Entités

وقال السّمعانيّ : أنشدنا هبة الله بن طاوس : أنْشدنا رزق الله التّميميّ لنفسِهِ : وما شَنَّأَنَّ الشَّيْبَ من أجل لَوْنِهِ ولكنّه حادٍ إلى البَيْنِ مُسْرِعُ إذا ما بدت منه الطَّليعة آذَنَتْ بأنّ المَنَايا خَلْفَها تتطلَّعُ فإنْ قصَّها المِقْراضُ صاحت بأُخْتها فتظهرُ تَتْلُوها ثلاثٌ ورابعُ وإنْ خُضِبَتْ حالَ الخِضَاب لأنّه يُغَالبُ صُنْعَ اللهِ واللهُ أصنعُ إذا ما بَلَغَت الأربعينَ فقُلْ لِمَنْ يَوَدُّك فيما تشتهيه ويُسْرعُ هَلُمُّوا لِنَبْكي قبل فُرْقة بَيْننا فما بَعْدَها عيشٌ لذيذٌ ومَجْمَعُ وخَلِّ التَّصَابي والخلاعَةَ والهَوَى وأُمَّ طريقَ الخير فالخيرُ أنْفعُ وخُذْ جنة تُنْجي وزادًا من التُّقى وصُحْبَة مأموم فقصدُك مفزعُ . .

BE864245Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith294BS3525757
=matn (texte du hadith)وقال السّمعانيّ : أنشدنا هبة الله بن طاوس : أنْشدنا رزق الله التّميميّ لنفسِهِ : وما شَنَّأَنَّ الشَّيْبَ من أجل لَوْنِهِ ولكنّه حادٍ إلى البَيْنِ مُسْرِعُ إذا ما بدت منه الطَّليعة آذَنَتْ بأنّ المَنَايا خَلْفَها تتطلَّعُ فإنْ قصَّها المِقْراضُ صاحت بأُخْتها فتظهرُ تَتْلُوها ثلاثٌ ورابعُ وإنْ خُضِبَتْ حالَ الخِضَاب لأنّه يُغَالبُ صُنْعَ اللهِ واللهُ أصنعُ إذا ما بَلَغَت الأربعينَ فقُلْ لِمَنْ يَوَدُّك فيما تشتهيه ويُسْرعُ هَلُمُّوا لِنَبْكي قبل فُرْقة بَيْننا فما بَعْدَها عيشٌ لذيذٌ ومَجْمَعُ وخَلِّ التَّصَابي والخلاعَةَ والهَوَى وأُمَّ طريقَ الخير فالخيرُ أنْفعُ وخُذْ جنة تُنْجي وزادًا من التُّقى وصُحْبَة مأموم فقصدُك مفزعُ . .BS4805913

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
وقال السّمعانيّ : أنشدنا هبة الله بن طاوس : أنْشدنا رزق الله التّميميّ لنفسِهِ : وما شَنَّأَنَّ الشَّيْبَ من أجل لَوْنِهِ ولكنّه حادٍ إلى البَيْنِ مُسْرِعُ إذا ما بدت منه الطَّليعة آذَنَتْ بأنّ المَنَايا خَلْفَها تتطلَّعُ فإنْ قصَّها المِقْراضُ صاحت بأُخْتها فتظهرُ تَتْلُوها ثلاثٌ ورابعُ وإنْ خُضِبَتْ حالَ الخِضَاب لأنّه يُغَالبُ صُنْعَ اللهِ واللهُ أصنعُ إذا ما بَلَغَت الأربعينَ فقُلْ لِمَنْ يَوَدُّك فيما تشتهيه ويُسْرعُ هَلُمُّوا لِنَبْكي قبل فُرْقة بَيْننا فما بَعْدَها عيشٌ لذيذٌ ومَجْمَعُ وخَلِّ التَّصَابي والخلاعَةَ والهَوَى وأُمَّ طريقَ الخير فالخيرُ أنْفعُ وخُذْ جنة تُنْجي وزادًا من التُّقى وصُحْبَة مأموم فقصدُك مفزعُ . .