Entités

أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ حَرْبٍ الدِّينَوَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَطِيَّةَ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُقُوفِ بِالْجَبَلِ ، وَلِمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ : " لأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ ، وَالْحَرَمَ بَابُ اللَّهِ ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ؟ قَالَ : " لأَنَّهُمْ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ أَوْقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي ، وَهُوَ مُزْدَلِفَةُ ، فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ بِمِنًى ، فَلَمَّا قَضَوْا تَفَثَهُمْ ، وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ ، أَذِنَ لَهُمْ بِالزِّيَارَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَمِنْ أَيْنَ حُرِّمَ الصِّيَامُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ؟ قَالَ : " لأَنَّ الْقَوْمَ زَارُوا اللَّهَ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ ، وَلا يَجُوزُ لِضَيْفٍ أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لأَيِّ مَعْنًى هُوَ ؟ قَالَ : " هُوَ مثل الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ جِنَايةُ ، فَيَتَعَلَّقُ بِثَوْبِهِ ، وَيَتَنَصَّلُ إِلَيْهِ ، أَيْ يَتَضَرَّعُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتَهُ " . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلِيَوْمِ النَّحْرِ فَضِيلَةٌ أُخْرَى ، وَهِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاهُ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ .

BE878870Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith206BS3569632
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُقُوفِ بِالْجَبَلِ ، وَلِمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ : " لأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ ، وَالْحَرَمَ بَابُ اللَّهِ ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ؟ قَالَ : " لأَنَّهُمْ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ أَوْقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي ، وَهُوَ مُزْدَلِفَةُ ، فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ بِمِنًى ، فَلَمَّا قَضَوْا تَفَثَهُمْ ، وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ ، أَذِنَ لَهُمْ بِالزِّيَارَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَمِنْ أَيْنَ حُرِّمَ الصِّيَامُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ؟ قَالَ : " لأَنَّ الْقَوْمَ زَارُوا اللَّهَ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ ، وَلا يَجُوزُ لِضَيْفٍ أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لأَيِّ مَعْنًى هُوَ ؟ قَالَ : " هُوَ مثل الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ جِنَايةُ ، فَيَتَعَلَّقُ بِثَوْبِهِ ، وَيَتَنَصَّلُ إِلَيْهِ ، أَيْ يَتَضَرَّعُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتَهُ " . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلِيَوْمِ النَّحْرِ فَضِيلَةٌ أُخْرَى ، وَهِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاهُ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ .BS4835079
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ حَرْبٍ الدِّينَوَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَطِيَّةَ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍBS4835080

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ حَرْبٍ الدِّينَوَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَطِيَّةَ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُقُوفِ بِالْجَبَلِ ، وَلِمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ : " لأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ ، وَالْحَرَمَ بَابُ اللَّهِ ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ؟ قَالَ : " لأَنَّهُمْ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ أَوْقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي ، وَهُوَ مُزْدَلِفَةُ ، فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ بِمِنًى ، فَلَمَّا قَضَوْا تَفَثَهُمْ ، وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ ، أَذِنَ لَهُمْ بِالزِّيَارَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَمِنْ أَيْنَ حُرِّمَ الصِّيَامُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ؟ قَالَ : " لأَنَّ الْقَوْمَ زَارُوا اللَّهَ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ ، وَلا يَجُوزُ لِضَيْفٍ أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ " ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لأَيِّ مَعْنًى هُوَ ؟ قَالَ : " هُوَ مثل الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ جِنَايةُ ، فَيَتَعَلَّقُ بِثَوْبِهِ ، وَيَتَنَصَّلُ إِلَيْهِ ، أَيْ يَتَضَرَّعُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتَهُ " . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلِيَوْمِ النَّحْرِ فَضِيلَةٌ أُخْرَى ، وَهِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاهُ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ .