Entités

حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي أحمد بْن داود ، عَن ابن أَبِي المغيرة ، عَن ابن أخضر ، عَن ابن وَزير ، قَالَ : " أخرجت مُراد فرَسًا لها يوم الرِّهان ، وكانوا يفخَرون بِهِ يسمُّونه الزَّعْفَران ، وأخرجت يَحْصُب فرَسًا لها يسمَّى الجَناح ، وجعل كل فريق منهم لصاحبه أيّهم سبق كَانَ المسبوق لَهُ ، وجعلا غايتها من جِنان قَيْس بْن حَبَشيّ إلى مُنْيَة المنُوبي ، فخرجوا وخرج عامَّة مِصر معهم ، فسبق فرَس مُراد فرَس يَحْصُب حتى كاد أن يدخل الغاية ، فخرجت يَحْصُب ، فضربت وجه الزَّعْفَراني حتى تحيَّر ، وسعد الجَناح فرَس يَحْصُب ، فدخل الغاية ، فاقتتلوا ، وانضمّ مَعَ كل فريق منهم طائفة من الناس ، وركِب الأمير ليث بْن الفَضْل يحجز بينهم ، وردّ الأمر إلى العُمَريّ لينظُر فِيهِ ، فاتته يَحْصُب بأموال عظيمة ، فحكم لهم بالفرَس ، ودفع إليهم الزَّعْفَراني وقضى لهم بِهِ " . قَالَ يحيى الخَولانيّ : إِنْ كَانَ مُهْرُ أَخِي زَوْفٍ أَفَاتَ بِهِ رَيْبُ الزَّمَانِ عَلَيْهِ جَوْرُ زِندِيقِ فكَمْ يَدٍ لِبَني زَوْفٍ وَإِخْوَتِهِمْ فِي آلِ فِهْرٍ تُغِصُّ الشَّيْخَ بِالرِّيقِ إِنْ حاكِمٌ عُمَريٌّ جَارَ فِي فَرَس فَسَوْف يُرْجِعُهُ عَدْلُ ابْنِ صِدِيق وقال عبد الله بْن . . . . . . . . . . . . . . بن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج ليحيى : طَلَبْتَ فَلَمْ تَأْلُ حُسْنَ الطَّلَبْ وَرُمْتَ عَظِيمًا وَلَمَّا تُصِبْ وَعَوَّلْتَ مَوْتًا عَلَى رَمْيِهِمْ بِقَوْسِ الضَّلَالِ وَنَبْلِ الكَذِبْ فَإِنْ كَانَ فِي فَرَسٍ عَتْبُكُمْ فَعِندِي لَكُمْ فَرَسٌ مِنْ قَصَبْ وَإِلَّا فَمُهْرٌ كَرِيمُ النِّّجَارِ قَلِيلُ الْعِظَامِ كَثِيرُ الْعَصَبْ وقال يحيى : أَلَا أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُنْتَدِبْ يُحَامِي عَنِ العُمَرِيِّ الْعَطَبْ وَرَامِي مُرَادٍ وَخَوْلَانَهَا بِنَيْلٍ مِنَ الجهلِ غَيْرِ الصيُّبْ لَعَمْرُكَ مَا أَنْقَصَ العُمَرِي بِامْرِئٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا كَرِيمَ الحَسَبْ مَلَا الأَرْضَ جَوْرًا بِأَحكَامِهِ وَأظْهَرَ فِيهَا جَمِيعَ الرِّيَبْ فلمَّا قدِم البكَريّ ، فسخ أقضية العُمَريّ فِي الفَرَس ، وقال : لا يجوز إلَّا أن يكون بينهما مُحلِّل وهذان لا مُحلِّل بينهما ، وردّ فرَس مُراد إليها .

BE858347Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith351BS3508063
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي أحمد بْن داود ، عَن ابن أَبِي المغيرة ، عَن ابن أخضر ، عَن ابن وَزير ، قَالَ : " أخرجت مُراد فرَسًا لها يوم الرِّهان ، وكانوا يفخَرون بِهِ يسمُّونه الزَّعْفَران ، وأخرجت يَحْصُب فرَسًا لها يسمَّى الجَناح ، وجعل كل فريق منهم لصاحبه أيّهم سبق كَانَ المسبوق لَهُ ، وجعلا غايتها من جِنان قَيْس بْن حَبَشيّ إلى مُنْيَة المنُوبي ، فخرجوا وخرج عامَّة مِصر معهم ، فسبق فرَس مُراد فرَس يَحْصُب حتى كاد أن يدخل الغاية ، فخرجت يَحْصُب ، فضربت وجه الزَّعْفَراني حتى تحيَّر ، وسعد الجَناح فرَس يَحْصُب ، فدخل الغاية ، فاقتتلوا ، وانضمّ مَعَ كل فريق منهم طائفة من الناس ، وركِب الأمير ليث بْن الفَضْل يحجز بينهم ، وردّ الأمر إلى العُمَريّ لينظُر فِيهِ ، فاتته يَحْصُب بأموال عظيمة ، فحكم لهم بالفرَس ، ودفع إليهم الزَّعْفَراني وقضى لهم بِهِ " . قَالَ يحيى الخَولانيّ : إِنْ كَانَ مُهْرُ أَخِي زَوْفٍ أَفَاتَ بِهِ رَيْبُ الزَّمَانِ عَلَيْهِ جَوْرُ زِندِيقِ فكَمْ يَدٍ لِبَني زَوْفٍ وَإِخْوَتِهِمْ فِي آلِ فِهْرٍ تُغِصُّ الشَّيْخَ بِالرِّيقِ إِنْ حاكِمٌ عُمَريٌّ جَارَ فِي فَرَس فَسَوْف يُرْجِعُهُ عَدْلُ ابْنِ صِدِيق وقال عبد الله بْن . . . . . . . . . . . . . . بن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج ليحيى : طَلَبْتَ فَلَمْ تَأْلُ حُسْنَ الطَّلَبْ وَرُمْتَ عَظِيمًا وَلَمَّا تُصِبْ وَعَوَّلْتَ مَوْتًا عَلَى رَمْيِهِمْ بِقَوْسِ الضَّلَالِ وَنَبْلِ الكَذِبْ فَإِنْ كَانَ فِي فَرَسٍ عَتْبُكُمْ فَعِندِي لَكُمْ فَرَسٌ مِنْ قَصَبْ وَإِلَّا فَمُهْرٌ كَرِيمُ النِّّجَارِ قَلِيلُ الْعِظَامِ كَثِيرُ الْعَصَبْ وقال يحيى : أَلَا أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُنْتَدِبْ يُحَامِي عَنِ العُمَرِيِّ الْعَطَبْ وَرَامِي مُرَادٍ وَخَوْلَانَهَا بِنَيْلٍ مِنَ الجهلِ غَيْرِ الصيُّبْ لَعَمْرُكَ مَا أَنْقَصَ العُمَرِي بِامْرِئٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا كَرِيمَ الحَسَبْ مَلَا الأَرْضَ جَوْرًا بِأَحكَامِهِ وَأظْهَرَ فِيهَا جَمِيعَ الرِّيَبْ فلمَّا قدِم البكَريّ ، فسخ أقضية العُمَريّ فِي الفَرَس ، وقال : لا يجوز إلَّا أن يكون بينهما مُحلِّل وهذان لا مُحلِّل بينهما ، وردّ فرَس مُراد إليها .BS4794143

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي أحمد بْن داود ، عَن ابن أَبِي المغيرة ، عَن ابن أخضر ، عَن ابن وَزير ، قَالَ : " أخرجت مُراد فرَسًا لها يوم الرِّهان ، وكانوا يفخَرون بِهِ يسمُّونه الزَّعْفَران ، وأخرجت يَحْصُب فرَسًا لها يسمَّى الجَناح ، وجعل كل فريق منهم لصاحبه أيّهم سبق كَانَ المسبوق لَهُ ، وجعلا غايتها من جِنان قَيْس بْن حَبَشيّ إلى مُنْيَة المنُوبي ، فخرجوا وخرج عامَّة مِصر معهم ، فسبق فرَس مُراد فرَس يَحْصُب حتى كاد أن يدخل الغاية ، فخرجت يَحْصُب ، فضربت وجه الزَّعْفَراني حتى تحيَّر ، وسعد الجَناح فرَس يَحْصُب ، فدخل الغاية ، فاقتتلوا ، وانضمّ مَعَ كل فريق منهم طائفة من الناس ، وركِب الأمير ليث بْن الفَضْل يحجز بينهم ، وردّ الأمر إلى العُمَريّ لينظُر فِيهِ ، فاتته يَحْصُب بأموال عظيمة ، فحكم لهم بالفرَس ، ودفع إليهم الزَّعْفَراني وقضى لهم بِهِ " . قَالَ يحيى الخَولانيّ : إِنْ كَانَ مُهْرُ أَخِي زَوْفٍ أَفَاتَ بِهِ رَيْبُ الزَّمَانِ عَلَيْهِ جَوْرُ زِندِيقِ فكَمْ يَدٍ لِبَني زَوْفٍ وَإِخْوَتِهِمْ فِي آلِ فِهْرٍ تُغِصُّ الشَّيْخَ بِالرِّيقِ إِنْ حاكِمٌ عُمَريٌّ جَارَ فِي فَرَس فَسَوْف يُرْجِعُهُ عَدْلُ ابْنِ صِدِيق وقال عبد الله بْن . . . . . . . . . . . . . . بن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج ليحيى : طَلَبْتَ فَلَمْ تَأْلُ حُسْنَ الطَّلَبْ وَرُمْتَ عَظِيمًا وَلَمَّا تُصِبْ وَعَوَّلْتَ مَوْتًا عَلَى رَمْيِهِمْ بِقَوْسِ الضَّلَالِ وَنَبْلِ الكَذِبْ فَإِنْ كَانَ فِي فَرَسٍ عَتْبُكُمْ فَعِندِي لَكُمْ فَرَسٌ مِنْ قَصَبْ وَإِلَّا فَمُهْرٌ كَرِيمُ النِّّجَارِ قَلِيلُ الْعِظَامِ كَثِيرُ الْعَصَبْ وقال يحيى : أَلَا أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُنْتَدِبْ يُحَامِي عَنِ العُمَرِيِّ الْعَطَبْ وَرَامِي مُرَادٍ وَخَوْلَانَهَا بِنَيْلٍ مِنَ الجهلِ غَيْرِ الصيُّبْ لَعَمْرُكَ مَا أَنْقَصَ العُمَرِي بِامْرِئٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا كَرِيمَ الحَسَبْ مَلَا الأَرْضَ جَوْرًا بِأَحكَامِهِ وَأظْهَرَ فِيهَا جَمِيعَ الرِّيَبْ فلمَّا قدِم البكَريّ ، فسخ أقضية العُمَريّ فِي الفَرَس ، وقال : لا يجوز إلَّا أن يكون بينهما مُحلِّل وهذان لا مُحلِّل بينهما ، وردّ فرَس مُراد إليها .