Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : وحَدَّثَنِي أحمد بْن داود ، عَن ابن أَبِي المُغِيرة ، عَن ابن وزير ، قَالَ : " لم يكن من قُضاتنا أحد أكثر شهودًا من العُمَريّ ، كَانَ اتّخذ من أهل المدينة من موالي قُريش والأنصار ، وغيرهم نحوًا من مائة ، كانوا يشهَدون ورئيسهم المُطْرَفيّ " . قَالَ يحيى الخَولانيّ : كَمْ فَقِير كَانَ قَدْ مَوَّلَهُ بِالمَوَارِيثِ الَّتِي كَانَ مَنَحْ زَكَرِيَّا وَكبيشٌ مِنْهُمُ وَالمَدِينيُّونَ أَصحَابُ البَلَحْ فَأَفَادُوا الدُّورَ فَضْلًا بَعْدَ مَا كَلِبَ الفَقْرُ عَلَيْهِمْ وَأَلَحْ كَمْ يَتِيمٍ حَوَوْا أَمْوالَهُ وَشَهِيدٍ عَادِلٍ كَانَ جَرَحْ وقال يحيى الخَوْلاني يهجو العُمَريّ ، ويذكر أصحابه : تُصَيَّرُ أَمْوَالُ اليَتَامَى جَوائِزًا لِأَصْحَابِهِ حَتَّى استَقَلُّوا وَأَتْرَبُوا كبيشٌ وَطَلْقٌ وَالقُرَيْرِيُّ مَنْهُمُ وَخَالِدُ والجَعْدِيُّ ذُو الفِقْهِ أَشْهَبُ وَمَا ابْنُ بُكَيْرٍ دُونَهُمْ وَسُرَاقَةٌ وَسَابِقُ لَا تَنْسَاهُ ذَاكَ المُعَذَّبُ وَفِي حَكَمِ وَالمُطْرَفِيّ عَجِيبَةٌ وَمَا إِنْ أَبُو يَعْقُوبَ عَنْهَا مُغَيُّبُ وَفَي زَكَرِيَا آيَةٌ فَاعْجَبُوا لَهَا فَقَدْ صَارَ بَعْدَ الذُّلّ للْجَوْرِ يُرْهَبُ وَبَعْد قِرَانِ العُرْيِ أَصْبَحَ فَاكْتَسى وَبَعْدَ الخَفى والمَشْي قَدْ صَارَ يَرْكَبُ وَغَيْرُ الأُلى عَدَّدْتُ مِمَّنْ نَسِيتُهُ رِجَالٌ كَثِيرٌ مِنْهُمُ يُتَعَجَّبُ .BS4794131
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : وحَدَّثَنِي أحمد بْن داود ، عَن ابن أَبِي المُغِيرة ، عَن ابن وزير ، قَالَ : " لم يكن من قُضاتنا أحد أكثر شهودًا من العُمَريّ ، كَانَ اتّخذ من أهل المدينة من موالي قُريش والأنصار ، وغيرهم نحوًا من مائة ، كانوا يشهَدون ورئيسهم المُطْرَفيّ " . قَالَ يحيى الخَولانيّ : كَمْ فَقِير كَانَ قَدْ مَوَّلَهُ بِالمَوَارِيثِ الَّتِي كَانَ مَنَحْ زَكَرِيَّا وَكبيشٌ مِنْهُمُ وَالمَدِينيُّونَ أَصحَابُ البَلَحْ فَأَفَادُوا الدُّورَ فَضْلًا بَعْدَ مَا كَلِبَ الفَقْرُ عَلَيْهِمْ وَأَلَحْ كَمْ يَتِيمٍ حَوَوْا أَمْوالَهُ وَشَهِيدٍ عَادِلٍ كَانَ جَرَحْ وقال يحيى الخَوْلاني يهجو العُمَريّ ، ويذكر أصحابه : تُصَيَّرُ أَمْوَالُ اليَتَامَى جَوائِزًا لِأَصْحَابِهِ حَتَّى استَقَلُّوا وَأَتْرَبُوا كبيشٌ وَطَلْقٌ وَالقُرَيْرِيُّ مَنْهُمُ وَخَالِدُ والجَعْدِيُّ ذُو الفِقْهِ أَشْهَبُ وَمَا ابْنُ بُكَيْرٍ دُونَهُمْ وَسُرَاقَةٌ وَسَابِقُ لَا تَنْسَاهُ ذَاكَ المُعَذَّبُ وَفِي حَكَمِ وَالمُطْرَفِيّ عَجِيبَةٌ وَمَا إِنْ أَبُو يَعْقُوبَ عَنْهَا مُغَيُّبُ وَفَي زَكَرِيَا آيَةٌ فَاعْجَبُوا لَهَا فَقَدْ صَارَ بَعْدَ الذُّلّ للْجَوْرِ يُرْهَبُ وَبَعْد قِرَانِ العُرْيِ أَصْبَحَ فَاكْتَسى وَبَعْدَ الخَفى والمَشْي قَدْ صَارَ يَرْكَبُ وَغَيْرُ الأُلى عَدَّدْتُ مِمَّنْ نَسِيتُهُ رِجَالٌ كَثِيرٌ مِنْهُمُ يُتَعَجَّبُ .