Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا
BE856519
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3502577
=
licence
→
public-domain
BS3502578
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3502579
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ لِسُلَيْمَانَ : يَا بُنَيَّ ، لا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الضَّبِّيُّ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْبَرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ وَالسَّهَرِ مِنْ ثَابِتٍ ، صَحِبْنَاهُ مَرَّةً إِلَى مَكَّةَ ، فَكُنَّا إِنْ نَزَلْنَا لَيْلا فَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ وَإِلا فَمَتَى شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ أَوْ تُحِسَّ بِهِ مُسْتَيْقِظًا وَنَحْنُ نَسِيرُ إِمَّا بَاكِيًا وَإِمَّا تَالِيًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ مُحَبَّرٍ ، حَدَّثَنِي مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : كَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ ، وَكَانَ يَقُولُ : " مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي قَلْبِي أَلَذَّ عِنْدِي مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، سَمِعْتُ ثَابِتًا ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا الصَّلاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِيهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَسَّامُ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنْ جَسْرٍ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " أَنَا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَأَيْتُهُ اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي ، يَعْنِي ثَابِتًا ، وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ خُضْرٌ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الصِّمَّةِ الْمُهَلَّبِيُّ ، حَدَّثَنِي الَّذِينَ كَانُوا يَمُرُّونَ بِالْجَصِّ بِالأَسْحَارِ ، قَالَ : " كُنَّا إِذَا مَرَرْنَا بِجَنَبَاتِ قَبْرِ ثَابِتٍ سَمِعْنَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ </NAR> ، سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُوسَى </NAR> مَوْلًى لِبَنِي نَضْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قَالَتْ لِي <NAR> عَائِشَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَدَعُهُ ، وَكَانَ إِذَا كَسِلَ أَوْ مَلَّ صَلَّى جَالِسًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَوْفٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجِئْتُ أَنْظُرُ فِي النَّاسِ ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ وَجْهَ كَذَّابٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِهِ أَنْ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مَيْمُونَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي وَقَرَّتْ عَيْنِي ، فَأَنْبِئْنِي عَنْ شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " أَطْعِمِ الطَّعَامَ ، وَأَفْشِ السَّلامَ ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، ثُمَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنِ مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرَيزٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِلْيَاسُ بْنُ الضَّحَّاكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ سِيَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> السَّرِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي ذَرٍّ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ أَرَدْتَ سَفَرًا لأَعْدَدْتَ لَهُ عُدَّتَهُ ، فَكَيْفَ بِسَفَرِ طَرِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ أَلا أُنَبِّئُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يَنْفَعُكَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ؟ " قَالَ : بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي . قَالَ : " صُمْ يَوْمًا شَدِيدًا حَرُّهُ لِيَوْمِ النُّشُورِ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ الْقُبُورِ ، وَحُجَّ حَجَّةً لِعِظَامِ الأُمُورِ ، وَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ عَلَى مِسْكِينٍ ، أَوْ كَلِمَةِ حَقٍّ تَقُولُهَا ، أَوْ كَلِمَةِ سَوْءٍ تَسْكُتُ عَنْهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ أَطَالَ قِيَامَ اللَّيْلِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ بَصْرِيٌّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مِسْعَرٍ </NAR> ، <NAR> وَسُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلانِيَةِ " . </MATN>
قَالَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ عَمَّتِهِ سَلْمَى ، قَالَتْ : قَالَ لِي <NAR> عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " يَا سَلْمَى ، رَكْعَةٌ بِاللَّيْلِ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ بِالنَّهَارِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا بُدَّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنِيرِ بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الأَعْمَالِ ؟ قَالَ : " مَا أَعْلَمُ شَيْئًا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَى اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ قِيَامِ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَا نَعْلَمُ عَمَلا أَشَدَّ مِنْ مُكَابَدَةِ هَذَا اللَّيْلِ وَنَفَقَةِ الْمَالِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : " قِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاةِ نُورٌ لَهُ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " إذَا قَامَ الْعَبْدُ مِنَ اللَّيْلِ تَبَشْبَشَتْ بِهِ الأَرْضُ ، وَاسْتَنَارَ لَهُ مَوْضِعُ مُصَلاهُ ، وَفَرِحَ بِهِ عُمَّارُ دَارِهِ مِنْ مُسْلِمِي الْجِنِّ ، فَاسْتَمَعُوا لِقِرَاءَتِهِ وَأَمَّنُوا عَلَى دُعَائِهِ ، فَإِذَا انْقَضَتْ عَنْهُ لَيْلَتُهُ أَوْصَتْ بِهِ اللَّيْلَةَ الْمُسْتَأْنَفَةَ ، فَقَالَتْ : كُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً ، وَنَبِّهِيهِ لِسَاعَتِهِ ، وَارْحَمِي طُولَ سَهِرِهِ إِذَا نَامَ الْبَطَّالُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ ، ثُمَّ تَتَوَلَّى عَنْهُ لَيْلَتَهُ تِلْكَ ، قَالَ : وَتُسْلِمُهُ إِلَى النَّهَارِ ، وَتَقُولُ لَهُ عِنْدَ فِرَاقِهَا إِيَّاهُ : أَنَا أَسْتَوْدِعُكَ الَّذِي اسْتَعْمَلَكَ فِيَّ بَطَاعَتِهِ ، وَجَعَلَنِي لَكَ فِي الْقِيَامَةِ شَهِيدًا ، قَالَ : وَيَقُولُ لَهُ النَّهَارُ فِي آخِرِهِ مِثْلَ ذَلِكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " قِيَامُ اللَّيْلِ شَرَفُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعِزُّهُمُ الاسْتِغْنَاءُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : قِيَامُ اللَّيْلِ مَحْيَاةٌ لِلْبَدَنِ ، وَنُورٌ فِي الْقَلْبِ ، وَضِيَاءٌ فِي الْبَصَرِ ، وَقُوَّةٌ فِي الْجَوَارِحِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ مُتَهَجِّدًا أَصْبَحَ فَرِحًا يَجِدُ لِذَلِكَ فَرَحًا فِي قَلْبِهِ ، وَإِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ ، فَنَامَ عَنْ جُزْئِهِ أَصْبَحَ لِذَلِكَ حَزِينًا مُنْكَسِرَ الْقَلْبِ ، كَأَنَّهُ قَدْ فَقَدَ شَيْئًا ، وَقَدْ فَقَدَ أَعْظَمَ الأُمُورِ لَهُ نَفْعًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : قَالَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ : " قِيَامُ اللَّيْلِ نُورٌ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَصِيَامُ النَّهَارِ يُبْعِدُ الْعَبْدَ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِلالٌ أَبُو أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ ، إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيَتَهَجَّدَ نَادَاهُ مَلَكَاهُ : طُوبَى لَكَ ، سَلَكْتَ مِنْهَاجَ الْعَابِدِينَ قَبْلَكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلصَّلاةِ تَنَاثَرَ عَلَيْهِ الْبِرُّ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، وَهَبَطَتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ تَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ ، وَاسْتَمَعَ لَهُ عُمَّارُ دَارِهِ وَسُكَّانُ الْهَوَاءِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ، وَجَلَسَ فِي الدُّعَاءِ ، أَحَاطَتْ بِهِ الْمَلائِكَةُ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ ، فَإِنْ هُوَ اضْطَجَعَ بَعْدَ ذَلِكَ نُودِيَ : نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ مَسْرُورًا ، نَمْ فَخَيْرُ نَائِمٍ عَلَى خَيْرِ عَمَلٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ المُنَقِّرِيُّ ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ يَذْكُرُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلصَّلاةِ لَمْ يَسْمَعْهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلا اسْتَحْلَى تَهَجُّدَهُ فَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ " . قَالَ : " وَإِنَّ سُكَّانَ الْهَوَاءِ ، وَجِنَّانَ الْبُيُوتِ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ ، وَيُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ ، وَإِنَّ لَيْلَتَهُ تِلْكَ لَتُوصِي بِهِ اللَّيْلَةَ الْمُسْتَقْبَلَةَ ، فَتَقُولُ : كُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً ، وَتَيَقَّظِيهِ لِسَاعَتِهِ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ ، وَنِعْمَ النَّاظِرُ لِنَفْسِهِ ، وَإِنَّ الْبِرَّ لَيَتَنَاثَرُ عَلَى رَأْسِهِ إِذَا هُوَ قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الأَغَرِّ ، عَنِ الزَّنْجِيِّ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " الصَّلاةُ رَأْسُ الْعِبَادَةِ " . </MATN>
<MATN> قَالَ الزَّنْجِيُّ وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " أَشْرَفُ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِ التَّهَجُّدُ وَقِيَامُ اللَّيْلِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْغُبَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ : " قِيَامُ اللَّيْلِ يَشْرُفُ بِهِ الْوَضِيعُ ، وَيَعِزُّ بِهِ الذَّلِيلُ ، وَصِيَامُ النَّهَارِ يَقْطَعُ عَنْ صَاحِبِهِ الشَّهَوَاتِ ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ رَاحَةٌ دُونَ دُخُولِ الْجَنَّةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَرْثَدٌ أَبُو يَحْيَى الْهُنَائِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ يَقُولُ فِي كَلامِهِ : " بِطُولِ التَّهَجُّدِ تَقَرُّ عُيُونُ الْعَابِدِينَ ، وَبِطُولِ الظَّمَإِ تَفْرَحُ قُلُوبُهُمْ عِنْدَ لِقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَفِي الدَّارِ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ فَجَعَلَ الْفَرَسُ يَنْفِرُ ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ فَلا يَرَى شَيْئًا ، فَجَعَلَ يَفْزَعُ ، فَأَصْبَحَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنْزِلُ لِلْقُرْآنِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> دَاوُدُ أَبُو بَحْرٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ صِهْرٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : مُسْلِمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ <NAR> <NAR> مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالا : " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ ، فَإِنَّهُ يَطْرُدُ بِجَهْرِ قِرَاءَتِهِ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ ، وفَتَّانِيَ الْجِنِّ ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ فِي الْهَوَاءِ وَسُكَّانَ الدَّارِ يَسْتَمِعُونَ إِلَى قِرَاءَتِهِ ، وَيُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ ، فَإِذَا مَضَتْ عَنْهُ سَاعَةُ اللَّيْلَةِ أَوْصَتْ بِهِ اللَّيْلَةَ الْمُسْتَأْنَفَةَ ، فَتَقُولُ : نَبِّهِيهِ لِسَاعَتِهِ ، وَكُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً ، فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَاءَهُ الْقُرْآنُ ، فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَهُمْ يُغَسِّلُونَهُ ، فَإِذَا فَرَغُوا مِنْهُ دَخَلَ الْقُرْآنُ حَتَّى صَارَ بَيْنَ صَدْرِهِ وَكَفَنِهِ ، فَإِذَا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ وَجَاءَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ خَرَجَ الْقُرْآنُ حَتَّى صَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا ، فَيَقُولانِ : إِلَيْكَ عَنَّا فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ ، فَيَقُولُ : مَا أَنَا بِمُفَارِقِهِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَكَانَ فِي كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَمَّادٍ إِلَيَّ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا فِيهِ بِشَيْءٍ فَشَأْنُكُمَا ، ثُمَّ يَنْظُرُ فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : لا ، فَيَقُولُ : أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي كُنْتُ أُسْهِرُ لَيْلَكَ وَأُظْمِئُ نَهَارَكَ ، وَأَمْنَعُكَ شَهْوَتَكَ وَسَمْعَكَ وَبَصَرَكَ ، فَسَتَجِدُنِي الْيَوْمَ مِنَ الأَخِلاءِ خَلِيلَ صِدْقٍ ، وَمِنَ الإِخْوَانِ أَخَا صِدْقٍ ، فَأَبْشِرْ فَمَا عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ مِنْ هَمٍّ ، وَلا حَزَنٍ ، ثُمَّ يَخْرُجَانِ مِنْ عِنْدِهِ ، فَيَصْعَدُ الْقُرْآنُ إِلَى رَبِّهِ ، فَيَسْأَلُهُ لَهُ دِثَارًا وَفِرَاشًا وَنُورًا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيُؤْمَرُ لَهُ بِقِنْدِيلٍ وَفِرَاشٍ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ ، وَيَاسَمِينَ مِنْ يَاسَمِينِ الْجَنَّةِ ، فَيَحْمِلُهُ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ مُقَرَّبِي سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَسْبِقُهُمُ الْقُرْآنُ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ : هَلِ اسْتَوْحَشْتَ بَعْدِي ؟ فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ بِرَبِّكَ حَتَّى أَمَرَ لَكَ بِفِرَاشٍ وَدِثَارٍ وَنُورٍ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فَيَحْمِلُونَهُ وَيَفْرِشُونَ لَهُ ذَلِكَ الْفِرَاشَ ، وَيَضَعُونَ الدِّثَارَ تَحْتَ رِجْلَيْهِ ، وَالْيَاسَمِينَ عِنْدَ صَدْرِهِ ، ثُمَّ يَحْمِلُونَهُ حَتَّى يَضَعُوهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ عَنْهُ ، فَيَسْتَلْقِي عَلَيْهِ ، فَلا يَزَالُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَلِجُوا فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَدْفَعُ الْقُرْآنُ عَنْهُ ضَمَّةَ الْقَبْرِ فَيَتَّسِعُ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مُعَاوِيَةَ : فَيَتَّسِعُ عَلَيْهِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ ، ثُمَّ يَحْمِلُ الْيَاسَمِينَ مِنْ عِنْدِ صَدْرِهِ فَيَضَعُهُ عِنْدَ أَنْفِهِ فَيَشُمُّهُ غَضًّا كَمَا جِيءَ بِهِ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَيَأْتِيهِ بِخَبَرِهِمْ ، فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ وَالإِقْبَالِ ، فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سَوْءٍ أَتَى الدَّارَ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ، فَبَكَى عَلَيْهِ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ " ، أَوْ كَمَا قَالَ . حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ </NAR> ، إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> دَاوُدُ أَبُو بَحْرٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ صِهْرٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : مُسْلِمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ <NAR> <NAR> مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ . . . . بِنَحْوِ ذَلِكَ ، قَالَ ابْنُ رِزْقَوَيْهِ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ ، يَقُولُ : " كُلُّ مَا جَاءَ فِي مِثْلِ هَذَا فَإنَّمَا هُوَ ثَوَابُ الْقُرْآنِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : أَيُّ الأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ ؟ قَالَ : " قِيَامُ اللَّيْلِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " كَأَنَّ اللَّيْلَ كَانَ فِي يَدِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : " كَانُوا يَرَوْنَ السِّيَاحَةَ صِيَامَ النَّهَارِ وَقِيَامَ اللَّيْلِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : " قِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاةِ نُورٌ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : كَانَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، يَقُولُ : " ثَلاثٌ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا : لُقِيُّ الإِخْوَانِ ، وَإِفْطَارُ الصَّائِمِ ، وَالتَّهَجُّدُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَاوُسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> كُرَيْبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا ، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا ، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا ، وَأَمَامِي نُورًا ، وَخَلْفِي نُورًا ، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَقَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ ، أَظُنُّهُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ قَدْ حَفَرَ حُفْرَتَيْنِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَمْلَؤُهُمَا تِبْنًا ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِ كِسَاءً ، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي وَيَجْعَلُ قَدَمَيْهِ عَلَى الْحُفْرَتَيْنِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي شَاكِرًا لَكَ ، ذَاكِرًا لَكَ ، مِطْوَاعًا إِلَيْكَ رَاغِبًا إِلَيْكَ مُخْبِتًا لَكَ ، أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> طُعْمَةَ بْنِ غَيْلانَ </NAR> ، عَنْ مِيكَائِيلَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَانَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ قَدْ تَرَى مَكَانِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَارْجِعْنِي اللَّيْلَةَ مِنْ عِنْدِكَ مُفْلِحًا مُنْجَحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِي ، قَدْ رَحِمْتَنِي وَغَفَرْتَ لِي " ، فَإِذَا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي لا أَرَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يَدُومُ ، وَلا أَرَى حَالا فِيهَا يَسْتَقِيمُ ، فَاجْعَلْنِي أَنْطِقُ فِيهَا بِعِلْمٍ ، وَأَصْمُتُ فِيهَا بِحِلْمٍ ، اللَّهُمَّ لا تُكْثِرْ لِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى ، وَلا تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَى ، فَإِنَّهُ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ زُهَيْرَ بْنَ نُعَيْمٍ ، يَقُولُ : كَانَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، يَقُولُ إِذَا قَامَ لِصَلاةِ اللَّيْلِ : " اللَّهُمَّ ، فِرَارِي إِلَى رَحْمَتِكَ مِنَ النَّارِ بَطِيءٌ ، فَقَرِّبْ رَحْمَتَكَ مِنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَطَلَبِي لِجَنَّتِكَ ضَعِيفٌ ، فَقَوِّ ضَعْفَيْ فِي طَاعَتِكَ يَا أَكْرَمَ الْمَسْئُولِينَ " ، ثُمَّ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى بْنِ ضِرَارٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ دَارِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُجَيْفٍ الدَّارِمِيُّ ، قَالَ : كَانَ خَلِيفَةُ الْعَبْدِيُّ جَارًا لَنَا بِالْبَحْرَيْنِ ، فَكَانَ يَقُومُ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ ، فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِلَيْكَ قُمْتُ أَبْتَغِي مَا عِنْدَكَ مِنَ الْخَيْرَاتِ " ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مِحْرَابِهِ ، فَلا يَزَالُ يُصَلِّي حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ . قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي عَجُوزٌ كَانَتْ تَكُونُ مَعَهُ فِي الدَّارِ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَدْعُو فِي السُّجُودِ ، يَقُولُ : " هَبْ لِي إِنَابَةَ إِخْبَاتٍ وَإِخْبَاتَ مُنِيبٍ ، وَزَيِّنِّي فِي خَلْقِكَ بِطَاعَتِكَ ، وَحَسِّنِّي لَدَيْكَ بِحُسْنِ خِدْمَتِكَ ، وَكَرِّمْنِي إِذَا وَفَدَ إِلَيْكَ الْمُتَّقُونَ ، فَأَنْتَ خَيْرُ مَسْئُولٍ ، وَخَيْرُ مَعْبُودٍ ، وَخَيْرُ مَشْكُورٍ ، وَخَيْرُ مَحْمُودٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عِيسَى بْنِ ضِرَارٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ دَارِمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَجُوزٌ كَانَتْ تَكُونُ مَعَهُ فِي الدَّارِ ، قَالَتْ : فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا دَعَا فِي السَّحَرِ ، يَقُولُ : " قَامَ الطَّالِبُونَ وَقُمْتُ مَعَهُمْ ، قُمْنَا إِلَيْكَ وَنَحْنُ مُتَعَرِّضُونَ لِجُودِكَ ، وَكَمْ مِنْ ذِي جُرْمٍ عَظِيمٍ قَدْ صَفَحْتَ لَهُ عَنْ جُرْمِهِ ، وَكَمْ مِنْ ذِي كَرْبٍ عَظِيمٍ قَدْ فَرَّجْتَ لَهُ عَنْ كَرْبِهِ ، وَكَمْ مِنْ ذِي ضُرٍّ كَثِيرٍ قَدْ كَشَفْتَ لَهُ عَنْ ضُرِّهِ ، فَبِعِزَّتِكَ مَا دَعَانَا إِلَى مَسْأَلَتِكَ بَعْدَ مَا انْطَوَيْنَا عَلَيْهِ مِنْ مَعْصِيَتِكَ إِلا الَّذِي عَرَّفْتَنَا مِنْ جُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَأَنْتَ الْمُؤَمَّلُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَالْمَرْجُوُّ عِنْدَ كُلِّ نَائِبَةٍ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ ، أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : كُنَّا نَكُونُ مَعَ عَجْرَدَةَ الْعَمِّيَّةِ فِي الدَّارِ ، قَالَ : فَكَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ صَلاةً ، قَالَ : وَرُبَّمَا كَانَتْ تَقُومُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى السَّحَرِ ، فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ نَادَتْ بِصَوْتٍ لَهَا مَحْزُونٍ " إِلَيْكَ قَطَعَ الْعَابِدُونَ دُجَى اللَّيَالِي بِتَبْكِيرِ الدُّلَجِ إِلَى ظُلَمِ الأَسْحَارِ ، يَسْتَبِقُونَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَفَضْلِ مَغْفِرَتِكَ ، فَبِكَ إِلَهِي لا بِغَيْرِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي أَوَّلِ زُمْرَةِ السَّابِقِينَ إِلَيْكَ ، وَأَنْ تَرْفَعَنِي إِلَيْكَ فِي دَرَجَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْ تُلْحِقَنِي بِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، فَأَنْتَ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ ، وَأَرْحَمُ الرُّحَمَاءِ ، وَأَعْظَمُ الْعُظَمَاءِ ، يَا كَرِيمُ " . قَالَ : ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِدَةً يُسْمَعُ وَجْبَةُ سُقُوطِهَا ، فَلا تَزَالُ تَبْكِي وَتَدْعُو فِي سُجُودِهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، وَكَانَ ذَلِكَ دَأْبَهَا ثَلاثِينَ سَنَةً . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخُزَاعِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ جَالِسٌ حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي ، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي ، وَتَرُدُّ بِهَا غَائِبِي ، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي ، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي ، وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي ، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي ، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا ، وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ ، وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَإِنْ قَصُرَ عَمَلِي ، وَضَعُفَ رَأْيِي ، وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ ، كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ . اللَّهُمَّ وَمَا قَصَّرَ عَنْهُ عَمَلِي ، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ ، أَوْ مِنْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأَعْدَائِكَ سَلْمًا لأَوْلِيَائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ . اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ وَالْحَبْلِ الشَّدِيدِ أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ ، وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ، الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ . اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الاسْتِجَابَةُ ، وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي ، وَنُورًا فِي قَبْرِي ، وَنُورًا فِي بَصَرِي ، وَنُورًا فِي شَعْرِي ، وَنُورًا فِي بَشَرِي ، وَنُورًا فِي لَحْمِي ، وَنُورًا فِي دَمِي ، وَنُورًا فِي عِظَامِي ، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي ، وَنُورًا عَنْ يَمِينِي ، وَنُورًا عَنْ شِمَالِي ، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي ، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي ، اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا ، وَأَعْطِنِي نُورًا " . قَالَ : ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ : " سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلا لَهُ ، سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ ، سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالتَّكَرُّمِ " . </MATN>
<MATN> حُدِّثْتُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ ، قَالَ : كَانَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَاضِي أَهْلِ الْكُوفَةِ قَرِيبَ الْجِوَارِ مِنِّي ، فَرُبَّمَا سَمِعْتُهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ يَقُولُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ ، يَقُولُ : " أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِي رَبَّيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الضَّعِيفُ الَّذِي قَوَّيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الْفَقِيرُ الَّذِي أَغْنَيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الصُّعْلُوكُ الَّذِي مَوَّلْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الْعَزَبُ الَّذِي زَوَّجْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا السَّاغِبُ الَّذِي أَشْبَعْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الْعَارِي الَّذِي كَسَوْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الْمُسَافِرُ الَّذِي صَاحَبْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الْغَائِبُ الَّذِي أَرْدَدْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الرَّاجِلُ الَّذِي حَمَلْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الْمَرِيضُ الَّذِي شَفَيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا السَّائِلُ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنَا الدَّاعِي الَّذِي أَجَبْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا حَمْدًا عَلَى حَمْدِكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قُدَامَةَ </NAR> ، حَدَّثَتْنِي <NAR> جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ </NAR> ، قَالَتْ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا لَيْلَةً فَقَامَ بِآيَةٍ يُرَدِّدُهَا : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة المائدة آية 118 " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : " قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ : هَذَا مَقَامُ أَخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ ، أَوْ كَرَبَ أَنْ يُصْبِحَ ، يَقْرَأُ بِآيَةٍ يَرْكَعُ بِهَا وَيَسْجُدُ فِيهَا وَيَسْجُدُ وَيَبْكِي : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ سورة الجاثية آية 21 " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خُوطٍ </NAR> ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، قَالَ : " قَامَ <NAR> تَمِيمٌ الدَّارِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ : وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ سورة المؤمنون آية 104 ، فَمَا خَرَجَ مِنْهَا حَتَّى سَمِعَ أَذَانَ الصُّبْحِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : " كَانَ هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ الأُسَيِّدِيُّ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ ، وَرُبَّمَا رَدَّدَ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى يُصْبِحَ : فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سورة الأنعام آية 27 ، قَالَ : وَيَبْكِي فَهُوَ كَذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ ، أَوْ قَالَ : يَذْهَبَ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، وَكَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ قَامَ مَسْرُورًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى يُصْبِحَ : وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ سورة يس آية 59 " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى أَسْحَرَ : وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا سورة النحل آية 18 ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، لَمْ تَكُنْ تُجَاوِزُ هَذِهِ الآيَةَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ ، قَالَ : إِنَّ فِيهَا مُعْتَبَرًا ، مَا تَرْفَعُ طَرْفًا وَلا تَرُدُّ إِلا وَقَعَ عَلَى نِعْمَةٍ ، وَمَا لا نَعْلَمُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ أَكْثَرُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْخَوْفُ أَظْهَرُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَالْخُشُوعُ أَبْيَنُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ ، قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَّاحِ بِـ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ سورة النبأ آية 1 يُرَدِّدُهَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا ، ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ عَادَ فَعَادَ إِلَيْهَا ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَخْتِمْهَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ عَبْدَةُ بْنُ هِلالٍ الثَّقَفِيُّ : " لِلَّهِ عَلَيَّ أَلا يَشْهَدَ عَلَيَّ لَيْلٌ بِنَوْمٍ وَلا شَمْسٌ بِأَكْلٍ " . قَالَ : فَأَقْسَمَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُفْطِرَ الْعِيدَيْنِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قِيلَ لامْرَأَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ ، يَعْنِي حَاكِمَةَ : كَيْفَ كَانَتْ عِبَادَةُ عَامِرٍ ؟ قَالَتْ : " مَا صَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا قَطُّ بِالنَّهَارِ أَكَلَهُ إِلا بِاللَّيْلِ ، وَلا فَرَشْتُ لَهُ فِرَاشًا بِاللَّيْلِ فَاضْطَجَعَ عَلَيْهِ إلا بِالنَّهَارِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ فِيَ مَسْجِدِ كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ وَتِدًا يَتَعَلَّقُ بِهِ إِذَا صَلَّى ، وَرَأَيْتُ حُفْرَةً فِيهَا تِبْنٌ عَلَيْهَا كُسِيٌّ يَقُومُ عَلَيْهَا فِي الصَّلاةِ ، وَكَانَ كُرْزٌ يَخْرُجُ مِنْ جُرْجَانَ مُحْرِمًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، وَغَيْرُهُ قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ ، يَقُولُ : " مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ ، نَامَ طَالِبُهَا ، وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا " . قَالَ : فَكَانَ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ ، قَالَ : " أَذْهَبَ حَرُّ النَّارِ اليَّوْمَ ، فَمَا يَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ ، فَإِذَا جَاءَ النَّهَارُ ، قَالَ : أَذْهَبَ حَرُّ النَّارِ اليَّوْمَ ، فَمَا يَنَامُ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ ، قَالَ : مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، بَعْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ سَالِمٍ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : صَحِبْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فَمَا رَأَيْتُهُ نَامَ بِلَيْلٍ وَلا نَهَارٍ حَتَّى فَارَقْتُهُ ، قَالَ : " وَكَانَ لَهُ رَغِيفَانِ قَدْ جَعَلَ عَلَيْهِمَا وَدَكًا ، قَالَ : فَيُفْطِرُ عَلَى وَاحِدٍ وَيَتَسَحَّرُ بِالآخَرِ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ ، وَإِذَا جَاءَ النَّهَارُ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَ حَتَّى تُمَكَّنَ لَهُ الصَّلاةُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَلا يَزَالُ يُصَلِّي حَتَّى الْعَصْرِ ، ثُمَّ يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ قَامَ فَصَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فَمَا رَأَيْتُهُ نَائِمًا بِلَيْلٍ وَلا نَهَارٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : قَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي نَزَلَ عَلَيْهَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ : مَالِي أَرَى النَّاسَ يَنَامُونَ وَلا أَرَاكَ تَنَامُ ؟ قَالَ : " إِنَّ ذِكْرَ جَهَنَّمَ لا يَدَعُنِي أَنْ أَنَامُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : قَالَتْ بِنْتُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ لأَبِيهَا : يَا أَبَتَاهُ مَالِي أَرَى النَّاسَ يَنَامُونَ وَلا أَرَاكَ تَنَامُ ؟ قَالَ " إِنَّ أَبَاكِ يَخَافُ الْبَيَاتَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو نُوحٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُرَحْبِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتَوَائِيِّ ، قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَدْفَعُونَ النَّوْمَ مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتُوا فِي مَنَامِهِمْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : لا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، قَالَ : " أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَسْتَحْيُونَ مِنَ اللَّهِ فِي سَوَادِ هَذَا اللَّيْلِ أَنْ يَنَامُوا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَسْتَحْيُونَ مِنَ اللَّهِ فِي سَوَادِ هَذَا اللَّيْلِ أَنْ يَنَامُوا مِنْ طُولِ الضِّجْعَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالا : كَانَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، يَقُولُ : " إِنِّي لأَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَنَامَ تَكَلُّفًا حَتَّى يَكُونَ النَّوْمُ هُوَ الَّذِي يَصْرَعُنِي " . قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : حَيَّةُ الْوَادِي . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَعْفَرًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " لَوِ اسْتَطَعْتُ أَلا أَنَامَ لَمْ أَنَمْ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ وَأَنَا نَائِمٌ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ شَيْئًا عَجَبًا ، قَالَ : صَحِبَ رَجُلٌ رَجُلا شَهْرَيْنِ ، فَلَمْ يَرَهُ نَائِمًا لَيْلا وَلا نَهَارًا ، فَقَالَ : مَالِي لا أَرَاكَ تَنَامُ ؟ قَالَ : " إِنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ أَطَرْنَ نَوْمِي ، مَا أَخْرُجُ مِنْ أُعْجُوبَةٍ إِلا وَقَعْتُ فِي غَيْرِهَا " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو فَضَالَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ </NAR> ، قَالَ : كَانَ <NAR> شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّ جَنْبَهُ عَلَى مِقْلًى ، فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّ ذِكْرَ جَهَنَّمَ لا يَدَعُنِي أَنَامُ " ، فَيَقُومُ إِلَى مُصَلاهُ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوْفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّمَّاقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلا قَائِمًا خَلْفَ الْمَقَامِ يُصَلِّي ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَزَلْ يَقْرَأُ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِ الْقُرْآنِ ، وَنُودِيَ النِّدَاءُ الأَوَّلُ ، فَجَلَسَ فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَةً ، قَالَ : حَسِبْتُهَا وِتْرَهُ ، ثُمَّ قَالَ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ : " عِنْدَ وُرُودِ الْمَنْهَلِ يَغْبِطُ الرَّكْبُ الدُّلْجَةَ " . قَالَ : ثُمَّ تَنَحَّى مِنْ مَكَانِهِ فَاخْتَلَطَ بِالنَّاسِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُدْرِكٍ عُثْمَانُ بْنُ وَكِيعٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَمَدَّ كِسَاءَهُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ فِيهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، لَهُ طُعْمَتُهُ خَلْفَ ذَلِكَ الْكِسَاءِ الَّذِي مَدَّهُ ، قَالَ : فَيَبِيتُ لَيْلَتَهُ أَجْمَعَ يُصَلِّي ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ مَدَّ بِصَوْتٍ لَهُ عِنْدَ الصَّبَّاحِ : " يَغْبِطُ الْقَوْمُ السُّرَى " . قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : أَلا تَرْفُقُ بِنَفْسِكَ ؟ فَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِيَ نَفْسِي أُبَادِرُهَا أَنْ تَخْرُجَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ ، قَالَ : صَحِبَنَا شَيْخٌ فِي بَعْضِ الْمَغَازِي وَكَانَ يَجِيءُ اللَّيْلَ حَيْثُ كَانَ عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ ، أَوْ عَلَى الأَرْضِ ، وَكَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْفَجْرِ قَدْ سَطَعَ ضَوْءُهُ ، نَادَى : " يَا إِخْوَتَاهُ ، عِنْدَ بُلُوغِ الْمَاءِ يَفْرَحُ الْوَارِدُونَ بِتَعْجِيلِ الرَّوَاحِ ، هُنَالِكَ يَنْقَطِعُ كُلُّ هَمٍّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ رَاشِدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : كَانَ زَمْعَةُ نَازِلا عِنْدَنَا بِالْحُصَيْبٍ ، وَكَانَ لَهُ أَهْلٌ وَبَنَاتٌ ، وَكَانَ يَقُومُ فَيُصَلِّي لَيْلا طَوِيلا ، فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : " يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ الْمُعَرِّسُونَ ، كُلَّ هَذَا اللَّيْلِ تَرْقُدُونَ ، أَلا تَقُومُ فَتَرْحَلُونَ " . قَالَ : فَيَتَوَاثَبُونَ فَتَسْمَعُ مِنْ هَاهُنَا بَاكِيًا ، وَمِنْ هَاهُنَا دَاعِيًا ، وَمِنْ هَاهُنَا قَارِئًا ، وَمِنْ هَاهُنَا مُتَوَضِّئًا ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ عِنْدَ الصَّبَّاحِ : " يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : " حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا بَاتَ إِلا سَاجِدًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يَقُولُ : قَالَ مَسْرُوقٌ : " مَا أُثِبْنَا عَلَى شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلا السُّجُودُ فِي الصَّلاةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رُسْتُمُ بْنُ أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَصْبَرَ عَلَى السَّهَرِ مِنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ ، سَافَرْتُ مَعَهُ إِلَى مَكَّةَ ، فَمَا رَأَيْتُهُ نَائِمًا بِلَيْلٍ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْكُوفَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو جَابِرٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَارَةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ مَالَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ ، فَافْتَتَحَ الصَّلاةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَمِيلُ يَمِينًا وَشِمَالا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ جَلَسَ فَاحْتَبَى بِثَوْبِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ دَاوُدَ الْخَشَّابَ يَذْكُرُ ، عَنْ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ يُقَالُ لَهُ : سَعْدٌ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ فِرَاشٌ يَنَامُ عَلَيْهِ ، إِنَّمَا كَانَ يُلْقِي نَفْسَهُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، إِذَا أُعْيِيَ مِنَ الصَّلاةِ تَوَسَّدَ رِدَاءَهُ وَذِرَاعَهُ ، ثُمَّ يَهْجَعُ شَيْئًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، قَالَ : " قَالَتْ لِي أُمِّي : يَا بُنَيَّ ، مَا تَوَسَّدَ أَبُوكَ فِرَاشًا مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي بَيْتِي . قُلْتُ : أَمَا كَانَ يَنَامُ ؟ قَالَتْ : بَلَى هَجْعَةً خَفِيفَةً وَهُوَ قَاعِدٌ قَبْلَ الْفَجْرِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ : إِنَّ أَطْوَلَ أَهْلِ الْكُوفَةِ تَهَجُّدًا طَلْحَةُ ، وَزُبَيْدٌ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : فَقُلْتُ : فَمَنْصُورٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّمَا كَانَ اللَّيْلُ عِنْدَهُ مَطِيَّةً مِنَ الْمَطَايَا مَتَى شِئْتَ أَصَبْتَهُ قَدِ ارْتَحَلَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رُوَيْمٌ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ : " لَوْ رَأَيْتَ طَلْحَةَ وَزُبَيْدًا لَعَلِمْتَ أَنَّ وَجْهَهُمَا قَدْ أَخْلَقَهُمَا سَهَرُ اللَّيْلِ وَطُولُ الْقِيَامِ ، كَانَا وَاللَّهِ مِمَّنْ لا يَتَوَسَّدَانِ الْفِرَاشَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ أَبُو أَيُّوبَ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : " قَامَ زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِلتَّهَجُّدِ ، فَعَمَدَ إِلَى مِطْهَرَةٍ لَهُ قَدْ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا ، فَغَمَسَ يَدَيْهِ فِي الْمِطْهَرَةِ ، فَوَجَدَ الْمَاءَ بَارِدًا شَدِيدًا كَادَ أَنْ يَجْمُدَ مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهِ ، فَذَكَرَ الزَّمْهَرِيرَ وَيَدُهُ فِي الْمِطْهَرَةِ ، فَلَمْ يُخْرِجْهَا مِنْهَا حَتَّى أَصْبَحَ ، فَجَاءَتِ الْجَارِيَةُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَتْ : مَا شَأْنُكَ يَا سَيِّدِي ؟ لَمْ تُصَلِّ اللَّيْلَةَ كَمَا كُنْتَ تُصَلِّي ، وَأَنْتَ هَاهُنَا قَاعِدٌ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ ؟ قَالَ : " وَيْحَكِ ! إِنِّي أَدْخَلْتُ يَدِي فِي هَذِهِ الْمِطْهَرَةِ ، فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَرْدُ الْمَاءِ ، فَذَكَرْتُ بِهِ الزَّمْهَرِيرَ ، فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ بِشِدَّةِ بَرْدِهِ حَتَّى وَقَفْتِ عَلَيَّ ، انْظُرِي أَنْ لا تُحَدِّثِي بِهَا أَحَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا " . قَالَ : فَمَا عَلِمَ بِذَلِكَ أَحَدٌ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَتْ مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ تَقُولُ : " هَذِهِ لَيْلَتِي الَّتِي أَمُوتُ فِيهَا " ، فَمَا تَنَامُ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَإِذَا جَاءَ النَّهَارُ قَالَتْ : " هَذَا يَوْمِي الَّذِي أَمُوتُ فِيهِ " ، فَمَا تَنَامُ حَتَّى تُمْسِيَ ، وَإِذَا جَاءَ الْبَرْدُ لَبِسَتِ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ حَتَّى يَمْنَعَهَا الْبَرْدُ مِنَ النَّوْمِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ كَانَتْ تَخْدُمُ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ صَلاةً ، فَإِذَا غَلَبَهَا النَّوْمُ قَامَتْ فَجَالَتْ فِي الدَّارِ ، وَهِيَ تَقُولُ : " يَا نَفْسُ النَّوْمُ أَمَامَكِ لَوْ قَدْ مِتِّ لَطَالَتْ رَقْدَتُكِ فِي الْقَبْرِ عَلَى حَسْرَةٍ أَوْ سُرُورٍ " . قَالَتْ : فَهِيَ كَذَلِكَ حَتَّى تُصْبِحَ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ حَسَّانَ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ : " أَنَّ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ لَمْ تَتَوَسَّدْ فِرَاشًا بَعْدَ أَبِي الصَّهْبَاءِ حَتَّى مَاتَتْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ يَذْكُرُ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ لَمْ يَكُنْ يَتَوَسَّدُ بِاللَّيْلِ وِسَادًا ، وَلا كَانَ يَضَعُ جَنْبَهُ عَلَى فِرَاشٍ بِاللَّيْلِ ، إِنَّمَا كَانَ يُصَلِّي ، فَإِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ اخْتَبَأَ قَاعِدًا قَاعِدًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَرِيرٌ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، قَالَ : كَانَ زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ يَجْعَلُ اللَّيْلَ ثَلاثَةَ أَثْلاثٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنَيْهِ ، وَكَانَ رُبَّمَا نَادَى أَحَدَهُمَا ، فَيَقُولُ : " قُمْ إِلَى جُزْئِكَ " فَيَكْسَلُ ، فَيُتِمُّ جُزْءَهُ ، وَرُبَّمَا كَسِلَ الآخَرُ فَيُتِمُّ ثُلُثَيْهِمَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ زُبَيْدًا الْيَامِيَّ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : إِلَى مَا صِرْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ . قُلْتُ : فَأَيُّ عَمَلِكَ وَجَدْتَ أَفْضَلَ ؟ قَالَ : الصَّلاةُ وَحُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْثَرٌ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ عِنْدِي مُخْتَفِيًا ، فَكَانَ لا يَنَامُ لَيْلا وَلا نَهَارًا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ لَوْ قِلْتَ ؛ فَقَدْ جَاءَ فِي الْقَائِلَةِ : " قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لا تَقِيلُ " ، فَجَعَلَ لا يَرُدُّ عَلَيَّ ، فَأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " إِنِّي لأَنْفَسُ عَلَيْهَا بِالنَّوْمِ " . وَقَالَ غَيْرُهُ : " إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُعْطِيَ نَفْسِي سُؤْلَهَا فِي النَّوْمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، عَنْ نَافِعِ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لِعُمَرَ : إِنِّي لأَشْتَهِي أَنْ أَرَاكَ نَائِمًا ، فَقَالَ : " يَا أُمَّهْ ، وَاللَّهِ إِنَّ اللَّيْلَ لَيَرِدُ عَلَيَّ فَيَهُولُنِي ، فَيَنْقَضِي عَنِّي وَمَا قَضَيْتُ مِنْهُ أَرَبِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرٌ الْعَابِدُ ، قَالَ : كَانَ عَابِدٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَدْ حَمَلَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْعِبَادَةِ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : يَا بُنَيَّ ، عَمِلْتَ مَا لَمْ يَعْمَلِ النَّاسُ ، أَمَا تُرِيدُ أَنْ تَهْجَعَ ؟ فَأَقْبَلَ يَرُدُّ عَلَيْهَا وَهُوَ يَبْكِي ، وَيَقُولُ : " لَيْتَكِ كُنْتِ بِي عَقِيمًا ، إِنَّ لِبُنَيَّكِ فِي الْقَبْرِ حَبْسًا طَوِيلا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ النَّضَرِيُّ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ لِمُحَمَّدٍ : يَا بُنَيَّ ، لَوْلا أَنِّي أَعْرِفُكَ صَغِيرًا طَيِّبًا وَكَبِيرًا طَيِّبًا لَظَنَنْتُ أَنَّكَ قَدْ عَمِلْتَ ذَنْبًا مَوْبِقًا لِمَا أَرَاكَ تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، قَالَ : يَا أُمَّتَاهُ ، وَمَا يُؤَمِّنِّي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدِ اطَّلَعَ عَلَيَّ ، وَأَنَا فِي بَعْضِ ذُنُوبِي ، فَمَقَتَنِي ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَلا أَغْفِرُ لَكَ ، مَعَ أَنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ تَرِدُ بِي عَلَى أُمُورٍ حَتَّى إِنَّهُ لَيَنْقَضِي اللَّيْلُ وَلَمْ أَفْرُغْ مِنْ حَاجَتِي حَاجَتِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ ، قَالَ : كَانَ طَاوُسٌ يَفْرِشُ فِرَاشَهُ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ فَيَتَقَلَّى كَمَا تَتَقَلَّى الْحَبَّةُ عَلَى الْمِقْلَى ، ثُمَّ يَثِبُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ حَتَّى الصَّبَّاحِ ، وَيَقُولُ : " طَيَّرَ ذِكْرُ جَهَنَّمَ نَوْمَ الْعَابِدِينَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوِ خَمْسِينَ سَنَةً ، قَالَ : كَانَ مَمْلُوكًا لامْرَأَةٍ فَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ ، فَقَالَتْ لَهُ : لَيْسَ تَدَعُنَا نَنَامُ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ لَهَا : " لَكِ النَّهَارُ وَلِيَ اللَّيْلُ ، إِذَا ذَكَرْتُ النَّارَ طَارَ نَوْمِي ، وَإِذَا ذَكَرْتُ الْجَنَّةَ طَالَ حُزْنِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنِي هَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ ، سَمِعْتُ وَهْبًا ، يَقُولُ : " إِنِّي لأُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ أَحْيَانًا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ " . يَعْنِي أَنَّهُ لا يَنَامُ اللَّيْلَ حَتَّى يُصْبِحَ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الأَوْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ أَبُو عَلِيٍّ الْمَفْلُوجُ ، قَالَ : " صَلَّى سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ الْغَدَاةَ بِوُضُوءِ الْعَتَمَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : قَالَتِ ابْنَةُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ : " لَوْ لَمْ يَكُنْ لأَبِي مِنَ الْعِبَادَةِ إِلا مَا كَانَ اللَّيْلَ كُلَّهُ يُرَاعِي النُّجُومَ ، يَخْرُجُ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ شَيْخًا كَبِيرًا فِي كُمِّهِ صُحُفٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ، وَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ ، وَكَانَتْ لَهُ دَرَجَةٌ ثَمَانِينَ مَرْقَاةٍ ، فَكَانَ يَصْعَدُهَا فَإِذَا انْتَهَى إِلَى أَوَّلِهَا يَقُومُ فَيُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ اغْتَنِمُوا ، قَلَّ مَا تَمُرُّ بِي لَيْلَةٌ إِلا وَأَنَا أَقْرَأُ فِيهَا أَلْفَ آيَةٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْحَاقَ النَّهْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ سَالِمٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : " ضَعُفَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْقِيَامِ ، وَكَانَ لا يَقْدِرُ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى يُقَامَ ، فَإِذَا أَقَامُوهُ فَاسَتَتَمَّ قَائِمًا قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا