Entités

وَأَخْبَرَنِي وَأَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو سَلَمَةَ أُسَامَةُ التُّجِيبِيُّ </NAR> ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي نَاجِيَةَ بِذَلِكَ . وَحَدَّثَنِي <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلَفِ بْنِ قُدَيْدٍ الأَزْدِيُّ </NAR> ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ بِفَلَسْطِينَ عَلَى رَبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِهَا ، فَتَقَدَّمَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى مِصْرَ ، فَكُتِبَ إِلَى عُمَرَ فِيهِ وَكَانَ سَارَ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> بِكِتَابٍ أَتَاهُ وَهُوَ أَمَامَ الْعَرِيشِ ، فَحَبَسَ الْكِتَابَ وَلَمْ يَقْرَأْهُ حَتَّى بَلَغَ الْعَرِيشَ فَقَرَأَهُ ، فَإِذَا فِيهِ : مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْعَاصِ بْنِ الْعَاصِ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ سِرْتَ وَمَنْ مَعَكَ إِلَى مِصْرَ وَبِهَا جُمُوعُ الرُّومِ ، وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ، وَلَعَمْرِي لَوْ كَانَ ثُكْلَ أُمِّكِ مَا تَقَدَّمْتَ ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَلَغْتَ مِصْرَ فَارْجِعْ . فَقَالَ عَمْرٌو : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَيَّةُ أَرْضٍ هَذِهِ ؟ قَالُوا : مِنْ مِصْرَ . فَتَقَدَّمَ إِلَى الْفَرَمَا وَبِهَا جُمُوعُ الرُّومِ ، فَقَاتَلَهُمْ ، فَهَزَمَهُمْ . وَذَكَرَ <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، وَاللَّيْثُ ، وَابْنُ عُفَيْرٍ أَنَّ عَمْرًا سَارَ مِنَ الْفَرَمَا فَلَقِيَهُ الرُّومُ بِبُلْبَيْسَ ، فَقَاتَلُوهُ ، فَهَزَمَهُمْ وَمَضَى حَتَّى بَلَغَ أُمَّ دُنَيْنَ ، فَقَاتَلُوهُ بِهَا قِتَالًا شَدِيدًا ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْتَمِدُّهُ ، ثُمَّ أَتَى إِلَى الْحِصْنِ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَحَاصَرَهُ ، وَأَمِيرُ الْحِصْنِ يَوْمَئِذٍ الْمَنْدَقُورُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الأَعْرَجُ . . . . . . عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الْمُقَوْقِسِ بْنِ قَرقبَ الْيُونَانِيِّ ، وَالْمُقَوْقِسُ إِذْ ذَاكَ فِي طَاعَةِ هِرَقْلَ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْمَدَدِ . </MATN>

BE858020Athar

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَأَخْبَرَنِي وَأَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو سَلَمَةَ أُسَامَةُ التُّجِيبِيُّ </NAR> ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي نَاجِيَةَ بِذَلِكَ . وَحَدَّثَنِي <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلَفِ بْنِ قُدَيْدٍ الأَزْدِيُّ </NAR> ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ بِفَلَسْطِينَ عَلَى رَبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِهَا ، فَتَقَدَّمَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى مِصْرَ ، فَكُتِبَ إِلَى عُمَرَ فِيهِ وَكَانَ سَارَ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> بِكِتَابٍ أَتَاهُ وَهُوَ أَمَامَ الْعَرِيشِ ، فَحَبَسَ الْكِتَابَ وَلَمْ يَقْرَأْهُ حَتَّى بَلَغَ الْعَرِيشَ فَقَرَأَهُ ، فَإِذَا فِيهِ : مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْعَاصِ بْنِ الْعَاصِ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ سِرْتَ وَمَنْ مَعَكَ إِلَى مِصْرَ وَبِهَا جُمُوعُ الرُّومِ ، وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ، وَلَعَمْرِي لَوْ كَانَ ثُكْلَ أُمِّكِ مَا تَقَدَّمْتَ ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَلَغْتَ مِصْرَ فَارْجِعْ . فَقَالَ عَمْرٌو : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَيَّةُ أَرْضٍ هَذِهِ ؟ قَالُوا : مِنْ مِصْرَ . فَتَقَدَّمَ إِلَى الْفَرَمَا وَبِهَا جُمُوعُ الرُّومِ ، فَقَاتَلَهُمْ ، فَهَزَمَهُمْ . وَذَكَرَ <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، وَاللَّيْثُ ، وَابْنُ عُفَيْرٍ أَنَّ عَمْرًا سَارَ مِنَ الْفَرَمَا فَلَقِيَهُ الرُّومُ بِبُلْبَيْسَ ، فَقَاتَلُوهُ ، فَهَزَمَهُمْ وَمَضَى حَتَّى بَلَغَ أُمَّ دُنَيْنَ ، فَقَاتَلُوهُ بِهَا قِتَالًا شَدِيدًا ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْتَمِدُّهُ ، ثُمَّ أَتَى إِلَى الْحِصْنِ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَحَاصَرَهُ ، وَأَمِيرُ الْحِصْنِ يَوْمَئِذٍ الْمَنْدَقُورُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الأَعْرَجُ . . . . . . عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الْمُقَوْقِسِ بْنِ قَرقبَ الْيُونَانِيِّ ، وَالْمُقَوْقِسُ إِذْ ذَاكَ فِي طَاعَةِ هِرَقْلَ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْمَدَدِ . </MATN>