Entités

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا

BE881938Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3578835
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3578836

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ الْمُهَلَّبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَحْمُومٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي فَوْقَ الْقَطِيفَةِ ، فَوَجَدْتُ حَرَارَةَ الْحُمَّى ، فَقُلْتُ : مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : " إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الأَنبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الأَجْرُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَأَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، إِنْ كَانَ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ فَيَحويهَا وَيَلْبَسُهَا ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ الْقُمَّلُ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَطَاءِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوْعُوكٌ ، فَقُلْنَا : أَخْ أَخْ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَشَدَّ وَعْكَكَ ! فَقَالَ : " إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ تَضْعِيفًا ، قَالَ : قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً ، الأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ ، الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيَدْرَعُ الْعَبَاءَةَ مِنَ الْحَاجَةِ لَا يَجِدُ غَيْرَهَا ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيَقْتُلُهُ الْقُمَّلُ ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَعَجِبْتُمْ ، إِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَانَتْ لِ جَدِّهِ صُحْبَةٌ ، أَنَّهُ خَرَجَ زَائِرًا لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُ شَاكِي قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَتَيْتُكَ زَائِرًا ، وَأَتَيْتُكَ عَائِدًا ، وَمُبَشِّرًا ، قَالَ : كَيْفَ جَمَعْتَ هَذَا كُلَّهُ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ زِيَارَتَكَ ، فَبَلَغَتْنِي شَكَاتُكَ ، فَكَانَتْ عِيَادَةً ، وَأُبَشِّرُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ ، أَوْ وَلَدِهِ ، أَوْ فِي مَالِهِ ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيَّ ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذِئَابٍ عَائِدًا لَهَا مِنْ شَكْوَى ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَعُودُهَا مِنْ شَكْوَى ، فَنَظَرَتْ إِلَى قَرْحَةٍ فِي يَدِي ، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا ابْتَلَى اللَّهُ عَبْدًا بِبَلَاءٍ وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةٍ يَكْرَهُهَا إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا ، مَا لَمْ يُنْزِلْ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْبَلَاءِ بِغَيْرِ اللَّهِ ، أَوْ يَدْعُو غَيْرَ اللَّهِ فِي كَشْفِهِ " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، أَجِدُنِي وَاللَّهُ مَحْمُودٌ بِخَيْرٍ ، قَالَ : وَإِيَّاكَ ، وَفَّقَنَا اللَّهُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مَرِضَ مُسْلِمٌ إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ مِنْ مَلَائِكَتِهِ لَا يُفَارِقَانِهِ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي أَمْرِهِ بِإِحْدَى الْحَسَنَتَيْنِ ، إِمَّا بِمَوْتٍ ، وَإِمَّا بِحَيَاةٍ ، فَإِذَا قَالَ لَهُ الْعُوَّادُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللَّهَ ، أَجِدُنِي وَاللَّهُ مَحْمُودٌ بِخَيْرٍ ، قَالَ لَهُ الْمَلَكَانِ : أَبْشِرْ بِدَمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْ دَمِكَ ، وَصِحَّةٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْ صِحَّتِكَ ، فَإِنْ قَالَ : أَجِدُنِي فِي بَلَاءٍ شَدِيدٍ ، قَالَ لَهُ الْمَلَكَانِ مَجِيبانِ لَهُ : أَبْشِرْ بِدَمٍ هُوَ شَرٌّ مِنْ دَمِكَ ، وَبِبَلَاءٍ هُوَ أَطْوَلُ مِنْ بَلَائِكَ " .
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ سَلْمَانَ ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنِ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ مِنَ الْوَجَعِ مَا لَا يَعْلَمُ شِدَّتَهُ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي دَخَلْتُ عَلَيْكَ بِالْغَدَاةِ وَبِكَ مِنَ الْوَجَعِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْكَ بِالْعَشِيِّ وَقَدْ بَرَّأَكَ ، قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ رَقَانِي بِرُقْيَةٍ أَفَلَا أُعَلِّمُكَهَا يَا عُبَادَةُ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ ، واللَّهُ يَشْفِيكَ " .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ ، <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ أَبَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : مَرِضَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ يَعُودُهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ! لَوْلَا بُعْدُ مَنْزِلِي لَكُنْتُ آتِيَكَ كُلَّ يَوْمٍ فَأُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، وَكَانَ أَنَسٌ مُسْتَلْقِيًا عَلَى فِرَاشِهِ وَعَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةٌ أَوْ مِنْدِيلٌ ، فَأَلْقَاهُ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ اسْتَوَى قَاعِدًا ، وَقَالَ : أَمَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَبْلُغَهُ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ " ، قَالَ أَنَسٌ : فَلَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، قُلْتُ : هَذَا لِعَائِدِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لِلْمَرِيضِ ؟ قَالَ : " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ، فَقَالَ : " إِنِّي لأُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فَمَا فَوْقَهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَن ِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَتَبَسَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِمَ تَبَسَّمْتَ ؟ ! فَقَالَ : " عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ ، وَلَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ ثَانِيَةً ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ممَ تَبَسَّمْتَ ؟ فَرَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ ؟ قَالَ : عَجِبْتُ مِنْ مَلَكَيْنِ نَزَلَا مِنَ السَّمَاءِ يَلْتَمِسَانِ عَبْدًا مُؤْمِنًا فِي مُصَلَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَلَمْ يَجِدَاهُ فِيهِ ، فَعَرَجَا إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَا : يَا رَبِّ ! عَبْدُكَ فُلَانٌ كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ كَذَا وَكَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ ، فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ , قَالَ اللَّهُ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، وَلَا تُنْقِصُوا مِنْهُ شَيْئًا ، فَعَلَيَّ أَجْرُ مَا حَبَسْتُهُ ، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا