Entités

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : " أَيُّمَا مَدِينَةٍ أُخِذَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمُوا , فَهُمْ أَحْرَارٌ , وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ " . قَالَ يَحْيَى : لَعَلَّ هَذَا إِذَا كَانُوا أَهْلَ مَدِينَةٍ مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ لا يُسْتَرَقُّونَ , وَلا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلا الْجِزْيَةُ فَإِنَّهُمْ أَحْرَارٌ , وَأَمَّا ذَرَارِيُّهُمْ فَإِنَّهُمْ يَجْرِي عَلَيْهِمُ السِّبَاءُ , وَكَذَلِكَ أَهْلُ الرِّدَّةِ بِمَنْزِلَتِهِمْ , وَأَمَّا مَنْ كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الرِّقُّ , فَإِنْ أَسْلَمَ بَعْدَ مَا يُؤْسَرُ فَهُوَ رَقِيقٌ , وَكُلُّ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ قَبْلَ الْقِتَالِ , فَهُمْ أَحْرَارٌ مُسْلِمُونَ , وَأَرَضُوهُمْ أَرْضُ عُشْرٍ , لأَنَّهُمْ أَسْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , وَقَبْلَ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِمُ الْخَرَاجُ " . قَالَ يَحْيَى : وَقَدْ سَبَى عَلِيٌّ ذَرَارِيَّ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ , وَقَدْ حَكَمَ <SANAD> <NAR> سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ </NAR> فِي بَنِي قُرَيْظَةَ حِينَ نَقَضُوا الْعَهْدَ أَنْ يُقْتَلُ مُقَاتِلُهُمْ , وَأَنْ يُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . حَدَّثَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ </NAR> : حَدِيثُ بَنِي قُرَيْظَةَ هَذَا . حَدَّثَنَا <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> , <NAR> وَقَيْسٌ </NAR> , <NAR> وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي الطُّفَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> : حَدِيثَ بَنِي نَاجِيَةَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ . </MATN>

BE853392Athar

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : " أَيُّمَا مَدِينَةٍ أُخِذَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمُوا , فَهُمْ أَحْرَارٌ , وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ " . قَالَ يَحْيَى : لَعَلَّ هَذَا إِذَا كَانُوا أَهْلَ مَدِينَةٍ مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ لا يُسْتَرَقُّونَ , وَلا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلا الْجِزْيَةُ فَإِنَّهُمْ أَحْرَارٌ , وَأَمَّا ذَرَارِيُّهُمْ فَإِنَّهُمْ يَجْرِي عَلَيْهِمُ السِّبَاءُ , وَكَذَلِكَ أَهْلُ الرِّدَّةِ بِمَنْزِلَتِهِمْ , وَأَمَّا مَنْ كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الرِّقُّ , فَإِنْ أَسْلَمَ بَعْدَ مَا يُؤْسَرُ فَهُوَ رَقِيقٌ , وَكُلُّ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ قَبْلَ الْقِتَالِ , فَهُمْ أَحْرَارٌ مُسْلِمُونَ , وَأَرَضُوهُمْ أَرْضُ عُشْرٍ , لأَنَّهُمْ أَسْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , وَقَبْلَ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِمُ الْخَرَاجُ " . قَالَ يَحْيَى : وَقَدْ سَبَى عَلِيٌّ ذَرَارِيَّ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ , وَقَدْ حَكَمَ <SANAD> <NAR> سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ </NAR> فِي بَنِي قُرَيْظَةَ حِينَ نَقَضُوا الْعَهْدَ أَنْ يُقْتَلُ مُقَاتِلُهُمْ , وَأَنْ يُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . حَدَّثَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ </NAR> : حَدِيثُ بَنِي قُرَيْظَةَ هَذَا . حَدَّثَنَا <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> , <NAR> وَقَيْسٌ </NAR> , <NAR> وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي الطُّفَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> : حَدِيثَ بَنِي نَاجِيَةَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ . </MATN>