Entités

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَبْنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَبْنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَبْنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، قَالا : " كَانَتِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ فَنَسَخَهَا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ سورة الأنفال آية 41 " . هَذَا قَوْلُ السُّدِّيِّ . وَقَالَ آخَرُونَ الْمُرَادُ بِالأَنْفَالِ شَيْئَانِ : الأَوَّلُ : مَا يَجْعَلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَائِفَةٍ مِنْ شُجْعَانِ الْعَسْكَرِ وَمُقَدِّمِيهِ ، يَسْتَخْرِجُ بِهِ نُصْحَهُمْ وَيُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْقِتَالِ . وَالثَّانِي : مَا يَفَضُلُ مِنَ الْغَنَائِمِ بَعْدَ قِسْمَتِهَا ، كَمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَغَنِمْنَا إِبِلا ، فَأَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ، وَنَفَّلَنَا بَعِيرًا بَعِيرًا ، فَعَلَى هَذَا هِيَ مُحْكَمَةٌ ، لِأَنَّ هَذَا الْحُكْمُ بَاقٍ إِلَى وَقْتِنَا هَذَا ، وَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ فَإِنَّ عَامَّةَ مَا تَضَمَّنَتْ أَنَّ الأَنْفَالَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّهُمَا يَحْكُمَانِ فِيهَا وَقَدْ وَقَعَ الْحُكْمُ فِيهَا بِمَا تَضَمَّنَتْهُ آيَةُ الْخُمُسِ ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّ الأَمْرَ بِنَفْلِ الْجَيْشِ مَا أَرَادَ ، فَهَذَا حُكْمٌ بَاقٍ ، فَلا يُتَوَجَّهُ النَّسْخُ بِحَالٍ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ عَنْ آيَةٍ أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ إِلا أَنْ يُرْفَعَ حُكْمُهَا وَحُكْمُ هَذِهِ مَا رُفِعَ ، فَكَيْفَ يُدَّعَى النَّسْخُ ؟ وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى نَحْوِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ " .

BE874278Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith226BS3555856
=matn (texte du hadith)، قَالَ : أَبْنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، قَالا : " كَانَتِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ فَنَسَخَهَا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ سورة الأنفال آية 41 " . هَذَا قَوْلُ السُّدِّيِّ . وَقَالَ آخَرُونَ الْمُرَادُ بِالأَنْفَالِ شَيْئَانِ : الأَوَّلُ : مَا يَجْعَلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَائِفَةٍ مِنْ شُجْعَانِ الْعَسْكَرِ وَمُقَدِّمِيهِ ، يَسْتَخْرِجُ بِهِ نُصْحَهُمْ وَيُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْقِتَالِ . وَالثَّانِي : مَا يَفَضُلُ مِنَ الْغَنَائِمِ بَعْدَ قِسْمَتِهَا ، كَمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَغَنِمْنَا إِبِلا ، فَأَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ، وَنَفَّلَنَا بَعِيرًا بَعِيرًا ، فَعَلَى هَذَا هِيَ مُحْكَمَةٌ ، لِأَنَّ هَذَا الْحُكْمُ بَاقٍ إِلَى وَقْتِنَا هَذَا ، وَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ فَإِنَّ عَامَّةَ مَا تَضَمَّنَتْ أَنَّ الأَنْفَالَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّهُمَا يَحْكُمَانِ فِيهَا وَقَدْ وَقَعَ الْحُكْمُ فِيهَا بِمَا تَضَمَّنَتْهُ آيَةُ الْخُمُسِ ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّ الأَمْرَ بِنَفْلِ الْجَيْشِ مَا أَرَادَ ، فَهَذَا حُكْمٌ بَاقٍ ، فَلا يُتَوَجَّهُ النَّسْخُ بِحَالٍ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ عَنْ آيَةٍ أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ إِلا أَنْ يُرْفَعَ حُكْمُهَا وَحُكْمُ هَذِهِ مَا رُفِعَ ، فَكَيْفَ يُدَّعَى النَّسْخُ ؟ وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى نَحْوِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ " .BS4825925
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَبْنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَبْنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِيBS4825926

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَبْنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَبْنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَبْنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، قَالا : " كَانَتِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ فَنَسَخَهَا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ سورة الأنفال آية 41 " . هَذَا قَوْلُ السُّدِّيِّ . وَقَالَ آخَرُونَ الْمُرَادُ بِالأَنْفَالِ شَيْئَانِ : الأَوَّلُ : مَا يَجْعَلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَائِفَةٍ مِنْ شُجْعَانِ الْعَسْكَرِ وَمُقَدِّمِيهِ ، يَسْتَخْرِجُ بِهِ نُصْحَهُمْ وَيُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْقِتَالِ . وَالثَّانِي : مَا يَفَضُلُ مِنَ الْغَنَائِمِ بَعْدَ قِسْمَتِهَا ، كَمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَغَنِمْنَا إِبِلا ، فَأَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ، وَنَفَّلَنَا بَعِيرًا بَعِيرًا ، فَعَلَى هَذَا هِيَ مُحْكَمَةٌ ، لِأَنَّ هَذَا الْحُكْمُ بَاقٍ إِلَى وَقْتِنَا هَذَا ، وَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ فَإِنَّ عَامَّةَ مَا تَضَمَّنَتْ أَنَّ الأَنْفَالَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّهُمَا يَحْكُمَانِ فِيهَا وَقَدْ وَقَعَ الْحُكْمُ فِيهَا بِمَا تَضَمَّنَتْهُ آيَةُ الْخُمُسِ ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّ الأَمْرَ بِنَفْلِ الْجَيْشِ مَا أَرَادَ ، فَهَذَا حُكْمٌ بَاقٍ ، فَلا يُتَوَجَّهُ النَّسْخُ بِحَالٍ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ عَنْ آيَةٍ أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ إِلا أَنْ يُرْفَعَ حُكْمُهَا وَحُكْمُ هَذِهِ مَا رُفِعَ ، فَكَيْفَ يُدَّعَى النَّسْخُ ؟ وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى نَحْوِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ " .