Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
العقوبات لابن أبي الدنيا
BE870235
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3543725
=
licence
→
public-domain
BS3543726
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3543727
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ سورة الإسراء آية 5 ٍ ، قَالَ : " وَكَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ قَدْ أَفْسَدُوا فِي الأَرْضِ ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بُخْتُنَصَّرَ ، فَخَرَّبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ سورة الإسراء آية 5 ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا سورة الإسراء آية 8 ، فَعَادُوا ، فَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالْعَرَبِ ، فَأَخَذُوهُمْ بِالْجِزْيَةِ " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ : " بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فِي الأُولَى جَالُوتَ الْجَزَرِيَّ ، فَقَتَلَ وَسَبَى ، ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرَّةَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ سورة الإسراء آية 7 ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " أَنَّ رَجُلا مِنْ غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ : جَهْجَاهٌ ، أَوْ جَهْجَا الْغِفَارِيُّ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْتَزَعَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِهِ ، فَكَسَرَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ ، فَوَقَعَتِ الأَكَلَةُ فِي رُكْبَتِهِ " .
أَخْبَرَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ عَامَّةَ النَّفَرِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُّوا " ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : الْجُنُونُ لَهُمْ قَلِيلٌ .
أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجُشُونِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ تُوُفِّيَ ، فَدُفِنَ ، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ لَفِظَتْهُ الأَرْضُ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الأَرْضَ لَتُوَارِي مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ جُعِلَ لَكُمْ عِبْرَةً " ، ثُمَّ قَالَ : " ارْجِعُوا فَوَارُوهُ " ، فَوَارَوْهُ ، فَلَمْ تَلْتَفِظْهُ الأَرْضُ .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ سورة إبراهيم آية 45 ، قَالَ : " عَمِلْتُمْ بِأَعْمَالِهِمْ " .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يَعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ " .
قَالَ : أَخْبَرَنَا قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : " لَمَّا افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ قُبْرُسَ وَفُرِّقَ بَيْنَ أَهْلِهَا ، فَقَعَدَ بَعْضُهُمْ يَبْكِي إِلَى بَعْضٍ ، وَبَكَى أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ فِي يَوْمٍ أَعَزَّ اللَّهُ فِيهِ الإِسْلامَ وَأَذَلَّ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ ؟ قَالَ : دَعْنَا مِنْكَ يَا جُبَيْرُ ، مَا أَهْوَنَ الْخَلْقَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَرَكُوا أَمْرَهُ ، بَيْنَا هُوَ أُمَّةٌ قَاهِرَةٌ قَادِرَةٌ إِذْ تَرَكُوا أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ أَبِي سُهَيْلٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تَمْنَعُ الْعِبَادَ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا صَفْقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ ، فَإِذَا آثَرُوا صَفْقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ ، ثُمَّ قَالُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، رُدَّ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَذَبْتُمْ " .
قَالَ : أَخْبَرَنَا قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ ، وَدُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بَأْسَهُ بِأَهْلِ الأَرْضِ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ صَالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ صَالِحُونَ ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : " لَمَّا خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى صِفِّينَ مِنْ . . . الْمَدَائِنِ ، فَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَكَانِ دِيَارِهِمْ فَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ وَإِذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ يَوْمًا يَصِيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ فَقَالَ عَلِيٌّ : " لا تَقُلْ هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ { 25 } وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ { 26 } وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ { 27 } كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ { 28 } سورة الدخان آية 25-28 ، إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ كَانُوا وَارِثِينَ فَأَصْبَحُوا مَورُوثِينَ ؛ إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ اسْتَحلُّوا الْحُرُمَ فَحَلَّتْ بِهِمُ النِّقَمُ ، فَلا تَسْتَحِلُّوا الْحُرُمَ فَتَحِلَّ بِكُمُ النِّقَمُ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ تَحْتَ يَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِي كَنَفِهِ مَا لَمْ يُمَالِئْ قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا ، وَمَا لَمْ يُزَكِّ صُلَحَاؤُهَا فُجَّارَهَا ، وَمَا لَمْ يُمَنِّ خِيَارُهَا شِرَارَهَا ، فَإِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ يَدَهُ ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُمْ بِالْفَاقَةِ وَالْفَقْرِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ ، كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا " ، قَالُوا : مِنْ قِلَّةٍ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، تُنْزَعُ الْمَهَابَةُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ، وَيُجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ " ، قَالُوا : وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ : " حُبُّ الْحَيَاةِ ، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوحَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَبِي تَغْتَرُّونَ ، وَعَلَيَّ تَجْتَرِئُونَ ؟ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا " .
قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى مِنَ الإِسْلامِ إِلا اسْمُهُ ، وَلا مِنَ الْقُرْآنِ إِلا رَسْمُهُ ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى ، عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، مِنْهُمْ خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ ، وَفِيهِمْ تَعُودُ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ أُذِنَ بِهَلاكِهَا " .
قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا النَّاسُ أَظْهَرُوا الْعِلْمَ وَضَيَّعُوا الْعَمَلَ ، وَتَحَابُّوا بِالأَلْسُنِ وَتَبَاغَضُوا بِالْقُلُوبِ ، وَتَقَاطَعُوا فِي الأَرْحَامِ ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبَصَارَهُمْ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو ضَمْرَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عِنْدَ َ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسُ خِصَالٍ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : مَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى أَعْلَنُوا بِهَا ، إِلا ابْتُلُوا بِالطَّوَاعِينِ وَالأَوْجَاعِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا ، وَلا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلا ابْتُلُوا بِالسِّنِينِ ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ ، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلا خَفَرَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا لَمْ تَعْمَلْ أَئِمَّتُهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَخَيَّرُوا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ فِيهِمْ بِالْخَطِيئَةِ ، نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ ، كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالأَمْسِ ، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ سورة المائدة آية 78 ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ السَّفِيهِ ، فَلْتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ : إِنِّي مُهْلِكٌ مِنْ قَوْمِكَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا مِنْ خِيَارِهِمْ ، وَسِتِّينَ أَلْفًا مِنْ شِرَارِهِمْ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، هَؤُلاءِ الأَشْرَارُ ، فَمَا بَالُ الأَخْيَارِ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَمْ يَغْضَبُوا ، وَكَانُوا يُؤَاكِلُونَهُمْ وَيُشَارِبُونَهُمْ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ ، قَالَ : " بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكَيْنِ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ أَنْ دَمِّرَا مَنْ فِيهَا ، فَوَجَدَا رَجُلا قَائِمًا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، فَتَضَرَّعَ أَحَدُهُمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَ : رَبَّنَا إِنَّا وَجَدْنَا فِيهَا عَبْدَكَ فُلانًا قَائِمًا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : دَمِّرَاهَا وَدَمِّرَاهُ مَعَهَا ، فَإِنَّهُ مَا تَمَعَّرَ وَجْهُهُ فِي سَاعَةٍ قَطُّ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدٌ ، أَوْ سَعِيدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ ، قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، قَالَ : قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ ، وَأَلْزَمْتُ عَارَهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : كَيْفَ يَا رَبِّ ، وَأَنْتَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ لا تَظْلِمُ أَحَدًا ، أَعْمَلُ أَنَا الْخَطِيئَةَ وَتُلْزِمُ عَارَهَا غَيْرِي ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : أَنْ يَا دَاوُدُ ، إِنَّكَ لَمَّا اجْتَرَأْتَ عَلَيَّ بِالْمَعْصِيَةِ لَمْ يُعَجِّلُوا عَلَيْكَ بِالنُّكْرَةِ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ مَلَكًا أُمِرَ أَنْ يَخْسِفَ بِقَرْيَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، فِيهَا فُلانٌ الْعَابِدُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ : أَنْ بِهِ فَابْدَأْ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَتَمَعَّرْ وَجْهُهُ فِي سَاعَةٍ قَطُّ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَرْيَمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَطَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : أَنَّ الأَرْضَ زُلْزِلَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ : اسْكُنِي ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكِ بَعْدُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكُمْ يَسْتَعْتِبَكُمْ فَأَعْتِبُوهُ " ، ثُمَّ زُلْزِلَتْ بِالنَّاسِ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا كَانَتْ هَذِهِ الزَّلْزَلَةُ إِلا عَنْ شَيْءٍ أَحْدَثْتُمُوهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ عَادَتْ لا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا أَبَدًا " .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ رَجَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهَا وَقَالَ : مَا لَكِ ، مَا لَكِ ؟ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الْقِيَامَةُ حَدَّثَتْنَا أَخْبَارَهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، فَلَيْسَ مِنْهَا ذِرَاعٌ وَلا شِبْرٌ إِلا وَهُوَ يَنْطِقُ بِالنَّاسِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، قَالَتْ : زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا هَذَا ؟ مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ ، لَئِنْ عَادَتْ لا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا " .
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّمَا تَزَلْزَلَتِ الأَرْضُ لأَنَّهَا خُلِقَتْ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ ، فَلَعَلَّ الْحُوتَ إِنْ تَحَرَّكَ ، أَوْ تُعْمَلُ عَلَيْهَا الْمَعَاصِي ، فَتَرْعَدَ فَرَقًا مِنَ الرَّبِّ تَعَالَى إِذْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جَبَلا يُقَالُ لَهُ قَافٌ ، مُحِيطٌ بِالْعَالَمِ ، وَعُرُوقُهُ إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الأَرْضُ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُزَلْزِلَ قَرْيَةً أَمَرَ ذَلِكَ الْجَبَلَ ، فَتَحَرَّكَ الْعِرْقُ الَّذِي يَلِي تِلْكَ الْقَرْيَةِ ، فَيُزَلْزِلُهَا وَيُحَرِّكُهَا ، فَمِنْ ثَمَّ يُحَرِّكُ الْقَرْيَةَ دُونَ الْقَرْيَةِ " .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : " كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الرَّجْفَ شَيْءٌ يُعَاقِبُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْعِبَادَ ، وَقَدْ كَتَبْتُ إِلَى الأَمْصَارِ أَنْ يَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَصَّدَقْ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى { 14 } وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى { 15 } سورة الأعلى آية 14-15 ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ أَبُوكُمْ آدَمُ : رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة الأعراف آية 23 ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ : وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة هود آية 47 ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلامُ : لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ سورة الأنبياء آية 87 " .
حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَتَبَايَعُوا بِالْعِينَةِ ، وَتَرَكُوا الْجِهَادَ ، وَأَخَذُوا بِأَكْتَابِ الْبَقَرِ ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ ذُلا ، لا يَرْفَعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينَهُمْ " .
حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْفِتْنَةَ وَاللَّهِ مَا هِيَ إِلا عُقُوبَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَحِلُّ بِالنَّاسِ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبَّادٍ الْمِعْوَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ حُرَيْثٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِالْعِبَادِ نِقْمَةً أَمَاتَ الأَطْفَالَ ، وَأَعْقَمَ أَرْحَامَ النِّسَاءِ ، فَتَنْزِلُ بِهِمُ النِّقْمَةُ وَلَيْسَ فِيهِمْ مَرْحُومٌ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَال َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النِّقَمُ كُلُّهَا جَائِرَةٌ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : " قَالَ دَانْيَالُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَنَظَرُوا إِلَى بَعْضِ مَا كَانَ يَصْنَعُ بُخْتُنَصَّرُ ، فَبَكَى وَقَالَ : بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِينَا ، وَبِالْعَارِ الَّذِي أَتَيْنَا سَلَّطْتَ عَلَيْنَا مَنْ لا يَعْرِفُكَ وَلا يَرْحَمُنَا " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : " قَالَ بُخْتُنَصَّرُ لِدَانْيَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَا الَّذِي سَلَّطَنِي عَلَى قَوْمِكَ ؟ قَالَ : عِظَمُ خَطِيئَتِكَ ، وَظُلْمُ قَوْمِي أَنْفُسَهُمْ " .
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يَقُولُ : " أَنَا مَلِكُ الْمُلُوكِ ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي ، فَمَنْ أَطَاعَنِي جَعَلْتُهُمْ عَلَيْهِ رَحْمَةً ، وَمَنْ عَصَانِي جَعَلْتُهُمْ عَلَيْهِ نِقْمَةً ، وَلا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِسَبِّ الْمُلُوكِ ، وَلَكِنْ تُوبُوا إِلَيَّ أُعَطِّفْهُمْ عَلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِقَوْمٍ خَيْرًا جَعَلَ أَمْرَهُمْ إِلَى حُلَمَائِهِمْ ، وَفَيْأَهُمْ عِنْدَ سُمَحَائِهِمْ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرًّا جَعَلَ أَمْرَهُمْ إِلَى سُفَهَائِهِمْ ، وَفَيْئَهُمْ عِنْدَ بُخَلائِهِمْ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ : يَا رَبِّ ، أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الأَرْضِ ، فَمَا عَلامَةُ غَضَبِكَ مِنْ رِضَاكَ ؟ قَالَ : إِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ ، فَهُوَ عَلامَةُ رِضَايَ عَلَيْكُمْ ، وَإِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ، فَهُوَ عَلامَةُ سَخَطِي عَلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ : إِذَا عَصَانِي مَنْ يَعْرِفُنِي سَلَّطْتُ عَلَيْهِ مَنْ لا يَعْرِفُنِي .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي كَوْثَرٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أُمَرَاءَ كَذَبَةً ، وَوُزَرَاءَ فَجَرَةً ، وَأَعْوَانًا خَوَنَةً ، وَعُرَفَاءَ ظَلَمَةً ، وَقُرَّاءً فَسَقَةً ، سِيمَاهُمْ سِيمَاءُ الرُّهْبَانِ ، قُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنْ جِيفَةٍ ، أَهْوَاؤُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ فِتْنَةً غَبْرَاءَ مُظْلِمَةً ، فَيَتَهَاوَكُونَ فِيهَا كَتَهَاوُكِ الْيَهُودِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَيَنْتَقِضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، حَتَّى لا يُقَالُ : اللَّهُ اللَّهُ . لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ، فَلَيَسُومُونَّكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ لا يَرْحَمُ صَغِيرَكُمْ ، وَلا يُوَقِّرُ كَبِيرَكُمْ ، وَمَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا طَفَّفَ قَوْمٌ كَيْلا ، وَلا بَخَسُوا مِيزَانًا ، إِلا مَنَعَهُمُ اللَّهَ الْقَطْرَ ، وَمَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الزِّنَا إِلا ظَهَرَ فِيهِمُ الْمَوْتُ ، وَمَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الرِّبَا إِلا سَلَّطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الْجُنُونَ ، وَمَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الْقَتْلُ ، فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، إِلا سَلَّطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، وَمَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ إِلا وَظَهَرَ فِيهِمُ الْخَسْفُ ، وَمَا تَرَكَ قَوْمٌ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ إِلا لَمْ تُرْفَعْ أَعْمَالُهُمْ ، وَلَمْ يُسْمَعْ دُعَاؤُهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَفَزَهُ شَيْءٌ ، فَمَا تَكَلَّمَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَخَرَجَ ، فَلَصِقْتُ بِالْحُجْرَةِ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكُمْ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي فَلا أُجِيَبُكُمْ ، وَتَسْأَلُونِي فَمَا أُعْطِيكُمْ ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلا أَنْصُرُكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : ذُكِرَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا عَظَّمَتْ أُمَّتِي الدُّنْيَا نُزِعَتْ مِنْهَا هَيْبَةُ الإِسْلامِ ، وَإِذَا تَرَكَتِ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ حُرِمَتْ بَرَكَةَ الْوَحْيِ " ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ سُئِلَ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : النُّصْحُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقِيلَ : الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : جِهَادٌ ، إِذَا نَصَحَ أَلا يَأْمُرُ وَلا يَنْهَى ؟ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيَّ ، يَقُولُ : " إِنَّ مِنْ غَفْلَتِكَ عَنْ نَفْسِكَ إِعْرَاضُكَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنْ تَرَى مَا يُسْخِطُهُ فَتُجَاوِزُهُ ، لا تَأْمُرُ فِيهِ وَلا تَنْهَى ؛ خَوْفًا مِمَّنْ لا يَمْلِكُ ضَرًّا وَلا نَفْعًا ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ تَرَكَ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ مَخَافَةِ الْمَخْلُوقِينَ ، نُزِعَتْ مِنْهُ هَيْبَةُ الطَّاعَةِ ، فَلَوْ أَمَرَ وَلَدَهُ أَوْ بَعْضَ مَوَالِيهِ لاسْتُخِفَّ بِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذِهِ الآيَةَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سورة المائدة آية 105 ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَضَعُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا ، أَلا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، أَوِ الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ ، عَمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعِقَابِهِ " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا خَفِيَتِ الْخَطِيئَةُ لَمْ تَضُرَّ إِلا صَاحِبَهَا ، فَإِذَا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيَّرْ ضَرَّتِ الْعَامَّةَ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ فِي هَذِهِ الآيَةِ ؟ قَالَ : أَيَّةُ آيَةٍ ، قُلْتُ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سورة المائدة آية 105 قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا خَبِيرًا ، لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا ، وَهَوًى مُتَّبَعًا ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَوَامِّ ؛ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ ، صَبْرٌ فِيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ مِنْهُمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ " ، وَزَادَنِي غَيْرُهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ، قَالَ : " أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ " .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، فَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا ؟ " ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ " .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلامَانُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الأَصْبَحِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا اتُّهِمَ الأَمِينُ ، وَائْتُمِنَ غَيْرُ الأَمِينِ ، وَكُذِّبَ الصَّادِقُ ، وَصُدِّقَ الْكَاذِبُ ، أَنَاخَ فِيهِمُ الشُّرْفُ الْجُرُفُ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الشُّرْفُ الْجُرُفُ ؟ قَالَ : " فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ الْجَزِيرِيُّ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " تُوشِكُ الْقُرَى أَنْ تَخْرَبَ وَهِيَ عَامِرَةٌ ، قِيلَ : كَيْفَ تَخْرَبُ وَهِيَ عَامِرَةٌ ؟ قَالَ : إِذَا عَلا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا ، وَسَارَ الْقَبِيلَ مُنَافِقُوهَا " .
أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ ، أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَيَظْهَرُ شِرَارُ أُمَّتِي عَلَى خِيَارِهِمْ ، حَتَّى يُسْتَحْقَرَ الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ كَمَا يُسْتَحْقَرُ الْمُنَافِقُ مِنَّا الْيَوْمَ " .
أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، أَحْسَبُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَأْتِي زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " ، قَالَ : مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : " مِنَ الْمُنْكَرِ لا يَسْتَطِيعُ يُغَيِّرُهُ " .
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ : إِنَّكَ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ " .
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ مَنْ يَعْمَلُ مَعَاصِيَ اللَّهِ ، فَقَدِرُوا عَلَى أَنْ يَنْهَوْهُ وَلَمْ يَنْهَوْهُ ، إِلا عَمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ بِعِقَابٍ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَزِينٌ بَيَّاعُ الرُّمَّانِ ، عَنْ أَبِي الرُّقَادِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ مَوْلايَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى حُذَيْفَةَ وَهُوَ يَقُولُ : " إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَصِيرُ بِهَا مُنَافِقًا ، وَإِنِّي لأَسْمَعُهَا الْيَوْمَ فِي الْمَقْعَدِ الْوَاحِدِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الْخَيْرِ ، أَوْ لَيُسْحِتَنَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى جَمِيعًا بِعَذَابٍ ، أَوْ لَيُؤَمِّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ ، يَقُولُ : " اعْلَمُوا أَنَّكُمْ كُلَّمَا أَحْدَثْتُمْ ذَنْبًا أَحْدَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سُلْطَانِكُمْ عُقُوبَةً " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي الأَصْمَعِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " قِيلَ لِلْحَجَّاجِ : إِنَّكَ تَفْعَلُ وَتَفْعَلُ ؟ قَالَ : " أَنَا نِقْمَةٌ بُعِثْتُ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ " .
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْحَجَّاجَ عُقُوبَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ تَكُ ، فَلا تَسْتَقْبِلُوا عُقُوبَةَ اللَّهِ بِالسَّيْفِ ، وَلَكِنِ اسْتَقْبِلُوهَا بِتَوْبَةٍ وَتَضَرُّعٍ وَاسْتِكَانَةٍ ، وَتُوبُوا تُكْفَوْهُ " .
أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ ، " الْوَالِي . . . اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . . . الْمَوْلَى عَلَيْهِ . . . اللَّهُ ، فَاحْذَرُوا كُرْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْكَلْبِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ تَهْلِكَ الرَّعِيَّةُ وَإِنْ كَانَتْ ظَالِمَةً مُسِيئَةً إِذَا كَانَتِ الْوُلاةُ هَادِيَةً مَهْدِيَّةً ، وَلَكِنْ تَهْلِكُ الرَّعِيَّةُ ، وَإِنْ كَانَتْ هَادِيَةً مَهْدِيَّةً إِذَا كَانَتِ الْوُلاةُ ظَالِمَةً مُسِيئَةً " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " كَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ ، وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ مَوْلًى لَهُ , عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى تَكُونَ الْعَامَّةُ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَ عَلَى الْخَاصَّةِ ، فَإِذَا لَمْ تُغَيِّرِ الْعَامَّةُ عَلَى الْخَاصَّةِ عَذَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ " .
أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ جَهْمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " أُوحِيَ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، وَلا أَهْلِ بَيْتٍ ، وَلا رَجُلٍ ، يَكُونُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى طَاعَةٍ فَيَتَحَوَّلُونَ مِنْهَا إِلَى مَعْصِيَةٍ ، إِلا تَحَوَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ مِمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، وَلا أَهْلِ بَيْتٍ ، وَلا رَجُلٍ ، يَكُونُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَعْصِيَةٍ ، فَيَتَحَوَّلُونَ مِنْهَا إِلَى طَاعَةٍ ، إِلا تَحَوَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ مِمَّا يَكْرَهُونَ إِلَى مَا يُحِبُّونَ ، وَقُلْ لِقَوْمِكَ يَعْمَلُوا وَلا يَتَّكِلُوا ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ خَلْقِي . . . لِلْحِسَابِ إِلا حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ : إِنَّ قَوْمَكَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي ، وَانْتَهَكُوا مَعَاصِيَّ ، فَقُلْ لِلْمُحْسِنِ مِنْهُمْ فَلا يَتَكَلَّمُ عَلَى إِحْسَانِهِ ، لا أُقَاصَّ عَبْدًا إِلَى الْحِسَابِ ، فَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي ، إِلا كَانَ لِي عَلَيْهِ الْفَضْلُ ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ . وَقُلْ لِلْمُسِيءِ فَلا يُلْقِي بِيَدِهِ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَكْثُرَ عَلَيَّ ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ إِذَا تَابَ مِنْهُ صَاحِبُهُ كَمَا يَنْبَغِي ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنِّي مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ ، إِنَّمَا هُوَ أَنَا وَخَلْقِي ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي فَلْيَدْعُنِي ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِغَيْرِي فَلْيَدْعُ غَيْرِي ، إِنَّمَا أَنَا وَخَلْقِي ، وَخَلْقِي كُلُّهُ لِي " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ : أَرْمِيَا : أَنْ قُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِكَ ؛ فَإِنَّ لَهُمْ قُلُوبًا لا يَفْقَهُونَ بِهَا ، وَأَعْيُنًا لا يُبْصِرُونَ بِهَا ، وَآذَانًا لا يَسْمَعُونَ بِهَا ، فَسَلْهُمْ كَيْفَ وَجَدُوا غِبَّ طَاعَتِي ؟ وَسَلْهُمْ كَيْفَ وَجَدُوا غِبَّ مَعْصِيَتِي ؟ وَسَلْهُمْ هَلْ شَقِيَ أَحَدٌ بِطَاعَتِي ؟ أَمْ هَلْ سَعِدَ أَحَدٌ بِمَعْصِيَتِي ؟ إِنَّ الْبَهَائِمَ تَذْكُرُ أَوْطَانَهَا فَتَنْزِعُ إِلَيْهَا ، وَإِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ تَرَكُوا الأَمْرَ الَّذِي أَكْرَمْتُ بِهِ إِيَّاهُمْ ، وَالْتَمَسُوا إِكْرَامَهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا ، أَمَّا مُلُوكُهُمْ فَكَفَرُوا نِعْمَتِي ، وَأَمَّا أَحْبَارُهُمْ فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِمَا عَرَفُوا مِنْ حِكْمَتِي ، خَزَنُوا الْمُنْكَرَ فِي صُدُورِهِمْ ، وَعوَّدُوا الْكَذِبَ أَلْسِنَتَهُمْ ، فَبِعِزَّتِي وَجَلالِي لأُهَيِّجَنَّ عَلَيْهِمْ جُنُودًا لا يَعْرِفُونَ وُجُوهَهُمْ ، وَلا يَفْقَهُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ، وَلا يَرْحَمُونَ بُكَاءَهُمْ ، أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ خَيْلَ رَامَسِيَا ، لَهُ جُنُودٌ كَقِطَعِ السَّحَابِ ، كَأَنَّ حُمُلَ فُرْسَانِهِ كَالْعِقْبَانِ ، وَكَأَنَّ خَفْقَ رَايَاتِهِ أَجْنِحَةُ النُّسُورِ ، فَيَدَعُونَ الْعُمْرَانَ خَرَابًا ، وَالْقُرَى وَحْشًا ، فَوَيْلٌ لإِيلِيَّاءَ وَسُكَّانِهَا ، كَيْفَ أُسَلِّطُ عَلَيْهِمُ السِّبَايَةَ ، وَأُذِلُّهُمْ بِالْقَتْلِ ، لأُبَدِلَنَّهُمْ بَعْدَ حُبِّ الأَعْرَاسِ صِرَاعَ الْهَامِ ، وَلأُبَدِّلَنَّ بِغِنَاهُمْ بَعْدَ الْعِزِّ الذُّلَّ ، وَبَعْدَ الشِّبَعِ الْجُوعَ ، وَلأَجْعَلَنَّ لُحُومَهُمْ زِبْلَ الأَرْضِ ، وَعِظَامَهُمْ طَاحِيَةً لِلشَّمْسِ . فَقَالَ ذَلِكَ النَّبِيُّ : أَيْ رَبِّ ، إِنَّكَ لَمُهْلِكُ الأُمَّةِ ، وَمُخَرِّبُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ ، وَهُمْ وَلَدُ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ ، وَأُمَّةُ صَفيِّكَ مُوسَى ، وَقَوْمُ نَبِيِّكَ دَاوُدَ ، فَأَيُّ أُمَّةٍ تَأْمَنُ مَكْرَكَ بَعْدَ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ وَأَيُّ مَدِينَةٍ . . . . . . عَلَيْكَ بَعْدَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : إِنِّي إِنَّمَا أَكْرَمْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَدَاوُدَ بِطَاعَتِي ، وَلَوْ عَصَوْنِي لأَنْزَلْتُهُمْ مَنَازِلَ الْعَاصِينَ ، إِنَّ الْقُرُونَ قَبْلَكَ كَانُوا يَسْتَحْرِمُونَ لِمَعْصِيَتِي حَتَّى الْقَرْنِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ ، فَأَظْهَرُوا مَعْصِيَتِي فَوْقَ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَتَحْتَ ظِلالِ الشَّجَرِ ، وَفِي بُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَمَرْتُ السَّمَاءَ فَكَانَتْ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ عَلَيْهِمْ ، وَأَمَرْتُ الأَرْضَ فَكَانَتْ صَفْحَةً مِنْ نُحَاسٍ ، فَلا سَمَاءَ تُمْطِرُ ، وَلا أَرْضَ تُنْبِتُ ، فَإِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ شَيْئًا فَبِرَحْمَتِي وَعَطْفِي عَلَى الْبَهَائِمِ ، وَإِنْ أَنْبَتَتِ الأَرْضُ شَيْئًا تَسلَّطَتْ عَلَيْهِ الْجَرَادُ وَالْجَنَادِبُ وَالصَّرَاصِيرُ ، فَإِنْ حَصَدُوا مِنْهُ شَيْئًا فِي خِلالِ ذَلِكَ فَأَوْدَعُوهُ فِي بُيُوتِهِمْ نُزِعَتْ بَرَكَتُهُ ، ثُمَّ يَدْعُونَ فَلا أَسْتَجِيبُ لَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : " لَمَّا أَذْنَبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الرُّومَ ، فَسَبَوْا نِسَاءَهُمْ ، فَبَكَى عُزَيْرٌ ، وَقَالَ : وَلَدُ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ ، وَوَلَدُ هَارُونَ وَمُوسَى ، عَبِيدٌ لأَهْلِ مَعْصِيَتِكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " مَرَّ الأَعْمَشُ عَلَى صُنَّاعِ الْقُدُورِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى أَبْنَاءِ الأَنْبِيَاءِ مَا صَيَّرَتْهُمُ الْمَعَاصِي " .
وَقَالَ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الزَّاهِدِ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنَ الأَنْصَارِ ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " إِنِّي تَسَمَّيْتُ طَوِيلَ الْحِلْمِ ، لا أُعَاقِبُ حَتَّى أَغْضَبَ ، لأَنَّ أَحَدًا لا يَفُوتُنِي . . . أَحَدَكُمْ بِذَنْبِ عَامَّتِكُمْ ، حَتَّى لا أُعْصَى عَلانِيَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ ، حَتَّى تَكُونَ أَيْدِيكُمْ عَلَى مَنْ عَصَانِي . . . . " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ ، قَالَ : " بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَى قَوْمِهِ ، فَكَانُوا لا يَسْتَحْيُونَ مِنْ شَيْءٍ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : أَنِ امْشِ بَيْنَهُمْ عُرْيَانًا ، فَفَعَلَ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ تَنْهَانَا عَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لَهُمْ : إِنَّكُمْ لَسْتُمْ شَيْئًا " .
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُرْدُنِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ فِي وَلَدِكَ مَا تَكْرَهُ ، فَاعْتُبْ رَبَّكَ ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُرَادُ بِهِ أَنْتَ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ ، عَنْ خَطَّابٍ الْعَابِدِ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَجِيءُ إِخْوَانُهُ ، فَيَرَوْنَ أَثَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ " .
قَالَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ : أَخْبَرَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فِي السِّرِّ ، فَيُصْبِحُ وَعَلَيْهِ مَذَلَّتُهُ " .
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بِنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : عُقُوبَةُ الذَّنْبِ الذَّنْبُ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا ، مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ يُحَدِّثُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : " كَتَبَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ إِلَيْهِ يَشْكُو جَوْرَ الْعُمَّالِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : يَا أَخِي ، بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ مَا أَنْتُمْ فِيهِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَمِلَ بِالْمَعْصِيَةِ أَنْ يُنْكِرَ الْعُقُوبَةَ ، وَمَا أَرَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ إِلا مِنْ شُؤْمِ الذُّنُوبِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ عَوَانَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، قَالَ : " الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ يُمِيتُ الْقَلْبَ " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ ذَرٍّ ، يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، أَجِلُّوا مَقَامَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّوْبَةِ عَمَّا لا يَحِلُّ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يُؤْمَنُ إِذَا عُصِيَ " .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ ، يَقُولُ : " آنَسَكَ جَانِبُ حِلْمِهِ فَتَوثَّبْتَ عَلَى مَعَاصِيهِ ؟ أَفَأَسَفَهُ تُرِيدُ ؟ أَمَا سَمِعْتَهُ ، يَقُولُ : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ سورة الزخرف آية 55 َ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَمَّا آسَفُونَا سورة الزخرف آية 55 ، قَالَ : أَغْضَبُونَا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَرَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ صِبْيَانَهُمْ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا اسْتَنْكَرَ النَّاسُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لَعِبُ الصِّبْيَانِ فِي الْمَسَاجِدِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مَا يُوعَدُونَ حَتَّى يَكُونَ عَالِمُهُمْ فِيهِمْ شَرًّا مِنْ جِيفَةِ حِمَارٍ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ جَوْشَنٍ ، قَالَ : " سَمِعْتُ أَنَّ الْبَلايَا إِذَا نَزَلَتْ شَاهَدَتْهَا الأَعْمَالُ ، فَكَانَتْ لِلْمُؤْمِنِ أَجْرًا تَمْحِيصًا ، وَكَانَتْ لِلْكَافِرِ مَحْقًا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَوْشَنٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، قَالَ : " مَا نَزَلَ بَلاءٌ إِلا نَزَلَتْ مَعَهُ رَحْمَةٌ ، فَيَكُونُ نَاسٌ فِي الرَّحْمَةِ ، وَنَاسٌ فِي الْبَلاءِ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " غَشِيَتْكُمُ السَّكْرَتَانِ : سَكْرَةُ الْجَهْلِ ، وَسَكْرَةُ حُبِّ الْعَيْشِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ لا تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلا تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى آلِ فِرْعَوْنَ مِنَ الضَّفَادِعِ ، كَانَتْ تَجِيءُ إِلَى الْقُدُورِ وَهِيَ تَفُورُ أَوْ تَغْلِي مِنَ اللُّحْمَانِ ، فَتُلْقِي نَفْسَهَا فِيهَا ، فَأَوْرَثَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَرْدَ الْمَاءِ وَالثَّرَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، قَالَ : " لَمَّا كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ زَمَنَ نُوحٍ ، غَضِبَتِ الْخَلائِقُ عَلَى بَنِي آدَمَ ، حَتَّى الذَّرَّةُ قَالَتْ : يَا رَبِّ ، سَلِّطْنِي عَلَيْهِمْ . قَالَ : مَا تَصْنَعِينَ بِهِمْ ؟ قَالَتْ : أَدْخُلُ فِي مَسَامِعِهِمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ ، أَنَّ مَوْلاةً لَهُمْ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا " رَأَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَمَا تَوَضَّأَ فَتَنَشَّفَ بِهِ ، قَالَتْ : فَكَأَنِّي مَقَتُّهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ نِمْتُ ، فَرَأَيْتُ كَانُونًا فِي كَبِدِي " ، قَالَ سُفْيَانُ : بِمَقْتِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ لاقَى كَبِدُهَا .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ : " رَأَيْتُ رَجُلا يَبْكِي فِي صَلاتِهِ ، فَاتَّهَمْتُهُ بِالرِّيَاءِ ، فَحُرِمْتُ الْبُكَاءَ سَنَةً " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِنِّي لآخُذُ نَفْسِي تُحَدِّثُنِي بِالسِّرِّ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَكَلَّمَ إِلا مَخَافَةَ أَنْ أُبْتَلَى بِهِ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، 25 قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، قَالَ : " كَانُوا يَقُولُونَ مَنْ رَمَى أَخَاهُ بِذَنْبٍ قَدْ تَابَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُبْتَلَى بِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مُعَارِكٍ السَّرَخْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " دَخَلُوا عَلَى كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : " إِنَّ الْبَابَ لَمُجَافٍ ، وَإِنَّ السِّتَارَ حَيُّ ، وَمَا دَخَلَ عَلَيَّ أَحَدٌ ، وَقَدْ عَجَزْتُ عَنْ جُزْئِي ، وَمَا أَظُنُّهُ إِلا بِذَنْبٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، قَالَ : أُسْمِعَ رَجُلٌ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ كَلامًا ، فَقَالَ : " اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي سُلِّطْتُ بِهِ عَلَيَّ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَزَرِيُّ ، قَالَ : قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " مَا نَزَلَ بِي بَلاءٌ فَاستَعْظَمْتُهُ ، فَذَكَرْتُ ذُنُوبِي إِلا اسْتَصْغَرْتُهُ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : " كَانَ عِنْدَنَا صَيَّادٌ يَصْطَادُ النَّينَانَ يَعْنِي السَّمَكَ ، فَكَانَ يَخْرُجُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لا يَمْنَعُهُ مَكَانُ الْجُمُعَةِ مِنَ الْخُرُوجِ ، فَخُسِفَ بِهِ وَبِبَغْلَتِهِ ، فَخَرَجَ النَّاسُ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ بَغْلَتُهُ فِي الأَرْضِ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا ذَنَبُهَا بِهَا " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ قَوْمًا تَدَافَعُوا الإِمَامَةَ بَعْدَمَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَخُسِفَ بِهِمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، . . . ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ قَوْمًا ، كَانُوا فِي سَفَرٍ لا يَسْتَنْزِلُونَ اللَّهَ إِذَا نَزَلُوا ، وَلا يَسْتَجْمِعُونَ عَلَى إِمَامٍ ؛ فَعُمِّيَتْ أَبْصَارُهُمْ ، فَنُودُوا : ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ لا تَسْتَنْزِلُونَ اللَّهَ إِذَا نَزَلْتُمْ ، وَلا تَسْتَجْمِعُونَ عَلَى إِمَامٍ . فَتَابُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِ ، فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ أَبْصَارَهُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مَرْزُوقٍ ، مَوْلَى التَّيْمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : " أَنَّ قَوْمًا خَرَجُوا فِي سَفَرٍ حِينَ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ ، فَاحْتَرَقَ عَلَيْهِمْ خِبَاؤُهُمْ نَارًا مِنْ غَيْرِ نَارٍ يَرَوْنَهَا " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عُقُوبَاتٍ ، فَتَعَاهَدُوهُنَّ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فِي الْقُلُوبِ وَالأَبْدَانِ ، وَضَنْكٍ فِي الْمَعِيشَةِ ، وَوَهَنٍ فِي الْعِبَادَةِ ، وَسَخَطٍ فِي الرِّزْقِ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ ؟ فَإِنَّ الْقُرْآنَ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ ، كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ رَبِيعُ الأَرْضِ ، فَقَدْ يَنْزِلُ الْغَيْثُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَيُصِيبُ الْحُشَّ ، فَتَكُونُ فِيهِ الْحَبَّةُ ، فَلا يَمْنَعُهَا نَتْنُ مَوْضِعِهَا أَنْ تَهْتَزَّ وَتَخْضَرَّ . فَيَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُوَرِهِ ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُوَرِهِ ؟ بَيِّنٌ مِمَّا عَمِلْتُمْ فِيهَا " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
العقوبات لابن أبي الدنيا