Entités

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ أَيْضًا قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَافِينَ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ " ، وَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا اضْطَرَبَتِ الرِّوَايَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَمَا تَرَى رَجَعْنَا إِلَى مَنْ لَمْ تَضْطَرِبُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ وَهُمَا : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ : أَنَّ انْدِفَاعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ بَعْدَ أَنْ بَاتَ بِهَا كَانَ لِخَمْسٍ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ ، وَذَكَرَ عُمَرُ أَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْهُمَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ فِي فَصْلِ ذَكَرْنَا فِيهِ يَوْمَ خُرُوجِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَغْنَى عَنْ تِكْرَارِهِمَا ، فَإِذْ قَدْ صَحَّ ذَلِكَ ، فَقَدْ وَجَبَ أَنَّ اسْتِهْلَالَ ذِي الْحِجَّةِ حِينَئِذٍ كَانَ لَيْلَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِسِتٍّ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ . وَيَزِيدُ ذَلِكَ وُضُوحًا حَدِيثُ أَنَسٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ أَيْضَا ، وَيَقُولُ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، وَأَهَلَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا . فَلَوْ كَانَ خُرُوجُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْمَدِينَةِ لِخَمْسٍ لِذِي الْقَعْدَةِ لَكَانَ بِلا شَكٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهَذَا خَطَأٌ لأَنَّ الْجُمُعَةَ لا تُصَلَّي أَرْبَعًا ، وَقَدْ ذَكَرَ أَنَسٌ أَنَّهُمْ صَلُّوا الظُّهْرَ مَعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، فَصَحَّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَائْتَلَفَتِ الأَحَادِيثُ وَعَلِمْنَا أَنَّ مَعْنَى قَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِخَمْسٍ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ إِنَّمَا عَنَتِ انْدِفَاعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَيْسَ بَيْنَ الْحُلَيْفَةِ وَالْمَدِينَةِ إِلا أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ فَقَطْ ، فَلَمْ تَعِدْ هَذِهِ الْمَرْحَلَةَ الْقَرِيبَةَ لِقِلَّتِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبِهَذَا تَتَآلَفُ جَمِيعُ الأَحَادِيثِ وَيَنْتَفِي التَّعَارُضُ عَنْهَا وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ .

BE854632Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith216BS3496918
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِخَمْسٍ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ إِنَّمَا عَنَتِ انْدِفَاعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَيْسَ بَيْنَ الْحُلَيْفَةِ وَالْمَدِينَةِ إِلا أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ فَقَطْ ، فَلَمْ تَعِدْ هَذِهِ الْمَرْحَلَةَ الْقَرِيبَةَ لِقِلَّتِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبِهَذَا تَتَآلَفُ جَمِيعُ الأَحَادِيثِ وَيَنْتَفِي التَّعَارُضُ عَنْهَا وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ .BS4786727
=sanad (chaîne de transmission)أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ أَيْضًا قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَBS4786728

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ أَيْضًا قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَافِينَ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ " ، وَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا اضْطَرَبَتِ الرِّوَايَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَمَا تَرَى رَجَعْنَا إِلَى مَنْ لَمْ تَضْطَرِبُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ وَهُمَا : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ : أَنَّ انْدِفَاعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ بَعْدَ أَنْ بَاتَ بِهَا كَانَ لِخَمْسٍ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ ، وَذَكَرَ عُمَرُ أَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْهُمَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ فِي فَصْلِ ذَكَرْنَا فِيهِ يَوْمَ خُرُوجِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَغْنَى عَنْ تِكْرَارِهِمَا ، فَإِذْ قَدْ صَحَّ ذَلِكَ ، فَقَدْ وَجَبَ أَنَّ اسْتِهْلَالَ ذِي الْحِجَّةِ حِينَئِذٍ كَانَ لَيْلَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِسِتٍّ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ . وَيَزِيدُ ذَلِكَ وُضُوحًا حَدِيثُ أَنَسٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ أَيْضَا ، وَيَقُولُ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، وَأَهَلَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا . فَلَوْ كَانَ خُرُوجُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْمَدِينَةِ لِخَمْسٍ لِذِي الْقَعْدَةِ لَكَانَ بِلا شَكٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهَذَا خَطَأٌ لأَنَّ الْجُمُعَةَ لا تُصَلَّي أَرْبَعًا ، وَقَدْ ذَكَرَ أَنَسٌ أَنَّهُمْ صَلُّوا الظُّهْرَ مَعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، فَصَحَّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَائْتَلَفَتِ الأَحَادِيثُ وَعَلِمْنَا أَنَّ مَعْنَى قَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِخَمْسٍ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ إِنَّمَا عَنَتِ انْدِفَاعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَيْسَ بَيْنَ الْحُلَيْفَةِ وَالْمَدِينَةِ إِلا أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ فَقَطْ ، فَلَمْ تَعِدْ هَذِهِ الْمَرْحَلَةَ الْقَرِيبَةَ لِقِلَّتِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبِهَذَا تَتَآلَفُ جَمِيعُ الأَحَادِيثِ وَيَنْتَفِي التَّعَارُضُ عَنْهَا وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ .