Entités

فأخبرني فأخبرني ابْن علية ، قَالَ : نا ابْن عون ، عَن الحسن ، قَالَ : أنبأني وثاب ، قَالَ : بعثني عثمان فدعوت له الأشتر . فَقَالَ : " ما يريد النَّاس مني ؟ " قَالَ : ثلاثا ليس من إحداهن بد . قَالَ : ما هن ؟ قَالَ : يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم ، فتقول : هَذَا أمركم فاختاروا له من شئتم ، وبين أن تقص من نفسك ، فإن أبيت فالقوم قاتلوك . قَالَ : " ما من إحداهن بد ؟ " قَالَ : ما من إحداهن بد . قَالَ : " أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه اللَّه " . قَالَ : وقال غير الحسن : والله لأن تضرب عَنقي أحب إلي من أن أخلع أمة مُحَمَّد بعضها عَلَى بعض ، وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقبان ، وما يقوم بدني بالقصاص ، وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي أبدا ، ولا تصلون بعدي جميعا أبدا ، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا .

BE854159Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith280BS3495499
=matn (texte du hadith)فدعوت له الأشتر . فَقَالَ : " ما يريد النَّاس مني ؟ " قَالَ : ثلاثا ليس من إحداهن بد . قَالَ : ما هن ؟ قَالَ : يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم ، فتقول : هَذَا أمركم فاختاروا له من شئتم ، وبين أن تقص من نفسك ، فإن أبيت فالقوم قاتلوك . قَالَ : " ما من إحداهن بد ؟ " قَالَ : ما من إحداهن بد . قَالَ : " أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه اللَّه " . قَالَ : وقال غير الحسن : والله لأن تضرب عَنقي أحب إلي من أن أخلع أمة مُحَمَّد بعضها عَلَى بعض ، وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقبان ، وما يقوم بدني بالقصاص ، وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي أبدا ، ولا تصلون بعدي جميعا أبدا ، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا .BS4785783
=sanad (chaîne de transmission)فأخبرني فأخبرني ابْن علية ، قَالَ : نا ابْن عون ، عَن الحسن ، قَالَ : أنبأني وثاب ، قَالَ : بعثني عثمانBS4785784

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
فأخبرني فأخبرني ابْن علية ، قَالَ : نا ابْن عون ، عَن الحسن ، قَالَ : أنبأني وثاب ، قَالَ : بعثني عثمان فدعوت له الأشتر . فَقَالَ : " ما يريد النَّاس مني ؟ " قَالَ : ثلاثا ليس من إحداهن بد . قَالَ : ما هن ؟ قَالَ : يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم ، فتقول : هَذَا أمركم فاختاروا له من شئتم ، وبين أن تقص من نفسك ، فإن أبيت فالقوم قاتلوك . قَالَ : " ما من إحداهن بد ؟ " قَالَ : ما من إحداهن بد . قَالَ : " أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه اللَّه " . قَالَ : وقال غير الحسن : والله لأن تضرب عَنقي أحب إلي من أن أخلع أمة مُحَمَّد بعضها عَلَى بعض ، وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقبان ، وما يقوم بدني بالقصاص ، وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي أبدا ، ولا تصلون بعدي جميعا أبدا ، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا .