Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3494659 Référencé par
100 entrant▸
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ </NAR> , عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " لَمْ يَفْرِضْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةَ إِلا فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ : الإِبِلِ , وَالْبَقَرِ , وَالْغَنَمِ , وَالذَّهَبِ , وَالْفِضَّةِ , وَالْحِنْطَةِ , وَالشَّعِيرِ , وَالتَّمْرِ , وَالزَّبِيبِ " . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : وَأُرَاهُ قَالَ : " وَالذُّرَةِ " . </MATN> قَالَ يَحْيَى : قَالَ قَالَ يَحْيَى : قَالَ الْحَسَنُ : فِي أَهْلِ الْخَرَاجِ الَّذِينَ وَضَعَ عَلَيْهِمْ <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> الْجِزْيَةَ عَلَى رُءُوسِهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ , وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ , وَاثْنَيْ عَشَرَ , قَالَ : " وَلا يُوضَعُ عَلَيْهِمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , وَمَنْ عَجَزَ مِنْهُمْ خُفِّفَ عَنْهُ , وَأَمَّا أَرْضُهُمْ فَعَلَيْهَا الْخَرَاجُ الَّذِي وَضَعَهُ <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَى الْجَرِيبِ قَفِيزٌ وَدِرْهَمٌ , وَعَلَى النَّخْلِ وَالرِّطَابِ وَالْكَرْمِ وَالشَّجَرِ مَا وَضَعَهُ عَلَيْهِمْ عُمَرُ , فَإِنِ احْتَمَلُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلا يُزَادُ عَلَيْهِمْ , وَإِنْ عَجَزُوا عَنْ ذَلِكَ خُفِّفَ عَنْهُمْ , وَلا يُكَلَّفُونَ فَوْقَ طَاقَتِهِمْ " , كَمَا قَالَ عُمَرُ . قَالَ حَسَنٌ : وَلا نَعْلَمُ عَلِيًّا خَالَفَ عُمَرَ, وَلا غَيَّرَ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ " . </MATN> <MATN> حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ , يَقُولُ : " الْغَنِيمَةُ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ عَنْوَةً , فَفِيهِ الْخُمُسُ لِمَنْ سَمَّى اللَّهُ , وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِمَنْ شَهِدَهُ , وَالْفَيْءُ مَا صَالَحَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِغَيْرِ قِتَالٍ , لَيْسَ فِيهِ خُمُسٌ , فَهُوَ لِمَنْ سَمَّى اللَّهُ وَرَسُولُهُ " . وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ : الأَرْضُ لا تُخَمَّسُ , لأَنَّهَا فَيْءٌ , وَلَيْسَتْ بِغَنِيمَةٍ , لأَنَّ الْغَنِيمَةَ لا تُوقَفُ , وَالأَرْضُ إِنْ شَاءَ الإِمَامُ وَقَفَهَا , وَإِنْ شَاءَ قَسَمَهَا كَمَا يَقْسِمُ الْفَيْءَ , فَلَيْسَ فِي الْفَيْءِ خُمُسٌ , وَلَكِنْ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ , كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى سورة الحشر آية 7 حَتَّى قَالَ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ سورة الحشر آية 8 , ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ سورة الحشر آية 9 , ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ سورة الحشر آية 10 , فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا دَخَلَ فِي ذَلِكَ , فَإِنْ خَمَّسَهَا , فَقَدْ صَارَتْ غَنِيمَةً , فَيَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِهَا بَيْنَ مَنْ حَضَرَهَا . وَقَدْ جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ : " أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ , فَمَنْ لَمْ يُجَاهِدْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ , وَلَمْ يَكُ فَقِيرًا , أَوْ شُغِلَ بِتِجَارَةٍ , أَوْ عَمَلٍ غَيْرَ ذَلِكَ , فَلا شَيْءَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ , إِلا أَنْ تُصِيبَهُ حَاجَةٌ , فَيَدْخُلَ مَعَ أَهْلِ الْحَاجَةِ " . </MATN> <MATN> قَالَ يَحْيَى : قَالَ حَسَنٌ : وَأَمَّا سَوَادُنَا هذَا , فَإِنَّا سَمِعْنَا أَنَّهُ " كَانَ فِي أَيْدِي النَّبَطِ , فَظَهَرَ عَلَيْهِمْ أَهْلُ فَارِسَ , فَكَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَيْهِمُ الْخَرَاجَ , فَلَمَّا ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَهْلِ فَارِسَ , تَرَكُوا السَّوَادَ وَمَنْ يُقَاتِلُهُمْ مِنَ النَّبَطِ , وَالدَّهَّاقِينَ عَلَى حَالِهِمْ , وَوَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ , وَمَسَحُوا عَلَيْهِمْ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الأَرْضِ , وَوَضَعُوا عَلَيْهَا الْخَرَاجَ , وَقَبَضُوا عَلَى كُلِّ أَرْضٍ لَيْسَتْ فِي يَدِ أَحَدٍ فَكَانَتْ صَوَافِيَ إِلَى الإِمَامِ " . قَالَ يَحْيَى : وَمِنْ حُجَّةِ حَسَنٍ فِي الأَرْضِ الَّتِي لَمْ يُوضَعْ عَلَيْهَا الْخَرَاجُ , أَنَّهَا أَرْضُ عُشْرٍ إِذَا أَسْلَمَ صَاحِبُهَا : قَوْلُ عُمَرَ لِلرَّجُلِ حِينَ قَالَ : أَسْلَمْتُ , فَضَعْ عَنْ أَرْضِي الْخَرَاجَ , فَقَالَ : إِنَّ أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَةً , فَهَذَا غَيْرُ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ , وَوَضَعَ عُمَرُ : " الْخَرَاجَ عَلَى كُلِّ عَامِرٍ وَغَامِرٍ مِنْ أَرَضِيهِمْ يَنَالُهُ الْمَاءُ , وَيَقْدِرُ عَلَى عِمَارَتِهِ , عَمِلَهُ صَاحِبُهُ أَوْ لَمْ يَعْمَلْهُ " . قَالَ حَسَنٌ : وَلا أَنْ يَدَعَ عَمَلَهُ مِنْ عُذْرٍ , فَإِنَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُ , وَلا يُكَلَّفُ فَوْقَ طَاقَتِهِ . </MATN> <MATN> قَالَ حَسَنٌ فِي أَرْضِ الْخَرَاجِ لأَهْلِ الذِّمَّةِ : " مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَهُوَ حُرٌّ مُسْلِمٌ , وَيُطْرَحُ الْجِزْيَةُ عَنْ رَأْسِهِ , وَلَهُ الْخِيَارُ فِي أَرْضِهِ , إِنْ شَاءَ أَقَامَ فِيهَا , يُؤَدِّي عَنْهَا مَا كَانَتْ تُؤَدِّي , وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا , فَقَبَضَهَا الإِمَامُ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ مَا فِي يَدَيْهِ , مِمَّا كَانَ فِي أَيْدِي أَهْلِ فَارِسَ , وَمَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ فِي الْحَرْبِ , وَمَنْ هَرَبَ وَتَرَكَ أَرْضَهُ , وَكُلُّ أَرْضٍ لَمْ يَكُنْ فِيهَا أَحَدٌ يُمْسَحُ عَلَيْهِ , وَلَمْ يُوضَعْ عَلَيْهَا الْخَرَاجُ " . قَالَ حَسَنُ : " فَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ , وَهُوَ إِلَى الإِمَامِ , إِنْ شَاءَ أَقَامَ فِيهَا مَنْ يُعَمِّرُهَا , وَيُؤَدِّي إِلَى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا شَيْئًا , وَيَكُونُ الْفَضْلَةُ لَهُ , وَإِنْ شَاءَ أَنْفَقَ عَلَيْهَا مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ , وَاسْتَأْجَرَ مَنْ يَقُومُ فِيهَا , وَيَكُونُ فَضْلُهَا لِلْمُسْلِمِينَ , وَإِنْ شَاءَ أَقْطَعَهَا رَجُلا مِمَّنْ لَهُ غَنَاءٌ عَنِ الْمُسْلِمِينَ " . </MATN> <MATN> حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , قَالَ : " يُرْسَلُ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ فِي دِيَارِهِمْ , وَيُضَاعَفُ عَلَيْهِمِ الصَّدَقَةُ " . قَالَ حَسَنُ : وَلا يُرْسَلُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي مَوَاشِيهِمْ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ , وَلا فِي شَيْءٍ مِنَ الثِّمَارِ وَالزَّرْعِ فِي أَرَضِيهِمْ , غَيْرَ بَنِي تَغْلِبَ , فَإِنَّهُ يُرْسَلُ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ , لأَنَّهُمْ صُولِحُوا عَلَيْهِ . هَذَا مَعْنَى مَا قَالَ حَسَنٌ , يَقُولُ : " هَذَا عَلَيْهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْجِزْيَةِ عَلَى غَيْرِهِمْ , يُؤْخَذُونَ بِهِ , وَلَيْسَ يُؤْخَذُ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ صَدَقَةٌ مُضَاعَفَةٌ , إِلا فِيمَا تَجِرُوا فِيهِ , إِذَا مَرُّوا بِهِ عَلَى الْعَاشِرِ " . </MATN> <MATN> قَالَ حَسَنٌ : " وَيُؤْخَذُ مِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِيمَا تَجِرُوا فِيهِ إِذَا مَرُّوا بِهِ عَلَى الْعَاشِرِ , وَلا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي السَّنَةِ إِلا مَرَّةً , وَلا يُؤْخَذُ مِنْ أَقَلَّ مِنْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ شَيْءٌ , وَيُضَاعَفُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ , يُؤْخَذُ مِنْهُمْ نِصْفُ الْعُشْرِ , وَيُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ الْعُشْرُ " . قَالَ يَحْيَى : وَأَحْسَنُ ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنْ يُجْعَلَ كُلُّ شَيْءٍ يُؤْخَذُ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ وَمِمَّا تَجِرَ فِيهِ أَهْلُ الْعَهْدِ , وَمَنْ دَخَلَ إِلَيْنَا مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِأَمَانٍ فِي تِجَارَةٍ , فَذَلِكَ كُلُّهُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ , لأَنَّهُ صُلْحٌ , وَلَيْسَ بِمَنْزِلَةِ الصَّدَقَةِ , إِنَّمَا هُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ , بِمَنْزِلَةِ الْخَرَاجِ وَالْجِزْيَةِ . </MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ , عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ , قَالَ : قَرَأْتُ كِتَابَ <SANAD> <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى : إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَأَلَنِي أَرْضًا عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ يَفْتَلِي فِيهَا خَيْلَهُ , " فَإِنْ كَانَتْ لَيْسَتْ مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ , وَلا يَجْرِي فِيهَا مَاءُ الْجِزْيَةِ , فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ " . قَالَ يَحْيَى : وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ فِي أَرْضِ بَنِي تَغْلِبَ : " إِنِ اشْتَرَاهَا مُسْلِمٌ فَعَلَيْهَا الْعُشْرُ مُضَاعَفٌ , لا يَتَحَوَّلُ أَبَدًا , وَكَذَلِكَ مَا اسْتَفَادُوا مِنْ أَرْضِ الْعُشْرِ , فَإِنَّهُ تُضَاعَفُ عَلَيْهَا الصَّدَقَةُ , فَإِنْ أَسْلَمَ , أَوْ بَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مُسْلِمٍ فَعَلَيْهَا الْعُشْرُ مُضَاعَفٌ " . </MATN> <MATN> حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : " يُقَاتَلُ أَهْلُ الأَوْثَانِ عَلَى الإِسْلامِ , وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ " . قَالَ يَحْيَى : " وَكَذَلِكَ أَهْلُ الرِّدَّةِ عَنِ الإِسْلامِ , بِمَنْزِلَةِ مُشْرِكِي الْعَرَبِ , وَكُلُّ أَرْضٍ كَانَتْ لِعَبَدَةِ الأَوْثَانِ مِنَ الْعَجَمِ , أَوْ لأَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْعَجَمِ أَوِ الْعَرَبِ مِمَّنْ يُقْبَلُ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ , فَإِنَّ أَرْضَهُمْ أَرْضُ خَرَاجٍ , وَإِنْ صَالَحُوا عَلَى الْجِزْيَةِ عَلَى رُءُوسِهِمْ , وَالْخَرَاجُ عَلَى أَرْضِهِمْ , فَإِنَّ ذَلِكَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ , وَإِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , فَإِنَّ الإِمَامَ يَقْسِمُ جَمِيعَ مَا أَجَلَبُوا بِهِ فِي الْعَسْكَرِ مِنْ كُرَاعٍ أَوْ سِلاحٍ , أَوْ مَالٍ بَعْدَ مَا يُخَمِّسُهُ , وَهِيَ الْغَنِيمَةُ الَّتِي لا يُوقَفُ شَيْءٌ مِنْهَا , وَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ سورة الأنفال آية 41 , فَأَمَّا الْقُرَى وَالْمَدَائِنُ وَالأَرْضُ فَهِيَ فَيْءٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى سورة الحشر آية 7 , وَالإِمَامُ بِالْخِيَارِ فِي ذَلِكَ , إِنْ شَاءَ وَقَفَهُ وَتَرَكَهُ لِلْمُسْلِمِينَ , وَإِنْ شَاءَ قَسَمَهُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهُ " . وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ : لَيْسَ فِيهِ خُمُسٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنْ قَسَمَهُ فَفِيهِ الْخُمُسُ , وَإِنْ وَقَفَهُ كَانَ فَيْئًا , وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ : إِنَّمَا وَقَفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَوَادَ الْكُوفَةِ لأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا حَازَهُ الْمُسْلِمُونَ حِينَ ظَهَرُوا عَلَيْهِ , وَلَوْ كَانُوا حَازُوهُ وَجَمَعُوا مَا فِيهِ مِنَ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ , كَانَ غَنِيمَةً , لَيْسَ لِلإِمَامِ أَنْ يَقِفَهُ حَتَّى يُخْرِجَ مِنْهُ الْخُمُسَ لِلَّهِ , ثُمَّ يَقْسِمَ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِهَا بَيْنَ الَّذِينَ حَضَرُوا فَتْحَهُ " . </MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , قَالَ : كَتَبَ <SANAD> <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى سَعْدٍ حِينَ افْتَتَحَ الْعِرَاقَ : " أَمَّا بَعْدُ , فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوكَ أَنْ تَقْسِمَ بَيْنَهُمْ مَغَانِمَهُمْ , وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا , فَانْظُرْ مَا أَجْلَبَ النَّاسُ بِهِ إِلَى الْعَسْكَرِ مِنْ كُرَاعٍ أَوْ مَالٍ , فَاقْسِمْهُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَاتْرُكِ الأَرَضِينَ وَالأَنْهَارَ لِعُمَّالِهَا , لِيَكُونَ ذَلِكَ فِي أُعْطِيَاتِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنَّكَ إِنْ قَسَمْتَهَا بَيْنَ مَنْ حَضَرَ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ بَقِيَ بَعْدَهُمْ شَيْءٌ , وَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ , فَمَنْ أَسْلَمَ , وَاسْتَجَابَ لَكَ قَبْلَ الْقِتَالِ فَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , لَهُ مَا لَهُمْ , وَلَهُ سَهْمٌ فِي الإِسْلامِ , وَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ بَعْدَ الْقِتَالِ وَبَعْدَ الْهَزِيمَةِ , فَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَمَالُهُ لأَهْلِ الإِسْلامِ , لأَنَّهُمْ قَدْ أَحْرَزُوهُ قَبْلَ الإِسْلامِ " . </MATN> حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : " أَيُّمَا مَدِينَةٍ أُخِذَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمُوا , فَهُمْ أَحْرَارٌ , وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ " . قَالَ يَحْيَى : لَعَلَّ هَذَا إِذَا كَانُوا أَهْلَ مَدِينَةٍ مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ لا يُسْتَرَقُّونَ , وَلا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلا الْجِزْيَةُ فَإِنَّهُمْ أَحْرَارٌ , وَأَمَّا ذَرَارِيُّهُمْ فَإِنَّهُمْ يَجْرِي عَلَيْهِمُ السِّبَاءُ , وَكَذَلِكَ أَهْلُ الرِّدَّةِ بِمَنْزِلَتِهِمْ , وَأَمَّا مَنْ كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الرِّقُّ , فَإِنْ أَسْلَمَ بَعْدَ مَا يُؤْسَرُ فَهُوَ رَقِيقٌ , وَكُلُّ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ قَبْلَ الْقِتَالِ , فَهُمْ أَحْرَارٌ مُسْلِمُونَ , وَأَرَضُوهُمْ أَرْضُ عُشْرٍ , لأَنَّهُمْ أَسْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , وَقَبْلَ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِمُ الْخَرَاجُ " . قَالَ يَحْيَى : وَقَدْ سَبَى عَلِيٌّ ذَرَارِيَّ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ , وَقَدْ حَكَمَ <SANAD> <NAR> سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ </NAR> فِي بَنِي قُرَيْظَةَ حِينَ نَقَضُوا الْعَهْدَ أَنْ يُقْتَلُ مُقَاتِلُهُمْ , وَأَنْ يُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . حَدَّثَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ </NAR> : حَدِيثُ بَنِي قُرَيْظَةَ هَذَا . حَدَّثَنَا <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> , <NAR> وَقَيْسٌ </NAR> , <NAR> وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي الطُّفَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> : حَدِيثَ بَنِي نَاجِيَةَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ . </MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ , وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُمْ أُنْمُلَةَ خَمْسِينَ مِنَ الإِبِلِ , وَكُلُّ رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ , وَقَارَبَ الْمُسْلِمِينَ , وَقَاتَلَهُمْ مَعَ الْمُشْرِكِينَ , ثُمَّ أَسَرَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ , فَإِنَّهُ لا يُقْبَلُ مِنْهُمُ إِلا الإِسْلامُ أَوِ الْقَتْلُ , فَإِنْ أَسْلَمَ حَرُمَ دَمُهُ " . وَقَالَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : " يُسْتَرَقُّ " , وَقَالَ غَيْرُهُ : لا يُسْتَرَقُّ , وَلَكِنْ إِذَا رَجَعَ إِلَى الإِسْلامِ صَارَ حُرًّا مُسْلِمًا , بِمَنْزِلَةِ الْحُكْمِ فِي الْعَرَبِ لا يُقْبَلُ مِنْهُ إِلا الإِسْلامُ " . وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي أَرْضِ الْبَصْرَةِ , قَالَ : " أَرْضُهَا أَرْضُ عُشْرٍ , لأَنَّهَا اسْتُخْرِجَتْ مِنْ أَنْهَارِ الْخَرَاجِ , لأَنَّ الْبَطَائِحَ تَقْطَعُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ دِجْلَةَ , وَشُرْبُهَا مِنَ الْبَطَائِحِ وَمِنَ الْبَحْرِ , وَالْبَطَائِحُ وَالْبَحْرُ لَيْسَا مِنْ أَنْهَارِ الْخَرَاجِ " . </MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى , قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ , عَنِ الْعَسَلِ , فَلَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا , وَذَكَرَ عَنْ <SANAD> <NAR> مُعَاذٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّهُ لَمْ يَأْخُذُ مِنَ الْعَسَلِ شَيْئًا " . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي الْعَسَلِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ : " فِيهِ الْعُشْرُ , وَإِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي أَرْضِ الْعُشْرِ , فَأَمَّا إِذَا كَانَ فِي أَرْضِ الْخَرَاجِ فَلَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ نَعْلَمُهُ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . وَأَمَّا النِّفْطُ , وَالْقِيرُ , وَالزِّئْبَقُ , وَالْمُومِيَا يَكُونُ لَهُ عَيْنٌ فِي الأَرْضِ , فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ نَعْلَمُهُ فِي أَرْضِ عُشْرٍ , وَلا فِي أَرْضِ خَرَاجٍ " . قَالَ : وَكَذَلِكَ الآجَامُ لَمْ نَسْمَعْ أَنَّهُ وُضِعَ عَلَيْهَا شَيْءٌ , إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا , عَنْ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى أَجَمَةِ بُرْسٍ أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ كُلَّ سَنَةٍ , وَكَتَبَ بِذَلِكَ كِتَابًا فِي قِطْعَةِ أَدَمٍ " . </MATN> حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ </NAR> , قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> ابْنُ شِهَابٍ </NAR> , عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ </NAR> , عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " كَانَتْ لِرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُ صَفَايَا : خَيْبَرُ , وَفَدَكُ , وَبَنُو النَّضِيرِ , فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حَبْسًا لِنَوَائِبِهِ , وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ , وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَّأَهَا ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ : جُزْأَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ , وَجُزْءًا لِنَفَقَةِ أَهْلِهِ , وَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ رُدَّ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ , ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ خَصَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ , ثُمَّ قَرَأَ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سورة الحشر آية 7 إِلَى آخِرِ الآيَةِ , ثُمَّ قَالَ : فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَوَاللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ , وَلَقَدْ بَثَّهَا فِيكُمْ حَتَّى بَقَّى مِنْهَا هَذَا الْمَالَ , فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ , ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ مِنْ ذَلِكَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , عَمِلَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " , ثُمَّ قَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ , فَعَمِلَ فِيهَا بِمِثْلِ عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَقَبَضْتُهَا فَعَمِلْتُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبِمَا عَمِلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهُ . </MATN> حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> , عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> , <NAR> وَبَعْضِ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالُوا : " بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ تَحَصَّنُوا , فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْقِنَ دِمَاءَهُمْ , وَيُسَيِّرَهُمْ , فَفَعَلَ , فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ فَدَكَ , فَنَزَلُوا عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ , فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِصَةً , لأَنَّهُ لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ " . </MATN> Statistiques du graphe
Sortant3
Entrant100
Total103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الخراج ليحيى بن آدم