Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→كتب إليَّ الشيخ أَبُو الْحَسَنِ الفارسي ، قَالَ : أحمد بن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ الإمام الحافظ الفقيه الأصولي الدَّيِّن الورع ، واحد زمانه في الحفظ ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط ، من كبار أصحاب الحاكم أَبِي عَبْد اللَّهِ الحافظ والمكثرين عنه ، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم ، كتب الحديث ، وحفظه من صباه إلى أن نشأ ، وتفقه وبرع فيه ، وشرع في الأصول ، ورحل إلى العراق والجبال ، والحجاز ، ثم اشتغل بالتصنيف ، وألف من الكتب ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد ، جمع في تصانيفه بين علم الحديث ، والفقه ، وبيان علل الحديث ، والصحيح والسقيم ، وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث ، ثم بيان الفقه ، والأصول ، وشرح ما يتعلق بالعربية . استدعى منه الأئمة في عصره الانتقال إلى نيسابور ، سنة إحدى وأربعين وأربع مائة ، وعقدوا له المجلس لقراءة كتاب المعرفة ، وحضره الأئمة والفقهاء ، وأكثروا الثنَاء عليه والدعاء له في ذلك لبراعته ، ومعرفته ، وإفادته ، وكان رحمه اللَّه على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير ، متجملا في زهده وورعه ، وبقي كذلك ، إلى أن توفي رحمه اللَّه بِنَيْسَابُورَ يوم السبت العاشر من جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ، وحمل إلى خسروجرد .BS4801591
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
كتب إليَّ الشيخ أَبُو الْحَسَنِ الفارسي ، قَالَ : أحمد بن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ الإمام الحافظ الفقيه الأصولي الدَّيِّن الورع ، واحد زمانه في الحفظ ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط ، من كبار أصحاب الحاكم أَبِي عَبْد اللَّهِ الحافظ والمكثرين عنه ، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم ، كتب الحديث ، وحفظه من صباه إلى أن نشأ ، وتفقه وبرع فيه ، وشرع في الأصول ، ورحل إلى العراق والجبال ، والحجاز ، ثم اشتغل بالتصنيف ، وألف من الكتب ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد ، جمع في تصانيفه بين علم الحديث ، والفقه ، وبيان علل الحديث ، والصحيح والسقيم ، وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث ، ثم بيان الفقه ، والأصول ، وشرح ما يتعلق بالعربية . استدعى منه الأئمة في عصره الانتقال إلى نيسابور ، سنة إحدى وأربعين وأربع مائة ، وعقدوا له المجلس لقراءة كتاب المعرفة ، وحضره الأئمة والفقهاء ، وأكثروا الثنَاء عليه والدعاء له في ذلك لبراعته ، ومعرفته ، وإفادته ، وكان رحمه اللَّه على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير ، متجملا في زهده وورعه ، وبقي كذلك ، إلى أن توفي رحمه اللَّه بِنَيْسَابُورَ يوم السبت العاشر من جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ، وحمل إلى خسروجرد .