Entités

حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بْن عَبْد الصمَد ، عَنْ أَبِي خَيْثمة عليّ بْن عمرو بْن خَالِد ، قَالَ : كتب أَبُو إِسْحَاق بْن هارون إلى كَيْدُر وهو والٍ عَلَى مِصر : بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم ، من أَبِي إِسْحَاق بن أمير المؤمنين الرشيد أخي أمير المؤمنين إلى نصر بْن عبد الله كَيْدُر مولى أمير المؤمنين سلام عليك . فإني أحمد إليك اللَّه الَّذِي لا إله إلَّا هُوَ ، وأسأَله أن يصلّي عَلَى محمد عَبْده ورسوله صلَّى اللَّه عَلَيْهِ ، أَمَّا بعد ، فإنَّ أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءَه كتب إليَّ فيما أمرني بِهِ من الكتاب إلى قُضاة عملي فِي امتحان من حضرهم للشهادات ، فمن أقرّ منهم بأن القُرآن مخلوق وكان عدلًا قبِلوا شهادته ، ومن دفع ذَلكَ أسقطوا شهادته ، ولم يرفعوا حُكمًا بقوله ، وامتحان أُولئك القُضاة بهذه المِحنة ، فمن نفى منهم التشبيه ، وقال : إن القرآن مخلوق أقرّه بموضِعه ، ومن دفع أن يكون القُرآن مخلوقًا أمرته باعتزال الحُكم ، وأن لا يُعان بِمثل ذَلكَ فِي جميع أهل الحديث هنالك ، ومن يُسمَع منه أو يُختلَف إِلَيْهِ بسبب الفِقه ، وترك الإذن لأحدٍ منهم فِي حديث أو فَتْوًا إِلَّا على انتحال هذه النِّحلة والقول بِمثل هذه المقالة ، والبلوغ من يعتقد ذَلكَ ومُراعاته مبلغ المحتسب للخير ، والكتاب إِلَيْهِ أكرمه اللَّه بما يكون منك ، وقد رأَيت أن تمتحن القاضي هاك بالمِحنة التي كتب بها أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءه ليُعرَف مذهبه ، وما عنده بأن القُرآن مخلوق ، وتَرْكِ التشبيه ، والشكّ فِيهِ ، فقدّمتَ إليه فِي امتحان من يحضره للشهادات بهذه المِنحة ، ومن أقرّ منهم ، وكان عدلًا قُبلتْ شهادته ، ومن دفع ذَلكَ وامتنع منه أُسقطتْ شهادته ، وإن أنكر القاضي أن يكون القُرآن مخلوقًا أمرته باعتزال الحكومة ، وأوعزتَ بمثل ذَلكَ إلى أهل الحديث ، ومن يسمَع منه أو يُختلَف إِلَيْهِ بسبَب الفِقه ، وكتبتُ إلى القاضي قِبَلك بِمثل الَّذِي كتبتُ إليك ، فأعلمْ ذَلكَ وأعمَلْ بما مثَّل بِهِ أمير المؤمنين منه ، وانْتَهِ إِلَيْهِ وأبلْغ من القيام بِهِ عَلَى حسَب ما يلزَمك ، ويجب عليك ، وأَحضرْ ما تعمل بِهِ عنده من وجوه أهل عمَلك وصُلَحائهم ، واكتب إليَّ بما يكون من القاضي فِي ذَلكَ ومنك على حقّه ، وصدقه لأْنهيه إلى أمير المؤمنين إن شاء اللَّه ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . وكتب الفَضل بْن مَرْوان لعشر ليال بقينَ من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة ومائتين " . قَالَ أَبُو خَيْثَمة : فورد الكتاب عَلَى كَيْدُر ، وكان القاضي بِمصر هارون بْن عبد الله ، فأحضره كَيْدُر ودعاه إلى هذا ، فأجابه إِلَيْهِ ووافقه عَلَى ذَلكَ عامّة الشهود ، ومن يُعرف بالعدالة ، وأكثر الفُقهاء إِلَّا من هرب منهم .

BE858432Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith436BS3508318
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بْن عَبْد الصمَد ، عَنْ أَبِي خَيْثمة عليّ بْن عمرو بْن خَالِد ، قَالَ : كتب أَبُو إِسْحَاق بْن هارون إلى كَيْدُر وهو والٍ عَلَى مِصر : بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم ، من أَبِي إِسْحَاق بن أمير المؤمنين الرشيد أخي أمير المؤمنين إلى نصر بْن عبد الله كَيْدُر مولى أمير المؤمنين سلام عليك . فإني أحمد إليك اللَّه الَّذِي لا إله إلَّا هُوَ ، وأسأَله أن يصلّي عَلَى محمد عَبْده ورسوله صلَّى اللَّه عَلَيْهِ ، أَمَّا بعد ، فإنَّ أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءَه كتب إليَّ فيما أمرني بِهِ من الكتاب إلى قُضاة عملي فِي امتحان من حضرهم للشهادات ، فمن أقرّ منهم بأن القُرآن مخلوق وكان عدلًا قبِلوا شهادته ، ومن دفع ذَلكَ أسقطوا شهادته ، ولم يرفعوا حُكمًا بقوله ، وامتحان أُولئك القُضاة بهذه المِحنة ، فمن نفى منهم التشبيه ، وقال : إن القرآن مخلوق أقرّه بموضِعه ، ومن دفع أن يكون القُرآن مخلوقًا أمرته باعتزال الحُكم ، وأن لا يُعان بِمثل ذَلكَ فِي جميع أهل الحديث هنالك ، ومن يُسمَع منه أو يُختلَف إِلَيْهِ بسبب الفِقه ، وترك الإذن لأحدٍ منهم فِي حديث أو فَتْوًا إِلَّا على انتحال هذه النِّحلة والقول بِمثل هذه المقالة ، والبلوغ من يعتقد ذَلكَ ومُراعاته مبلغ المحتسب للخير ، والكتاب إِلَيْهِ أكرمه اللَّه بما يكون منك ، وقد رأَيت أن تمتحن القاضي هاك بالمِحنة التي كتب بها أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءه ليُعرَف مذهبه ، وما عنده بأن القُرآن مخلوق ، وتَرْكِ التشبيه ، والشكّ فِيهِ ، فقدّمتَ إليه فِي امتحان من يحضره للشهادات بهذه المِنحة ، ومن أقرّ منهم ، وكان عدلًا قُبلتْ شهادته ، ومن دفع ذَلكَ وامتنع منه أُسقطتْ شهادته ، وإن أنكر القاضي أن يكون القُرآن مخلوقًا أمرته باعتزال الحكومة ، وأوعزتَ بمثل ذَلكَ إلى أهل الحديث ، ومن يسمَع منه أو يُختلَف إِلَيْهِ بسبَب الفِقه ، وكتبتُ إلى القاضي قِبَلك بِمثل الَّذِي كتبتُ إليك ، فأعلمْ ذَلكَ وأعمَلْ بما مثَّل بِهِ أمير المؤمنين منه ، وانْتَهِ إِلَيْهِ وأبلْغ من القيام بِهِ عَلَى حسَب ما يلزَمك ، ويجب عليك ، وأَحضرْ ما تعمل بِهِ عنده من وجوه أهل عمَلك وصُلَحائهم ، واكتب إليَّ بما يكون من القاضي فِي ذَلكَ ومنك على حقّه ، وصدقه لأْنهيه إلى أمير المؤمنين إن شاء اللَّه ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . وكتب الفَضل بْن مَرْوان لعشر ليال بقينَ من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة ومائتين " . قَالَ أَبُو خَيْثَمة : فورد الكتاب عَلَى كَيْدُر ، وكان القاضي بِمصر هارون بْن عبد الله ، فأحضره كَيْدُر ودعاه إلى هذا ، فأجابه إِلَيْهِ ووافقه عَلَى ذَلكَ عامّة الشهود ، ومن يُعرف بالعدالة ، وأكثر الفُقهاء إِلَّا من هرب منهم .BS4794313

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بْن عَبْد الصمَد ، عَنْ أَبِي خَيْثمة عليّ بْن عمرو بْن خَالِد ، قَالَ : كتب أَبُو إِسْحَاق بْن هارون إلى كَيْدُر وهو والٍ عَلَى مِصر : بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم ، من أَبِي إِسْحَاق بن أمير المؤمنين الرشيد أخي أمير المؤمنين إلى نصر بْن عبد الله كَيْدُر مولى أمير المؤمنين سلام عليك . فإني أحمد إليك اللَّه الَّذِي لا إله إلَّا هُوَ ، وأسأَله أن يصلّي عَلَى محمد عَبْده ورسوله صلَّى اللَّه عَلَيْهِ ، أَمَّا بعد ، فإنَّ أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءَه كتب إليَّ فيما أمرني بِهِ من الكتاب إلى قُضاة عملي فِي امتحان من حضرهم للشهادات ، فمن أقرّ منهم بأن القُرآن مخلوق وكان عدلًا قبِلوا شهادته ، ومن دفع ذَلكَ أسقطوا شهادته ، ولم يرفعوا حُكمًا بقوله ، وامتحان أُولئك القُضاة بهذه المِحنة ، فمن نفى منهم التشبيه ، وقال : إن القرآن مخلوق أقرّه بموضِعه ، ومن دفع أن يكون القُرآن مخلوقًا أمرته باعتزال الحُكم ، وأن لا يُعان بِمثل ذَلكَ فِي جميع أهل الحديث هنالك ، ومن يُسمَع منه أو يُختلَف إِلَيْهِ بسبب الفِقه ، وترك الإذن لأحدٍ منهم فِي حديث أو فَتْوًا إِلَّا على انتحال هذه النِّحلة والقول بِمثل هذه المقالة ، والبلوغ من يعتقد ذَلكَ ومُراعاته مبلغ المحتسب للخير ، والكتاب إِلَيْهِ أكرمه اللَّه بما يكون منك ، وقد رأَيت أن تمتحن القاضي هاك بالمِحنة التي كتب بها أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءه ليُعرَف مذهبه ، وما عنده بأن القُرآن مخلوق ، وتَرْكِ التشبيه ، والشكّ فِيهِ ، فقدّمتَ إليه فِي امتحان من يحضره للشهادات بهذه المِنحة ، ومن أقرّ منهم ، وكان عدلًا قُبلتْ شهادته ، ومن دفع ذَلكَ وامتنع منه أُسقطتْ شهادته ، وإن أنكر القاضي أن يكون القُرآن مخلوقًا أمرته باعتزال الحكومة ، وأوعزتَ بمثل ذَلكَ إلى أهل الحديث ، ومن يسمَع منه أو يُختلَف إِلَيْهِ بسبَب الفِقه ، وكتبتُ إلى القاضي قِبَلك بِمثل الَّذِي كتبتُ إليك ، فأعلمْ ذَلكَ وأعمَلْ بما مثَّل بِهِ أمير المؤمنين منه ، وانْتَهِ إِلَيْهِ وأبلْغ من القيام بِهِ عَلَى حسَب ما يلزَمك ، ويجب عليك ، وأَحضرْ ما تعمل بِهِ عنده من وجوه أهل عمَلك وصُلَحائهم ، واكتب إليَّ بما يكون من القاضي فِي ذَلكَ ومنك على حقّه ، وصدقه لأْنهيه إلى أمير المؤمنين إن شاء اللَّه ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . وكتب الفَضل بْن مَرْوان لعشر ليال بقينَ من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة ومائتين " . قَالَ أَبُو خَيْثَمة : فورد الكتاب عَلَى كَيْدُر ، وكان القاضي بِمصر هارون بْن عبد الله ، فأحضره كَيْدُر ودعاه إلى هذا ، فأجابه إِلَيْهِ ووافقه عَلَى ذَلكَ عامّة الشهود ، ومن يُعرف بالعدالة ، وأكثر الفُقهاء إِلَّا من هرب منهم .