Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
BE881938
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3578834
=
licence
→
public-domain
BS3578835
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3578836
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ كُرْدُوسٍ الثَّعْلَبِيِّ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي الإِنْجِيلِ إِذْ كُنْتُ أَقْرَأَهُ : " إِنَّ اللَّهَ لَيُصِيبُ الْعَبْدَ بِالأَمْرِ يَكْرَهُهُ ، وَإِنَّهُ لَيُحِبُّهُ لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَضَرُّعُهُ إِلَيْهِ " .
َحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ ، قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ، أَوْ يَدَهُ ، فَيَسْأَلُهُ : كَيْفَ هُوَ ؟ وَتَمَامُ تَحِيَّاتِكُمْ بَيْنَكُمُ الْمُصَافَحَةُ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " إِذَا مَرِضَ الْمُسْلِمُ مَرَضًا قَضَى فِيهِ ، قَالَ اللَّهُ لِلْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ : اكْتُبَا لَهُ أَوْثَقْتُهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقًا حَتَّى أُعَافِيَهُ ، أَوْ أَكْفِتَهُ إِلَيَّ " .
حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ، قَالَ اللَّهُ لِلَّذِي عَنْ شِمَالِهِ : لَا تَكْتُبوا عَلَى عَبْدِي شَيْئًا ، وَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ : اكْتُبُ لَهُ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ " .
َحَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " مَا شَاكَ مُسْلِمٌ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللَّهُ بِهَا مِنْ ذُنُوبِهِ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ الْمُهَلَّبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَحْمُومٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي فَوْقَ الْقَطِيفَةِ ، فَوَجَدْتُ حَرَارَةَ الْحُمَّى ، فَقُلْتُ : مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : " إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الأَنبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الأَجْرُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَأَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، إِنْ كَانَ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ فَيَحويهَا وَيَلْبَسُهَا ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ الْقُمَّلُ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَطَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُوعَكُ ، فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟ قَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوْعُوكٌ ، فَقُلْنَا : أَخْ أَخْ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَشَدَّ وَعْكَكَ ! فَقَالَ : " إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ تَضْعِيفًا ، قَالَ : قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً ، الأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ ، الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيَدْرَعُ الْعَبَاءَةَ مِنَ الْحَاجَةِ لَا يَجِدُ غَيْرَهَا ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيَقْتُلُهُ الْقُمَّلُ ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، قَالَتْ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ نَعُودُهُ ، فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقَةٌ يَقْطُرُ مَاؤُهَا عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى ، فَقُلْنَا : لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنْكَ ، قَالَتْ : فَقَالَ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً : الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ وَجَعًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ إِذَا مَرِضَ ، حَتَّى أَنَّهُ لَرُبَّمَا مَكَثَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَا يَنَامُ ، وَكَانَ يَأْخُذُهُ عِرْقُ الْكُلْيَةِ وَهُوَ الْخَاصِرَةُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ فَيَكْشِفُ عَنْكَ ، قَالَ : " إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُكَفَّرَ عَنَّا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَغَيْرُهُمَا ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا ، مَاذَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : " كَفَّارَاتٌ " ، قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : " شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا " ، قَالَ : فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يُفَارِقُهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ فِي أَلَّا يَشْغَلُهُ عَنْ حَجٍّ ، وَلَا عُمْرَةٍ ، وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ ، قَالَ : فَمَا بَاشَرَ رَجُلٌ جِلْدَهُ إِلَّا وَجَدَ حَرَّهَا حَتَّى مَاتَ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ ، أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ أَبُو الزُّبَيْرِ شَكَّ ، وَهِيَ تُزَفْزِفُ ، فَقَالَ : " مَا لَكِ تُزَفْزِفِينَ ؟ قَالَتِ : الْحُمَّى لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا ، قَالَ : " لَا تَسُبِّي الْحُمَّى ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبَّنَا ! عَبْدُكَ فُلَانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ : اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ ، قَالَ : اسْمَعَا مَا يَقُولُ عَبْدِي هَذَا لِعُوَّادِهِ ، إِنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا بَلِّغَا ذَلِكَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : إِنَّ لِعَبْدِي هَذَا عَلَيَّ إِنْ أَنَا تَوَفَّيْتُهُ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ أَنَا رَفَعْتُهُ أَنْ أُبَدِّلَهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ ، وَأَغْفِرُ لَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يُقَالُ لِصَاحِبِ الْيَمِينِ : اكْتُبْ عَلَى عَبْدِي صَالِحَ مَا كَانَ يَعْمَلُ ، وَيُقَالُ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ : اقْضِ عَنْ عَبْدِي مَا كَانَ فِي وَثَاقِي " ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا لَيْتَنِي لَا أَزَالُ ضَاجِعًا ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " كَرِهَ الْعَبْدُ الْخَطَايَا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ ، قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ : أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ ، أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فَذَكَرُوا الأَوْجَاعَ ، فَقَالَ أَعْرَابِيُّ : مَا اشْتَكَيْتُ قَطُّ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا أَنْتَ مِنَّا ، أَوْ لَسْتَ مِنَّا ، " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَتُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تُحَطُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوْ قَالَ : الْفَاجِرَ ، شُعْبَةُ شَكَّ ، يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ بَعِيرٍ أُطْلِقَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ أُطْلِقَ ؟ وَعُقِلَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عُقِلَ ؟ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ الأَزْدِيُّ : كُنَّا إِذَا سَمِعْنَا مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَيْئًا نَكْرَهُهُ ، سَكَتْنَا حَتَّى يُفَسِّرَهُ لَنَا ، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ : " أَلَا إِنَّ السَّقَمَ لَا يُكْتَبُ لَهُ أَجْرٌ " ، فَسَاءَنَا ذَلِكَ ، وَكَبُرَ عَلَيْنَا ، قَالَ : " وَلَكِنْ يُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا " ، قَالَ : فَسَرَّنَا ذَلِكَ وَأَعْجَبَنَا .
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمْرَضُ الْمَرَضَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَيْرٍ ، فَيذكَرِهَ اللَّهُ بَعْضَ مَا سَلَفَ مِنْ خَطَايَاهُ ، فَيَخْرُجُ مِنْ عَيْنِهِ مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ إِنْ بَعَثَهُ مطهرًا ، وَيَقْبِضَهُ إِنْ قَبَضَهُ عَلَى ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا مِنَ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ نَقُولَ : " بِاسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ حَرِّ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : " هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا ، فَتَكُونُ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " الْحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا سورة مريم آية 71 ، وَالْوُرُودُ فِي الدُّنْيَا هُوَ الْوُرُودُ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ سَالِمٍ الْهُنَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ ، وَهِيَ نَصِيبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوقَرِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ ، كَمَثَلِ الْبَرَدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّا بُعِثَ مِنْهُ طَاهِرًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْحُمَّى أَوِ الْوَعْكُ مَثَلُ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ ، فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا ، وَيَبْقَى طَيِّبُهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عُفَيْرٌ ، عَنْ سُلَيْمٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ : يَا مَلَائِكَتِي ! أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي فَإِنْ أَقْبِضْهُ أَغْفِرْ لَهُ ، وَإِنْ أُعَافِهِ فَجَسَدٌ مَغْفُورٌ لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ خُثَيْمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ يَمْرَضُ ، قِيلَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ عَلَيْهِ : اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقًا ، حَتَّى أُطْلِقَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ إِلَيَّ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ ، كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ ، فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ دُونَ ذَلِكَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ الشَّكِّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الأَسْوَدِ ، فَذَلِكَ الَّذِي قَدِ افْتُتِنَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الصَّغَانِيِّ ، عَنْ حَوْشَبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيُكَفِّرُ عَنِ الْمُؤْمِنِ ، خَطَايَاهُ كُلَّهَا بِحُمَّى لَيْلَةٍ " ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : هَذَا مِنْ جَيِّدِ الْحَدِيثِ .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانُوا يَرْجُونَ فِي حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : عَادَنِي أَبُو الْحَكَمِ وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَثَابِتٌ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَسٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَشْتَكِي ، فَقَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ ، أَوْ صَبْرَكَ عَلَى بَلَائِكَ ، أَوْ خُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " شَفَى اللَّهُ سَقَمَكَ ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ ، وَعَافَاكَ فِي دِينِكَ ، وَجَسَدِكَ إِلَى مُدَّةِ أَجَلِكَ " .
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الْحُمَّى تَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا تَحُتُّ الشَّجَرُ وَرَقَهَا " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ الْعَنَزِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ الْقَسْمَلِيُّ ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ أَبِي الأَنْصَارِيِّ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ سُلَيْمٍ الأَنْصَارِيَّةُ ، قَالَتْ : مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ! أَتَعْرِفِينَ النَّارَ وَالْحَدِيدَ وَخَبَثَ الْحَدِيدِ ؟ قَلَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَبْشِرِي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَإِنَّكِ إِنْ تَخْلُصِي مِنْ وَجَعِكِ هَذَا ، تَخْلُصِينَ مِنْهُ كَمَا يَخْلُصُ الْحَدِيدُ مِنَ النَّارِ مِنْ خَبَثِهِ " .
حُدِّثْتُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الأَشْعَثِ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي فَضَالُ بْنُ جُبَيْرٍ الْغُدَانِيُّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا غَمَضَتْ عَيْنِي مُنْذُ سَبْعِ لَيَالٍ ، وَلَا أَحَدٌ يَحْضُرُنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَخِي ! اصْبِرْ ، يَا أَخِي ! اصْبِرْ ، تَخْرُجْ مِنْ ذُنُوبِكَ كَمَا دَخَلْتَ فِيهَا " .
قَالَ : قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يَذْهَبْنَ بِسَاعَاتِ الْخَطَايَا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ وَيُؤْذِيهِ ، إِلَّا كُفِّرَ بِهِ عَنْ سَيِّئَاتِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَصَبٌ ، وَلَا نَصَبٌ ، وَلَا سَقَمٌ ، وَلَا حَزَنٌ ، حَتَّى الْهَمَّ يُهِمُّهُ ، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فِي الدُّنْيَا فَمَا فَوْقَهَا فَيَحْتَسِبُهَا ، إِلَّا قُصَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَانَتْ لِ جَدِّهِ صُحْبَةٌ ، أَنَّهُ خَرَجَ زَائِرًا لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُ شَاكِي قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَتَيْتُكَ زَائِرًا ، وَأَتَيْتُكَ عَائِدًا ، وَمُبَشِّرًا ، قَالَ : كَيْفَ جَمَعْتَ هَذَا كُلَّهُ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ زِيَارَتَكَ ، فَبَلَغَتْنِي شَكَاتُكَ ، فَكَانَتْ عِيَادَةً ، وَأُبَشِّرُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ ، أَوْ وَلَدِهِ ، أَوْ فِي مَالِهِ ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ كَعْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَرَضِهِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! إِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَصِحَّ فَلَا نَمْرَضُ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لَا تَزَالَانِ بِالْمُؤْمِنِ ، وَإِنْ كَانَ ذَنْبُهُ مِثْلَ أُحُدٍ ، حَتَّى لَا تَدَعَا مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ " .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَزَالُ الصُّدَاعُ وَالْمَلِيلَةُ بِالْمَرْءِ الْمُسْلِمِ حَتَّى يَدَعَهُ مِثْلَ الْفِضَّةِ الْمُصَفَّاةِ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيَّ ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذِئَابٍ عَائِدًا لَهَا مِنْ شَكْوَى ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَعُودُهَا مِنْ شَكْوَى ، فَنَظَرَتْ إِلَى قَرْحَةٍ فِي يَدِي ، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا ابْتَلَى اللَّهُ عَبْدًا بِبَلَاءٍ وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةٍ يَكْرَهُهَا إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا ، مَا لَمْ يُنْزِلْ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْبَلَاءِ بِغَيْرِ اللَّهِ ، أَوْ يَدْعُو غَيْرَ اللَّهِ فِي كَشْفِهِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : مَرِضَ كَعْبٌ فَعَادَهُ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، فَقَالُوا : كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ ؟ قَالَ : " بِخَيْرِ جَسَدٍ ، أُخِذَ بِذَنْبِهِ ، إِنْ شَاءَ رَبُّهُ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ ، وَإِنْ بَعَثَهُ بَعَثَهُ خَلْقًا جَدِيدًا لَا ذَنْبَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ سَلْمَانَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ يَعُودُهُ ، قَالَ : فَقَالَ سَلْمَانُ : " إِنَّ الْمُسْلِمَ يُبْتَلَى فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى لَهُ ، وَمُسْتَعْتَبًا فِيمَا بَقِيَ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يُبْتَلَى ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْبَعِيرِ أُطْلِقَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَا أُطْلِقَ ، وَعُقِلَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَا عُقِلَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، أَجِدُنِي وَاللَّهُ مَحْمُودٌ بِخَيْرٍ ، قَالَ : وَإِيَّاكَ ، وَفَّقَنَا اللَّهُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مَرِضَ مُسْلِمٌ إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ مِنْ مَلَائِكَتِهِ لَا يُفَارِقَانِهِ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي أَمْرِهِ بِإِحْدَى الْحَسَنَتَيْنِ ، إِمَّا بِمَوْتٍ ، وَإِمَّا بِحَيَاةٍ ، فَإِذَا قَالَ لَهُ الْعُوَّادُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللَّهَ ، أَجِدُنِي وَاللَّهُ مَحْمُودٌ بِخَيْرٍ ، قَالَ لَهُ الْمَلَكَانِ : أَبْشِرْ بِدَمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْ دَمِكَ ، وَصِحَّةٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْ صِحَّتِكَ ، فَإِنْ قَالَ : أَجِدُنِي فِي بَلَاءٍ شَدِيدٍ ، قَالَ لَهُ الْمَلَكَانِ مَجِيبانِ لَهُ : أَبْشِرْ بِدَمٍ هُوَ شَرٌّ مِنْ دَمِكَ ، وَبِبَلَاءٍ هُوَ أَطْوَلُ مِنْ بَلَائِكَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، عَنْ عِمْرَانَ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ ، يَقُولُ : " لَا تُحَدِّثِ الْمَرِيضَ إِلَّا بِمَا يُعْجِبُهُ " ، قَالَ : وَكَانَ يَأْتِينِي وَأَنَا مَطْعُونٌ ، فَيَقُولُ : " عَدُّوا الْيَوْمَ فِي الْحَيِّ كَذَا وَكَذَا مِمَّنْ أَفْرَقُ وَعَدُّوكَ فِيهِمْ " ، قَالَ : فَافْرَحْ بِذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : انْطَلَقْنَا مَعَ الْحَسَنِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ نَعُودُهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ابْنُهُ ، فَقَالَ : هُوَ مَبْطُونٌ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " أَنْ يُؤْخَذَ الْيَوْمَ مِنْ لَحْمِهِ وَدَمِهِ فَيُؤْجَرَ فِيهِ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْكُلَهُ التُّرَابُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ نَعُودُهُ وَهُوَ ثَقِيلٌ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ حَالِي هَذِهِ مَلَاق الآخِرَةُ قَلْبَهُ ، كَانَتِ الدُّنْيَا أَصْغَرَ فِي عَيْنِهِ مِنْ ذُبَابٍ " .
حَدَّثَنَا شَرَاحِيلُ بْنُ عُرْوَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى خَدِّهِ ، فَقَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " .
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ سَلْمَانَ ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنِ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ مِنَ الْوَجَعِ مَا لَا يَعْلَمُ شِدَّتَهُ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي دَخَلْتُ عَلَيْكَ بِالْغَدَاةِ وَبِكَ مِنَ الْوَجَعِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْكَ بِالْعَشِيِّ وَقَدْ بَرَّأَكَ ، قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ رَقَانِي بِرُقْيَةٍ أَفَلَا أُعَلِّمُكَهَا يَا عُبَادَةُ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ ، واللَّهُ يَشْفِيكَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ " .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ الْعَامِرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ ذَكَرَ الْوَجَعَ ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بشرُّ أَيَّامَ الْمُسْلِمِ ، أَيَّامَ قُورِبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ ، وَذُكِّرَ فِيهَا مَا نَسِيَ مِنْ مَعَادِهِ ، وَكُفِّرَ عَنْهُ خَطَايَاهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ ، أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَرَّانِيُّ ، قَالَ : عَادَنِي الْحَسَنُ فِي مَرَضٍ ، فَقَالَ لِي : " يَا حَبِيبُ ! إِنَّا إِنْ لَمْ نُؤْجَرْ إِلَّا فِيمَا نُحِبُّ قَلَّ أَجَرُنَا ، وَإِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ ، يَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ كَارِهٌ ، وَيُعْطِيهِ عَلَيْهِ الأَجْرَ الْعَظِيمَ " .
حَدَّثَنِا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَجَرَةٍ فَهَزَّهَا حَتَّى سَقَطَ مِنْ وَرَقِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : " الْمَصَائِبُ وَالأَوْجَاعُ فِي ذُنُوبِ أُمَّتِي أَسْرَعُ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " وَصَبُ الْمُسْلِمِ ، كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا وَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً ، أَجْرَى اللَّهُ لَهُ عَمَلَ سَنَةٍ لَا يَعْصِي فِيهَا طَرْفَةَ عَيْنٍ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قِلَابَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ كَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ ، أَوْ مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ ، <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ أَبَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : مَرِضَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ يَعُودُهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ! لَوْلَا بُعْدُ مَنْزِلِي لَكُنْتُ آتِيَكَ كُلَّ يَوْمٍ فَأُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، وَكَانَ أَنَسٌ مُسْتَلْقِيًا عَلَى فِرَاشِهِ وَعَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةٌ أَوْ مِنْدِيلٌ ، فَأَلْقَاهُ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ اسْتَوَى قَاعِدًا ، وَقَالَ : أَمَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَبْلُغَهُ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ " ، قَالَ أَنَسٌ : فَلَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، قُلْتُ : هَذَا لِعَائِدِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لِلْمَرِيضِ ؟ قَالَ : " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ طَاوُسًا ، يَقُولُ : " خَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا " .
وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ ، سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ ، يَقُولُ : " الْمَرِيضُ يُعَادُ وَالصَّحِيحُ يُزَارُ " .
حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " عِيَادَةُ تَوَخٍّ لِلْقِرَى أَشَدُّ عَلَى أَهْلِ الْمَرِيضِ مِنْ مَرِيضِهِمْ ، يَجِيئُونَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الْعِيَادَةِ ، وَيُطِيلُونَ الْجُلُوسَ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْهِ غَالِبٌ الْقَطَّانُ يَعُودُهُ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى قَامَ ، فَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : " مَا أَرْفَقَ الْعَرَبَ ! لَا تُطِيلُ الْجُلُوسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ ، فَإِنَّ الْمَرِيضَ قَدْ تَبْدُو لَهُ حَاجَةٌ فَيَسْتَحِي مِنْ جُلَسَائِهِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ سُرْعَةُ الْقِيَامِ " .
حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يُوسُفَ الطَّبَّاعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ أَحَدِكُمْ أَخَاهُ الْمَرِيضَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُهُ : كَيْفَ أَصْبَحَ ، كَيْفَ أَمْسَى ؟ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ، فَقَالَ : " إِنِّي لأُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فَمَا فَوْقَهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَن ِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأَ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ الزَّارِعُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ طَاوُسٌ وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! ادْعُ لِي ، قَالَ : ادْعُ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّهُ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ " .
حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْفَزَارِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا عَادَ الرَّجُلُ مَرِيضًا فِي اللَّهِ ، مَشَى مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَكَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ غَرِقَ فِيهَا " .
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ ، وَهِيَ سِجْنُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِلْمُؤْمِنِ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَتَبَسَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِمَ تَبَسَّمْتَ ؟ ! فَقَالَ : " عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ ، وَلَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ ثَانِيَةً ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ممَ تَبَسَّمْتَ ؟ فَرَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ ؟ قَالَ : عَجِبْتُ مِنْ مَلَكَيْنِ نَزَلَا مِنَ السَّمَاءِ يَلْتَمِسَانِ عَبْدًا مُؤْمِنًا فِي مُصَلَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَلَمْ يَجِدَاهُ فِيهِ ، فَعَرَجَا إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَا : يَا رَبِّ ! عَبْدُكَ فُلَانٌ كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ كَذَا وَكَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ ، فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ , قَالَ اللَّهُ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، وَلَا تُنْقِصُوا مِنْهُ شَيْئًا ، فَعَلَيَّ أَجْرُ مَا حَبَسْتُهُ ، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ " .
حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي هَذَا الَّذِي فِي وَثَاقِي مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي هَذَا الَّذِي حَبَسْتُهُ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ " ، قَالَ شَرِيكٌ : وَحَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْنٍ مِثْلَهُ ، وَبِإِسْنَادِهِ ، وَلَكِنْ رَفَعَهُ ، فَقِيلَ لِشَرِيكٍ : إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ .
حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، كَانَتْ تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ الْمُسْلِمُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفُضَيْلِ فَحَدَّثَنِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا ابْتُلِيَ الْعَبْدُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ ، فَقَالَ : ائْتِيَا عَبْدِي فَإِنْ قَالَ خَيْرًا وَلَمْ يَشْتَكِ إِلَى عُوَّادِهِ ، أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ ، فَإِنْ قَبْضَتُهُ أَوْجَبْتُ لَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ أَطْلَقْتُهُ كَانَ فِي وَثَاقِهِ ، فَلْيَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ " .
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي الْعَبْدَ بِالْبَلَاءِ حَتَّى مَا يَبْقَى عَلَيْهِ ذَنْبٌ " .
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ شَاهَوَيْهِ ، حَدَّثَنِي عَمِّي حَاتِمُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : مَرِضَ جَدِّي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُبْتَلَى فِي مَالِهِ فَيَصْبِرُ وَلَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا ، وَيُبْتَلَى فِي وَلَدِهِ فَيَصْبِرُ وَلَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا ، وَيُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ فَيَصْبِرُ فَيَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا " ، قَالَ : وَكَانَ عَطَاءٌ قَدْ أَصَابَتْهُ مَرَضَاتٌ .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَاصِحٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَزَّازُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ مَرَّةً سُنَّةٌ ، فَمَا ازْدَدْتَ فَنَافِلَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : عَادَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا عَمْرُو ! تَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ فَقَالَ عَمْرٌو : نَعَمْ يَا عَلِيُّ ، وَلَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي فَتَصْرِفَهُ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّي إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيَّ سَاعَاتٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يُصْبِحَ " .
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ وُعِكَ لَيْلَةً فَصَبَرَ ، وَرَضِيَ بِهَا عَنِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ اغْتُمِسَ فِيهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ : مَرِضَ الْحَسَنُ فَأَتَاهُ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَائِدًا لَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّهُ مَا يَمْنَعُنَا مَا فِي أَنْفُسِنَا عَلَيْكَ أَنْ نُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْنَا ، أَنَّهُ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خِرَافٌ فِي الْجَنَّةِ " .
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " لَوْلَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ ، وَذَاكَ أَنَّ الْمَرِيضَ يُرْفَعُ عَنْهُ الْحَرَجُ ، وَيُكْتَبُ لَهُ صَالِحُ عَمَلِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ ، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ سَيِّئَاتُهُ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، قَالَ : دَخَلَ صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ وَأَنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : " إِنَّ رَبَّكَ قَدْ عَاتَبَكَ فَاعْتِبْهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَجَرَةً فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَّاقَطَ وَرَقُهَا ، ثُمَّ قَالَ : " الْمُصِيبَةُ أَوِ الْمُصِيبَاتُ وَالأَوْجَاعُ ، أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ الْمُؤْمِنِ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : جَاءَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعُودُهُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا ؟ قَالَ : بَلْ عَائِدًا ، قَالَ : إِنْ كُنْتَ عَائِدًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كَانَ فِي خُرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ ، أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ الْخَبَثَ " .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : فَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلْمَانَ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ عَلِيلٌ ، فَأَتَاهُ يَعُودُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَرَزَقَكَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِكَ ، وَجِسْمِكَ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِكَ ، إِنَّ لَكَ مِنْ وَجَعِكَ خِلَالَا ثَلَاثًا : أَمَّا وَاحِدَةٌ : فَتَذْكِرَةٌ مِنْ رَبِّكَ تَذَّكَّرُ بِهَا ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَتَمْحِيَةٌ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكَ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَادْعُ بِمَا شِئْتَ ، فَإِنَّ دُعَاءَ الْمُبْتَلَى مُجَابٌ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ ، وَهِيَ سِجْنُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ ، يَحْبِسُ عَبْدَهُ إِذَا شَاءَ ، ثُمَّ يُرْسِلُهُ إِذَا شَاءَ ، فَفَتِّرُوهَا بِالْمَاءِ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " لَا يَكُونُ الرَّجُلُ فَقِيهًا كَامِلَ الْفِقْهِ حَتَّى يُعِدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً ، وَيُعِدَّ الرَّخَاءَ مُصِيبَةً ، وَذَلِكَ أَنَّ صَاحِبَ الْبَلَاءِ يَنْتَظِرُ الرَّخَاءَ ، وَصَاحِبَ الرَّخَاءِ يَنْتَظِرُ الْبَلَاءَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : " آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ أَحْزَنَتْنِي ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قُلْتُ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَاكَ ، إِلَّا أَفْقَهُ مِمَّا أَرَى ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا تُصِيبُهُ عَثْرَةُ قَدَمٍ وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا