Entités

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري

BE862205Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3519636
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3519637

Référencé par

100 entrant
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّينِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّيَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو مَنْصُورِ بْنُ شُكْرَوَيْهِ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُرْشِيذَ قَوَلَه </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً قَالَ نَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ<IDF> هُوَ </IDF>الْجَوَارِبِيُّ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْفُرْوِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ نَصَرَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، قَالَ لَهُ مَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَلَكٌ عَنْ شِمَالِهِ : لَكَ مِثْلُهُ " . </MATN>
<MATN> وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ نصر بن نصر بن علي العكبري في كتابه ، عن الْقَاضِي أَبِي المعالي عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : قيل : إن أبا الحسن مات قبل الثلاثين ، ونودي على جنَازته بنَاصر الدين وروى الشيخ أَبُو الْحُسَيْنِ بن سمعون ، قَالَ كان لي صاحب يلازم مجلسي متصاون ، جميل الظاهر ، كثير المجاهدة ، فمات ، فحسنت تجهيزه ودفنته بباب حرب ، فلما كان بعد أيام رأيته في النوم عريانًا مشوه الخلق ، على صورة قبيحة ، فقلت له : يا أبا عَبْد اللَّهِ ما فعل اللَّه بك ؟ فقال : أنَا مطرود كما ترى ، فقلت : أما كنت حسن الظن بِاللَّهِ تعالى ؟ فقال : نعم ، ولكني كنت مسيء الظن بهذا الشيخ ، فنظرت ، فإذا أنَا بشيخ طوال ، بهي المنظر ، حسن الهيئة ، طيب الرائحة ، جميل المحاسن ، وهو يقرأ بصوت جهوري طيب : قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا سورة الأعراف آية 44 ، وينظر إلى ذلك المسكين صاحبي ، وكان معه خلق عظيم فوق الإحصاء ، فسألت عنه فقيل لي : هذا أَبُو الْحَسَنِ الأشعري قد غفر اللَّه له ، قَالَ الشيخ أَبُو الْحُسَيْنِ : وأظنهم قَالُوا : وشفعه في أصحابه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم أجمعين ، وقد كان الشيخ أَبُو الْحَسَنِ كجده أَبِي مُوسَى الأشعري موصوفا بحسن الصوت ، فيما بلغني من بعض الوجوه كما رآه أَبُو الْحُسَيْنِ بن سمعون في منَامه بعد الموت . </MATN>
<MATN> وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَيْسٍ بِدِمَشْقَ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ ، قَالا : قَالَ لَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ : عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ ، وَاسْمُهُ إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى : أَبُو الْحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ الْمُتَكَلِّمُ صَاحِبُ الْكُتُبِ وَالتَّصَانِيفِ فِي الرَّدِّ عَلَى الْمُلْحِدَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ ، وَالرَّافِضَةِ ، وَالْجَهْمِيَّةِ ، وَالْخَوَارِجِ ، وَسَائِرِ أَصْنَافِ الْمُبْتَدِعَةِ ، وَهُوَ بَصْرِيُّ سَكَنَ بَغْدَادَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا ، وَكَانَ يَجْلِسُ أَيَّامَ الْجُمُعَاتِ فِي حَلَقَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ الْفَقِيهِ مِنْ جَامِعِ الْمَنْصُورِ وَذَكَرَ الإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ ، أَنَّ أَبَاهُ هُوَ أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَنَّهُ كَانَ سُنِّيًّا جَمَاعِيًّا حَدِيثِيًّا ، أَوْصَى عِنْدَ وَفَاتِهِ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى السَّاجِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ إِمَامٌ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ ، وَلَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ اخْتِلافِ الْفُقَهَاءِ ، وَكَانَ يَذْهَبُ مَذْهَبَ الشَّافِعِيِّ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً يَعْنِي السَّاجِيَّ . </MATN>
<MATN> فَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْكَاتِبُ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبْيَدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَبُو مُوسَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ ، مِنْ وَلَدِ الْجَمَاهِرِ بْنِ الأَشْعَرِ بن أُدَدٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَقَالَ غَيْرُ أَبِي عُبَيْدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ حَضَارِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عِتْرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَذَارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ الْجَمَاهِرِ بْنِ الأَشْعَرِ ، وَهُوَ نَبْتُ بْنُ أُدَدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عُرَيْبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ . وَأُمُّ أَبِي مُوسَى : ظَبْيَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَكٍّ كَانَتْ أَسْلَمَتْ وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ . </MATN>
<MATN> وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : نَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَأَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ الْبَاقِلانِيَّانِ ، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْعِزِّ ثَابِتُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْكَيْلِيُّ بِبِغْدَادَ ، نَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالا : نَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الأَصْبَهَانِيُّ ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ إِسْحَاقُ الأَهْوَازِيُّ ، نَا شَبَّابٌ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ الْعُصْفُرِيُّ ، نَا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : يَقُولُونُ وَلَدَ قَحْطَانُ الْمُرْعَفَ ، وَهُوَ يَعْرُبُ فَوَلَدَ يَعْرُبُ يَشْجُبَ ، فَوَلَدَ يَشْجُبُ سَبَأً وَهُوَ عَامِرُ ، فَوَلَدَ سَبَأُ كَهْلانَ ، فَوَلَدَ كَهْلانُ زَيْدًا ، فَوَلَدَ زَيْدُ عُرَيْبًا ، فَوَلَدَ عُرَيْبُ يَشْجُبَ ، فَوَلَدَ يَشْجُبُ بْنُ عُرَيْبٍ زَيْدًا ، فَوَلَدَ زَيْدُ أُدَدَ بْنَ زَيْدٍ ، فَوَلَدَ أُدَدٌ زَيْدًا نَبْتًا وَهُوَ الأَشْعَرُ قَالَ شَبَّابٌ : فَمِنَ الأَشْعَرِيِّينَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ حَضَارِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عِتْرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَذَارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ جَمَاهِرِ بْنِ الأَشْعَرِ بْنِ أُدَدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَلِيَ الْبَصْرَةَ لِعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَلَهُ بِهَا فُتُوحٌ كَثِيرَةٌ وَوَلِيَ الْكُوفَةَ وَلَهُ بِهَا دَارٌ وَوَلَدٌ حَضْرَةَ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، نَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ الْخَزَّازُ ، نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفِ بْنِ بِشْرٍ الْخَشَّابُ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَهْمِ الْفَقِيهُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ : إِلَى قَحْطَانَ جِمَاعُ الْيَمَنِ ، فَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمِ بْنِ نَبَايُوتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا هَكَذَا كَانَ يَنْسِبُهُ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ وَيَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَدْرَك أَهْلَ النَّسَبِ وَالْعِلْمِ ، يَنْسِبُونَ قَحْطَانَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، قَالَ : قَحْطَانُ بن فَالِجِ بْنِ عَابِرِ بْنِ أَرْفِكْشَادَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
<MATN> فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيُّ الشُّعَيْرِيُّ بِبِسْطَامَ ، قَالَ : نَا جَدِّي لأُمِّي الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بن الْحُسَيْنِ بْنِ سَهْلٍ السَّهْلَكِيُّ الْبِسْطَامِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاعِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْمُتَكَلِّمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ، يَقُولُ : إِنَّ الشَّيْخَ أَبَا الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ لَمَّا تَبَحَّرَ فِي كَلامِ الاعْتِزَالِ وَبَلَغَ غَايَةً ، كَانَ يُورِدُ الأَسْئِلَةَ عَلَى أُسْتَاذَيْهِ فِي الدَّرْسِ ، وَلا يَجِدُ فِيهَا جَوَابًا شَافِيًا ، فَتَحَيَّرَ فِي ذَلِكَ ، فَحَكَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : وَقَعَ فِي صَدْرِي فِي بَعْضِ اللَّيَالِي شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ مِنَ الْعَقَائِدِ ، فَقُمْتُ ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، وَسَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهْدِيَنِي الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ ، وَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ بَعْضَ مَا بِي مِنَ الأمْرِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكَ بِسُنَّتِي " . فَانْتَبَهْتُ وَعَارَضْتُ مَسَائِلَ الْكَلامِ بِمَا وَجَدْتُ فِي الْقُرْآنِ ، وَالأَخْبَارِ ، فَأَثْبَتُّهُ وَنَبَذْتُ مَا سِوَاهُ وَرَائِي ظِهْرِيًّا وذكر أَبُو الْقَاسِمِ حجاج بن مُحَمَّد الطرابلسي من أهل طرابلس المغرب ، قَالَ : سألت أبا بكر إسماعيل بن أَبِي مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الأزدي القيرواني المعروف بابْن عزرة رحمه اللَّه ، عَنْ أَبِي الحسن الأشعري رحمة اللَّه ، فقلت له : قيل لي عنه : إنه كان معتزليا ، وإنه لما رجع عن ذلك أبقي للمعتزلة نكتا لم ينقضها . فقال لي : الأشعري شيخنَا ، وإمامنَا ومن عليهِ معولنَا . أقام على مذاهب المعتزلة أربعين سنة ، وكان لهم إماما ، ثم غاب عن الناس في بيته خمسة عشر يوما ، وبعد ذلك خرج إلى الجامع ، فصعد المنبر ، وقال : معاشر الناس إني إنما تغيبت عنكم في هَذِهِ المدة ، لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة ، ولم يترجح عندي حق على باطل ، ولا باطل على حق ، فاستهديت اللَّه تبارك وتعالى فهداني ، إلى اعتقاد ما أودعته في كتبي هَذِهِ ، وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده ، كما انخلعت من ثوبي هذا ، وانخلع من ثوب كان عليه ورمى به ودفع الكتاب على الناس . ومنها : كتاب اللمع ، وكتاب أظهر فيه عوار المعتزلة ، سماه بكتاب : كشف الأسرار وهتك الأستار ، وغيرهما ، فلما قرأ تلك الكتب أهل الحديث والفقه من أهل السنة ، والجماعة ، أخذوا بما فيها ، وانتحلوه ، واعتقدوا تقدمه ، واتخذوه إماما ، حتى نسب مذهبهم إليه . قال لي أَبُو بكر : فصار عند المعتزلة كَكِتَابِيٍّ أَسْلَمَ ، وأظهر عوار ما تركه فهو أعدى الخلق إلى أهل الذمة ، وكذلك الأشعري أعدى الخلق إلى المعتزلة ، فهم يشنعون عليه من الأشانيع ، وينسبون إليه الأباطيل . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ بن أَبِي العباس بن أَبِي مُحَمَّد بن آدم ، قَالَ : نَا جدي أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي نصر المقرئ ، قَالَ : سمعت الحسن بن عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الفارسي ، يقول : سمعت أبا عَبْد اللَّهِ الحمراني ، يقول : لم نشعر يوم الجمعة ، وإذا بالأشعري قد طلع على منبر الجامع بالبصرة بعد صلاة الجمعة ، ومعه شريط شده في وسطه ، ثم قطعه ، وقال : اشهدوا علي : أني كنت على غير دين الإسلام ، وإني قد أسلمت الساعة ، وإني تائب مما كنت فيه من القول بالاعتزال ثم نزل . الحمراني مجهول . وذكر أَبُو عمرو عثمان بن أَبِي بكر بن حمود بن أحمد السفاقسي المغربي ، وكان فهما فاضلا ، لبيبا ، عاقلا ، قدم دمشق وسمع منه شيوخ شيوخنَا : أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الكتاني الحافظ وغيره ، قَالَ : سمعت الإمام أبا عَبْد اللَّهِ الحسين بن مُحَمَّد ، يقول : سمعت غير واحد من أئمتنَا يحكي : كيف كان بدء رجوع الإمام المبرأ من الزيغ ، والتضليل أَبِي الحسن علي بن إِسْمَاعِيلَ ، أنه قَالَ : بينَا أنَا نَائم في العشر الأول من شهر رمضان رأيت المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : يا علي ، انصر المذاهب المروية عني ، فإنها الحق . فلما استيقظت دخل عَلَيَّ أمر عظيم ، ولم أزل مفكرا مهموما لرؤياي ، ولما أنَا عليه من إيضاح الأدلة في خلاف ذلك ، حتى كان العشر الأوسط ، فرأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنَام ، فقال لي : ما فعلت فيما أمرتك به ؟ فقلت : يا رسول اللَّه ، وما عسى أن أفعل وقد خرجت للمذاهب المروية عنك وجوها يحتملها الكلام ، واتبعت الأدلة الصحيحة التي يجوز إطلاقها على الباري عَزَّ وَجَلَّ ؟ . فقال لي : انصر المذاهب المروية عني ، فإنها الحق . فاستيقظت وأنَا شديد الأسف ، والحزن ، فأجمعت على ترك الكلام ، واتبعت الحديث ، وتلاوة القرآن ، فلما كانت ليلة سبع وعشرين وفي عادتنَا بالبصرة أن يجتمع القراء وأهل العلم والفضل فيختمون القرآن في تلك الليلة ، مكث فيهم على ما جرت عادتنَا فأخذني من النعاس ما لم أتمالك معه أن قمت ، فلما وصلت إلى البيت نمت ، وبي من الأسف على ما فاتني من ختم تلك الليلة أمر عظيم . فرأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال لي : ما صنعت فيما أمرتك به ؟ . فقلت : قد تركت الكلام ، ولزمت كتاب اللَّه ، وسنتك . فقال لي : ما أمرتك بترك الكلام ، إنما أمرتك بنصرة المذاهب المروية عني ، فإنها الحق . فقلت : يا رسول اللَّه ، كيف أدع مذهبا تصورت مسائله ، وعرفت أدلته منذ ثلاثين سنة ، لرؤيا ؟ . فقال لي : لولا أني أعلم أن اللَّه تعالى يمدك بمدد من عنده ، لما قمت عنك حتى أبين لك وجوهها ، وكأنك تعد إتياني إليك هذا رؤيا ، أن رؤيا جبريل كانت رؤيا ؟ إنك لا تراني في هذا المعني بعدها ، فجد فيه ، فإن اللَّه سيمدك بمدد من عنده . قَالَ : فاستيقظت ، وقلت : ما بعد الحق إلا الضلال ، وأخذت في نصرة الأحاديث في الرؤية ، والشفاعة ، والنظر وغير ذلك ، فكان يأتيني شيء واللَّه ما سمعته من خصم قط ، ولا رأيته في كتاب ، فعلمت أن ذلك من مدد اللَّه تعالى ، الذي بشرني به رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
<MATN> وَقَرَأْتُ فِيمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ الْقَيْرَوَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَيَّاطِ ، قَالَ : نَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْقَيْرَوَانِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ صَاحِبُ الْقَاضِي الْجَلِيلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْبَاقِلانِيِّ ، قَالَ : كَانَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَشْعَرِيُّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الأَصْلِ مُعْتَزِلِيًّا ، فَحَكَى لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ الْمُتَكَلِمُّ الرَّازِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ بِطَبَرِسْتَانَ ، قَالَ : حَكَى لَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ الدَّاعِي إِلَى رُجُوعِي عَنِ الاعْتِزَالِ ، وَإِلَى النَّظَرِ في أدلتهم ، واستخراج فسادهم ، أني رأيت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، كَتَبْتَ الْحَدِيثَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَوَ مَا كَتَبْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرَى فِي الآخِرَةِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنَ الْقَوْلِ بِهِ ؟ قُلْتُ : أَدِلَّةُ الْعُقُولِ مَنَعَتْنِي ، فَتَأَوَّلْتُ الأَخْبَارَ ، فَقَالَ لِي : وَمَا قَامَتْ أَدِلَّةُ الْعُقُولِ عِنْدَكَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرَى فِي الآخِرَةِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّمَا هِيَ شُبَهٌ ، فَقَالَ لِي : تَأَمَّلْهَا وَانْظُرْ فِيهَا نَظَرًا مُسْتَوْفًى ، فَلَيْسَتْ بِشُبَهٍ ، بَلْ هِيَ أَدِلَّةٌ ، وَغَابَ عَنِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : فَلَمَّا انْتَبَهْتُ فَزِعْتُ فَزَعًا شَدِيدًا ، وَأَخَذْتُ أَتَأَمَّلُ مَا قَالَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَثْبَتُّ ، فَوَجَدْتُ الأَمْرَ كَمَا قَالَ ، فَقَوِيَتْ أَدِلَّةُ الإِثْبَاتِ فِي قَلْبِي ، وَضَعُفَتْ أَدِلَّةُ النَّفْيِ ، فَسَكَتُّ وَلَمْ أُظْهِرِ النَّاسَ شَيْئًا ، وَكُنْتُ مُتَحِيَّرًا فِي أَمْرِي ، فَلَمَّا دَخَلْنَا فِي الْعُشْرِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ ، رَأَيْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَقْبَلَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ أَيَّ شَيْءٍ عَمِلْتَ فِيمَا قُلْتُ لَكَ ؟ فَقُلُتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الأَمْرُ كَمَا قُلْتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالْقُوَّةُ فِي جَانِبِ الإِثْبَاتِ ، فَقَالَ لِي : تَأَمَّلْ سَائِرَ الْمَسَائِلِ وَتَذَكَّرْ فِيهَا ، فَانْتَبَهْتُ ، فَقُمْتُ ، وَجَمَعْتُ جَمِيعَ مَا كَانَ بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ الْكُتُبِ الْكَلامِيَّاتِ ، وَضَبَّرْتُهَا وَرَفَعْتُهَا ، وَاشْتَغَلْتُ بِكُتُبِ الْحَدِيثِ ، وَتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ، وَالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ ، وَمَعَ هَذَا فَإِنِّي كُنْتُ أَتَفَكَّرُ فِي سَائِرِ الْمَسَائِلِ لأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّايَ بِذَلِكَ . قَالَ : فَلَمَّا دَخَلْنَا فِي الْعُشْرِ الثَّالِثِ رَأَيْتُهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقَالَ لِي وَهُوَ كَالْحَرَدَانِ : مَا عَمِلْتَ فِيمَا قُلْتُ لَكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا مُتَفَكِّرٌ فِيمَا قُلْتَ ، وَلا أَدَعُ التَّفْكِيرَ ، وَالْبَحْثَ عَلَيْهَا ، إِلا أَنِّي قَدْ رَفَضْتُ الْكَلامَ كُلَّهُ ، وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ ، وَاشْتَغَلْتُ بِعُلُومِ الشَّرِيعَةِ . فَقَالَ لِي مُغْضَبًا : وَمَنِ الَّذِي أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ صَنِّفْ وَانْظُرْ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ الَّتِي أَمَرْتُكَ بِهَا ، فَإِنَّهَا دِينِي وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي جِئْتُ بِهِ ، وَانْتَبَهْتُ ، قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ : فَأَخَذْتُ فِي التَّصَانِيفِ ، وَالنُّصْرَةِ ، وَأَظْهَرْتُ الْمَذَاهِبَ ، فَهَذَا سَبَبُ رُجُوعِهِ عَنْ مَذَاهِبِ الْمُعْتَزِلَةِ إِلَى مَذَاهِبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَضْوَانُهُ . فإن قيل : كيف يبرأ من البدعة من كان رأسا فيها ؟ وهل يثبت لِلَّه الصفات من كان دهره ينفيها ؟ وهل رأيتم بدعيا رجع عن اعتقاد البدعة ؟ أو حكم لمن أظهر الرجوع منها بصحة الرجعة ؟ وقد قيل : إن توبة البدعي غير مقبولة ، وفيئته إلى الحق بعد الضلال ليست بمأمولة ، وهب : أَنَّا قلنَا بقبول توبته إِذَا أظهرها ، أفما ينقص ذلك من رتبته عند من خبرها ؟ . قلنَا : هذا قول عري عن البرهان ، وقائله بعيد من التحقيق عند الامتحان ، بل التوبة مقبولة من كل من تاب ، والعفو من اللَّه مأمول عن كل من أنَاب ، والأحاديث التي رويت في ذلك غير قوية عند أرباب النقل ، والقول بذلك مستحيل أيضا من طريق العقل ، فإن البدعة لا تكون أعظم من الشرك ، ومن ادعى ذلك فهو من أهل الإفك ، ومع ذلك فيقبل إسلام الكتابي ، والمرتد ، والكافر الأصلي ، فكيف يستحيل عندكم قبول توبة المبتدع الملي ، وقد قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48 ، والبدعة إِذَا كشفت عن حقيقتها وجدتها دون الشرك مما هنَالك ، فإذا كان يقبل الرجوع عن الشرك الذي لا يغفره ، فكيف لا تقبل توبة مبتدع لا يشرك به ولا يكفره ؟ . وأكثر العلماء من أهل التحقيق على القول بقبول توبة الزنديق ، مع ما ينطوي عليه اعتقاده الرديء من الخبث ، وما يعتقده من جحود الصانع ، وإنكار البعث ، والمبتدع لا يجحد الربوبية ، ولا ينكر العظمة الإلهية ، وإنما يترك بعض ما يجب عليه أن يعتقده لشبه وقعت له ، فنكب فيها رشده . وقد سمعنَا بجماعة من الأئمة كانوا على أشياء رجعوا عنها ، وتركوها بعد ما سلكوها ، وتبرأوا منها ، فلم ينقصهم ما كانوا عليه من الابتداع لما أقلعوا عنه ، ورجعوا إلى الإتباع ، وقد كان أكثر الصحابة الكرام يدينون بعبادة الأوثان ، والأصنَام ، ثم صاروا بعد سادة أهل الإسلام ، وقادة المسلمين في الأمور العظام . </MATN>
<MATN> وقد أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الأعز قراتكين بن الأسعد ، قَالَ : نَا الحسن بن علي الجوهري ، قَالَ : نَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مردك ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرحمن بن أَبِي حاتم الرازي ، قَالَ : أخبرني أَبُو عثمان الخوارزمي ، نزيل مكة فيما كتب إلى ، قَالَ : قَالَ أَبُو ثور : كنت أنَا وإسحاق بن راهويه ، وحسين الكرابيسي ، وذكر جماعة من العراقيين ، ما تركنَا بدعتنَا ، حتى رأينَا الشافعي . قَالَ : أَبُو عثمان ، وحدثنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الفسوي ، عَنْ أَبِي ثور ، قَالَ : لما ورد الشافعي العراق ، جاءني حسين الكرابيسي ، وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي ، فقال : قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه ، فقم بنَا نسخر به ، فقمت وذهبنَا حتى دخلنَا عليه ، فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول : قَالَ اللَّه ، وقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حتى أظلم علينَا البيت ، وتركنَا بدعتنَا ، واتبعنَاه . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ حَمْدَانَ الْقُطَيْعِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، نَا ابْنُ <NAR> أَبِي </NAR> عَدِيٍّ ، عَنْ <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقْدِمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هَمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا " . قَالَ : فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ وَفِيهِمْ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ ، فَلَمِّا دَنُوا مِنَ الْمَدِينَةِ كَانُوا يَرْتَجِزُونَ وَيَقُولُونَ : غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّةَ : مُحَمَّدا ، وَحِزْبَهُ ، اسْمُ ابْنُ <NAR> أَبِي </NAR> عَدِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بَصْرُيُّ ثِقَةٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ </NAR> ، وَأَخْبَرَتْنَا الشَّرْيِفَةُ <NAR> أَمُّ الْمُجْتَبِي فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيَّةُ </NAR> ، <NAR> وَأُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، قَالَتَا أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، نَا <NAR> يَزِيدُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ هَارُونَ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ، وَقَالَ : ابْنُ حَمْدَانَ ، نَا <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقْدِمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ " . فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى ، فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ ، وَيَقُولُونَ : غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّةَ : مُحَمَّدًا ، وَحِزْبَهُ . رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ ، عَنِ ابْنِ مُثَنَّى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حُمَيْدٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْبَزَّازُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ الْجَوْزَقِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الزِّنَادِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا ، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ، وَرَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَالْفَخْرُ ، وَالْخُيَلاءُ فِي الْفَدَّادِينَ ، وَالْخُيَلاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ ، وَالإِبِلِ الْفَدَّادِينَ أَهْلُ الْوَبَرِ ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالُ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، نَا <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ، أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِمَا ، فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّرَوِيُّ فِي كِتَابِهِ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِيُّ </NAR> بِنَيْسَابُورَ عَنْهُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْقَاضِي <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَاهُ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالُحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا ، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ " . زَادَ الْحِيرِيُّ ، قَالَ : <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، أَرَاهُ قَالَ : " رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ </NAR> بِبَغْدَادَ ، نَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَادَانَ السُّكَّرِيُّ الْحَرْبِيُّ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو خُبَيْبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى </NAR> ، نَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ ابْنُ بِنْتِ الْبُسْرِيِّ </NAR> ، نَا <NAR> حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَيَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ ، إِذْ قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهَ وَالْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ ، وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ ؟ . قَالَ : " قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ ، لَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمْ ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ ، الْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَدٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> الْحَافِظُ </NAR> ، نَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> سُلْيَمَانُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> الْغِطْرِيفِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو خَلِيفَةَ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> الْحَوْضِيُّ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَال : " لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ قَوْمُ هَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ " . قَالَ <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> : رَوَاهُ إِدْرِيسُ الأَوْدِيُّ ، عَنْ سِمَاكٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْخِضْرِ السُّلَمِيُّ </NAR> بِدِمَشْقَ ، نَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبِي </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ الْوَشَّاءُ </NAR> بِبَغْدَادَ ، نَا <NAR> أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُطَيْعِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُوسَى الأَشْعَرِيِّ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " قُرِئَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 ، فَقَالَ : هُمْ قَوْمُكَ أَهْلُ الْيَمَنِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ بَعْضَ أَئِمَّةِ الأَشْعَرِيِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذَكَّرَنِي بِمَتْنِ الْحَدِيثِ الَّذِي أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> <NAR> إِبْرَاهِيمُ </NAR> بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، <NAR> وَ<NAR> أَبُو عَامِرٍ </NAR> الْعَقَدِيُّ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكٍ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشِّيرَوِيُّ </NAR> فِي كِتَابِهِ ، وَحَدَّثَنِي <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الطَّبَسِّيُ </NAR> بِنَيْسَابُورَ عَنْهُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> <NAR> إِبْرَاهِيمُ </NAR> بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> وَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> شُعْبَةَ </NAR> </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَامِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> شُعْبَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَال : " لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 ، أَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَمْ قَوْمُ هَذَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْمَغْرِبِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ الْمَاوَرْدِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، قَالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ التُّسْتَرِيُّ </NAR> بِالْبَصْرَةِ ، نَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ <NAR> أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو اللُّؤْلُئِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ </NAR> فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، قَالَ : نَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> فِيمَا أَعْلَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا " . </MATN>
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ شُرَاحِيلَ ، أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْجُرْجَانِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو أَحْمَدَ </NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، <NAR> وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ </NAR> بِإِخْمِِيم ، قَالا : نَا <NAR> عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ السَّرْحِيُّ </NAR> ، قَالَ : <NAR> <NAR> أَبُو أَحْمَدَ </NAR> بْنُ عَدِيٍّ </NAR> ، نَا <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى </NAR> ابْنِ أَخِي حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ، نَا عَمِّي <NAR> حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى </NAR> ، قَالَ <NAR> أَبُو أَحْمَدَ </NAR> أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنُ حَسَّانَ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، قَالُوا : نَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا ، يَقُولُونَ : كَانَ فِي الْمِائَةِ الأُولَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفِي الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِمَا . </MATN>
<MATN> وأما وفاة أَبِي الحسن الأشعري ، فأخبرنَا الشيخان أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ المالكي ، وأَبُو منصور مُحَمَّد بن عَبْدِ الملك المقرئ ، قَالا : قَالَ لنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ علي الحافظ : ذكر لي أَبُو الْقَاسِمِ عبد الواحد بن علي الأسدي ، أن الأشعري مات ببغداد بعد سنة عشرين ، وقبل سنة ثلاثين وثلاث مائة ، ودفن في مشرع الزوايا في تربة إلى جانبها مسجد ، وبالقرب منها حمام ، وهي عن يسار المار من السوق إلى دجلة وذكر أَبُو مُحَمَّد علي بن أَحْمَدَ بن سعيد بن حزم الأندلسي أن أبا الحسن الأشعري مات سنة أربع وعشرين وثلاث مائة ، وقال بعض العصريين : مات سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة ، وهذا القول الأخير لا أراه صحيحا ، والأصح أنه مات سنة أربع وعشرين ، وكذلك ذكر أَبُو بكر بن فورك ، فيكون التاريخ سنة ثلاث مائة لرجوعه إلى مذهب أهل السنة ، لا للوقت الذي فيه هلك . وكان رجوعه في حياة الجبائي أَبِي علي ، وجداله إياه بعد رجوعه من الأمر الجلي ، وكانت وفاة الجبائي كما ذكر بعض أهل الإتقان في سنة ثلاث وثلاث مائة في شعبان . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُوذِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالُ </NAR> ، نَا <NAR> إِبْرِاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمَزْرَقِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ الْمُدِيرُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زُرَيْقٍ </NAR> بِبَغْدَادَ ، <NAR> وَأَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَهْرَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْوَاعِظُ </NAR> بِمَرْوَ ، قَالُوا : نَا الشَّرِيفُ <NAR> أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَأْمُونِ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ </NAR> ، نَا الْقَاضِي <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلاءِ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ ، فَهُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَيْرَوَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقِيرَاطِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ ، جَمَعُوا مَا عِنْدَهُمْ فِي آنِيَةٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ ، فَهُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَلاذٍ </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنْ <NAR> نُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ </NAR> ، عَنْ عَامِرِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> عَامِرِ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " نِعْمَ الْحَيُّ الأَسَدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ ، لا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ ، وَلا يَغُلُّونَ ، هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ " . قَالَ عَامِرٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : " هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ " . فَقُلْتُ لَيْسَ هَكَذَا حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : " هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مَنْهُمْ " . قَالَ : فَأَنْتَ إِذَنْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>كَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : هَذَا مِنْ أَجْوَدِ الْحَدِيثِ مَا رَوَاهُ إِلا جَرِيرٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الرِّبَاطِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُسْرَوَجِرْدِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، نَا <NAR> يَحْيَى بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ </NAR> ، نَا <NAR> وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَلاذٍ الأَشْعَرِيَّ </NAR> ، عَنْ <NAR> نُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ </NAR> ، عَنْ عَامِرِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " نِعْمَ الْحَيُّ الأَزْدُ ، وَالأَشْعَرِيُّونَ ، لا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ ، وَلا يَغُلُّونَ ، هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ " . قَالَ عَامِرُ : فَحَدَّثْتُ بِهَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا قَالَ : " مِنِّي وَإِلَيَّ " . فَقُلْتُ لَيْسَ هَكَذَا حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ " . قَالَ : فَأَنْتَ إِذَنْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ <NAR> أَبِي </NAR>كَ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ </NAR> ، نَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَرَّاحِ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ </NAR> ، نَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَلاذٍ الأَشْعَرِيَّ </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنْ <NAR> نُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ </NAR> ، عَنْ عَامِرِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> عَامِرٍ </SANAD> <MATN> الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ <NAR> أَبِي </NAR> عَامِرٍ </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " نِعْمَ الْحَيُّ الأَسَدُ ، وَالأَشْعَرِيُّونَ ، لا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ ، وَلا يَغُلُّونَ ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ " . قَالَ عَامِرٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : " هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ " . فَقُلْتُ لَيْسَ هَكَذَا حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، وَلَكِنَّهُ حَدَّثَنِي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ " . قَالَ : فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ <NAR> أَبِي </NAR>كَ . رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُوْزَجَانِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ الْفَقِيهُ </NAR> بِدِمَشْقَ ، نَا الْقَاضِي <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ الْخَطِيبُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السِّمْسَارِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> السِّجْزِيُّ </NAR> خَيَّاطُ السُّنَّةِ ، نَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، نَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنُ زَبْرٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> نُمَيْرَ بْنَ أَوْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الأَزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ لا يَغُلُّونَ وَلا يَجْبُنُونَ " . هَذَا مُرْسَلٌ وَنُمَيْرُ بْنُ أَوْسٍ قَاضِي دِمَشْقَ مِنَ التَّابِعِينَ ، وَفِيمَا مَضَى مِنَ الْمُسْنَدِ كِفَايَةٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، حدثنَا وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رِفْقَةِ الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ ، حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ ، وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ إِذَا لَقِيَ الْخَيْلَ أَوْ قَالَ : الْعَدُوَّ ، قَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَصْحَابِي يَأْمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْتَظِرُوهُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي كُريْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصُّوفِيُّ </NAR> ، نَا أَبِي <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عُوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنِّي لأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رِفْقَةِ الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ ، حَيْنَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ ، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ ، وَفِيهِمْ حَكِيمٌ إِذَا لَقِيَ الْخَيْلَ أَوِ الْعَدُوَّ ، قَالَ لَهُمْ : إِنِّ أَصْحَابِي يَأْمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْتَظِرُوهُمْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمَزْرَقِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مَنْصُورٍ الْمُقَرَّبُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ النَّسَّاجُ </NAR> بِبَغْدَادَ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينٍ </NAR> ، إِمْلاءً ، قَالَ : نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> يَحْيَى بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> بُرْدَةَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> بُرْدَةَ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُوسَى الأَشْعَرِيِّ </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنِّي لأَعْرِفُ مَنَازِلَ الأَشْعَرِيِّينَ بِاللَّيْلِ وَإِنْ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ مَنَازِلَهُمْ وَبِالنَّهِارِ لأَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ ، هَمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ ، لا يَغُلُّونَ ، وَلا يَجْبُنُونَ " . كَذَا نَسَبَهُ الْقَوَارِيرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَحْيَى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> بُرْدَةَ ، كَذَلِكَ نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ </NAR> ، إِمْلاءً ، بِأَصْبَهَانَ ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أحمد بن محمد بن سليمان الْمَالِكِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُرَيْشٍ التُّسْتَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَرْثُ بْنُ أَبِي الْحَرْثِ </NAR> ، نَا <NAR> يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> َهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَدِمَ أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَيَدُلُّنِي عَلَى حُسْنِ إِيمَانِ الأَشْعَرِيِّينَ حُسْنُ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ " . </MATN>
قَالَ لَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُرَيْشٍ </NAR> بِالْحَاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو َعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرِّقَاشِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، <NAR> وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى " . وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ الشَّرِيفُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ </NAR> بِنَيْسَابُورَ ، نَا <NAR> أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ<IDF> وَاسْمُهُ </IDF>مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ </NAR> نَا <NAR> شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ </NAR> ، نَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 أَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هُمْ قَوْمُ هَذَا " . قُلْتُ : وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ شُعْبَةَ . وَكَذَلِكَ الْمَحْفُوظُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَاهُ <NAR> أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> الْعَسْقَلانِيُّ <IDF> يَعْنِي</IDF> عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> يَزِيدُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ هَارُونَ </NAR> ، نَا <NAR> شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عِيَاضًا الأَشْعَرِيِّ </NAR> ، يَقُولُ : " لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى " . أَوْ قَالَ : " قَوْمُ هَذَا " . يَعْنِي أَبَا مُوسَى . وَأَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ الْوَاعِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ نَاصِرُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْدَلانِيُّ </NAR> بِهَرَاةَ ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْجٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُمْ قَوْمُ هَذَا " . لأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَعِيَاضٌ هَذَا هُوَ ابْنُ عَمْرٍو الأَشْعَرِيُّ ، نَسَبُهُ مَخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ وَالأَظْهَرُ أَنَّ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَقَدْ أَدْرَكَ عَصْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لانْتِفَاءِ الشُّكُوكِ فِي أَنَّهُ شَهِدَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، وَقَدْ ضَمِنْ بَعْضُ أَصْحَابِ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> أَبَا مُوسَى إِسْنَادَهُ وَوَصَلَهُ بِذِكْرِ أَبِي مُوسَى فِيهِ ، وَإِجَازَةً . </MATN>
وَهَكَذَا رَوَاهُ إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ ، عَنْ سِمَاكٍ ، أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ <NAR> الْبَيْهَقِيُّ </NAR> </NAR> ، نَا الأُسْتَاذُ <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّشٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبُو مَعْمَرٍ </NAR> </NAR> ، قَالَ : <NAR> الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، وَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو مَعْمَرٍ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عِنْ <NAR> سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " تَلَوْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ سورة المائدة آية 54 ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى ، أَهْلُ الْيَمَنِ " . لَفْظُ حَدِيثِ الإِسْنَادِ ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ أَهْلُ الْيَمَنِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ </NAR> زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الْمُعَدَّلِ ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ </NAR> ، نَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، نَا <NAR> شَيْبَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> ، قَالَ : إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا جَاءَهُ قَوْمٌ مِنَ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ " . قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ ، إِذَا لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ " . قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِئْنَا لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَنَسْأَلُكُ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ ، مَا كَانَ اللَّهُ ؟ . قَالَ : " كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ " . قَالَ : وَآتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، رَاحِلَتَكَ ، أَدْرِكْ ، نَاقَتَكَ ، فَقَدْ ذَهَبَتْ . فَانْطَلَقْتُ فِي طَلَبِهَا ، وَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا ، وَأَيْمِ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا ذَهَبَتْ وَأَنِّي لَمْ أَقُمْ . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ </NAR> بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ اللالُكَائِيُّ ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، نَا <NAR> عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبِي </NAR> ، نَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، نَا <NAR> جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> </NAR> ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : " كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمُزَكِّيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ الْمُقْرِئُ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، نَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَنَاكِيٍّ الرَّازِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَرُونٍ الرُّويَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، نَا <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ ، فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ " . قَالُوا : بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا . فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا إِخْوَانُكُمْ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ " . قَالُوا : قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ؟ قَالَ : " كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ " . قَالَ : ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : أَدْرِكْ نَاقَتَكَ ، قَدْ ذَهَبَتْ ، فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُهَا يَنْقَطِعُ دُونَهَا السَّرَابُ ، وَأَيْمِ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا . قَالَ لنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، وَأَخْرَجَ أَوَّلَهُ فِي بَابِ قُدُومِ الأَشْعَرِيِّينَ ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ ، وَفِي سُؤَالِهِمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْكَلامَ فِي عِلْمِ الأُصُولِ وَحَدَثِ الْعَالَمِ مِيرَاثٌ لأَوْلَادِهِمْ عَنْ أَجْدَادِهِمْ ، وَقَوْلُهُ : " كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ " ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ لا الْمَاءَ ، وَلا الْعَرْشَ ، وَلا غَيْرَهُمَا ، فَجَمِيعُ ذَلِكَ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقَوْلُهُ : " وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " ، يَعْنِي ثُمَّ خَلَقَ الْمَاءَ وَخَلَقَ الْعَرْشَ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّاهِدُ </NAR> ، <NAR> وَأُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ فِي بِضْعٍ وَخَمْسِينَ رَجُلا مِنْ قَوْمِي إِمَّا قَالَ : اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ ، أَوْ ثَلاثَةٍ وَخَمْسِينَ وَنَحْنُ ثَلاثَةُ أُخْوَةٍ : أَبُو مُوسَى ، وَأَبُو رُهْمٍ ، وَأَبُو عَامِرٍ ، فَأَخْرَجَتْنَا سَفِينَتَنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَعِنْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَصْحَابُهُ ، فَأَقْبَلْنَا جَمِيعًا فِي سَفِينَةٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، فَمَا قَسَمَ لأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلا لِمَنْ شَهِدَ مَعْهُ إِلا لِجَعْفَرٍ ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدَوَيْهِ : إِلا جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ أَصْحَابِ السَّفِينَةِ قَسَمَ لَهْمُ مَعَهُمْ ، وَقَالَ : " لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ : هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ </NAR> ، نَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الزَّيَّاتِ </NAR> ، نَا <NAR> قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ </NAR> ، نَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، نَا <NAR> أَبِي </NAR> ، نَا <NAR> طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> مُوسَى ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَحْرِ ، حَتَّى جِئْنَا مَكَّةَ ، وَأُخْوَتِي مَعِي : أَبُو عَامِرِ بْنُ قَيْسٍ ، وَأَبُو رُهْمِ بْنُ قَيْسٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ قَيْسٍ ، وَخَمْسُونَ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ ، وَسِتَّةٌ مِنْ عَكٍّ ، ثُمَّ هَاجَرْنَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ " . لا يُحْفَظُ أَنَّهُ كَانَ ل<NAR> أَبِي </NAR> مُوسَى أَخٌ يُسَمَّى مُحَمَّدًا إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ . </MATN>
كَتَبَ إِلَيَّ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى السَّعْدِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَطَّةَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، نَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَبِيعَةَ بْنُ لُقَيْطٍ </NAR> أَنَّ <NAR> رَجُلا </NAR> مِنْ بَنِي أُدَدَ أَخْبَرَهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ : <NAR> أَبُو يَحْيَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُخْبُرُكُمْ بِخَيْرِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ " ؟ . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " السُّكُونُ سُكُونُ كِنْدَةَ ، وَالْمُلُوكُ مُلُوكُ رَدْمَانَ ، وَالسَّكاسِكُ وَفِرَقٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ ، وَفِرَقٌ مِنْ هَمَذَانَ " ، يَعْنِي قَبَائِلَ الْيَمَنِ . </MATN>
حَدَّثَنِي الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَدٍ الْمُعَدَّلُ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ </NAR> ، وَأَجَازَهُ لِي أَبُو عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، نَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زُرَيْقٍ الْحِمْصِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ <NAR> مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ </NAR> </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَاهُ </NAR> حَدَّثَهُ ، عَنْ <NAR> نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ أَخِيهِ <NAR> مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَابِدٍ<IDF> وَاسْمُهُ </IDF>عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> أَبُو أُمَامَةَ </NAR> أَنَّ <NAR> كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَ ، فَقَالَ : " ابْتَعْتُ قَمْحًا أَبْيَضَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَهْلِي ، فَقَالُوا : تَرَكْتَ الْقَمْحَ الأَسْمَرَ الْجَيِّدَ وَابْتَعْتَ هَذَا ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكَ وَإِنَّكَ لَعَيِيُّ اللِّسَانِ ، ذَمِيمُ الْجِسْمِ ، ضَعِيفُ الْبَطْشِ ، فَصَنَعْتُ مِنْهُ خُبْزَةً فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْهَا أَصْحَابِي الأَشْعَرِيِّينَ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ ، فَقُلْتُ : أَتَجَشَّأُ مِنَ الشَّبَعِ ، وَأَصْحَابِي جِيَاعٌ ؟ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، وَقَالَتْ : انْزَعْنِي مِنْ حَيْثُ وَضَعْتَنِي ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا ، فَحَدَّثَهُ حَدِيثَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ تَنْقِمِي مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا ؟ قَالَتْ : لا . قَالَ : فَلَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَخْتَلِعِي مِنْهُ ، فَتَكُونِي كَجِيفَةِ الْحِمَارِ ، أَوْ تَبْتَغِينَ ذَا جُمَّةٍ فَيْنَانَةٍ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْ قَصَبةٍ شَيْطَانٌ قَاعِدٌ ، أَلا تَرْضَيْنَ أَنِّي أَنْكَحْتُكِ رَجُلا مِنْ نَفَرٍ مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ عَلَى نَفَرٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ : رَضِيتُ ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى قَبَّلَتْ رَأْسَ زَوْجِهَا ، وَقَالَتْ : لا أُفَارِقُ زَوْجِي أَبَدًا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَتْحِ <NAR> يُوسُف </NAR>ُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَاهَانَ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، نَا <NAR> أَبُو مَنْصُورٍ شُجَاعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُجَاعٍ الْمَصْقَلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ </NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنُ وَارَةَ </NAR> ، نَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> يُوسُف </NAR> ، نَا <NAR> شُجَاعٌ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : نَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِسْطَامَ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ </NAR> ، نَا <NAR> بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ قَائِمًا : فَحَمَدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِمْ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ لا يُعَلِّمُونَ جِيرَانَهُمْ ، وَلا يُفُقِّهُونَهُمْ ، وَلا يَفُطِّنُونَهُمْ ، وَلا يَأْمُرُونَهُمْ ، وَلا يَتَفَطَّنُونَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُعَلِّمِنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ ، وَلَيَأْمُرَنَّهُمْ ، وَلَيَنْهَوْنَهُمْ ، وَلَيَتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِنْ جِيرَانِهِمْ ، وَلَيَتَفَقَّهُنَّ ، وَلَيَتَفَطَّنُنَّ أَوْ لأُعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي دَارِ الدُّنْيَا " . ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَهُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ : مَنْ يَعْنِي بِهَذَا الْكَلامِ ؟ . قَالُوا : مَا نَعْلَمُ يَعْنِي بِهَذَا الْكَلامِ إِلا الأَشْعَرِيِّينَ ، إِنَّهُمْ فُقَهَاءُ ، عُلَمَاءُ ، وَلَهُمْ جِيرَانٌ مِنْ أَهْلِ الْمِيَاهِ ، جُفَاةٌ جَهَلَةٌ ، فَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ فَدَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : قَدْ ذَكَرْتَ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ ، وَذَكَرْتَنَا بِشَرٍّ ، فَمَا بَالُنَا ؟ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتُعَلِّمُنَّ جِيرَانَكُمْ ، وَلَتَأْمُرُنَّهُمْ ، وَلَتَنْهُوَنَّهُمْ ، أَوْ أُعَاجِلَنَّكُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا " . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا إِذًا فَأَمْهِلْنَا سَنَةً فَفِي سَنَةٍ مَا نُعَلِّمُهُمْ يَتَعَلَّمُونَ ؟ فَأَمْهَلَهُمْ سَنَةً ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ { 78 } كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ سورة المائدة آية 78-79 . فَالأَشْعَرِيُّونَ بِالْفِقْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْصُوفُونَ ، وَبِالْعِلْمِ عِنْدَ الأَعْلامِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَعْرُوفُونَ ، وَأَشْهَرُهُمْ بِالْفِقْهِ وَالْعِلْمِ فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ : أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ جَدُّ الإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ ، وَكَفَاهُ بِذَلِكَ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ شَرَفًا ، وَفَضْلا ، وَمَا أَسْعَدَ مَنْ كَانَ أَبُو مُوسَى لَهُ سَلَفًا وَأَصْلا ، فَالْفَضْلُ مِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَتَاهُ ، وَمَاَ ظَلَمَ مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ . فَهَذَا بَعْضُ مَا حَضَرَنِي مِنْ فَضْلِ الأَشْعَرِيِّينَ عَلَى الْعُمُومِ . </MATN>
فَأَخْبَرَنَا الشُّيُوخِ : <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ </NAR> بِمَرْوَ ، <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَضِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> مُدِيرُ الْحُكْمِ ، قَالُوا : نَا <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسُ </NAR> ، نَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلاءِ </NAR> ، نَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ </NAR> ، قَالُوا : نَا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ ، بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَتَعَقَّبُهُ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي السَّفَرِ : نَتَعَقَّبُهُ . قَالَ : فَنُقِبَتْ أَقْدَامُنَا . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَنُقِبَتْ قَدَمَايَ ، وَتَشَقَّقَتْ أَظْفَارِي ، فَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَحَدَّثَ أَبُو مُوسَى بِهَذَا الْحَدِيثِ ، ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا كُنُتُ أَصْنَعُ أَنْ أَذْكُرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ : كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُفْشِيَ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ . وَقَالَ يُوسُفُ : كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ . قَالَ : وَزَادَ غَيْرُ <NAR> بُرَيْدٍ </NAR> وَاللَّهُ يَجْزِي بِهِ ، هَذَا لَفْظُ يُوسُفَ يَعْنِي ابْنِ مُوسَى . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ أُسَامَةَ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ الْفَقِيهُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ <NAR> الْجَوْزَقِيُّ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِي </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْقِيرَاطِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ <NAR> الْجَوْزَقِيُّ </NAR> نَا <NAR> أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ ، بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى الْجَيْشِ إِلَى أَوْطَاسٍ فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ ، فَقَتَلَ اللَّهُ دُرَيْدًا وَهَزَمَ أَصْحَابَهُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَبَعَثَنِي مَعَ أَبِي عَامِرٍ ، قَالَ : فَرُمِيَ أَبُو عَامُرٍ فِي رُكْبَتِهِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُشَمَ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا عَمُّ ، مَنْ رَمَاكَ ؟ فَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : إِنَّ ذَاكَ قَاتِلِي يُرِيدُ ذَلِكَ الَّذِي رَمَانِي فَأَتَيْتُهُ . وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ : أَلا تَسْتَحِييَ ؟ أَلَسْتَ عَرَبِيًّا ؟ فَكَفَّ . فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ ضَرَبَنِي فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ ، فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ رَجِعْتُ إِلَى أَبِي عَامِرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ قَتَلَ اللَّهُ صَاحِبَكَ . قَالَ : فَانْزِعْ هَذا السَّهْمَ . فَنَزَعْتُهُ ، فَنَزَا مِنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَخِي انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُ : إِنَّهُ يَقُولُ لَكَ : اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : وَاسْتَخْلَفَنِي أَبُو عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ . قَالَ : فَمَكَثَ يَسِيرًا ، ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ ، فَلَمَّا رَجِعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمِلٍ ، وَعَلَيْهِ فِرَاشٍ قَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَنْبَيْهِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا ، وَخَبَرِ أَبِي عَامِرٍ ، فَقُلْتُ : يَقُولُ لَكَ : اسْتَغْفِرْ لِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ " . حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ ، أَوْ مِنَ النَّاسِ " . فَقُلْتُ : وَلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي . فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ ، وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلا كَرِيمًا " . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : إِحْدَاهُمَا : لأَبِي عَامِرٍ ، وَالأُخْرَى ل<NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بِشَارَةٌ لأَبِي الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ بِدُخُولِهِ فِي اسْتِغْفَارِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَخْفَى عَلَى ذَوِي الْعُقُولِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الْكَنْجَرُوذِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّاذَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ </NAR> ، نَا <NAR> قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَرْفَعُ ذُرِيَّةَ الْمُؤْمِنِ إِلَيْهِ ، حَتَّى يُلْحَقَهُمْ بِهِ ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ ، لِيُقِرَّ بِهِمْ عَيْنَهُ " . ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ سورة الطور آية 21 ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ . رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> فَوَقَّفَهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، نَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّغَانِيُّ بِمَكَّةَ ، نَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ </NAR> ، نَا عَبْدُ الرَّازِقِ ، نَا <NAR> الثَّوْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي قَوْلِهِ : أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ سورة الطور آية 21 . قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ " ، ثُمَّ قَرَأَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ سورة الطور آية 21 ، يَقُولُ مَا نَقَصْنَاهُمْ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْزَقِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقِيرَاطِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : وَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَقِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> </NAR> ، نَا <NAR> بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجِعِرَّانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَلا تُنْجِزُ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا وَعَدْتَنِي ؟ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبْشِرْ " . فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ الْبُشْرَى ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ فَاقْبَلا أَنْتُمَا " . فَقَالا : قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَدَعَا اللَّهَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ ، وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اشْرَبَا مِنْهُ ، وَأَفْرِغَا مِنْهُ عَلَى وُجُوهِكُمَا ، وَنُحُورِكُمَا ، وَأَبْشِرَا " . فَأَخَذَا الْقَدَحَ فَفَعَلا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَادَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ : أَفْضِلا لأُمِّكُمَا مِمَّا فِي إِنَائِكُمَا . فَأَفْضَلا لَهَا طَائِفَةً ، وَسَقَطَ مِنْهُ ذِكْرُ الرَّجُلِ الآخَرِ وَهُوَ بِلالٌ ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي التَّارِيخِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَهْلِ بْنُ سَعْدَوَيْهِ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، نَا <NAR> سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ الرَّازِقِ </NAR> ، نَا <NAR> ابْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ ، قَالَ : " لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " . قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا مُوسَى ، فَقَالَ : أَنْتَ الآنَ لِي صَدِيقٌ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسَى : لَوْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُ قِرَائَتِي ، لَحَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ الْكِرْمَانِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، <NAR> وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهَرٍ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّقَانِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَسْجِدِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّرْعَقِيلِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبِي نَصْرٍ الْحُرْضِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْرِيُّ </NAR> ، وَغَيْرُهُمْ بِنَيْسَابُورَ ، <NAR> وَأَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو سِبْطُ يَعْقُوبَ الأَدِيبِ النَّيْسَابُورِيِّ </NAR> بِمَرْوَ ، قَالُوا : نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُخَلَّدِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ </NAR> ، نَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ الرَّازِقِ </NAR> ، نَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالِتْ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، قَالا : نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو <NAR> عَمْرٍو </NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، نَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قَالُوا : نَا <NAR> أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، نَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرٍو </NAR> سَمِعَهُ ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُمَا : " بَشِّرَا ، وَيَسِّرَا ، وَعَلِّمَا ، وَلا تُنَفِّرَا " . وَأَرَاهُ قَالَ : " وَتَطَوَّعَا " . الْحَدِيثَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهَبِ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُوسَى </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا ، وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْآنَ " . رَوَاهُ غَيْرُهُ ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، فَقَالَ عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> بُرْدَةَ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُوسَى </SANAD> <MATN> ، وَمُعَاذٍ حِينَ بَعَثَهُمَا إِلَى الْيَمَنِ يُعَلِّمَانِ النَّاسَ أَمْرَ دِينِهِمْ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي </NAR> ، نا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ الْمُقْرِئُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَنَاكِيٍّ الرَّازِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> إِيَاسُ بْنُ دَغْفَلٍ </NAR> ، نَا <NAR> سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَوْ عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَنَا إِلَى الْيَمَنِ أَنَا وَمُعَاذًا ، نُعَلِّمُهُمُ السُّنَّةَ ، قَالَ : فَأَوْصَانَا حِينَ أَرَدْنَا نَتَوَجَّهُ ، قَالَ : " بَشِّرُوا ، وَلا تُنَفِّرُوا ، وَيَسِّرُوا ، وَلا تُعَسِّرُوا " . فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْماعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ القَصَّارِيُّ ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَصَّارِيِّ ، نَا أَبِي ، قَالا : نَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : أَتَيْنَا <SANAD> <NAR> عَلِيًّا </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَنْ أَيِّهِمْ ؟ . قُلْنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ : " عَلِمَ الْقُرْآنَ ، وَالسُّنَّةَ ، ثُمَّ انْتَهَى وَكَفَى بِهِ عِلْمًا " . قُلْنَا : أَبُو مُوسَى . قَالَ : " صُبِغَ فِي الْعِلْمِ صِبْغَةً ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ " . قُلْنَا : حُذَيْفَةُ . قَالَ : " أَعْلَمُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُنَافِقِينَ " . قُلْنَا : عَمَّارٌ . قَالَ : " مُؤْمِنٌ نَسَى ، إِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ " . قُلْنَا : أَبُو ذَرٍّ . قَالَ : " وَعَى عِلْمًا ، ثُمَّ عَجَزَ فِيهِ " . قُلْنَا : سَلْمَانُ . قَالَ : " أَدْرَكَ الْعِلْمَ الأَوَّلَ ، وَالآخِرَ ، بَحْرٌ لا يُدْرَكُ قَعْرُهُ مِنَّا أَهْلُ الْبَيْتِ " . قُلْنَا : أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : " كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ انْتُدِبْتُ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ البَنَّاءِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، قَالا : نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ، نَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَثِيرٍ الْكِنَانِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ سُلَيْمَانَ بْنَ فَيْرُوزَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " كَانَ يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ : عُمَرُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَزَيْدٌ ، يُشْبِهُ عِلْمُهُمْ بَعْضَهُمْ بَعْضًا ، وَكَانَ يَقْتَبِسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَكَانَ : عَلِيٌّ ، وَأُبَيٌّ ، وَالأَشْعَرِيُّ ، يُشْبِهُ عِلْمُهُمْ بَعْضَهُمْ بَعْضًا ، وَكَانَ يَقْتَبِسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ . قَالَ : فَقُلُتْ لَهُ : وَكَانَ الأَشْعَرِيُّ إِلَى هَؤُلاءِ ؟ . قَالَ : كَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ : أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ : <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيُّ </NAR> ، وَأَبُو الْمَحَاسِنِ أَسْعَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُوَفَّقِ بْنِ زِيَادٍ الْحَنَفِيُّ ، وَأَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> الأَذْرَبِيجَانِيُّ بِهَرَاةَ ، قَالُوا : نَا <NAR> أَبُو <NAR> الْحَسَنِ </NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ </NAR> بِبُوشَنْجَ ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ ، نَا أَبُو عِمْرَانَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِيِّ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، نَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ </NAR> ، نَا يُونُسُ ، عَنْ <NAR> صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ الْمُزَنِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ حِينَ قَدِمَ الْبَصْرَةَ : " بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُعَلِّمُكُمْ كِتَابَ رَبِّكُمْ ، وَسُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُنَظِّفُ طُرُقَكُمْ " . </MATN>
<MATN> قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْبَرْمَكِيِّ الْفَقِيهِ ، نَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، نَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِالشَّامِ أَرْبَعُونَ رَجُلا مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ كَانَ يَلِي أَمْرَ الأُمَّةِ إِلا أَجْزَأَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَجَاءَ رَهْطٌ مِنْهُمْ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرْسَلْتَ إِلَيْكُمْ لأُرْسِلَكَ إِلَى قَوْمِ عَسْكَرٍ الشَّيْطَانُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . قَالَ : فَلا تَرْسِلْنِي ، فَقَالَ : إِنَّ بِهَا جِهَادًا ، وَإِنَّ بِهَا رِبَاطًا . قَالَ : فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ ، نَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ ، قَالا : نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ بِبَغْدَادَ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ </NAR> ، نَا <NAR> ضَمْرَةُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شَوْذَبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : بَعَثَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالشَّامِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، قَالَ لَهُ : " إِنِّي إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِخَيْرٍ لِتُؤْثِرَ حَاجَتِي عَلَى حَاجَتِكَ ، أَمَّا حَاجَتُكَ ، فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا حَاجَتِي فَأَبْعَثُكَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَتُعَلِّمَهُمْ كِتَابَ رَبِّهِمْ ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ ، وَتُجَاهِدَ بِهِمْ عَدُوَّهُمْ ، وَتَقْسِمَ بَيْنَهُمْ فَيْئَهُمْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْماعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْقَصَّارِيُّ ، نَا أَبِي ، قَالُوا : نَا <SANAD> <NAR> إِسْماعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عِيسَى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْمَاطِيُّ </NAR> إِمْلاءً ، نَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> التَّرَقُفِيُّ </NAR> ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي الْمُعَلَّى الْبَيْرُوتِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ حَلْبَسٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : صَامَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى عَادَ كَأَنَّهُ خِلالٌ . قَالَ : قِيلِ لَهُ : يَا أَبَا مُوسَى ، لَوْ أَجْمَمْتَ نَفْسَكَ . قَالَ : إِجْمَامُهَا أُرِيدُ أَنِّي رَأَيْتُ السَّابِقَ مِنَ الْخَيْلِ الْمُضْمَرِ . اسْمُ أَبِي الْمُعَلَّى صَخْرُ بْنُ جَنْدَلٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ جَنْدَلَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرِيرِيُّ ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ ، نَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ </NAR> ، نَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، نَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ لَقِيطٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، " أَنَّ <NAR> أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> كَانَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، مَرْفُوعٌ شِرَاعُهَا ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ : يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ ، قِفُوا . سَبْعَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْنَا : أَلا تَرَى عَلَى أَيِّ حَالٍ نَحْنُ ؟ . فَقَالَ فِي السَّابِعَةِ : قِفُوا أُخْبِرْكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ : أَنَّهُ مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا شَدِيدِ الْحَرِّ ، كَانَ حَقِيقًا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، فَكَانَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يَتَتَبَّعُ الْيَوْمَ الْمَعْمَعَانِيَّ الشَّدِيدَ الْحَرِّ ، فَيَصُومُهُ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، قَالُوا : نَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، نَا <NAR> بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ </NAR> ، نَا <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ </NAR> ، نَا <NAR> هِشَامٌ </NAR> ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ لَقِيطٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : غَزَوْنَا غَزْوَةً فِي الْبَحْرِ نَحْوَ الرُّومِ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ ، وَطَابَتْ لَنَا الرِّيحُ ، فَرَفَعْنَا الشِّرَاعَ ، إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًّا يُنَادِي : يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ . قَالَ : فَقُمْتُ فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالا ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، حَتَّى نَادَى سَبْعَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ أَلا تَرَى عَلَى أَيِّ حَالٍ نَحْنُ ؟ إِنَّا لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَجْلِسَ . قَالَ : أَلا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِهِ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ " فَإِنَّهُ مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، كَانَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ : فَكَانَ أَبُو مُوسَى لا تَكَادُ تَلْقَاهُ إِلا صَائِمًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلْمَاسِيُّ ، وَابْنِ عَمِّهِ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَسْرُو الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّلْمَاسِيُّ ، قَالا : نَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْهَاشِمِيُّ ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبِي : أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ ، وَكَانَ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ وَلِيَ بَعْدَ شُرَيْحٍ ، وَكَانَ كَاتِبُهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ </NAR> ، نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، نَا عَمِّي يَعْنِي <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> هِ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ لَمَّا وَلِيَ خُرَاسَانَ ، قَالَ : دِلُّونِي عَلَى رَجُلٍ كَامِلٍ لِخَصَالِ الْخَيْرِ ، فَدُلَّ عَلَى <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> بُرْدَةَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، فَلَمَّا جَاءَهُ رَآهُ رَجُلا فَائِقًا ، فَلَمَّا كَلَّمَهُ رَأَى مَخْبَرَتَهُ أَفْضَلَ مِنْ مَرْآتِهِ ، قَالَ : إِنِّي وَلَيَّتُكَ كَذَا وَكَذَا مِنْ عَمَلِي ، فَاسْتَعْفَاهُ ، فَأَبَى أَنْ يُعْفِيَهُ ، فَقَالَ : أَيُّهَا الأَمِيرُ أَلا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنِيهِ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هَاتِهِ . قَالَ : إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَوَلَّى عَمَلا ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِذَلِكَ الْعَمَلِ بِأَهْلٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . وَأَنَا أَشْهَدُ أَيُّهَا الأَمِيرُ أَنِّي لَسْتُ بِأَهْلٍ لِمَا دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ . فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ : مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ حَرَّضْتَنِي عَلَى نَفْسِكَ ، وَرَغَّبْتَنِي فِيكِ ، فَاخْرُجْ إِلَى عَهْدِكَ فَإِنِّي غَيْرُ مُعْفِيكَ ، فَخَرَجَ ، ثُمَّ أَقَامَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُقِيمَ ، فَاسْتَأْذَنَهُ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَيُّهَا الأَمِيرُ ، أَلا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنِيهِ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ . قَالَ : هَاتِهِ . قَالَ : " مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ ، ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ مَا لَمْ يَسَلْهُ هَجَرًا " ، وَأَنَا أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ إِلا مَا أَعْفَيْتَنِي أَيُّهَا الأَمِيرُ مِنْ عَمَلِكَ ، فَأَعْفَاهُ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري