Entités

حدثنَا بِهَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالا : حدثنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : حدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ : شَهِدْتُ الْحَكَمَيْنِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْكُوفَةَ وَكَانَتْ لِي إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ حَاجَةٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَرْحَبًا بِكَ يَابْنَ أُمِّ قِتَالٍ ، أَزَائِرًا جِئْتَنَا أَمْ لِحَاجَةٍ ؟ فَقُلْتُ : كُلٌّ جَاءَ بِي ، جِئْتُ لِحَاجَةٍ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أُجَدِّدُ بِكَ عَهْدًا ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَحدثنِي عَلَى أَلا أُحدث بِهِ وَاحِدًا ، فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا بِالْمَسْجِدِ فِي الْكُوفَةِ إِذَا عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُتَنَكِّبٌ قَرْنًا لَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، وَجَاءَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ وَرَضِيَ مِنْهُمْ ، قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ ، أَلا وَإِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي إِلا مَا فِي قَرْنِي هَذَا ، ثُمَّ نَكَتَ كِنَانَتَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا صَحِيفَةً فِيهَا : " الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، مَنْ أَحدث حدثا أَوْ آوَى مُحدثا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ أَجْمَعِينَ " ، فَقَالَ لَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : هَذِهِ وَاللَّهِ عَلَيْكَ لا لَكَ ، دَعْهَا تَتَرَحَّلُ فَخَفَضَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ اللاعِنِينَ ، حَائِكُ بْنُ حَائِكٍ مُنَافِقُ ابْنُ مُنَافِقٌ ، كَافِرُ ابْنُ كَافِرٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَسَرَّكَ الإِسْلامُ مَرَّةً وَالْكُفْرُ مَرَّةً ، فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَسْبُكَ وَلا مَا لَكَ ، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : يَا عُبَيْدَ اللَّهِ ، أَصْبَحْتُ قَنَا لِرَاعِي الضَّأْنِ يَلْعَبُ بِي مَاذَا يُرِيبُكَ مِنِّي رَاعِيَ الضَّأْنِ فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَدْ كُنْتُ وَاللَّهِ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ ، قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَمَا قِيلَ لِي مِنْ بَعْدِهَا مِنْ مَقَالَةٍ وَلا عَلَّقْتُ مِنِّي جَدِيدًا وَلا دَرْسًا .

BE861733Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith430BS3518221
=matn (texte du hadith)صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ اللاعِنِينَ ، حَائِكُ بْنُ حَائِكٍ مُنَافِقُ ابْنُ مُنَافِقٌ ، كَافِرُ ابْنُ كَافِرٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَسَرَّكَ الإِسْلامُ مَرَّةً وَالْكُفْرُ مَرَّةً ، فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَسْبُكَ وَلا مَا لَكَ ، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : يَا عُبَيْدَ اللَّهِ ، أَصْبَحْتُ قَنَا لِرَاعِي الضَّأْنِ يَلْعَبُ بِي مَاذَا يُرِيبُكَ مِنِّي رَاعِيَ الضَّأْنِ فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَدْ كُنْتُ وَاللَّهِ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ ، قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَمَا قِيلَ لِي مِنْ بَعْدِهَا مِنْ مَقَالَةٍ وَلا عَلَّقْتُ مِنِّي جَدِيدًا وَلا دَرْسًا .BS4800901
=sanad (chaîne de transmission)حدثنَا بِهَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالا : حدثنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : حدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ : شَهِدْتُ الْحَكَمَيْنِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْكُوفَةَ وَكَانَتْ لِي إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ حَاجَةٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَرْحَبًا بِكَ يَابْنَ أُمِّ قِتَالٍ ، أَزَائِرًا جِئْتَنَا أَمْ لِحَاجَةٍ ؟ فَقُلْتُ : كُلٌّ جَاءَ بِي ، جِئْتُ لِحَاجَةٍ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أُجَدِّدُ بِكَ عَهْدًا ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَحدثنِي عَلَى أَلا أُحدث بِهِ وَاحِدًا ، فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا بِالْمَسْجِدِ فِي الْكُوفَةِ إِذَا عَلِيٌّBS4800902

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حدثنَا بِهَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالا : حدثنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : حدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ : شَهِدْتُ الْحَكَمَيْنِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْكُوفَةَ وَكَانَتْ لِي إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ حَاجَةٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَرْحَبًا بِكَ يَابْنَ أُمِّ قِتَالٍ ، أَزَائِرًا جِئْتَنَا أَمْ لِحَاجَةٍ ؟ فَقُلْتُ : كُلٌّ جَاءَ بِي ، جِئْتُ لِحَاجَةٍ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أُجَدِّدُ بِكَ عَهْدًا ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَحدثنِي عَلَى أَلا أُحدث بِهِ وَاحِدًا ، فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا بِالْمَسْجِدِ فِي الْكُوفَةِ إِذَا عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُتَنَكِّبٌ قَرْنًا لَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، وَجَاءَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ وَرَضِيَ مِنْهُمْ ، قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ ، أَلا وَإِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي إِلا مَا فِي قَرْنِي هَذَا ، ثُمَّ نَكَتَ كِنَانَتَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا صَحِيفَةً فِيهَا : " الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، مَنْ أَحدث حدثا أَوْ آوَى مُحدثا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ أَجْمَعِينَ " ، فَقَالَ لَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : هَذِهِ وَاللَّهِ عَلَيْكَ لا لَكَ ، دَعْهَا تَتَرَحَّلُ فَخَفَضَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ اللاعِنِينَ ، حَائِكُ بْنُ حَائِكٍ مُنَافِقُ ابْنُ مُنَافِقٌ ، كَافِرُ ابْنُ كَافِرٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَسَرَّكَ الإِسْلامُ مَرَّةً وَالْكُفْرُ مَرَّةً ، فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَسْبُكَ وَلا مَا لَكَ ، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : يَا عُبَيْدَ اللَّهِ ، أَصْبَحْتُ قَنَا لِرَاعِي الضَّأْنِ يَلْعَبُ بِي مَاذَا يُرِيبُكَ مِنِّي رَاعِيَ الضَّأْنِ فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَدْ كُنْتُ وَاللَّهِ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ ، قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَمَا قِيلَ لِي مِنْ بَعْدِهَا مِنْ مَقَالَةٍ وَلا عَلَّقْتُ مِنِّي جَدِيدًا وَلا دَرْسًا .