Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الفقيه بِدِمَشْقَ ، وأَبُو النجم بدر بن عَبْدِ اللَّهِ الشيحي التاجر بِبَغْدَادَ ، قَالا : قَالَ لنَا الشيخ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب : عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بن عَبْدِ السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم بن وائل بن مهانة بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عَلِيِّ بْنِ بكر بن وائل ، أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني المعروف بابْن اللبان ، أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين ، والفضل ، سمع بأصبهان أبا بكر بن المقرئ ، وإبراهيم بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خرشيد قوله ، وعلي بن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ميلة ، وغيرهم ، وسمع بِبَغْدَادَ أبا طاهر المخلص ، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إِبْرَاهِيمَ بن فارس ، وكان ثقة . صحب الْقَاضِي أبا بكر الأشعري ، ودرس عليه أصول الديانَات ، وأصول الفقه ودرس فقه الشافعي على أَبِي حامد الإسفراييني ، وقرأ القرآن بعدة روايات ، وولي قضاء إيذج ، وحدث بِبَغْدَادَ ، فسمعنَا منه ، وله كتب كثيرة مصنفة ، وكان من أحسن النَّاس تلاوة للقرآن ، ومن أوجز النَّاس عبارة في المنَاظرة ، مع تدين جميل ، وعبارة كثيرة ، وورع بين ، وتقشف ظاهر ، وخلق حسن ، وسمعته ، يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين . أدرك ابْن اللبان شهر رمضان من سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، وهو بِبَغْدَادَ ، فصلى بالنَّاس صلاة التراويح في جميع الشهر ، وكان إِذَا فرغ من صلاته بالنَّاس في كل ليلة ، لا يزال قائما في المسجد يصلي حتى يطلع الفجر ، فإذا صلى درس أصحابه ، وسمعته ، يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا ، وكان ورده كل ليلة فيما يصلي لنفسه سبعا من القرآن يقرأه بترتيل وتمهل ، ولم أر أجود ، ولا أحسن قراءة منه ، مات بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربع مائة وسمعت بِبَغْدَادَ من يحكي : أن أبا يعلي بن الفراء ، وأبا مُحَمَّد التميمي شيخي الحنَابلة ، كان يقرآن على أَبِي مُحَمَّد بن اللبان الأصولي في داره ، وكل واحد منهما يخفي ذلك عن صاحبه ، فاجتمعا يوما في دهليزه ، فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ فقال : الذي جاء بك . فقال : اكتم عَلَيَّ ، وأكتم عليك . واتفقا على أن لا يعودا إليه بعد ذلك ، خوفا أن يطلع عوامهم على حالهما في القراءة عليه .BS4801569
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الفقيه بِدِمَشْقَ ، وأَبُو النجم بدر بن عَبْدِ اللَّهِ الشيحي التاجر بِبَغْدَادَ ، قَالا : قَالَ لنَا الشيخ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب : عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بن عَبْدِ السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم بن وائل بن مهانة بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عَلِيِّ بْنِ بكر بن وائل ، أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني المعروف بابْن اللبان ، أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين ، والفضل ، سمع بأصبهان أبا بكر بن المقرئ ، وإبراهيم بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خرشيد قوله ، وعلي بن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ميلة ، وغيرهم ، وسمع بِبَغْدَادَ أبا طاهر المخلص ، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إِبْرَاهِيمَ بن فارس ، وكان ثقة . صحب الْقَاضِي أبا بكر الأشعري ، ودرس عليه أصول الديانَات ، وأصول الفقه ودرس فقه الشافعي على أَبِي حامد الإسفراييني ، وقرأ القرآن بعدة روايات ، وولي قضاء إيذج ، وحدث بِبَغْدَادَ ، فسمعنَا منه ، وله كتب كثيرة مصنفة ، وكان من أحسن النَّاس تلاوة للقرآن ، ومن أوجز النَّاس عبارة في المنَاظرة ، مع تدين جميل ، وعبارة كثيرة ، وورع بين ، وتقشف ظاهر ، وخلق حسن ، وسمعته ، يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين . أدرك ابْن اللبان شهر رمضان من سنة سبع وعشرين وأربع مائة ، وهو بِبَغْدَادَ ، فصلى بالنَّاس صلاة التراويح في جميع الشهر ، وكان إِذَا فرغ من صلاته بالنَّاس في كل ليلة ، لا يزال قائما في المسجد يصلي حتى يطلع الفجر ، فإذا صلى درس أصحابه ، وسمعته ، يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا ، وكان ورده كل ليلة فيما يصلي لنفسه سبعا من القرآن يقرأه بترتيل وتمهل ، ولم أر أجود ، ولا أحسن قراءة منه ، مات بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربع مائة وسمعت بِبَغْدَادَ من يحكي : أن أبا يعلي بن الفراء ، وأبا مُحَمَّد التميمي شيخي الحنَابلة ، كان يقرآن على أَبِي مُحَمَّد بن اللبان الأصولي في داره ، وكل واحد منهما يخفي ذلك عن صاحبه ، فاجتمعا يوما في دهليزه ، فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ فقال : الذي جاء بك . فقال : اكتم عَلَيَّ ، وأكتم عليك . واتفقا على أن لا يعودا إليه بعد ذلك ، خوفا أن يطلع عوامهم على حالهما في القراءة عليه .