Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدَّثَنِي ابن قُدَيد ، عَنْ عُبَيْد اللَّه ، عَنْ أبيه ، عَن الليث ، أن عُمَر بْن عَبْد العزيز ، كتب : بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم من عبد الله عُمَر أمير المؤمنين إلى عِياض بْن عُبَيْد اللَّه ، سلام عليك ، فإنّي أَحْمَد إليك اللَّه الَّذِي لا إله إلَّا هُوَ ، أمَّا بعد ، فإنَّك كتبت تستأمرني فِي ثلاثة نَفَر بلغك من شأْنهم ما لم يكُن لك بُدّ من رفعهم ، إليَّ تذكر أنك قد كتبت إليَّ بقضيّتهم ، " كتبت تذكر أن رجُلًا منهم تُوُفّي وترك عَلَيْهِ دَينًا كثيرًا ولم يترك لَهُ قضاء وله تسع ولائد ، وأنّ بيته وبعض تِلْكَ الديون أثمانهنَّ . تَقُولُ : وكان أهل الديُون لا يرون أن حقوقهنَّ فِي رِقابهنَّ ، يسئلون الَّذِي لهم ، ويقول بعض غُرمائه : كَانَ دَينه قبل أن يبتاع تِلْكَ الولائد . فأَقم أولئك الولائد قيمةَ عدل ، فأيّتهنَّ ما استقلَّت بثمَنها الَّذِي أقمتَ بِهِ ، فلتفتكّ بِهِ نفسها لِتُعْتَقَ ، فإنه لَيْسَ علهيا إلَّا ذَلكَ ، ومن لم تفتكّ نفسها بثمنها ، فهي أمة تُدفع إلى الغُرَماء والغُرَماء فِي ذَلكَ أُسوةُ ما بلغ إن كَانَ الَّذِي عَلَى الرجُل من الدَّين ، فهو أفضل ممَّا تبلغ قيمة أُولئك الولائد ، فإن قصُر عمَّا يُحيط بقيمتهنَّ كلّهنّ ، جُعل الغُرماء أسوةً فِي ذَلكَ ما بلغ يخص كلّ امرأَة منهن ما بلغت قيمتها ، وكتبتَ تذكر أن رجُلًا ابتاع رقيقًا ، فانطلق بِهِ عامدًا إلى البأْر ، فأُصيب رفيقه عَلَيْهِ دَين كثير ، ولم يبقَ ، لَهُ مال ، فجعلته فِي أيدي الغُرَماء حتى يأتيك أمري فِيهِ ، فمُر ذَلكَ الرجُل ، فليسعَ فِي دَينة وأْمُرْ غُرَماءه ، فليرفُقوا بِهِ حتى يقضي الَّذِي عَلَيْهِ ولا يُباع ، واجعَل الغُرماء أُسوةً فيما يسعى فِي من الدَّين لهم ، كلّ رجُل منهم يخُصّه الَّذِي لَهُ ما بلغ ، وتذكر أن منهم رجلًا يبتاع الولائد بالنَّظِرة بالمال المرتفع ، ويبيع بالنقد الَّذِي يشتري بثُلُث الثمن أو ببعضه ، وتقول : فلم يزَلْ ذَلكَ شأْنه حتَّى ترابى عَلَيْهِ من الدين ثلاثمائة دينار . وتقول : جاءَني أصحابه يسأَلوني أن يُباع لهم ، وتذكر أنك جعلته فِي أيديهم حتى يأتيك أمري ، فمُر ذَلكَ الرجُل ، فلْيسْعَ فِي الَّذِي عَلَيْهِ ويسأَل حتَّى يقضي ، ولا يُمكَّن غُرَماؤه من بيعه ، ومُرْهم فليرفقوا بِهِ حتى يُؤَدّي اللَّه عَزّ وجلّ ما عَلَيْهِ ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته " . وكُتِبت لصباح يوم الخميس لأربع خلونَ من ذي الحجَّة تسع وتسعين . فولِيَها عِياض الثانية إلى أن صُرف عَنْهَا بكتاب أمير المؤمنين عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لعشر بقِينَ من رجب سنة مائة ، وليَها سنةً وسبعة أشهُر " .BS4793869
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنِي ابن قُدَيد ، عَنْ عُبَيْد اللَّه ، عَنْ أبيه ، عَن الليث ، أن عُمَر بْن عَبْد العزيز ، كتب : بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم من عبد الله عُمَر أمير المؤمنين إلى عِياض بْن عُبَيْد اللَّه ، سلام عليك ، فإنّي أَحْمَد إليك اللَّه الَّذِي لا إله إلَّا هُوَ ، أمَّا بعد ، فإنَّك كتبت تستأمرني فِي ثلاثة نَفَر بلغك من شأْنهم ما لم يكُن لك بُدّ من رفعهم ، إليَّ تذكر أنك قد كتبت إليَّ بقضيّتهم ، " كتبت تذكر أن رجُلًا منهم تُوُفّي وترك عَلَيْهِ دَينًا كثيرًا ولم يترك لَهُ قضاء وله تسع ولائد ، وأنّ بيته وبعض تِلْكَ الديون أثمانهنَّ . تَقُولُ : وكان أهل الديُون لا يرون أن حقوقهنَّ فِي رِقابهنَّ ، يسئلون الَّذِي لهم ، ويقول بعض غُرمائه : كَانَ دَينه قبل أن يبتاع تِلْكَ الولائد . فأَقم أولئك الولائد قيمةَ عدل ، فأيّتهنَّ ما استقلَّت بثمَنها الَّذِي أقمتَ بِهِ ، فلتفتكّ بِهِ نفسها لِتُعْتَقَ ، فإنه لَيْسَ علهيا إلَّا ذَلكَ ، ومن لم تفتكّ نفسها بثمنها ، فهي أمة تُدفع إلى الغُرَماء والغُرَماء فِي ذَلكَ أُسوةُ ما بلغ إن كَانَ الَّذِي عَلَى الرجُل من الدَّين ، فهو أفضل ممَّا تبلغ قيمة أُولئك الولائد ، فإن قصُر عمَّا يُحيط بقيمتهنَّ كلّهنّ ، جُعل الغُرماء أسوةً فِي ذَلكَ ما بلغ يخص كلّ امرأَة منهن ما بلغت قيمتها ، وكتبتَ تذكر أن رجُلًا ابتاع رقيقًا ، فانطلق بِهِ عامدًا إلى البأْر ، فأُصيب رفيقه عَلَيْهِ دَين كثير ، ولم يبقَ ، لَهُ مال ، فجعلته فِي أيدي الغُرَماء حتى يأتيك أمري فِيهِ ، فمُر ذَلكَ الرجُل ، فليسعَ فِي دَينة وأْمُرْ غُرَماءه ، فليرفُقوا بِهِ حتى يقضي الَّذِي عَلَيْهِ ولا يُباع ، واجعَل الغُرماء أُسوةً فيما يسعى فِي من الدَّين لهم ، كلّ رجُل منهم يخُصّه الَّذِي لَهُ ما بلغ ، وتذكر أن منهم رجلًا يبتاع الولائد بالنَّظِرة بالمال المرتفع ، ويبيع بالنقد الَّذِي يشتري بثُلُث الثمن أو ببعضه ، وتقول : فلم يزَلْ ذَلكَ شأْنه حتَّى ترابى عَلَيْهِ من الدين ثلاثمائة دينار . وتقول : جاءَني أصحابه يسأَلوني أن يُباع لهم ، وتذكر أنك جعلته فِي أيديهم حتى يأتيك أمري ، فمُر ذَلكَ الرجُل ، فلْيسْعَ فِي الَّذِي عَلَيْهِ ويسأَل حتَّى يقضي ، ولا يُمكَّن غُرَماؤه من بيعه ، ومُرْهم فليرفقوا بِهِ حتى يُؤَدّي اللَّه عَزّ وجلّ ما عَلَيْهِ ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته " . وكُتِبت لصباح يوم الخميس لأربع خلونَ من ذي الحجَّة تسع وتسعين . فولِيَها عِياض الثانية إلى أن صُرف عَنْهَا بكتاب أمير المؤمنين عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لعشر بقِينَ من رجب سنة مائة ، وليَها سنةً وسبعة أشهُر " .