالَ الشَّيْخُ : حَدِيثُ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدِيثٌ ثَابِتٌ قَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ ، وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ مَعَ حَدِيثِ سَعْدٍ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ مَعَ غَيْرِهِ عَلَى حُسْنِ اعْتِقَادِ <SANAD> <NAR> أَبِي حَنِيفَةَ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الأُصُولِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَعْتَقِدُ فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ مَذْهَبَ غَيْرِهِ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْلامِهِمْ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> أَحْمَدُ </NAR> بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ الأَسْفَاطِيُّ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ التَّمَّارُ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> اللَّيْثُ </NAR> بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبُو قَبِيلٍ </NAR> الْمَعَافِرِيُّ </NAR> ، ح قَالَ : وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْغَفَّارِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ ، فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ ؟ " قَالَ : فَقُلْنَا : لا إِلا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ : " هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يَنْقُصُ مِنْهُمْ " ، وَقَالَ لِلْكِتَابِ الَّذِي فِي شِمَالِهِ : " هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يَنْقُصُ مِنْهُمْ " ، قَالُوا : فَلأَيِّ شَيْءٍ نَعْمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ قَالَ : " سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ " ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ </NAR> ، مِنْ أَصْلِهِ نَقْلا ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ الْحِمْصِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ زَكَرِيَّا </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزَّاهِرِيَةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفَضِّلُ عَبْدَ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ . قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قَابِضًا عَلَى كَفَّيْهِ وَمَعَهُ كِتَابَانِ ، فَقَالَ : " هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَمِمَّا زَادَ ، قَالَ : " قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِرُّوا نُطَفًا فِي الأَصْلابِ وَقَبْلَ أَنْ يَصِيرُوا نُطَفًا فِي الأَرْحَامِ إِذْ هُمْ فِي الطِّينَةِ مُنْجَدِلُونَ ، فَلَيْسَ زَائِدٌ فِيهِمْ وَلا نَاقِصٌ مِنْهُمْ إِجْمَالٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : " عَدْلٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيّ </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ الْبَيْرُوتِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبِي </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الأَوْزَاعِيَّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، وَيَحْيَى بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> عُمَرَ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالا : سَمِعْنَا <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيَّ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا . قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ : جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّابِرَانِيُّ </NAR> بِهَا ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّايِغُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رَوْحٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنْزِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، <NAR> وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> أَخْبَرَهُ , عَنْ <NAR> مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى سورة الأعراف آية 172 الآيَةَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَسُئِلَ عَنْهَا : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً ، فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ وَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً . فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْلَمُونَ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلُهُ النَّارَ " . لَفْظُ حَدِيثِ رَوْحٍ رَوَاهُ <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، فِي كِتَابِ السُّنَنِ أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَقِيَّةُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ </NAR> ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> بِهَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ <NAR> مَالِكٍ </NAR> أَتَمُّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> السَّمَرْقَنْدِيَّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ كَانَ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , أَكُنْتَ مُفْدِيًا بِهَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ , فَيَقُولُ : قدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أَنْ لا تُشْرِكَ بِي أَحْسِبُهُ ، قَالَ : وَلا أُدْخِلُكَ النَّارَ فَأَبَيْتَ إِلا الشِّرْكَ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ , وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ جَمِيعَهُمْ قَالُوا : بَلَى إِلا أَنَّ مَنْ كَانَ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُ بِهِ إِنَّمَا قَالَهُ كَرْهًا يَزْعُمُ أَنَّ قَوْلَهُ : " فَأَبَيْتَ إِلا الشِّرْكَ " يُرِيدُ بِهِ فَأَبَيْتَ الإِقْرَارَ بِالتَّوْحِيدِ طَوْعًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِنَعْمَانَ يَعْنِي عَرَفَةَ ، فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا ، ثُمَّ نَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلا قَالَ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ { 172 } أَوْ تَقُولُوا سورة الأعراف آية 172-173 الآيَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَالِيَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ سورة الأعراف آية 172 إِلَى قَوْلِهِ : أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ سورة الأعراف آية 173 قَالَ : " أَجْمَعُهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ثُمَّ صَوَّرَهُمْ وَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا وَأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ { 172 } أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ سورة الأعراف آية 172-173 ، قَالَ : " فَإِنِّي أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لَمْ نَعْلَمْ ، أَوْ تَقُولُوا : إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ . فَلا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا ، فَإِنِّي أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي ، وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي , فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا ، لا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ وَلا إِلَهَ لَنَا غَيْرُكَ ، وَرُفِعَ لَهُمْ أَبُوهُمْ آدَمُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ، فَرَأَى فِيهِمُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ وَغَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ ، وَرَأَى فِيهِمُ الأَنْبِيَاءَ مِثْلَ السُّرُجِ ، وَخُصُّوا بِمِيثَاقٍ أَخَرَ بِالرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ سورة الأحزاب آية 7 الآيَةَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ سورة الروم آية 30 وَذَلِكَ قَوْلُهُ : هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى سورة النجم آية 56 وَقَوْلُهُ : وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ سورة الأعراف آية 102 وَهُوَ قَوْلُهُ : ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ سورة يونس آية 74 فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَانَ فِي عِلْمِهِ يَوْمَ أَقَرُّوا بِمَا أَقَرُّوا بِهِ مَنْ يُكَذِّبُ بِهِ وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِهَذَا ، لَمْ يَعْمَلْ شَرًّا وَلَمْ يَدْرِ بِهِ . قَالَ : " أَوَ غَيْرُ ذَلِكَ يَا <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا ، وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا ، وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلِّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ : اكْتُبْ رِزْقَهُ ، وَعَمَلَهُ ، وَأَجَلَهُ ، وَشَقِيٌّ هُوَ أَمْ سَعِيدٌ . وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا " . أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْعَسْكَرِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَنَا أَبُو <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> السَّعْدِيُّ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، فَذَكَرُوهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ </NAR> يَقُولُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ </NAR> إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا <NAR> الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " إِنَّ خَلْقَ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ نَفْخَ الرُّوحَ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الأَعْمَشِ وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> فِطْرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ </NAR> حَدَّثَهُ , أَنَّ <NAR> أَبَا الطُّفَيْلِ </NAR> حَدَّثَهُ أَنَّهُ ، سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ </NAR> ، يَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مِنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ مِنْهُ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سُرَيْحَةَ <NAR> حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَتَعَجَّبْتُ عِنْدَهُ فَقَالَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟ قُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ </NAR> يَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . قَالَ : وَمِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُ ؟ قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ قَالَ : فَأَهْوَى إِلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ ، يَقُولُ : " إِنَّ النُّطْفَةَ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ " قَالَ زُهَيْرٌ : حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يُخَلِّقُهَا " فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَسَوِيٌّ أَوْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ سَوِيًّا أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، مَا أَجَلُهُ ؟ مَا رِزْقُهُ مَا خُلُقُهُ ؟ ثُمَّ يَجْعَلُهُ اللَّهُ شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي طُفَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوَكَّلُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا يَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً يَقُولُ : أَيْ رَبِّ مَاذَا أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ , أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ , فَيُكْتُبَانِ ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ الصُّحُفَ فَلا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْقَصُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَابْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ أَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ وَكُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ </NAR> </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ </NAR> </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ : يَا رَبِّ نُطْفَةً ، يَا رَبِّ عَلَقَةً ، يَا رَبِّ مُضْغَةً ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى خَلْقَهُ قَالَ : أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَمَا الرِّزْقُ ؟ فَمَا الأَجَلُ ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " . لَفْظُ حَدِيثِ مُسَدَّدٍ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كَامِلٍ " وَكَّلَ اللَّهُ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ وَغَيْرِهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> , أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْجَوْزَجَانِيُّ </NAR> بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ قَدِمَ لِلْحَجِّ , حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وُهَيْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ </NAR> عَنْ <NAR> أَبِي نَضْرَةَ </NAR> عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَى كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَحْيَى مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَى كَافِرًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا " . إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي نَضْرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي الْخُطْبَةِ . وَقَوْلُهُ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ " يُولَدُ مُؤْمِنًا " يُرِيدُ بِإِيمَانِهِ أَحَدَ أَبَوَيْهِ ثُمَّ يَبْلُغُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتْهُ الشَّقَاوَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِ صَارَ مُرْتَدًّا ، وَقَوْلُهُ فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ " يُولَدُ كَافِرًا " يُرِيدُ بِكُفْرِ أَبَوَيْهِ ثُمَّ يَبْلُغُ عَلَيْهِ ، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتْهُ السَّعَادَةُ الَّتِي كُتِبَتْ لَهُ صَارَ مُؤْمِنًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> </NAR> بِمَكَّةَ ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَوْتِ </NAR> إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَقَبَةَ بْنِ مَسْقَلَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْغُلامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا ، وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَخِي <NAR> هِشَامٍ </NAR> الدَّسْتُوَائِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَسَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَلَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا ، وَخَلَقَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا " . قَالَ : وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّاسُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَفْصُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </NAR> ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ الْعَبَّاسُ : قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ يُكَنَّى بِأَبِي إِسْحَاقَ : وَقَالَ أَبُو جُزَيٍّ : وَاللَّهِ مَا اسْتَخْرَجْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ <NAR> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </NAR> إِلا عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ . <NAR> أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ </NAR> لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَهُوَ عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> الدَّسْتُوَائِيِّ مُنْكَرٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو جُزَيٍّ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَوْفُ بْنُ الْحَكَمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أُمَيَّةَ الْحَبَطِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي حَسَّانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ مَسْعُودٍ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُولَدُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا ، وَيَحْيَى مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا . وَيُولَدُ الْعَبْدُ كَافِرًا ، وَيَحْيَى كَافِرًا ، وَيَمُوتُ كَافِرًا ، مِنْهُمْ فِرْعَوْنُ " . قَالَ : وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هِشَامٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ أَبُو عُبَيْدَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي حَسَّانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ . قَالَ الشَّيْخُ : كَذَا قَالَ بِمِثْلِهِ ، أَحَالَهُ عَلَى حَدِيثِ أَبِي أُمَيَّةَ أَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي <NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> الْعَبْدِيُّ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ </NAR> ، <NAR> وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، <NAR> وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرْبِيُّ </NAR> ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَسَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَبْدُ يُولَدُ وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا . وَالْعَبْدُ يُولَدُ كَافِرًا وَيَعِيشُ كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا . وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِالشَّقَاوَةِ ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِالسَّعَادَةِ ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ كَافِرًا " . قَالَ : هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَ<NAR> عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> أَيْضًا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> الْحَافِظُ </NAR> <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْغَلابِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ مَسْعُودٍ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا ، وَخَلَقَ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا " . قَالَ أَبُو وَهْبٍ : وَحَدَّثَنِي <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> نَاجِيَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو وَهْبٍ : هَذَا ضَعِيفٌ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَبْيَنُ الدَّلالَةِ عَلَى أَنَّهُ خَلَقَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ ، وَفِي جُمْلَةِ الأَخْبَارِ الثَّابِتَةِ بَعْدَهُ دَلالَةٌ عَلَى ذَلِكَ وَعَلَى أَنَّ فِرْعَوْنَ خُلِقَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا . </MATN>
مَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو النَّضْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي </NAR> . <NAR> وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ </NAR> مِنْ أَصْلِهِ ، <NAR> وَ<NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَيْمُونِيُّ </NAR> ، بِالرَّقَّةِ ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْخَيْرِ جَامِعُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَكِيلُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدْأَبَاذِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " . لَفْظُ حَدِيثِ الْمَيْمُونِيِّ وَفِي رِوَايَةِ الصَّغَانِيِّ وَالدَّارِمِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ <NAR> <NAR> يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> التَّيْمِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ فِيهِ : " الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> خَالِدٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> ، فَذَكَرَهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> يَعْقُوبُ </NAR> بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ ، وَحَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَدِّي </NAR> ، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : غُشِيَ عَلَى <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي وَجَعِهِ غَشْيَةً ظَنُّوا أَنَّهَا قَدْ فَاضَتْ نَفْسُهُ فِيهَا وَجَلَّلُوهُ ثَوْبًا ، وَخَرَجَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ تَسْتَعِينُ بِمَا أُمِرَتْ أَنْ تَسْتَعِينَ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ، فَلَبِثُوا سَاعَةً وَهُوَ فِي غَشْيَتِهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ كَبَّرَ ، فَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَمَنْ يَلِيهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : " غُشِيَ عَلَيَّ آنِفًا ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " صَدَقْتُمْ ، فَإِنَّهُ انْطَلَقَ بِي فِي غَشْيَتِي رَجُلانِ ، أَجِدُ فِيهِمَا شِدَّةً وَفَظَاظَةً وَغِلَظًا ، فَقَالا : انْطَلِقْ نُحَاكِمُكَ إِلَى الْعَزِيزِ الأَمِينِ ، فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى لَقِيَا رَجُلا فَقَالَ : أَيْنَ تَذْهَبَانِ بِهَذَا ؟ قَالا : نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الأَمِينِ . قَالَ : ارْجِعَا فَإِنَّهُ مِنَ الَّذِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُمُ السَّعَادَةَ وَالْمَغْفِرَةَ ، وَهُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَأَنَّهُ سَيُمْتِعُ بِهِ بَنُوهُ إِلَى مَا شَاءَ " ، فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ثُمَّ تُوُفِّيَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو النَّصْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو غَسَّانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ عَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا " ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، حَتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ إِلَى الْمَوْتِ ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ مَعَهُ مُسْرِعًا فَقَالَ لَهُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا ذَاكَ " ، قَالَ : قُلْتَ فُلانٌ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، فَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا عَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لا يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَقَتْلُهُ نَفْسُهُ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَنِ اسْتِحْلالٍ ، فَاسْتَحَقَّ النَّارَ بِاسْتِحْلالِهِ إِيَّاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيّ </NAR> قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ </NAR> ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ قَالَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ الْمَلَكَ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ قَالَ : بِكَتْبِ رِزْقِهِ ، وَأَجَلِهِ ، وَعَمَلِهِ ، وَشَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ " . قَالَ : " فَوَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا . وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ الْجَنَّةِ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا " . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْمُسَيِّبِ الضَّبِّيُّ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَدْرٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> شُجَاعَ بْنَ الْوَلِيدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ <IDF> يَعْنِي</IDF> الأَعْمَشَ </NAR> ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ كَمَا مَضَى . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ مِنْ عُمُرِهِ أَوْ كُلِّهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ مِنْ عُمُرِهِ أَوْ أَكْثَرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَجَّاجٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مِنْهَالٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ . وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدُأَبَاذِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا عَلَيْكُمْ لا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا خُتِمَ لَهُ ، فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلا سَيِّئًا ، وَإِنَّ الْعَبْدَ يَعْمَلُ قَبْلَ مَوْتِهِ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ حَتَّى لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلا صَالِحًا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ ؟ قَالَ : " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو حَفْصٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَصْرِيُّ </NAR> بِالرَّمْلَةِ ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الْعُرْسَ بْنَ عُمَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلِّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ ، فَتُعْرَضُ لَهُ الْجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ النَّارِ ، فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا وَذَلِكَ مَا كُتِبَ لَهُ . وَإِنَّ الْعَبْدَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ ، فَتُعْرَضُ لَهُ الْجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ الْجَنَّةِ ، فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا وَذَلِكَ لِمَا كُتِبَ لَهُ " . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بِشْرَانَ إِلا أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَظُنُّهُ تَصْحِيفًا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّمْلِيُّ قَوْلَهُ : " مِنْ عِبَادِ اللَّهِ " وَقَالَ : " ثُمَّ يُعْرَضُ " فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ الْمِصْرِيُّ </NAR> بِمَكَّةَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّمْعِيُّ الْبَغْدَادِيّ </NAR> إِمْلاءً بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> بَكْرُ بْنُ مُضَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يَنْقُصُ ، وَهَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ النَّارِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يَنْقُصُ " ، فَقَالُوا فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّ عَامِلَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، وَإِنَّ عَامِلَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْقِهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ سورة الشورى آية 7 " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> مُحَمَّدَ بْنَ كُنَاسَةَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ </NAR> ، وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ سورة التغابن آية 2 ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفِرْيَابِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ </NAR> ، <NAR> وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ </NAR> ، <NAR> وَالْحَجَّاجُ الأَزْرَقُ </NAR> ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ يوسُفَ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلائِقِ كُلِّهَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حَمَّادٌ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ الرِّشْكِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُطَرِّفٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ : " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " . وَفِي رِوَايَةِ يَحْيَى قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ يَزِيدَ وَفِيهِ وَفِيمَا قَبْلَهُ بَيَانُ وُقُوعِ أَعْمَالُ الْعَامِلِينَ بِتَيْسِيرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيرِهِ وَفِي ذَلِكَ بَيَانُ وُقُوعِهَا مُقَدَّرَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى مُكَوَّنَةٌ لَهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ </NAR> ح وَأَخْبَ <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> , <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ " . وَفِي رِوَايَةِ فُضَيْلٍ وَمَرْوَانَ " إِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
القضاء والقدر للبيهقي