Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : أخبرني أَبُو سلَمة ، قَالَ : حَدَّثَنَا يحيى بْن عثمان بْن صالح ، عَن ابن بُكَير ، وابن عُفَير ، قالا : " لم يشهَد أحد من أهل مِصر لأهل الحرَس أنهم من العَرب ، وإنَّما الشهود من بادية الشام ، وحَوْف مِصر " . قَالَ يحيى : وَمِنْ أَعْجَبِ الْأَشْيَاءِ أَنَّ عِصَابَةً مِنَ القِبْطِ فِينَا أَصْبَحُوا قَدْ تَعَرَّبُوا وَقالُوا أَبُونَا حَوْتَكٌ وَأَبُوهُمُ مِنَ القِبْطِ عِلْجٌ حَبْلُهُ مُتَذَبْذِبُ وَجَاءُوا بِأَجْلَافٍ مِنَ الحَوْفِ فادَّعَوْا بِأَنَّهُمُ مِنْهُمْ سِفَاهًا وَأَجْلَبُوا أَلَا لَعَنَ الرَّحمنُ مَنْ كَانَ رَاضِيًا بِهِمْ رَغمًا مَا دَامَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ قَالَ ابن وزير : فأَسجل لهم سِجِلًّا بتثبيت أنسابهم إلى حَوْتَكة ، فكان أهل الحرَس يُطيفون بالعُمَريّ مَعَ زَكَريَّاء بْن يحيى كاتبه ، يغدون إذا غدا ، ويروحون إذا راح . قَالَ : وكان العُمَري يشدو بأطراف الغناء عَلَى مغاني أهل المدينة ، ويُبرز كثيرًا فِي مجالسه ، ولا يتحاشى أن يَقُولُ هذا غنَّى بِهِ ابن سُريج ، وهذا بِهِ الدَّلال ، وهذا من جيّد غناء الغَريض ، ولم يكن بِمصر مُسمِعه إلَّا ركِب إليها يسمع غِناءَها ، وربّما قوَّم ما انكسر من غِنائها ويرى ذَلكَ من الدِّين . قَالَ يحيى الخَولانيّ : مَرَّ بِنَا رَاكبٌ عَلَى فَرَسٍ يَا مَنْ رَأَى هِرْبَذًا عَلَى فَرَسِ قَدْ كَشَفَ الخُفَّ مِنْ ضَلَالَتِهِ فِي عُصْبَةٍ مِنْ مَسَالمِ الحَرَسِ يَقْدُمُهُ خَالِدٌ وَيَتْبَعُهُ لُوطٌ . . . . . . الْكَلْبَيْنِ فِي مَرَسِ فَقُلْتُ مَنْ ذَا اللَّعِين قِيلَ أَبُو النَّدَى غَدَا مُسْرعًا إِلَى عُرُسِ كيما يَرَى قَيْنَةً ذَكَرَتْ تَشْدُو بِصَوْتٍ . . . . . . . كالْجَرَسِ أَصْبَحَ فِي المُخْزِيَاتِ مُنْغَمِسًا وَلَيْسَ فِي غَيْرِهَا بِمُنْغَمِسِ وقال أيضًا : أَلَا قُمْ فَانْدُبِ الْعَرَبَا وَبكِّ الدِّينَ وَالحَسَبَا وَلَا تَنْفَكَّ تَنْعَى الْعَدْل لَمَّا بَانَ فَاغْتَرَبَا لَقَدْ أَحْدَثَ قَاضِي السُّوء فِي فُسْطَاطِنَا عَجَبَا يَظَلُّ نَهَارَهُ يَقْضِي بِعَينِ العَدْلِ مُنْتَصِبَا وَيَسْهَرُ لَيْلَهُ لِسَمَاعِهِ القَيْنَاتِ والطَّرَبَا وَيَشْرَبُهَا مُعَتَّقَةً عُقَارًا تُشْبِهُ الذَّهبَا وَيُعْجِبُهُ سَمَاعُ الْعُودِ وَالْمِزْمَارِ يَا عَجَبَا فَيَا لِلنَّاسِ مِنْ قاضِي يُحِبُّ اللَّهْوَ وَالْلَعِبَا وقال مُعلًّى بْن العلى الطائيّ : أنشدنيها أَبُو مَسْعُود عمرو بْن حَفْص اللَخْميّ وتُروى لغير مُعلًّى : كَمْ كَمْ تُطَوِّلُ فِي قِرَاتِكْ وَالجَوْرُ يَضْحَكُ مِنْ صَلَاتِكْ تَقْضِي نَهارَكَ بِالهَوَى وَتَبِيتُ بَيْنَ مُغَنِّيَاتِكْ لَيْت البلا من التي تجرِي تَقُوم بمُسْمِعَاتِكْ فَاشْرَبْ عَلَى صَرْفِ الزَّمَانِ بِمَا ارْتَشَيْتَ مِنَ الحَوَاتِكْ إِنْ كُنْتَ قَدْ أَلْحَقْتَهُمْ عُرْبًا فزَوِّجْهُمْ بَنَاتِك وَلْتَكْشِفَنَّ بِمَا أَتيْتَ صُدُورُ قَوْمٍ مِنْ مَسَاتِكْ وَكأَنَّني بِمَنِيَّةٍ تَسْعَى إِلَيْكَ بِكَفِّ فَاتِكْ أَفْقَرْتَهُ مِنْ مَالِهِ بِقَضِيَّةٍ أَوْ لَمْ يُؤَاتِكْ لَا تَعْجَلَنَّ أَبَا النَّدَى حَتَّى تَصِيرَ إِلَى وَفَاتِكْ إِنِ المْقَامِعَ تُطْلَقَنَّ مِنَ الجَحِيمِ إِلَى مَمَاتِكْ بَلْ لَوْ مَلَكْتُ لِسَانَ أَكْثَم مَا وَصَلْتُ إِلَى صِفَاتِكْ وكان أهل مِصر يسمُّونه أَبَا النَّدى شبَّهوه بأبي النَّدى اللِصّ مولى بَليّ .BS4794139
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : أخبرني أَبُو سلَمة ، قَالَ : حَدَّثَنَا يحيى بْن عثمان بْن صالح ، عَن ابن بُكَير ، وابن عُفَير ، قالا : " لم يشهَد أحد من أهل مِصر لأهل الحرَس أنهم من العَرب ، وإنَّما الشهود من بادية الشام ، وحَوْف مِصر " . قَالَ يحيى : وَمِنْ أَعْجَبِ الْأَشْيَاءِ أَنَّ عِصَابَةً مِنَ القِبْطِ فِينَا أَصْبَحُوا قَدْ تَعَرَّبُوا وَقالُوا أَبُونَا حَوْتَكٌ وَأَبُوهُمُ مِنَ القِبْطِ عِلْجٌ حَبْلُهُ مُتَذَبْذِبُ وَجَاءُوا بِأَجْلَافٍ مِنَ الحَوْفِ فادَّعَوْا بِأَنَّهُمُ مِنْهُمْ سِفَاهًا وَأَجْلَبُوا أَلَا لَعَنَ الرَّحمنُ مَنْ كَانَ رَاضِيًا بِهِمْ رَغمًا مَا دَامَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ قَالَ ابن وزير : فأَسجل لهم سِجِلًّا بتثبيت أنسابهم إلى حَوْتَكة ، فكان أهل الحرَس يُطيفون بالعُمَريّ مَعَ زَكَريَّاء بْن يحيى كاتبه ، يغدون إذا غدا ، ويروحون إذا راح . قَالَ : وكان العُمَري يشدو بأطراف الغناء عَلَى مغاني أهل المدينة ، ويُبرز كثيرًا فِي مجالسه ، ولا يتحاشى أن يَقُولُ هذا غنَّى بِهِ ابن سُريج ، وهذا بِهِ الدَّلال ، وهذا من جيّد غناء الغَريض ، ولم يكن بِمصر مُسمِعه إلَّا ركِب إليها يسمع غِناءَها ، وربّما قوَّم ما انكسر من غِنائها ويرى ذَلكَ من الدِّين . قَالَ يحيى الخَولانيّ : مَرَّ بِنَا رَاكبٌ عَلَى فَرَسٍ يَا مَنْ رَأَى هِرْبَذًا عَلَى فَرَسِ قَدْ كَشَفَ الخُفَّ مِنْ ضَلَالَتِهِ فِي عُصْبَةٍ مِنْ مَسَالمِ الحَرَسِ يَقْدُمُهُ خَالِدٌ وَيَتْبَعُهُ لُوطٌ . . . . . . الْكَلْبَيْنِ فِي مَرَسِ فَقُلْتُ مَنْ ذَا اللَّعِين قِيلَ أَبُو النَّدَى غَدَا مُسْرعًا إِلَى عُرُسِ كيما يَرَى قَيْنَةً ذَكَرَتْ تَشْدُو بِصَوْتٍ . . . . . . . كالْجَرَسِ أَصْبَحَ فِي المُخْزِيَاتِ مُنْغَمِسًا وَلَيْسَ فِي غَيْرِهَا بِمُنْغَمِسِ وقال أيضًا : أَلَا قُمْ فَانْدُبِ الْعَرَبَا وَبكِّ الدِّينَ وَالحَسَبَا وَلَا تَنْفَكَّ تَنْعَى الْعَدْل لَمَّا بَانَ فَاغْتَرَبَا لَقَدْ أَحْدَثَ قَاضِي السُّوء فِي فُسْطَاطِنَا عَجَبَا يَظَلُّ نَهَارَهُ يَقْضِي بِعَينِ العَدْلِ مُنْتَصِبَا وَيَسْهَرُ لَيْلَهُ لِسَمَاعِهِ القَيْنَاتِ والطَّرَبَا وَيَشْرَبُهَا مُعَتَّقَةً عُقَارًا تُشْبِهُ الذَّهبَا وَيُعْجِبُهُ سَمَاعُ الْعُودِ وَالْمِزْمَارِ يَا عَجَبَا فَيَا لِلنَّاسِ مِنْ قاضِي يُحِبُّ اللَّهْوَ وَالْلَعِبَا وقال مُعلًّى بْن العلى الطائيّ : أنشدنيها أَبُو مَسْعُود عمرو بْن حَفْص اللَخْميّ وتُروى لغير مُعلًّى : كَمْ كَمْ تُطَوِّلُ فِي قِرَاتِكْ وَالجَوْرُ يَضْحَكُ مِنْ صَلَاتِكْ تَقْضِي نَهارَكَ بِالهَوَى وَتَبِيتُ بَيْنَ مُغَنِّيَاتِكْ لَيْت البلا من التي تجرِي تَقُوم بمُسْمِعَاتِكْ فَاشْرَبْ عَلَى صَرْفِ الزَّمَانِ بِمَا ارْتَشَيْتَ مِنَ الحَوَاتِكْ إِنْ كُنْتَ قَدْ أَلْحَقْتَهُمْ عُرْبًا فزَوِّجْهُمْ بَنَاتِك وَلْتَكْشِفَنَّ بِمَا أَتيْتَ صُدُورُ قَوْمٍ مِنْ مَسَاتِكْ وَكأَنَّني بِمَنِيَّةٍ تَسْعَى إِلَيْكَ بِكَفِّ فَاتِكْ أَفْقَرْتَهُ مِنْ مَالِهِ بِقَضِيَّةٍ أَوْ لَمْ يُؤَاتِكْ لَا تَعْجَلَنَّ أَبَا النَّدَى حَتَّى تَصِيرَ إِلَى وَفَاتِكْ إِنِ المْقَامِعَ تُطْلَقَنَّ مِنَ الجَحِيمِ إِلَى مَمَاتِكْ بَلْ لَوْ مَلَكْتُ لِسَانَ أَكْثَم مَا وَصَلْتُ إِلَى صِفَاتِكْ وكان أهل مِصر يسمُّونه أَبَا النَّدى شبَّهوه بأبي النَّدى اللِصّ مولى بَليّ .