Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3526144 Référencé par
100 entrant▸
<MATN> أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَابْنَةُ عَمِّهِ سِتُّ الْأَهْلِ بِنْتُ عُلْوَانَ , سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ , وَآخَرُونَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَتْنَا شَهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ ، أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو هَاشِمٍ , عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ L6629 ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ L6531 ، قَالَ : سَمِعْتُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَابْنَةُ عَمِّهِ سِتُّ الْأَهْلِ بِنْتُ عُلْوَانَ , سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ , وَآخَرُونَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَتْنَا شَهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ ، أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو هَاشِمٍ , عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ L6629 ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ L6531 ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ L2187 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقْسِمُ قَسَمًا : " هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ سورة الحج آية 19 " , إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ : حَمْزَةُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَعُتْبَةُ ، وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ , أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ , وَغَيْرِهِ , وَمُسْلِمٌ , عَنْ عَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ الرُّمَّانِيِّ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّدُوسِيِّ الْبَصْرِيِّ وَهُوَ مِنَ الْأَبْدَالِ الْعَوَالِي , وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ الْمُطَّلِبِيُّ ، " أُمَّهُ ثَقَفِيَّةٌ ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشْرِ سِنِينَ ، أَسْلَمَ هُوَ , وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ , وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي وَقْتٍ , وَهَاجَرَ هُوَ وَأَخَوَاهُ : الطُّفَيْلُ , وَالْحُصَيْنُ , وَكَانَ عُبَيْدَةُ كَبِيرَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مُرَبَّعًا مَلِيحًا ، تُوُفِّيَ بِالصَّفْرَاءِ , وَهُوَ الَّذِي بَارَزَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ ، كِلَاهُمَا أَثْبَتَ صَاحِبَهُ ، كَمَا تَقَدَّمَ , وَقَدْ جَهَّزَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِتِّينَ رَاكِبًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمَّرَهُ عَلَيْهِمِ , فَكَانَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَاءَ عُبَيْدَةَ , فَالْتَقَى بِقُرَيْشٍ وَعَلَيْهِمْ أَبُو سُفْيَانَ عِنْدَ ثَنِيَّةِ الْمَرَةِ ، فَكَانَ أَوَّلَ قِتَالٍ فِي الْإِسْلَامِ " . </MATN> أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، أنا ابْنُ الْبُنِّ ، أنا جَدِّي ، أنا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي الْعَلاءِ </NAR> ، أنا ابْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أنا <NAR> ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> حَجْوَةُ بْنُ مُدْرَكٍ الْغَسَّانِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مِقْسَمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : بَعَثَ عَامِرٌ ابْنَ مَالِكٍ مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْعَثْ إِلَيَّ رَهْطًا مِمَّنْ مَعَكَ يُبَلِّغُونِي عَنْكَ وَهُمْ فِي جِوَارِي . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو فِي اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ رَاكِبًا ، فَلَمَّا أَتَوْا أَدْنَى أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ , بَعَثَ أَرْبَعَةً مِمَّنْ بَعَثَ إِلَى بَعْضِ مِيَاهِهِمْ ، أَوْ قَالَ إِلَى بَعْضِهِمْ . قَالَ : وَسَمِعَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ , فَأَتَاهُمْ فَقَاتَلَهُمْ , فَقَتَلَهُمْ , قَالَ : وَرَجَعَ الأَرْبَعَةُ رَهْطٍ الَّذِينَ كَانَ وَجَّهَ بِهِمُ الْمُنْذِرُ ، فَلَمَّا دَنَوْا إِذَا هُمْ بِنُسُورٍ تَحُومُ ، قَالُوا : إِنَّا لَنَرَى نُسُورًا تَحُومُ ، وَإِنَّا نَرَى أَصْحَابَنَا قَدْ قُتِلُوا . فَلَمَّا أَتَوْهُمْ , قَالَ رَجُلانِ مِنْهُمْ : لا نَطْلُبُ الشَّهَادَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَاتَلا حَتَّى قُتِلا وَرَجَعَ الرَّجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَقِيَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ , فَسَأَلاهُمَا مَنْ هُمَا , فَأَخْبَرَاهُمَا فَقَتَلاهُمَا وَأَخَذَا مَا مَعَهُمَا , وَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَاهُ خَبَرَ أَصْحَابِهِمْ وَخَبَرَ الرَّجُلَيْنِ الْعَامِرِيَّيْنِ ، وَأَتَيَاهُ بِمَا أَصَابَا لَهُمَا , فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّتَيْنِ كَانَ كَسَاهُمَا , فَقَالَ : قَدْ كَانَا مِنَّا فِي عَهْدٍ . فَوَدَاهُمَا إِلَى قَوْمِهِمَا دِيَةَ الْحُرَّيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ " . </MATN> قَرَأْتُ عَلَى <SANAD> <NAR> أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ </NAR> ، بِبَعْلَبَكَّ ، أَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو سَعْدِ بْنُ خُشَيْشٍ </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، أَنَا <NAR> مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، ثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " لَقَدْ تُحُدِّثَ بِأَمْرِي فِي الْإِفْكِ وَاسْتُفِيضَ فِيهِ وَمَا أَشْعُرُ , وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَسَأَلُوا جَارِيَةً لِي سَوْدَاءَ كَانَتْ تَخْدُمُنِي ، فَقَالُوا : أَخْبِرِينَا مَا عِلْمُكِ بِ<NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا شَيْئًا أَعْيَبَ مِنْ أَنَّهَا تَرْقُدُ ضُحًى حَتَّى إِنَّ الدَّاجِنَ دَاجِنَ أَهْلِ الْبَيْتِ تَأْكُلُ خَمِيرَهَا . فَأَدَارُوهَا وَسَأَلُوها حَتَّى فَطِنَتْ ، فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَعْلَمُ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ . قَالَتْ : فَكَانَ هَذَا وَمَا شَعَرْتُ , ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَشِيرُوا عَلِيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ ، وَاللَّهِ إِنْ عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا قَطُّ ، وَلَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي إِلَّا وَأَنَا شَاهِدٌ ، وَلَا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِيَ . فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ مِنْ رَهْطِهِ ، وَكَانَ حَسَّانُ مِنْ رَهْطِهِ : وَاللَّهِ مَا صَدَقْتَ ، وَلَوْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ مَا أَشَرْتَ بِهَذَا . فَكَادَ يَكُونُ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَلَا ذَكَرَهُ لِي ذَاكِرٌ , وَحَتَّى أَمْسَيْتُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ , فَخَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ لِحَاجَتِنَا ، وَخَرَجَتْ مَعَنَا أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ خَالَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِنَّا لَنَمْشِي وَنَحْنُ عَامِدُونَ لِحَاجَتِنَا ، عَثَرَتْ أَمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ : أَيْ أُمْ ، أَتَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ فَلَمْ تُرَاجِعْنِي . فَعَادَتْ فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ : أَيْ أُمْ ، أَتَسُبِّينَ ابْنَكِ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَلَمْ تُرَاجِعْنِي . ثُمَّ عَثَرَتْ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ : أَيْ أُمْ ، أَتَسُبِّينَ ابْنَكَ صَاحِبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا مِنْ أَجْلِكِ وَفِيكِ . فَقُلْتُ : وَفِي أَيِّ شَأْنِي ؟ قَالَتْ : وَمَا عَلِمْتِ بِمَا كَانَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَمَا الَّذِي كَانَ ؟ قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكِ مُبَرَّأةٌ مِمَّا قِيلَ فِيكِ . ثُمَّ بَقَرَتْ لِيَ الْحَدِيثَ ، فَأكِرُّ رَاجِعَةً إِلَى الْبَيْتِ مَا أَجِدُ مِمَّا خَرَجْتُ لَهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا . وَرَكِبَتْنِي الْحُمَّى فَحُمِمْتُ , فَدَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَنِي عَنْ شَأْنِي ، فَقُلْتُ : أَجِدُنِي مَوْعُوكَةً ، ائْذَنْ لِي أَذْهَبُ إِلَى أَبَوَيَّ . فَأَذِنَ لِي ، وَأَرْسَلَ مَعِيَ الْغُلَامَ ، فَقَالَ : امْشِ مَعَهَا , فَجِئْتُ فَوَجَدْتُ أُمِّي فِي الْبَيْتِ الْأَسْفَلِ ، وَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي الْعُلُوِّ , فَقُلْتُ لَهَا : أيْ أُمَّهْ ، مَا الَّذِي سَمِعْتِ ؟ فَإِذَا هِي لَمْ يَنْزِلْ بِهَا مِنْ حَيْثُ نَزَلَ مِنِّي ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةَ , وَمَا عَلَيْكَ ، فَمَا مِنَ امْرَأَةٍ لَهَا ضَرَائِرُ تَكُونُ جَمِيلَةً يُحِبُّهَا زَوْجُهَا إِلَّا وَهِيَ يُقَالُ لَهَا بَعْضُ ذَلِكَ . فَقُلْتُ : وَقَدْ سَمِعَهُ أَبِي ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : وَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : وَرَسُولُ اللَّهِ . فَبَكَيْتُ ، فَسَمِعَ أَبِي الْبُكَاءَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : سَمِعْتُ الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ يَبْكِي ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةَ ، ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ . فَرَجَعْتُ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي ، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بَيْنَ أَبَوَيَّ ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِي ، فَحَمِدَ اللَّهَ , وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ , يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ ظَلَمْتِ , أَوْ أَخْطَأَتِ , أَوْ أَسَأْتِ فَتُوبِي وَرَاجِعِي أَمْرَ اللَّهِ وَاسْتَغْفِرِي ، فَوَعَظَنِي ، وَبِالْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ سَلَّمَتْ ، فَهِيَ جَالِسَةٌ بِبَابِ الْبَيْتِ فِي الْحُجْرَةِ ، وَأَنَا أَقُولُ : أَلَا تَسْتَحِي أَنْ تَذْكُرَ هَذَا ، وَالْمَرْأَةُ تَسْمَعُ ، حَتَّى إِذَا قَضَى كَلَامَهُ ، قُلْتُ لِأَبِي وَغَمَزْتُهُ : أَلَا تُكَلِّمَهُ ؟ فَقَالَ : وَمَا أَقُولُ لَهُ ؟ وَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي ، فَقُلْتُ : أَلَا تُكَلِّمِينَهُ ؟ فَقَالَتْ : وَمَاذَا أَقُولُ لَهُ ؟ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ : أَنْ قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَبَرِيئَةٌ مَا فَعَلْتُ , لَتَقُولَنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَاعْتَرَفَتْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ : لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَصَادِقَةٌ مَا أَنْتُمْ بِمُصَدِّقيِّ . لَقَدْ دَخَلَ هَذَا فِي أَنْفُسِكُمْ وَاسْتَفَاضَ فِيكُمْ ، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ، وَمَا أَعْرِفُ يَوْمَئِذٍ اسْمَهُ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية 18 , وَنَزَلَ الْوَحِيُ سَاعَةَ قَضَيْتُ كَلَامِي ، فَعَرَفْتُ وَاللَّهِ الْبِشْرَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ , فَمَسَحَ جَبْهَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ . وَتَلَا الْقُرْآنَ , فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ , وَلا أَحْمَدُهُ وَلَا إِيَّاكُمَا , وَلَكِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي بَرَّأَنِي . لَقَدْ سَمِعْتُمْ فَمَا أَنْكَرْتُمْ , وَلَا جَادَلْتُمْ , وَلَا خَاصَمْتُمْ , فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ ، حِينَ بَلَغَهُ نُزُولَ الْعُذْرِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , مَا كَشَفْتُ قَطُّ كَنَفَ أُنْثَى . وَكَانَ مِسْطَحٌ يَتِيمًا فِي حُجْرِ أَبِي بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، فَحَلَفَ لَا يَنْفَعُ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية 22 ، إِلَى قَوْلِهِ : أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ سورة النور آية 22 , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى ، وَاللَّهِ يَا رَبِّ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , فَبَكَى ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . </MATN> أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَرَمِ الْقُرَشِيُّ , ، قَالُوا : ثَنَا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ </NAR> ، أَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ </NAR> ، أَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّحَّاسِ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شَيبَانَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>كَاتِبُ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَلِيًّا </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا , وَالزُّبَيْرَ , وَالْمِقْدَادَ ، قَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ , فَخُذُوهُ مِنْهَا , فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَاإِلَى الرَّوْضَةِ , قُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ , قَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، قُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنَقْلَعَنَّ الثِّيَابَ . فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا , فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَاطِبُ مَا هَذَا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَا تَعْجَلْ ، إِنِّي كُنْتُ امْرَءًا مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَكَانَ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مَعَكَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ بِمَكَّةَ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي قَرَابَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي ، وَمَا فَعَلْتُهُ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلامِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ . فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , دَعْني أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . قَالَ : إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " . </MATN> <MATN> قَالَ الْوَاقِدِيُّ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ , يَقُولُ : " نَشَأْتُ وَأَنَا غُلامٌ لا مَالَ لِي مُنْقَطِعٌ مِنَ الدِّيوَانِ ، وَكُنْتُ أَتَعَلَّمُ نَسَبَ قَوْمِي مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ، وَكَانَ عَالِمًا بِنَسَبِ قَوْمِي ، وَكَانَ ابْنَ أُخْتِهِمْ وَحَلِيفَهُمْ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الطَّلاقِ ، فَأَشَارَ لَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : أَلا أَرَانِي مَعَ هَذَا الرَّجُلِ الْمُسِنُّ يَعْقِلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَلا يَدْرِي مَا هَذَا ، فَانْطَلَقْتُ مَعَ السَّائِلِ إِلَى سَعِيدٍ وَتَرَكْتُ ابْنَ ثَعْلَبَةَ ، وَجَالَسْتُ عُرْوَةَ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ حَتَّى فَقِهْتُ فَرَحَلْتُ إِلَى الشَّامِ , فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فِي السَّحَرِ فَأَمَمْتُ حَلْقَةً وِجَاهَ الْمَقْصُورَةِ عَظِيمَةً ، فَجَلَسْتُ فِيهَا ، فَنَسَبَنِي الْقَوْمُ فَقُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالُوا : هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِالْحُكْمِ فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِ عُمَرَ ، فَقَالَ لِي الْقَوْمُ : هَذَا مَجْلِسُ قَبِيصَةَ بْنُ ذُؤَيْبٍ وَهُوَ جَائِيكَ ، وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ وَسَأَلْنَاهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ عِلْمًا ، وَجَاءَ قَبِيصَةُ وَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَنَسَبَنِي ، فَانْتَسَبْتُ ، وَسَأَلَنِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَنُظَرَائِهِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَال : أَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَتَبِعْتُهُ ، فَدَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَجَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ سَاعَةً حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ خَرَجَ الإِذْنُ فَقَالَ : أَيْنَ هَذَا الْمَدَنِيُّ الْقُرَشِيُّ ؟ قُلْتُ : هَأَنَذَا ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَجِدُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمُصْحَفَ قَدْ أَطْبَقَهُ وَأَمَرَ بِهِ , فَرُفِعَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ قَبِيصَةَ ، فَسَلَّمْتُ بِالْخِلافَةِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ ، فَقَالَ : أَوَّهَ قَوْمٍ نَعَّارُونَ فِي الْفِتَنِ ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ قَالَ مَا عِنْدَكَ فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ , وَقُلْتُ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : كَيْفَ سَعِيدٌ وَكَيْفَ حَالُهُ ؟ قَالَ : وَالْتَفَتَّ إِلَى قَبِيصَةَ فَقَالَ : هَذَا يُكْتَبُ بِهِ إِلَى الآفَاقِ ، فَقُلْتُ : لا أَجِدْهُ أَخْلَى مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ وَلَعَلِّي لا أَدْخُلُ عَلَيْهِ بَعْدَهَا , فَقُلْتُ : إِنْ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَصِلَ رَحِمِي وَأَنْ يَفْرِضَ لِي فَإِنِّي رَجُلٌ مُنْقَطِعٌ لا دِيوَانَ لِي ، قَالَ : إِيهَا الآنَ امْضِ لِشَأْنِكَ ، فَخَرَجْتُ مُوئِسًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَرَجْتُ لَهُ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ وَاللَّهِ مُقِلٌّ مُرْمَلٌ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى خَرَجَ قَبِيصَةُ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ لا يُمَالِي , فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ مِنْ غَيْرِ أَمْرِي ، أَلا اسْتَشَرْتَنِي ؟ قُلْتُ : ظَنَنْتُ أَنِّي لا أَعُودُ إِلَيْهِ ، قَالَ : ائْتِنِي فِي الْمَنْزِلِ ، فَمَشَيْتُ خَلْفَ دَابَّتِهِ وَالنَّاسُ يُكَلِّمُونَهُ حَتّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَقَلَّمَا لَبِثَ حَتَّى خَرَجَ خَادِمٌ بِرُقْعَةٍ فِيهَا , هذه مِائَةُ دِينَارٍ قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِهَا وَبَغْلَةٌ تَرْكَبُهَا وَغُلامٌ وَعَشْرَةُ أَثْوَابٍ ، فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ : مِمَّنْ أَطْلُبُ هَذَا ؟ قَالَ : أَلا تَرَى الرُّقْعَةَ فِيهَا اسْمُ الَّذِي أَمَرَكَ أَنْ تَأْتِيَهُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فِي طَرَفِ الرُّقْعَةِ فَإِذَا فِيهَا : فَأْتِ فُلانًا ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ , فَقِيلَ : هَا هُوَذَا ، فَأَتَيْتُهُ بِالرُّقْعَةِ فَأَمَرَ لِي بِذَلِكَ مِنْ سَاعَتِهِ ، قَالَ : وَغَدَوْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَأَنَا عَلَى الْبَغْلَةِ فَسِرْتُ إِلَى جَنْبِهِ , فَقَالَ : احْضَرْ بَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى أُوَصِّلَكَ إِلَيْهِ ، فَحَضَرْتُ ، فَأَوْصَلَنِي ، فَسَلَّمْتُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنْ أَجْلِسَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ ابْتَدَأَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِالْكَلامِ , قَالَ : فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي عَنْ أَنْسَابِ قَوْمِي قُرَيْشٍ ، فَلَهُوَ كَانَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضْتُ لَكَ فَرَائِضَ أَهْلِ بَيْتِكَ ، وَالْتَفَتَ إِلَى قَبِيصَةَ فَأَمَرُه أَنْ يَكْتُبَ ذَلِكَ لِي فِي الدِّيوَانِ ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ دِيوَانِكَ ، إِلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ قَبيِصَةَ , فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَمَرَ أَنْ تُثَبَّتَ فِي صَحَابَتِهِ وَأَنْ تُرْفَعَ فَرِيضَتُكَ ، فَالْزَمْ بَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَزِمْتُ عَسْكَرَ أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ ، وَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ كَثِيرًا ، وَجَعَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِيمَا يَسْأَلُنِي يَقُولُ : مَنْ لَقِيتَ ! فَأُسَمِّيهُمْ لَهُ لا أَعْدُو قُرَيْشًا ، فَقَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الأَنْصَارِ فَإِنَّكَ وَاجِدٌ عِنْدَهُمْ عِلْمًا ، أَيْنَ أَنْتَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خَارِجَةَ ! قَالَ : فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُهُمْ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُمْ عِلْمًا كَثِيرًا " . </MATN> أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ , وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّم أَخْبَرَهُمْ , أَنَّا ابْنَ خَيْرُونٍ , وَعَبْدَ الْوَهَّابِ الأَنْمَاطِيَّ , قَالا , أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفَينِيُّ , أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَابَةَ , أنا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ </NAR> ، أَنا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي جَمْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي أُنَاسٌ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا " ، قَالَ : فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلا يَقُولُ : حَجٌّ مَبْرُورٌ وَعُمْرةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ , أَوْ قَالَ سُنَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN> <MATN> أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ , أنا يُوسُفُ الأَدَمِيُّ , ثنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ , أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ , أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ , ثنا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحِرَشِيُّ , ثنا النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ , ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ عَلَى حِرَاءٍ فَعَطِشْتُ عَطَشًا شَدِيدًا حَتّى رَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِي , قَالَ : فَقَالَ : مَا الَّذِي أَرَى بِكَ ؟ قُلْتُ الْعَطَشَ قَدْ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي ، قَالَ : تَسْتُرُ عَلَيَّ ؟ قُلْتُ : " نَعَمْ ، فَاسْتَحْلَفَنِي , فَحَلَفْتُ لَهُ أَنْ لا أُخْبِرُ عَنْهُ مَا دَامَ حَيًّا . فَغَمَزَ بِرِجْلِهِ عَلَى حِرَاءٍ فَنَبَعَ الْمَاءُ , فَشَرِبْتُ حَتَّى رَوِيتُ وَحَمَلْتُ مَعِي مِنَ الْمَاءِ " . </MATN> <MATN> أخبرنا أخبرنا أحمد بن هبة الله , عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الشَّغْرِيِّ , أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ شَاهٍ , أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ , قَالَ : " وَمِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ , كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ , فَخَرَجَ يَتَصَيَّدُ , وَأَثَارَ ثَعْلَبًا ، أَوْ أَرْنَبًا وَهُوَ فِي طَلَبِهِ , فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ : أَلِهَذَا خُلِقْتَ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتَ ؟!فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَصَادَقَ رَاعِيًا لِأَبِيهِ , وَأَخَذَ جُبَّتَهُ الصُّوفَ فَلَبِسَهَا , وَأَعْطَاهُ فَرَسَهُ وَمَا مَعَهُ , ثُمَّ إِنَّهُ دَخَلَ الْبَادِيَةَ إِلَى أَنْ قَالَ : وَمَاتَ بِالشَّامِ , وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ , مِثْلُ الْحَصَادِ , وَحِفْظِ الْبَسَاتِينِ , وَرَأَى فِي الْبَادِيَةِ رَجُلا عَلَّمَهُ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ , فَدَعَا بِهِ بَعْدَهُ ، فَرَأَى الْخَضِرَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا عَلَّمَكَ أَخِي دَاوُدُ الاسْمَ الأَعْظَمَ . </MATN> <MATN> أَخْبَرُونَا عَنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ , أَنَا جَعْفَرُ الْمُتَوَكِّلِيُّ , أَنَا ابْنُ الْعَلافِ , ثَنَا الْجَهَامِيُّ , أَنَا جَعْفَرُ الْخَلَدِيُّ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الصُّوفِيُّ , سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ , يَقُولُ : " وَأَيُّ دِينٍ لَوْ كَانَ لَهُ رِجَالٌ مِنْ طَلَبَةِ الْعِلْمِ لِلَّهِ ، كَانَ الْخُمُولُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ التَّطَاوِلِ , وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا الْحَيَاةُ بِثِقَةٍ يُرْجَى نَوْمُهَا , وَلا الْمَنِيَّةُ بِعُذْرٍ فَيُؤْمَنُ غَدْرُهَا , فَفِيمَ التَّفْرِيطُ وَالتَّقْصِيرُ وَالاتِّكَالُ وَالإِبْطَاءُ , قَدْ رَضِينَا مِنْ أَعْمَالِنَا بِالْمَعَانِي , وَمِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ بِالتَّوَانِي , وَمِنَ الْعَيْشِ الْبَاقِي بِالْعَيْشِ الْفَانِي " . </MATN> <MATN> أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ , أَنَا يُوسُفُ الْحَافِظُ , أَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ , أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ , أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ , سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ بَشَّارٍ , قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ : كَيْفَ كَانَ بُدُوُّ أَمْرِكَ ؟ قَالَ : غَيْرُ ذَا أَوْلَى بِكَ , قُلْتُ : أَخْبِرْنِي لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ يَوْمًا , فَقَالَ : " كَانَ أَبِي مِنْ أَهْلِ بَلْخَ , وَكَانَ مِنْ مُلُوكِ خُرَاسَانَ الْمَيَاسِيرِ , وَحُبِّبَ إِلَيْنَا الصَّيْدُ , فَخَرَجْتُ رَاكِبًا فَرَسِي وَمَعِي كَلْبِي , فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ ثَارَ أَرْنَبُ أَوْ ثَعْلَبٌ , فَحَرَّكْتُ فَرَسِي , فَسَمِعْتُ نِدَاءً مِنْ وَرَائِي : لَيْسَ لِذَا خُلِقْتَ , وَلا بِذَا أُمِرْتَ , فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً , فَلَمْ أَرَ أَحَدًا , فَقُلْتُ : لَعَنَ اللَّهُ إِبْلِيسَ , ثُمَّ حَرَّكْتُ فَرَسِي , فَأَسْمَعُ نِدَاءً أَجْهَرَ مِنْ ذَلِكَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، لَيْسَ لِذَا خُلِقْتَ , وَلا بِذَا أُمِرْتَ , فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ , فَلا أَرَى أَحَدًا , فَقُلْتُ : لَعَنَ اللَّهُ إِبْلِيسَ ، ثُمَّ حَرَّكْتُ فَرَسِي , فَأَسْمَعُ نِدَاءً مِنْ قَرَبُوسِ سَرْجِي : يَا إِبْرَاهِيمُ ، مَا لِذَا خُلِقْتَ وَلا بِذَا أُمِرْتَ , فَوَقَفْتُ وَقُلْتُ : انْتَهَيْتُ انْتَهَيْتُ , جَاءَنِي نَذِيرٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ , وَاللَّهِ لا عَصَيْتُ اللَّهَ بَعْدَ يَوْمِي إِذَا مَا عَصَمَنِي رَبِّي , فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي , فَخَلَّيْتُ عَنْ فَرَسِي , ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رُعَاةٍ لِأَبِي , فَأَخَذْتُ مِنْهُ جُبَّةً وَكِسَاءً , وَأَلْقَيْتُ ثِيَابِي إِلَيْهِ , ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَعَمِلْتُ بِهَا أَيَّامًا , فَلَمْ يَصْفُ لِي مِنْهَا الْحَلالُ , فَقِيلَ لِي : عَلَيْكَ بِالشَّامِ , فَصِرْتُ إِلَى الْمِصِّيصَةِ , فَعَمِلْتُ بِهَا , فَلَمْ يَصْفُ لِي الْحَلالُ , فَسَأَلْتُ بَعْضَ الْمَشَايِخِ , فَقَالَ : إِنْ أَرَدْتَ الْحَلالَ الصَّافِيَ فَعَلَيْكَ بِطَرَسُوسَ , فَإِنَّ فِيهَا الْمُبَاحَاتِ وَالْعَمَلَ الْكَثِيرَ , فَأَتَيْتُهَا , فَعَمِلْتُ بِهَا ، أَنْظُرُ فِي الْبَسَاتِينِ وَأَحْصُدُ , فَبَيْنَمَا أَنَا عَلَى بَابِ الْبَحْرِ ، جَاءَنِي رَجُلٌ أَنْظُرُ لَهُ ، فَكَتَبْتُ فِي الْبُسْتَانِ مُدَّةً , فَإِذَا بِخَادِمٍ قَدْ أَقْبَلَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ , فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ فَصَاحَ : يَا نَاظُورُ , اذْهَبْ فَآتِنَا بِأَكْبَرِ رُمَّانٍ تَقْدِرُ عَلَيْهِ وَأَطْيَبِهِ , فَذَهَبْتُ ، فَأَتَيْتُهُ بِأَكْبَرِ رُمَّانٍ , فَكَسَرَ رُمَّانَةً ، فَوَجَدَهَا حَامِضَةً , فَقَالَ : أَنْتَ عِنْدَنَا كَذَا وَكَذَا تَأْكُلُ فَاكِهَتَنَا وَرُمَّانَنَا , لا تَعْرِفُ الْحُلْوَ مِنَ الْحَامِضِ , قُلْتُ : وَاللَّهِ مَا ذُقْتُهَا , فَأَشَارَ إِلَى أَصْحَابِهِ تَسْمَعُونَ كَلامَ هَذَا , ثُمَّ قَالَ لِي : أَتَرَاكَ لَوْ أَنَّكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ زَادَ عَلَى هَذَا , فَانْصَرِفْ , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، ذَكَرَ صِفَتِي فِي الْمَسْجِدِ , فَعَرَفَنِي بَعْضُ النَّاسِ , فَجَاءَ الْخَادِمُ وَمَعَهُ عُتَقٌ مِنَ النَّاسِ , فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَقْبَلَ ، اخْتَفَيْتُ خَلْفَ الشَّجَرِ ، وَالنَّاسُ دَاخِلُونَ , فَاخْتَلَطْتُ مَعَهُمْ وَهُمْ دَاخِلُونَ ، وَأَنَا هَارِبٌ " . </MATN> أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> , <NAR> وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ </NAR> , قَالا : أَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ </NAR> , ثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> , أَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ </NAR> , أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلَّصُ </NAR> , ثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> , ثَنَا <NAR> أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ </NAR> , ثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> , عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ سورة المطففين آية 6 , قَالَ : " يَقُومُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرَافَ آذَانِهِمْ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي نَصْرٍ , فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . </MATN> أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ , أَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ خَلِيلٍ </NAR> , أَنَا <NAR> اللَّبَّانُ </NAR> , أَنَا <NAR> الْحَدَّادُ </NAR> , أَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> , ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ التَّاجِرِ , ثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> , سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا , يَقُولُ : عَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ , فَقَالَ : يَا أَبَا سَلَمَةَ : أَتَرَى اللَّهَ يَغْفِرُ لِمِثْلِي ؟ فَقَالَ حَمَّادٌ : وَاللَّهِ " لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَعَالَى لِي وَبَيْنَ مُحَاسَبَةِ أَبَوَيَّ , لاخْتَرْتُ مُحَاسَبَةَ اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ أَرْحَمُ بِي مِنْ أَبَوَيَّ " . </MATN> أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ </NAR> <NAR> وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ الْكِنْدِيَّةُ </NAR> عَنْ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئَ </NAR> أَخْبَرَهَا سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ , أَنَا <NAR> عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ , أَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِمِائَةٍ , نَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> , نَا <NAR> يَحْيَى بْنُ يَحْيَى </NAR> , أَنَا <NAR> خَارِجَةُ </NAR> , عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ </NAR> ، أَنَّهُ سَأَلَ <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , فَقَالَ : إِنِّي أَغْزُو الْمَغْرِبَ فَنَجِدُ لَهُمْ أَسْقِيَةً يَشْرَبُونَ فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ , فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ إِلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " كُلُّ إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ " ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , وَأَرْبَابُ السُّنَنِ , مِنْ حَدِيثِ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> . </MATN> أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ , أَنَا أَبُو مُوسَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ , أَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ الدَّارَانِيُّ , أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئِ , أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ , أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ , نَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ </NAR> , نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ </NAR> , نَا <NAR> مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ </NAR> , عَنْ <NAR> دَاوُدَ الطَّائِيِّ </NAR> , عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> , عَنْ <NAR> شَقِيقٍ </NAR> , عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَتْ : " مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَلا شَاةً وَلا بَعِيرًا وَلا أَوْصَى " . </MATN> أَنْبَأَنَا أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاغَدِيِّ , أَنَا أَبُو عَلِيٍّ , أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ , نَا ابْنُ صَاعِدٍ , نَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ , نَا ابْنُ عُلَيَّةَ , نَا دَاوُدُ الطَّائِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ <SANAD> <NAR> جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " وَقَعَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ , فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّيَ , فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا أَخْرِمُ عَنْهَا ، أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ " , قَالَ : ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقَ , رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالنَّاسُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ . </MATN> أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> , أَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> , <NAR> وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ </NAR> , قَالا : أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي </NAR> , أَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ </NAR> , أَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ </NAR> , نَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ </NAR> , ثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ </NAR> , نَا <NAR> هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْمُرُكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ , وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ , وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي " . </MATN> أَنْبَأَنِي <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي عُمَرَ </NAR> أَنَا <NAR> ابْنُ طَبَرْزَدَ </NAR> , أَنَا <NAR> ابْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> , أَنَا <NAR> ابْنُ غَيْلانَ </NAR> , ثَنَا <NAR> الشَّافِعِيُّ </NAR> , أَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ </NAR> , نَا <NAR> شَبَابَةُ </NAR> , نَا <NAR> أَبُو زَبْرٍ </NAR> , نَا <NAR> الزُّهْرِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَتْ : " أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّتِهِ " . </MATN> أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ </NAR> , <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ الْعِمَادِ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ تَاجِ الْأُمَنَاءِ </NAR> وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُجَاهِدِ <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ </NAR> و <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِن </NAR> ٍ و <NAR> عَبْدُ الدَّايِمِ الْوَزَّانُ </NAR> , وَآخَرُونَ , قَالُوا : أَنْبَأَ <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الزُّبَيْدِيِّ </NAR> , <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللُّتِّيِّ </NAR> , وَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْحَافِظِ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> , أَنَا <NAR> ابْنُ الزُّبَيْدِيِّ </NAR> , <NAR> وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ </NAR> , وَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> بِمِصْرَ , أَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> , وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَسْكَرٍ , <NAR> وَنَفِيسُ بْنُ كَرْمٍ </NAR> , قَالُوا : سِتَّتُهُمْ أَنَا <NAR> عَبْدُ الأَوَّلِ السِّجْزِيُّ </NAR> , أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> , أَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> , أَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَغَوِيُّ </NAR> , ثَنَا <NAR> الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى </NAR> إِمْلاءً , ثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , بِإِسْنَادٍ لَهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةَ ، لا يَتَمَسَّكُ بِأَدَاءِ حَقِّكِ بَعْدِي إِلا الصَّابِرُونَ " , فَهَذَا حَدِيثٌ مُعْضِلُ الإِسْنَادِ . </MATN> أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ , وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ , <SANAD> <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ </NAR> , <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ </NAR> ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ , وَشُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَطَائِفَةٌ , قَالُوا : أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ , أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى , أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ , أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ , أَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> , ثَنَا <NAR> أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ </NAR> , ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ , أَرَاهُ يَعْنِي <NAR> ابْنَ حَبِيبٍ </NAR> , حَدَّثَنِي نَافِعٌ , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّهُ يَطَّلِعُ فِي جَهَنَّمَ " . </MATN> قَرَأْتُ قَرَأْتُ <SANAD> <NAR> عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الطَّائِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي النُّعْمَانِ الْكِنْدِيِّ </NAR> , وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَدِيبُ , وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَدِيبُ , أَنَا <NAR> عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَنْجَبَ التُّسْتَرِيُّ </NAR> , أَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْحَافِظُ , قَالا : أَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ </NAR> , أَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّقُّورِ , أَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> , أَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> , ثَنَا <NAR> كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ </NAR> , ثَنَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ </NAR> , عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ يُبَاهِي بِهِ الْعُلَمَاءَ , وَيُمَارِي بِهِ الشُّغَبَاءَ , أَوْ يَصْرِفُ أَعْيُنَ النَّاسِ إِلَيْهِ , تَبَوَّأَ مِنَ النَّارِ " ، مَوْقُوفًا . </MATN> أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهَ </NAR> سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ , أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> , أَنَا <NAR> تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ </NAR> , أَنَا <NAR> الْكَنْجَرُوذِيُّ </NAR> , أَنَا <NAR> ابْنُ حَمْدَانَ </NAR> , أَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> , أَنَا <NAR> هُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّانِيُّ </NAR> , نَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ الْوَقَّاصِيُّ </NAR> , عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا قَالَ عَبْدٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَنَهَارٍ , إِلا طَمَسَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى تَسْكُنَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ " ، وَالْهُذَيْلُ مُقِلٌّ . </MATN> قَرَأْتُ عَلَى <SANAD> <NAR> أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ </NAR> ,عَنْ <NAR> زَيْنَبَ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدِ الْمُعِزِّ </NAR> كِتَابَهُ , قَالَتْ : أَنَا <NAR> وَهْبَةُ بْنُ طَاهِرٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> أَبَا حَامِدٍ الأَزْهَرِيَّ </NAR> أَخْبَرَهُ , وَقَالَ الآخَرُ أَنَا <NAR> زَاهِرٌ </NAR> , أَنَّ <NAR> سَعِيدَ الْعَيَّارُ </NAR> أَخْبَرَهُ , قَالا : أَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ </NAR> , نَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> , نَا <NAR> أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأُبُلِّيُّ </NAR> , قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ , قَالَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ , وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ , وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ , وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ , وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ , إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ , وَرُبَّمَا بِتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ , فَوَجَدْنَا كَفًّا مِنْ شَعِيرٍ . . . وَخَبَزْتُ مِنْهُ قُرْصَيْنِ " , الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . </MATN> <MATN> أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيَّدِ أَنَا . . . عَبْدُ السَّلامِ , أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ , قَالُوا : أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلِ , أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ , ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي , نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ , ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , ثَنَا الْحَسَنُ , فِي هَذِهِ الآيَةِ : " أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ سورة الفرقان آية 43 , قَالَ : هُوَ الْمُنَافِقُ لا يَهْوَى شَيْئًا إِلا رَكِبَهُ " . </MATN> أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ </NAR> , وَغَيْرُهُ ,أَنَا قَالُوا : <NAR> الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> , أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ </NAR> , أَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ </NAR> , نَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ </NAR> نَا <NAR> رَوْحُ بْنُ صَلاحٍ </NAR> , نَا <NAR> مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ </NAR> , عَن <NAR> أَبِيهِ </NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ ، أَحَلَّ حَلالَهُ , وَحَرَّمَ حَرَامَهُ , وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا , فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ , وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ , تَمَنَّى أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ , وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أَرْبَعٌ فَلا تُنْكِرْهُ , وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا : حُسْنُ خَلِيقَةٍ وَعَفَافٍ , وَصِدْقُ حَدِيثٍ , وَحِفْظُ أَمَانَةٍ " . </MATN> Statistiques du graphe
Sortant3
Entrant100
Total103
Traductions
🇸🇦 Arabic
تاريخ الإسلام الذهبي