Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي عمِّي الحُسين بْن يعقوب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بْن يحيى بْن وزير ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْد العزيز بْن أَبِي مَيْسَرة ، قَالَ : " كَانَ محمد بْن سَعِيد بْن عُقْبة عَلَى خَراج مِصر من قِبَل أَبِي جَعْفَر ، فاستعمل عَلَى أَتْرِيب ابن عُتْبة الَّذِي كَانَ زوج بِنْت سُلَيْمَان بْن بكَّار النقاد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي زَينب السَّبائيّ ، فأغلظ عَلَى أهلها ، وأساء جِوارهم ، فغضِب لبعض المُرادّيين رجُل من مُراد ، يُقال لَهُ : ابن شجَرة المُراديّ ، وليس بأبي عَبْد الجبَّار بْن شجَرة ولكنه رجُل من الصَّليبة ، وكان ابن شجَرة هذا فِي فرض عبد الله بْن حُدَيج وهو عَلَى حرب مِصر ، فعمد إلى سيفه ، فطلاه مِدادًا ، ثمَّ جلس عَلَى فَرشه ينتظر ابن عُتْبة وكان من خيار الناس ، فانصرف ابن عُتْبة إلى منزله بعد العَتَمة ، فحلقه ابن شجَرة ، فضربه بالسيف ، فوقع ابن عُتْبة ووقعت قلَنْسُوَته ، فلم يشُكّ ابن شجَرة إِلَّا أن القَلَنْسُوَة رأسه ، ومضى يركض حتى استدار عَلَى دار فرَج ، فرجع إلى مركَزه مَعَ ابن حُدَيج ، ومضى الناس ، فإذا ابن عُتْبة مُلقًى لم يُصِبْه شيء ، وكان ابن شجَرة ، يَقُولُ : لو علِمتُ أن الَّذِي سقط القَلَنْسُوَة ما زِلتُ حتى أُزيل رأسه . فلمَّا مضى ابن عُتْبة إلى منزِله أرسل إِلَيْهِ محمد بْن سَعِيد من بك . فقال : أهل أَتْرِيب جُملةً . فبعث إليهم ، فحُبسوا ، وكان فيهم اللَيْث بن سعد ، فحُبس ساعةً من نهار ، ثمَّ خُلّي ، فكان اللَيْث ، يَقُولُ : إن هذا لَشيء ما سأَلتُ اللَّه العافية منه قطّ ، إِنّي متَّهم فِي قتل نفس . وكُتب إلى أَبِي جَعْفَر بخبَر ابن عُتْبة ، وأنَّه يجهَل من قتله إلَّا بالظِّنَّة ، فكتب أَبُو جَعْفَر إلى أَبِي خُزَيمة . . . . . . . . . إِنمَّا يدخل عَلَى محمد بْن سَعِيد بعد العصر من يوم الجمعة إلى يوم الجمعة الأُخرى ، فجاءه الكتاب قبل يوم الجمعة ، فحبسه محمد بْن سَعِيد حتى دخل عَلَيْهِ أَبُو خُزَيمة القاضي بعد العصر يوم الجمعة ، فدفع إِلَيْهِ الكتاب ، فلمَّا نظر إِلَيْهِ جعله فِي كُمّه ، فكلَّمه محمد بْن سَعِيد أن يفضّه ، فقال : هذا من الحُكم وللحُكم مجلِس . فانصرف بالكتاب فلمَّا جلس للقضاء دعا بالكتاب ، ففضّه وأرسل إلى المحبوسين ، فخلَّاهم ، وقال لأولياء ابن عُتْبة : انبثّوا عَلَى ما شئتم . فأَهدَرَ دمه . فقال محمد بْن سَعِيد : انظروا لي رجُلًا حازمًا أستعمله عَلَى أهل أَتْرِيب بما صنعوا . فقيل لَهُ : هذا ابن أخي الْحَسَن سبابه . وهو الخَزْرَج بْن صالح جدّ كند ، فدعاه ، فولَّاه أَتْرِيب ، فأنساهم ابن عُتْبة فِي سوء المقابَلة والغِلْظة " ، قَالَ ابن وَزير : فأخبرني وَهْب بن عبد الله بْن صالح المُراديّ وهو أَبُو ناروا ، أَنَّهُ سَمِعَ الخَزْرَج بْن صالح يَقُولُ لمحمد بْن كُوْثر وكَانَ فِي حُشَّاد العُمَّال الذين يحشرون الناس إلى وُلاة الخَراج : يابن الفاعلة لا يكني والله ، لَئن لم تجئ بكُلّ اسم أخرجته إليك لَأَفعلنَّ بك ولَأَفعلنَّ . يتواعده ، قَالَ وَهْب : ثمَّ رَأَيته بعد ذَلكَ تزوَّج بِنْت الخَزْرَج بْن صالح .BS4794027
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي عمِّي الحُسين بْن يعقوب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بْن يحيى بْن وزير ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْد العزيز بْن أَبِي مَيْسَرة ، قَالَ : " كَانَ محمد بْن سَعِيد بْن عُقْبة عَلَى خَراج مِصر من قِبَل أَبِي جَعْفَر ، فاستعمل عَلَى أَتْرِيب ابن عُتْبة الَّذِي كَانَ زوج بِنْت سُلَيْمَان بْن بكَّار النقاد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي زَينب السَّبائيّ ، فأغلظ عَلَى أهلها ، وأساء جِوارهم ، فغضِب لبعض المُرادّيين رجُل من مُراد ، يُقال لَهُ : ابن شجَرة المُراديّ ، وليس بأبي عَبْد الجبَّار بْن شجَرة ولكنه رجُل من الصَّليبة ، وكان ابن شجَرة هذا فِي فرض عبد الله بْن حُدَيج وهو عَلَى حرب مِصر ، فعمد إلى سيفه ، فطلاه مِدادًا ، ثمَّ جلس عَلَى فَرشه ينتظر ابن عُتْبة وكان من خيار الناس ، فانصرف ابن عُتْبة إلى منزله بعد العَتَمة ، فحلقه ابن شجَرة ، فضربه بالسيف ، فوقع ابن عُتْبة ووقعت قلَنْسُوَته ، فلم يشُكّ ابن شجَرة إِلَّا أن القَلَنْسُوَة رأسه ، ومضى يركض حتى استدار عَلَى دار فرَج ، فرجع إلى مركَزه مَعَ ابن حُدَيج ، ومضى الناس ، فإذا ابن عُتْبة مُلقًى لم يُصِبْه شيء ، وكان ابن شجَرة ، يَقُولُ : لو علِمتُ أن الَّذِي سقط القَلَنْسُوَة ما زِلتُ حتى أُزيل رأسه . فلمَّا مضى ابن عُتْبة إلى منزِله أرسل إِلَيْهِ محمد بْن سَعِيد من بك . فقال : أهل أَتْرِيب جُملةً . فبعث إليهم ، فحُبسوا ، وكان فيهم اللَيْث بن سعد ، فحُبس ساعةً من نهار ، ثمَّ خُلّي ، فكان اللَيْث ، يَقُولُ : إن هذا لَشيء ما سأَلتُ اللَّه العافية منه قطّ ، إِنّي متَّهم فِي قتل نفس . وكُتب إلى أَبِي جَعْفَر بخبَر ابن عُتْبة ، وأنَّه يجهَل من قتله إلَّا بالظِّنَّة ، فكتب أَبُو جَعْفَر إلى أَبِي خُزَيمة . . . . . . . . . إِنمَّا يدخل عَلَى محمد بْن سَعِيد بعد العصر من يوم الجمعة إلى يوم الجمعة الأُخرى ، فجاءه الكتاب قبل يوم الجمعة ، فحبسه محمد بْن سَعِيد حتى دخل عَلَيْهِ أَبُو خُزَيمة القاضي بعد العصر يوم الجمعة ، فدفع إِلَيْهِ الكتاب ، فلمَّا نظر إِلَيْهِ جعله فِي كُمّه ، فكلَّمه محمد بْن سَعِيد أن يفضّه ، فقال : هذا من الحُكم وللحُكم مجلِس . فانصرف بالكتاب فلمَّا جلس للقضاء دعا بالكتاب ، ففضّه وأرسل إلى المحبوسين ، فخلَّاهم ، وقال لأولياء ابن عُتْبة : انبثّوا عَلَى ما شئتم . فأَهدَرَ دمه . فقال محمد بْن سَعِيد : انظروا لي رجُلًا حازمًا أستعمله عَلَى أهل أَتْرِيب بما صنعوا . فقيل لَهُ : هذا ابن أخي الْحَسَن سبابه . وهو الخَزْرَج بْن صالح جدّ كند ، فدعاه ، فولَّاه أَتْرِيب ، فأنساهم ابن عُتْبة فِي سوء المقابَلة والغِلْظة " ، قَالَ ابن وَزير : فأخبرني وَهْب بن عبد الله بْن صالح المُراديّ وهو أَبُو ناروا ، أَنَّهُ سَمِعَ الخَزْرَج بْن صالح يَقُولُ لمحمد بْن كُوْثر وكَانَ فِي حُشَّاد العُمَّال الذين يحشرون الناس إلى وُلاة الخَراج : يابن الفاعلة لا يكني والله ، لَئن لم تجئ بكُلّ اسم أخرجته إليك لَأَفعلنَّ بك ولَأَفعلنَّ . يتواعده ، قَالَ وَهْب : ثمَّ رَأَيته بعد ذَلكَ تزوَّج بِنْت الخَزْرَج بْن صالح .