Entités

المراسيل مع الأسانيد لأبي داود

BE857996Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3507009
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3507010

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ ، يَعْنِي الصَّلَوَاتِ ، خَلَّى عَنْهُنَّ ، حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ ، نُودِيَ فِيهِمُ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ ، وَفَزِعُوا ، فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لا يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلانِيَةً ، وَجِبْرِيلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ ، يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُنَّ ، حَتَّى إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ ، فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ دُونَ صَلاةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ ذَكَرَ <SANAD> <NAR> ابْنُ الْمُثَنَّى </NAR> كَمَا ذَكَرَ فِي الظُّهْرِ ، قَالَ : " ثُمَّ أَضْرَبَ عَنْهُنَّ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ ، نُودِيَ فِيهِمُ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ، قَرَأَ فِي رَكْعَتَيْنِ عَلانِيَةً ، وَالرَّكْعَةُ الثَّالِثَةُ لا يَقْرَأُ فِيهَا عَلانِيَةً ، رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ ، وَجِبْرِيلُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَمَا ذَكَرَ فِي الْعَصْرِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الشَّفَقُ وَأَبْطَأَ الْعِشَاءَ ، نُودِيَ فِيهِمُ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيْنِ عَلانِيَةً ، وَرَكْعَتَيْنِ لا يَقْرَأُ فِيهِمَا عَلانِيَةً ، فَذَكَرَ كَمَا ذَكَرَ فِي الْمَغْرِبِ ، قَالَ : فَبَاتُوا ، وَهُمْ لا يَدْرُونَ أَيُزَادُونَ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لا ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، نُودِيَ فِيهِمُ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ ، فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، يَقْرَأُ فِيهِمَا عَلانِيَةً ، وَيُطِيلُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ ، جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ ، يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَقْتَدِي نَبِيُّهُمْ بِجِبْرِيلَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبَّادُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا ، قَالَ : فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ مُهْتَمًّا لأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ آتٍ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ لَهُ : مُرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُ رَجُلا عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاةِ فَلْيُؤَذِّنْ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، يَذْكُرُ الأَذَانَ مَرَّتَيْنِ ، مَرَّتَيْنِ ، فَإِذَا فَرَغَ ، فَلْيُمْهِلْ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ النَّائِمُ ، وَيَتَوَضَّأَ مِنْ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ لِصَلاتِهِمْ ، فَلْيُعِدْ ، فَلْيَقُلْ : مِثْلَ قَوْلِهِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، فَلْيَقُلْ : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَجَّاجٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> عَطَاءٌ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " ائْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، كَيْفَ يَجْعَلُونَ شَيْئًا إِذَا أَرَادُوا جَمَعَ الصَّلاةِ اجْتَمَعُوا لَهَا بِهِ ، فَائْتَمَرُوا بِالنَّاقُوسِ ، فَبَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُرِيدُ أَنْ يَبْتَاعَ خَشَبَتَيْنِ لِنَاقُوسٍ ، إِذْ رَأَى عُمَرُ فِي الْمَنَامِ أَنْ لا تَجْعَلُوا النَّاقُوسَ ، بَلْ أَذِّنُوا بِالصَّلاةِ ، فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيُخْبِرَهُ بِالَّذِي رَأَى ، وَقَدْ جَاءَ الْوَحْيُ بِذَلِكَ ، فَمَا رَاعَ عُمَرَ إِلا بِلالٌ يُؤَذِّنُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ سَبَقَكَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ " ، حِينَ أَخْبَرَهُ عُمَرُ بِذَلِكَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو تَوْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْهَيْثَمُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، <NAR> وَزَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، <NAR> وَيَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالا : دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ ، وَلَمْ يُدْرِكِ الصَّلاةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُتِمَّ لَهُ صَلاتَهُ " ، فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَذِهِ مِنْ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْخَصِيبُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، فِي هَذَا الْخَبَرِ : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى مَعَهُ ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَأَبُو الْعَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ ، وَأَبُو أَيُّوبَ الأَزْدِيُّ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ الأَيْلِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا ، وَيُقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِرًّا فِي نَفْسِهِ ، وَيُقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِرًّا فِي نَفْسِهِ ، وَيُفْعَلَ فِي الْعَصْرِ مِثْلَ مَا يُفْعَلَ فِي الظُّهْرِ ، وَيَجْهَرَ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الأُولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ ، وَيَقْرَأَ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ ، وَيَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ ، وَيَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ فِي نَفْسِهِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَيُنْصِتُ مَنْ وَرَاءَ الإِمَامِ ، وَيَسْتَمِعُ لِمَا جَهَرَ بِهِ الإِمَامُ مِنَ الْقُرْآنِ ، لا يَقْرَأُ مَعَهُ أَحَدٌ ، وَالتَّشَهُّدُ فِي الصَّلاةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامِ وَالنَّاسُ خَلْفَهُ ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَقِيلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ صَدْرُ خُطْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى " ، أَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يُطِيعُهُ ، وَيُطِيعُ رَسُولَهُ ، وَيَتَّبِعُ رِضْوَانَهُ ، وَيَجْتَنِبُ سَخَطَهُ ، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ </NAR> ، أَنَّهُ سَأَلَ <NAR> ابْنَ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ تَشَهُّدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : ابْنُ شِهَابٍ : " إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ " ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً ، يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ <NAR> عَقِيلٍ </NAR> . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو مُعَاذٍ بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي الْجُمُعَةَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ مِثْلَ الْعِيدَيْنِ ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، وَقَدْ صَلَّى الْجُمُعَةَ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ قَدِمَ بِتِجَارَتِهِ ، وَكَانَ دِحْيَةُ إِذَا قَدِمَ تَلَقَّاهُ أَهْلُهُ بِالدِّفَافِ ، فَخَرَجَ النَّاسُ فَلَمْ يَظُنُّوا إِلا أَنَّهُ لَيْسَ فِي تَرْكِ الْخُطْبَةِ شَيْءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا سورة الجمعة آية 11 ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَخَّرَ الصَّلاةَ ، وَكَانَ لا يَخْرُجُ أَحَدٌ لِرُعَافٍ أَوْ لِحَدَثٍ بَعْدَ النَّهْيِ ، حَتَّى يَسْتَأْذِنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُشِيرُ إِلَيْهِ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ ، فَيَأْذَنُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يُشِيرُ إِلَيْهِ بِيَدِهِ ، فَكَانَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ الْخُطْبَةُ ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ إِذَا اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَامَ الْمُنَافِقُ إِلَى جَنْبِهِ مُسْتَتِرًا بِهِ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا سورة النور آية 63 " الآيَةَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْقَاهِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى مُضَرَ ، إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا ، وَلا لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً ، وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابًا : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ سورة آل عمران آية 128 " ، قَالَ : ثُمَّ عَلَّمَهُ هَذَا الْقُنُوتَ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْضَعُ لَكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ ، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ </NAR> ، أَنَّ الْكِتَابَ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : " أَنْ لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَرَأْتُ صَحِيفَةً عِنْدَ آلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهَا لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، حِينَ أَمَّرَهُ عَلَى نَجْرَانَ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ فِيهِ : " الْحَجُّ الأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ ، وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثِ ، مُسْنَدًا وَلا يَصِحُّ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ نَحْرَهُ ، وَيَنْتِفُ شَعْرَهُ ، وَيَقُولُ : هَلَكَ الأَبْعَدُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا ذَلِكَ ؟ " ، قَالَ : أَصَبْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَهَلْ تَسْتَطِيعَ أَنْ تَهْدِيَ بَدَنَةً " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَاجْلِسْ " ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : " خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحَدٌ أَحْوَجُ مِنِّي ، قَالَ : " كُلْهُ ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ " . قَالَ مَالِكٌ : قَالَ عَطَاءٌ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرَقِ مِنَ التَّمْرِ ، قَالَ : مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ صَاعًا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدٍ الْحَذَّاءِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ عَاصِمٍ </NAR> ، قَالَ : <NAR> لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> : حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْكَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : مَا هُوَ ، قُلْتُ : فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوَ هَدْيٌ ، قَالَ : كَذَبَ عَطَاءٌ ، إِنَّمَا ذَلِكَ فُلانٌ ، وَأَشَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " اجْلِسْ " ، قَالَ : فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا أَوْ نَحْوٌ مِنْهَا ، قَالَ : " تَصَدَّقْ بِهَذَا " ، قَالَ <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> : فَأَحْسِبُ خَالِدًا ، قَالَ : مَا لأَهْلِي مِنْ طَعَامٍ ، قَالَ : " فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> حَمَّادٌ </NAR> : قُلْتُ <NAR> لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> : خُذْ لِي كِتَابَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، فَأَعْطَانِي كِتَابًا أَخْبَرَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَتَبَ لِجَدِّهِ ، فَقَرَأْتُهُ ، فَكَانَ فِيهِ ذِكْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَرَائِضِ الإِبِلِ ، فَقَصَّ الْحَدِيثَ إِلَى : " أَنْ يَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِئَةً ، فَإِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَعُدَّ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةً ، وَمَا فَضَلَ فَإِنَّهُ يُعَادُ إِلَى أَوَّلِ فَرِيضَةٍ مِنَ الإِبِلِ ، وَمَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، فَفِيهِ الْغَنَمُ ، فِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ ، لَيْسَ فِيهَا ذَكَرٌ ، وَلا هَرِمَةٌ ، وَلا ذَاتُ عَوَارٍ مِنَ الْغَنَمِ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
المراسيل مع الأسانيد لأبي داود