Entités

أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَاهِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَاجِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : " كَانَ بَيْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَبَيْنَ مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ تَنَازُعٌ ، فَضَرَعَ لَهُ الْمُغِيرَةُ ، وَتَوَاضَعَ فِي كَلامِهِ حَتَّى طَمِعَ فِيهِ مَصْقَلَةُ ، وَاسْتَعْلَى عَلَيْهِ فَشَتَمَهُ . فَقَدَّمَهُ الْمُغِيرَةُ إِلَى شُرَيْحٍ ، وَهُوَ الْقَاضِي يَوْمَئِذٍ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فَآلَى مَصْقَلَةُ أَلا يُقِيمَ بِبَلْدَةٍ فِيهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مَا دَامَ حَيًّا ، وَخَرَجَ إِلَى بَنِي شَيْبَانَ ، فَنَزَلَ فِيهِمْ إِلَى أَنْ مَاتَ الْمُغِيرَةُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْكُوفَةَ ، فَتَلَقَّاهُ قَوْمُهُ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَمَا فَرَغَ مِنَ التَّسْلِيمِ حَتَّى سَأَلَهُمْ عَنْ مَقَابِرِ ثَقِيفٍ ، فَأَرْشَدُوهُ إِلَيْهَا ، فَجَعَلَ قَوْمٌ مِنْ مَوَالِيهِ يَلْتَقِطُونَ لَهُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ظَنَنَّا أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرْجُمَ قَبْرَهُ . فَقَالَ : أَلْقُوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ فَأَلْقُوهُ ، وَانْطَلَقَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ . ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ نَافِعًا لِصَدِيقِكَ ، ضَائِرًا لِعَدُوِّكَ ، وَمَا مِثْلُكَ إِلا كَمَا قَالَ مُهَلْهِلٌ فِي أَخِيهِ كُلَيْبٍ : إِنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْمًا وَعَزْمًا وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلاقِ حَيَّةٌ فِي الْوَجَارِ أَرْبَدُ لا يَنْقَعُ مِنْهُ السَّلِيمُ نَفْثَ الرَّاقِي " وأَخْبَرَنِي بِهَذَا الْخَبَرِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ مَصْقَلَةَ قَالَ لَهُ وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ شَبَهِي فِي عُرْوَةَ ابْنَكَ . فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ، وَجَلَدَهُ الْحَدَّ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْخَبَرِ مِثْلَ الَّذِي قَبْلَهُ .

BE861628Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith325BS3517906
=matn (texte du hadith)أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَاهِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَاجِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : " كَانَ بَيْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَبَيْنَ مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ تَنَازُعٌ ، فَضَرَعَ لَهُ الْمُغِيرَةُ ، وَتَوَاضَعَ فِي كَلامِهِ حَتَّى طَمِعَ فِيهِ مَصْقَلَةُ ، وَاسْتَعْلَى عَلَيْهِ فَشَتَمَهُ . فَقَدَّمَهُ الْمُغِيرَةُ إِلَى شُرَيْحٍ ، وَهُوَ الْقَاضِي يَوْمَئِذٍ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فَآلَى مَصْقَلَةُ أَلا يُقِيمَ بِبَلْدَةٍ فِيهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مَا دَامَ حَيًّا ، وَخَرَجَ إِلَى بَنِي شَيْبَانَ ، فَنَزَلَ فِيهِمْ إِلَى أَنْ مَاتَ الْمُغِيرَةُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْكُوفَةَ ، فَتَلَقَّاهُ قَوْمُهُ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَمَا فَرَغَ مِنَ التَّسْلِيمِ حَتَّى سَأَلَهُمْ عَنْ مَقَابِرِ ثَقِيفٍ ، فَأَرْشَدُوهُ إِلَيْهَا ، فَجَعَلَ قَوْمٌ مِنْ مَوَالِيهِ يَلْتَقِطُونَ لَهُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ظَنَنَّا أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرْجُمَ قَبْرَهُ . فَقَالَ : أَلْقُوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ فَأَلْقُوهُ ، وَانْطَلَقَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ . ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ نَافِعًا لِصَدِيقِكَ ، ضَائِرًا لِعَدُوِّكَ ، وَمَا مِثْلُكَ إِلا كَمَا قَالَ مُهَلْهِلٌ فِي أَخِيهِ كُلَيْبٍ : إِنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْمًا وَعَزْمًا وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلاقِ حَيَّةٌ فِي الْوَجَارِ أَرْبَدُ لا يَنْقَعُ مِنْهُ السَّلِيمُ نَفْثَ الرَّاقِي " وأَخْبَرَنِي بِهَذَا الْخَبَرِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ مَصْقَلَةَ قَالَ لَهُ وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ شَبَهِي فِي عُرْوَةَ ابْنَكَ . فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ، وَجَلَدَهُ الْحَدَّ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْخَبَرِ مِثْلَ الَّذِي قَبْلَهُ .BS4800691

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَاهِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَاجِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : " كَانَ بَيْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَبَيْنَ مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ تَنَازُعٌ ، فَضَرَعَ لَهُ الْمُغِيرَةُ ، وَتَوَاضَعَ فِي كَلامِهِ حَتَّى طَمِعَ فِيهِ مَصْقَلَةُ ، وَاسْتَعْلَى عَلَيْهِ فَشَتَمَهُ . فَقَدَّمَهُ الْمُغِيرَةُ إِلَى شُرَيْحٍ ، وَهُوَ الْقَاضِي يَوْمَئِذٍ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فَآلَى مَصْقَلَةُ أَلا يُقِيمَ بِبَلْدَةٍ فِيهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مَا دَامَ حَيًّا ، وَخَرَجَ إِلَى بَنِي شَيْبَانَ ، فَنَزَلَ فِيهِمْ إِلَى أَنْ مَاتَ الْمُغِيرَةُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْكُوفَةَ ، فَتَلَقَّاهُ قَوْمُهُ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَمَا فَرَغَ مِنَ التَّسْلِيمِ حَتَّى سَأَلَهُمْ عَنْ مَقَابِرِ ثَقِيفٍ ، فَأَرْشَدُوهُ إِلَيْهَا ، فَجَعَلَ قَوْمٌ مِنْ مَوَالِيهِ يَلْتَقِطُونَ لَهُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ظَنَنَّا أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرْجُمَ قَبْرَهُ . فَقَالَ : أَلْقُوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ فَأَلْقُوهُ ، وَانْطَلَقَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ . ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ نَافِعًا لِصَدِيقِكَ ، ضَائِرًا لِعَدُوِّكَ ، وَمَا مِثْلُكَ إِلا كَمَا قَالَ مُهَلْهِلٌ فِي أَخِيهِ كُلَيْبٍ : إِنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْمًا وَعَزْمًا وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلاقِ حَيَّةٌ فِي الْوَجَارِ أَرْبَدُ لا يَنْقَعُ مِنْهُ السَّلِيمُ نَفْثَ الرَّاقِي " وأَخْبَرَنِي بِهَذَا الْخَبَرِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ مَصْقَلَةَ قَالَ لَهُ وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ شَبَهِي فِي عُرْوَةَ ابْنَكَ . فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ، وَجَلَدَهُ الْحَدَّ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْخَبَرِ مِثْلَ الَّذِي قَبْلَهُ .