Entités

التوبيخ والتنبيه

BE886171Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3591534
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3591535

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَجْلِسُونَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ ، وَلا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِقُرْبِ مَجَالِسِهِمْ مِنَ اللَّهِ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أُولَئِكَ ؟ قَالَ : " هُمُ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الأَرْضِ لِلَّهِ بِالنَّصِيحَةِ ، يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى النَّاسِ ، وَيُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ " ، فَقُلْنَا : هَذَا هُمْ قَدْ حَبَّبُوا اللَّهَ إِلَى النَّاسِ ، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَأْمُرُ وَيَنْصَحُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، فَإِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ أَحَبَّهُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَفَّارُ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامِ بْنُ شُجَاعٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَقُّ الْجِوَارِ ؟ قَالَ : " إِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ ، وَإِنِ اسْتَعَانَكَ أَعَنْتَهُ ، وَإِنِ احْتَاجَ أَعْطَيْتَهُ ، وَإِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ ، وَإِنْ مَاتَ تَبِعْتَ جِنَازَتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ سَرَّكَ ، وَهَنَّأْتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ سَاءَتْكَ وَعَزَّيْتَهُ ، لا تُؤْذِهِ بِقَتَارِ قِدْرٍ لَكَ ، إِلا أَنْ تَغْرِفَ لَهُمْ مِنْهَا ، وَلا تَسْتَطِلْ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ لِتُشْرِفَ عَلَيْهِ ، وَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَاهْدِ لَهُ مِنْهَا ، وَإِلا فَأَدْخِلْهُ سِرًّا ، لا يَخْرُجُ وَلَدُكَ بِشَيْءٍ مِنْهُ يَغِيظُونَ بِهِ وَلَدَهُ " ، وَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حَقَّ الْجَارِ إِلا قَلِيلٌ مِمَّنْ رَحِمَ اللَّهُ " ، أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا .
حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى الْخُتَّلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حِبَّانَ ، ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا مُجَاهِدُ ؟ وَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : تَعْرِفُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا اسْمُهُ ؟ قُلْتُ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٍ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : بِخَيْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعْرِفُهُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " مَا اسْمُهُ ؟ " قُلْتُ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَتْ هَذِهِ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَلَكِنْ أَنْ تَعْرِفَ اسْمَهُ ، وَاسْمَ أَبِيهِ ، فَتَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَتُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ح وَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ح وَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ ، وَلا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا يُونُسُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : " سَبْعَةٌ مَقَتَهُمُ اللَّهُ ، وَقَذَرَتْهُمْ نَفْسُهُ ، وَمَيَّزَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ : الْقَتَّالُونَ ، الَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَأَمْرِهِ كَانُوا بُطَآءَ ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ كَانُوا سِرَاعًا ، وَالَّذِينَ يَسْتَخِفُّونَ بِأَيْمَانِهِمْ ، وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ لإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ ، فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ ، وَالْمَشَّاءُونَ بِالنَّمَمِ ، وَالْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، وَالْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ " ، وَرَوَاهُ عَبْدَانُ ، وَعُمَرُ بْنُ مُصَفًّى ، قَالا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سِتَّةٌ فِي الأَعْمَالِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَذَكَرَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، نَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفَرَافِصِيُّ ، قَالَ : " بَيْنَمَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَسَوَّدَهُ بِالْمِسْكِ ، وَلَهُ مِشْيَةٌ مُنْكَرَةٌ ، وَخُيَلاءُ وَهُوَ يَخْطِرُ بِيَدِهِ ، فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَغَاظَهُ ذَلِكَ ، فَنَهَضَ إِلَيْهِ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَوَّلَ الْخَلْقِ دُخُولا جَهَنَّمَ أَهْلُ الْكِبْرِ ، ثُمَّ أَهْلُ الْحِرْصِ ، ثُمَّ أَهْلُ الْحَسَدِ ، ثُمَّ أَهْلُ الْبَغْيِ ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَتَيْتُكَ بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ سورة البقرة آية 34 ، فَهُوَ أَوَّلُ الْخَلْقِ دُخُولا جَهَنَّمَ ، ثُمَّ أَبُوكَ آدَمُ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَكْلِ الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ ابْنَا آدَمَ قَرَّبَا قُرْبَانًا ، فُتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ ، فَقَتَلَهُ حَسَدًا ، ثُمَّ قَارُونُ خَرَجَ عَلَى مُوسَى فِي زِينَتِهِ ، فَبَغَى عَلَيْهِ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ كَلَّمَهُ بِكَلِمَةٍ ذَهَبَتْ عَنِّي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ خُدُورِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ تَكَلَّمَ بِالإِسْلامِ ، وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ . لا تَلْتَمِسُوا عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّهُ مَنِ الْتَمَسَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْتَمَسَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَيَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ ، نَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ الْحَدَّادُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا عِمْرَانُ بْنُ وَهْبٍ الطَّائِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى أَبِي بَرْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ . . . . " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ مِهْرَانَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ ، ثَنَا سُكَيْنُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا ، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا يَحْيَى ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُطَرِّفٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُرَيْنٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : " احْمِلُوا إِخْوَانَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيهِمْ ، كَمَا تُحِبُّوا أَنْ يَحْمِلُوكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ ، فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ رَأَيْتَ مِنْهُ سَقْطَةً ، أَوْ زَلَّةً وَقَعَ مِنْ عَيْنَيْكَ ، فَأَنْتَ أَوْلَى مَنْ يُرَى ذَاكَ مِنْهُ ، فَإِنْ كَانَ فِيكَ صَلاةٌ فَلا تَعْجَبَنَّ بِهَا فَلَعَلَّ صَاحِبَ . . . . . وَالشَّعْر . . . . يَنَالُ مِنْ . . . . . . . أَحْيَانًا أَوْفَى لِلْعَهْدِ مِنْكَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْكَ وَفَاءٌ لِلْعَهْدِ فَلا تَعْجَبَنَّ بِهِ ، فَلَعَلَّ الَّذِي تَمْقُتُهُ فِي بَعْضِ صَلاتِهِ ، أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْكَ صِلَةٌ لِلرَّحِمِ ، فَلا تَعْجَبَنَّ بِهَا ، فَلَعَلَّ الَّذِي تَمْقُتُهُ فِي بَعْضِ حَالاتِهِ أَكْثَرُ صَوْمًا مِنْكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنًّا مِنْكَ ، فَقُلْ : هَذَا خَيْرٌ مِنِّي ، صَامَ وَصَلَّى ، وَعَبَدَ اللَّهَ قَبْلِي ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْكَ ، فَقُلْ : هُوَ أَحْدَثُ مِنِّي سِنًّا ، وَأَقَلُّ ذَنُوبًا ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَقَلُّ مِنْكَ مَالا ، فَقُلْ : هَذَا خَيْرٌ مِنِّي ، زُوِيَتْ عَنْهُ الدُّنْيَا خِيَارًا ، وَ. . . . . . . وَأُعْطِيتُهَا . . . . . إِلا أَنْ يَرْحَمَنِيَ رَبِّي ، وَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ أَكْرَمُوكَ فَذَا ، وَلَكَ حَقًّا ، فَقُلْ : هَذَا الْفَضْلُ مِنْهُمْ عَلَيَّ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُمُ اسْتَخَفُّوا بِكَ ، فَقُلْ : هَذَا خَطَئِي وَذَنْبِي ، وَاتَّخِذْ أَكْبَرَ الْمُسْلِمِينَ لَكَ أَبًا ، وَأَوْسَطَهُمْ لَكَ أَخًا ، وَأَصْغَرَهُمْ لَكَ ابْنَا ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تُعَذِّبَ الطِّفْلَ الصَّغِيرَ ؟ أَوْ تَظْلِمَ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ ؟ وَلْتَشْغَلْكَ ذُنُوبُكَ عَنْ ذُنُوبِ الْعِبَادِ ، وَتُذَابُ أَيَّامُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي التَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ ، وَلْيَسَعْكَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ ، عَمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَتُذَابُ أَيَّامُ الْحَيَاةِ فِي الشُّكْرِ ، وَلا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَالأَرْبَابِ ، وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَالْعَبِيدِ ، وَلا تُعَاهِدِ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ ، وَتَدَعُ الْجِذْعَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ ، وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
التوبيخ والتنبيه