Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
التوبيخ والتنبيه
BE886171
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3591533
=
licence
→
public-domain
BS3591534
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3591535
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ رُسْتَةَ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْدَرٍ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : " الْغِيبَةُ تُحْبِطُ الْعَمَلَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مَاهَانَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو مُسْلِمٍ ، نَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، سَأَلَ رَجُلٌ مُجَاهدًا عَنِ الْغِيبَةِ ، فَقَالَ : " تَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، وَتُحْبِطُ الْعَمَلَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْجَمَّالُ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ ، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ ، قَاضِي مَكَّةَ ، قَالَ : وَقَعْتُ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى قُلْتُ : إِنَّهُ مُخَنَّثٌ ، فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ ، فَعَرَضَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ ، فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، فَقَالَ : " يُعِيدُ وُضُوءَهُ ، وَصَلاتَهُ ، وَصَوْمَهُ " .
أنبا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ : " مَرَرْتُ بِأَقْوَامٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ ، يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ ، قَالَ : " إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لا يَتَوَقَّى مِنْ بَوْلِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَاجَتْ رِيحٌ مُنْتِنَةٌ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هَاجَتْ هَذِهِ الرِّيحُ ، إِنَّ قَوْمًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ ذَكَرُوا قَوْمًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَاغْتَابُوهُمْ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَشْكِيبٍ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، نَا أَبِي ، عَنْ وَاصِلٍ ، مَوْلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَنِي ، وَقَالَ : " تَعْبُدُ اللَّهَ ، وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَنْصَحُ الْمُسْلِمِينَ ، وَتُفَارِقُ الْمُشْرِكَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَخْشِيٍّ ، ثَنَا عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَفَعَهُ قَالَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لِلَّهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ " . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَبْرٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَالشَّعْبِيِّ ، قَالا : قَالَ جَرِيرٌ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : " أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فَبَايَعَنِي عَلَى النُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قُلْتُ لِسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ : أَرَأَيْتَ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَمْرٌو ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِيكَ ، سَمِعْتَهُ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِيهِ الَّذِي سَمِعَهُ أَبِي مِنْهُ ، سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ ، صَدِيقٌ لأَبِي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُحَدِّثُ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ " .
حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، ثَنَا حَاتِمٌ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، كلهم يذكره عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ " ، قَالُوا : لِمَنْ ؟ قَالَ : " لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَنْ ؟ قَالَ : " لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو شَيْبَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مجيب ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ " . وَرَوَاهُ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : " بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسْلامِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " .
أَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ " ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ " قَالَ : " لِكِتَابِ ، اللَّهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ ، ثَنَا النَّوْفَلِيُّ بِحَلَبَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّامِيُّ ، ثَنَا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ نَصَحَةٌ وَادُّونَ ، وَإِنْ بَعُدَتْ مَنَازِلُهُمْ ، وَأَبْدَانُهُمْ ، وَالْفَجَرَةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ مُتَخَاوِنُونَ ، وَإِنِ اقْتَرَبَتْ مَنَازِلُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ المدنيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : " أَحَبُّ عِبَادَةِ عَبْدِي إِلَيَّ النَّصِيحَةُ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ شَرِيكٍ ، ثنا لُوَيْنٌ ، ثنا حَزْمٌ الْقُطَعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، لَئِنْ شِئْتُمْ لأُقْسِمَنَّ لَكُمْ ، إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ ، وَيُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ، وَيَمْشُونَ فِي الأَرْضِ بِالنَّصِيحَةِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حُسَيْنٌ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : أَنْصَحُ النَّاسِ مَنْ خَافَ اللَّهَ فِيكَ " .
أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ، قَالَ لِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : " عَلَيْكَ بِالنُّصْحِ لِلَّهِ فِي خَلْقِهِ ، فَلَنْ تَلَقَّاهُ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَجْلِسُونَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ ، وَلا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِقُرْبِ مَجَالِسِهِمْ مِنَ اللَّهِ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أُولَئِكَ ؟ قَالَ : " هُمُ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الأَرْضِ لِلَّهِ بِالنَّصِيحَةِ ، يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى النَّاسِ ، وَيُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ " ، فَقُلْنَا : هَذَا هُمْ قَدْ حَبَّبُوا اللَّهَ إِلَى النَّاسِ ، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَأْمُرُ وَيَنْصَحُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، فَإِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ أَحَبَّهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِب ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : إِنْ مَرِضَ عَادَهُ ، وَإِنْ مَاتَ شَيَّعَ جِنَازَتَهُ ، وَإِنْ مَرَّ بِهِ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ عَطَسَ شَمَّتَهُ ، وَإِنْ دَعَاهُ وَلَوْ إِلَى ذِرَاعٍ أَجَابَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنُ مَاسَرْجَسَ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَنْعَمَ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِصَالٌ وَاجِبَةٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ، مَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنْهُنَّ ، فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا : يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَحْضُرُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ , ثَنَا زَنْجُوَيْهِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمَقْبُرِيَّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الْمَعْرُوفِ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ : يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيُحْسِنُ صُحْبَتَهُ إِذَا غَابَ ، أَوْ شَهِدَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ : إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ، وَإِذَا مَاتَ فَاصْحَبْهُ .
ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرانَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَإِجَابَةُ الدَّاعِي ، وَعيادة الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّتْ مَحَامِلُ ، فَقَالَ : " سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " ، فَإِذَا هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : غَيْبَتُهُ عِلْمٌ ، فَسَلُوهُ مَا حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ؟ فَقَالَ : " خَمْسٌ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : رَدُّ السَّلامِ بِأَفْضَلَ أَوْ مِثْلِهِ ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ ضَالا فِي طَرِيقٍ ، فَلا تَدَعْهُ حَتَّى تَهْدِيَهُ وَتُرِيَهُ إِيَّاهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ أَنْ تَنْصَحَهُ ، وَإِذَا اسْتَأْمَنَكَ فَأَمِّنْهُ ، وَإِنْ نَزَلَ عَلَيْكَ مُحْوِجًا فَوَاسِهِ بِمَتَاعِكَ حَتَّى يَرْحَلَ عَنْكَ ، هَذَا حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَفَّارُ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامِ بْنُ شُجَاعٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَقُّ الْجِوَارِ ؟ قَالَ : " إِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ ، وَإِنِ اسْتَعَانَكَ أَعَنْتَهُ ، وَإِنِ احْتَاجَ أَعْطَيْتَهُ ، وَإِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ ، وَإِنْ مَاتَ تَبِعْتَ جِنَازَتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ سَرَّكَ ، وَهَنَّأْتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ سَاءَتْكَ وَعَزَّيْتَهُ ، لا تُؤْذِهِ بِقَتَارِ قِدْرٍ لَكَ ، إِلا أَنْ تَغْرِفَ لَهُمْ مِنْهَا ، وَلا تَسْتَطِلْ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ لِتُشْرِفَ عَلَيْهِ ، وَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَاهْدِ لَهُ مِنْهَا ، وَإِلا فَأَدْخِلْهُ سِرًّا ، لا يَخْرُجُ وَلَدُكَ بِشَيْءٍ مِنْهُ يَغِيظُونَ بِهِ وَلَدَهُ " ، وَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حَقَّ الْجَارِ إِلا قَلِيلٌ مِمَّنْ رَحِمَ اللَّهُ " ، أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ ، أَنَا سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سِتَّةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ : إِذَا مَرَّ سَلَّمَ ، وَإِذَا عَطَسَ شَمَّتَ ، وَإِذَا دُعِيَ أَجَابَ وَلَوْ عَلَى كُرَاعِ شَاةٍ ، وَإِذَا مَرِضَ عَادَهُ ، وَإِذَا مَاتَ تَبِعَ جِنَازَتَهُ ، وَإِذَا غَابَ حَفِظَ غَيْبَتَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سِتَّةٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : إِنْ وَجِعَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِنْ مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ ، وَإِنْ غَابَ أَنْ يَنْصَحَ لَهُ ، وَإِنْ لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ ، ثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ " ، وَقَالَ فِي حديث : يَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ الأَشَجُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ ، عَنْ زَادَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ ، وَيَشْهَدُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " ابْنَ آدَمَ ، يَجِبُ عَلَيْكَ لأَهْلِ قِبْلَتِكَ أَرْبَعٌ : تُعِينُ مُحْسِنَهُمْ ، وَتُحِبُّ تَائِبَهُمْ ، وَتَسْتَغْفِرُ لِمُذْنِبِهِمْ ، وَتَدْعُو لِمُدْبِرِهِمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا ابن لهيعة ، ثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ ، وَلا يَخْذُلُهُ ، وكان يقول : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، إِلا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا ، وكان يقول : الَّذِي لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ : يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ وَشَهِدَ ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُشَيِّعُهُ إِذَا مَاتَ ، وَنَهَى عَنْ هِجْرَةِ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى الْخُتَّلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حِبَّانَ ، ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا مُجَاهِدُ ؟ وَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : تَعْرِفُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا اسْمُهُ ؟ قُلْتُ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٍ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : بِخَيْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعْرِفُهُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " مَا اسْمُهُ ؟ " قُلْتُ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَتْ هَذِهِ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَلَكِنْ أَنْ تَعْرِفَ اسْمَهُ ، وَاسْمَ أَبِيهِ ، فَتَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَتُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ح وَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ح وَأَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ ، وَلا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ " .
أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَنَافَسُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جُنَيْدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " . أَخْبَرَنَا . . . . ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، مِثْلَهُ .
أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا تَعَادَوْا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَابُورَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَنَافَسُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا " .
أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ , قَالا : ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْقَافِلائِيُّ ، ثَنَا يَعِيشُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، ثَنَا دُحَيْمٌ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ثَنَا الزُّبَيْدِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا " .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَمِيلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حُجْرٍ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ ، فَمَنْ هَجَرَ فَوْقَ ثَلاثٍ فَمَاتَ ، دَخَلَ النَّارَ " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، ثَنَا فُضَيْلٌ ، مِثْلَهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ مُعَاذَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاثَ لَيَالٍ ، وَإِنَّهُمَا إِنْ تَصَارَمَا فَوْقَ ثَلاثٍ ، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الْحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صِرَامِهِمَا ، وَإِنَّهُمَا إِنْ مَاتَا عَلَى صِرَامِهِمَا ، لَمْ يَدْخُلا الْجَنَّةَ جَمِيعًا ، وَإِنَّ الَّذِي يَسْبِقُ بِالْفَيْءِ ، يَكُونُ سَبْقُهُ إِلَى الْفَيْءِ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَقْبَلْ سَلامَهُ ، رَدَّهُ عَلَيْهِ الْمَلَكُ ، وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَعَادَوْا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
حَدَّثَنَا محمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ حَرْمَلَةَ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : " اتَّقِ اللَّهَ ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ ، فَقُمْتَ مِنْهُ ، فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو مُعَاوِيَةَ السِّنْجَارِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَحَّدَ رَبَّنَا ، وَصَدَّقَ نَبِيَّنَا ، وَصَلَّى قِبْلَتَنَا ، فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ إِنْ أَحْسَنَ " ، قَالَ أَحْمَدُ : " وَإِنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَقَوِّمُوهُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ ، ثَنَا يُونُسُ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : " قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، حَدِّثْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأُحِبَّهُ لَكَ ، قَالَ : سَأُخْبِرُكَ ، رَجُلٌ فِي طَرَفِ الأَرْضِ يَعْبُدُنِي ، يَسْمَعُ . . . . فِي طَرَفِ الأَرْضِ لا يَعْرِفُهُ ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَكَأَنَّمَا أَصَابَتْهُ ، فَإِنْ شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَكَأَنَّمَا شَاكَتْهُ ، لا يُحِبُّهُ إِلا فِيَّ ، فَذَاكَ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيْ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ حَقًّا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَوَجَّعَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِلرَّأْسِ " .
قَالَ : حَدَّثَنِي قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ ، كَمَنْزِلَةِ الْيَدَيْنِ ، لا غِنًى لأَحَدِهِمَا عَنِ الأُخْرَى " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ وَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ يَعْقُوبُ , وَحَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ ، إِذَا رَأَى فِيهِ عَيْبًا أَصْلَحَهُ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، ثَنَا سَيَّارٌ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ شُمَيْطٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ السَّخْتِيَانِيَّ ، يَقُولُ : " لا يُقْبَلُ لِرَجُلٍ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ : الْعِفَّةُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَالتَّجَاوُزُ عَمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَخْبِرِ الْحَاسِدَ أَنَّهُ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، أَوْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " اعْلَمُوا أَنَّ مَنْ حَسَدَ عَبْدًا عَلَى مَا أُعْطِيَ ، فَقَدْ أَغْضَبَ الَّذِي أَعْطَاهُ ، وَهُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ وَافِدِ بْنِ سَلامَةَ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلافُ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا يُونُسُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : " سَبْعَةٌ مَقَتَهُمُ اللَّهُ ، وَقَذَرَتْهُمْ نَفْسُهُ ، وَمَيَّزَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ : الْقَتَّالُونَ ، الَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَأَمْرِهِ كَانُوا بُطَآءَ ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ كَانُوا سِرَاعًا ، وَالَّذِينَ يَسْتَخِفُّونَ بِأَيْمَانِهِمْ ، وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ لإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ ، فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ ، وَالْمَشَّاءُونَ بِالنَّمَمِ ، وَالْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، وَالْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ " ، وَرَوَاهُ عَبْدَانُ ، وَعُمَرُ بْنُ مُصَفًّى ، قَالا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سِتَّةٌ فِي الأَعْمَالِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَذَكَرَهُ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ : الْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ حَالِقَةُ الدِّينِ ، لا حَالِقَةُ الشَّعْرِ " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، ثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعِيشُ ، أَنَّ مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ الزُّبَيْرَ حَدَّثَهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ زَكَرِيَّا ، ثَنَا الْحُسَيْنُ ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ ، نَا ابْنُ الْحَرِيشِ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ ، وَكَادَتِ الْفَاقَةُ أَنْ تَكُونَ كُفْرًا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، نَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفَرَافِصِيُّ ، قَالَ : " بَيْنَمَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَسَوَّدَهُ بِالْمِسْكِ ، وَلَهُ مِشْيَةٌ مُنْكَرَةٌ ، وَخُيَلاءُ وَهُوَ يَخْطِرُ بِيَدِهِ ، فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَغَاظَهُ ذَلِكَ ، فَنَهَضَ إِلَيْهِ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَوَّلَ الْخَلْقِ دُخُولا جَهَنَّمَ أَهْلُ الْكِبْرِ ، ثُمَّ أَهْلُ الْحِرْصِ ، ثُمَّ أَهْلُ الْحَسَدِ ، ثُمَّ أَهْلُ الْبَغْيِ ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَتَيْتُكَ بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ سورة البقرة آية 34 ، فَهُوَ أَوَّلُ الْخَلْقِ دُخُولا جَهَنَّمَ ، ثُمَّ أَبُوكَ آدَمُ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَكْلِ الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ ابْنَا آدَمَ قَرَّبَا قُرْبَانًا ، فُتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ ، فَقَتَلَهُ حَسَدًا ، ثُمَّ قَارُونُ خَرَجَ عَلَى مُوسَى فِي زِينَتِهِ ، فَبَغَى عَلَيْهِ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ كَلَّمَهُ بِكَلِمَةٍ ذَهَبَتْ عَنِّي " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ خَطِيئَةٍ كَانَتِ الْحَسَدَ ، حَسَدَ إِبْلِيسُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ لَهُ ، فَحَمَلَهُ الْحَسَدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسْبَاطٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ، ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، نَا حُمَيْدٌ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، هَلْ يَحْسِدُ الْمُؤْمِنُ ؟ فَقَالَ : " مَا أَنْسَاكَ بَنِي يَعْقُوبَ ؟ لا أَبَا لَكَ ، حَيْثُ حَسَدُوا يُوسُفَ " ، قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِنْ غُمَّ الْحَسَدَ فِي صَدْرِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ مَا لَمْ يَعْدُ لِسَانَكَ ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ يَدُكَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَةِ : " وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ سورة الفلق آية 5 ، قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، إِيَّاكَ وَالْحَسَدَ ؛ فَإِنَّهُ سِلاحُ سُوءٍ مِنَ الشَّيْطَانِ شَدِيدٌ ، إِلا مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ ، وَلَنْ يَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَا لَمْ يَسْمَعْ بِهِ إِنْسَانٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , قَالَ : نَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ زَكَرِيَّا ، ثَنَا الْحُسَيْنُ ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ يَأْكُلانِ الْحَسَنَاتِ ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ " .
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَادَ الْفَقْرُ يَكُونُ كُفْرًا ، وَكَادَ الْحَسَدُ يَغْلِبُ الْقَدَرَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ، ثَنَا بُنْدَارٌ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ زَكَرِيَّا ، نَا عَوْفٌ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : " أَنَّ لِلْحَاسِدِ ثَلاثَ عَلامَاتٍ : يَتَمَلَّقُ إِذَا شَهِدَ ، وَيَغْتَابُ إِذَا غَابَ ، وَيَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : " وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا سورة الحشر آية 9 ، قَالَ : " هُوَ الْحَسَدُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عطاءَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي الْمُؤْمِنِ ثَلاثُ خِصَالٍ : الطِّيَرَةُ ، وَالظَّنُّ ، وَالْحَسَدُ ، فَمَخْرَجُهُ مِنَ الطِّيَرَةِ أَنْ لا يَرْجِعَ ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الظَّنِّ أَنْ لا يُحَقِّقَ ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الْحَسَدِ أَنْ لا يَبْغِيَ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَارُودِ ، ثَنَا أَبُو سَعيد ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنُ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَ أَبُو بَحْرِيَّةَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَحَاسَدُوا " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْجَمَّالُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ مِهْرَانَ ، نَا أَبُو الصَّبَّاحِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَدْ قَرَأَ الْكُتُبَ ، قَالَ : " إِنَّ إِبْلِيسَ لَقِيَ مُوسَى ، فَقَالَ : إِيَّاكَ وَالْحِدَّةَ ، فَإِنِّي أَلْعَبُ بِصَاحِبِ الْحِدَّةِ كَمَا يَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالأَكْرَةِ ، وَإِيَّاكَ وَالْحِرْصَ وَالْحَسَدَ ؛ فَإِنَّ الْحِرْصَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَالْحَسَدَ أَنْزَلَ ابْنًا لَهُ مَنْزِلَةَ الأَشْقِيَاءِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ فُضَيْلا ، يَقُولُ : " مَا أَقَلَّ مَنْ يَعُدُّ أَمْرَ الْحَسَدِ ، وَلَوْ عُرِّيَ أَحَدٌ عُرْيَ إِخْوَةِ يُوسُفَ ، وَدَوَاءُ الْحَسَدِ كِتْمَانُهُ ، وَدَوَاءُ الطِّيَرَةِ أَنْ يَمْضِيَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ سورة يس آية 19 " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ ، ثَنَا أُمَيَّةُ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : " مَا حَسَدْتُ بَرًّا ، وَلا فَاجِرًا ، إِنْ يَكُ بَرًّا ، فَلَنْ أَحْسُدَهُ ، وَإِنْ يَكُ فَاجِرًا ، فَلَنْ أَحْسُدَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : " إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ : إِنَّ الْحَاسِدَ لَيْسَ يَضُرُّ بِحَسَدِهِ إِلا هُوَ ، وَلَيْسَ بِضَارٍ مَنْ حَسَدَ ، وَإِنَّ الْحَاسِدَ يُنَغِّصُهُ حَسَدُهُ ، وَأَنَّ الْمَحْسُودَ إِذَا صَبَرَ نَجَّاهُ صَبْرُهُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ سورة يوسف آية 90 " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، نَا سَهْلٌ ، نَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : أَوَّلُ خَطِيئَةٍ كَانَتِ الْحَسَدُ ، حَسَدَ إِبْلِيسُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ لَهُ حِينَ أُمِرَ ، فَحَمَلَهُ الْحَسَدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ " .
حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، ثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ ، ثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهَا ، أَوْ فِي خُدُورِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنِ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يُؤْمِنْ قَلْبُهُ ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ " . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَنَا مُصْعَبٌ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ ، ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مِنْ يَتَّبِعْ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ ، يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ خُدُورِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ تَكَلَّمَ بِالإِسْلامِ ، وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ . لا تَلْتَمِسُوا عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّهُ مَنِ الْتَمَسَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْتَمَسَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَيَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ ، نَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ الْحَدَّادُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا عِمْرَانُ بْنُ وَهْبٍ الطَّائِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى أَبِي بَرْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ . . . . " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ، لا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ الْمُسْلِمِينَ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالا : ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، ثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَيْبَةَ الطَّائِفِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ، لا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ ، يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهَا عَلَيْهِ فِي بَطْنِ بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ رُمَيْحِ بْنِ هِلالٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ يَوْمًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ عَوْرَتَهُ ، يَهْتِكْ سِتْرَهُ ، وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا بَحْرٌ السَّقَّاء ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُغْضِبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ مِهْرَانَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ ، ثَنَا سُكَيْنُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا ، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ أَفْسَدْتَهُمْ " ، أَوْ " كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمُ " ، قَالَ : يَقُولُ أَبوُ الدَّرْدَاءِ : " كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ أَوِ الْجَذْلَ فِي عَيْنِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ ، نَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " إِذَا بَلَغَكَ عَنْ أَخِيكَ شَيْءٌ ، فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْرًا ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْرًا ، فَقُلْ : لَعَلَّ لَهُ عُذْرًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا يَحْيَى ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُطَرِّفٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُرَيْنٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : " احْمِلُوا إِخْوَانَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيهِمْ ، كَمَا تُحِبُّوا أَنْ يَحْمِلُوكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ ، فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ رَأَيْتَ مِنْهُ سَقْطَةً ، أَوْ زَلَّةً وَقَعَ مِنْ عَيْنَيْكَ ، فَأَنْتَ أَوْلَى مَنْ يُرَى ذَاكَ مِنْهُ ، فَإِنْ كَانَ فِيكَ صَلاةٌ فَلا تَعْجَبَنَّ بِهَا فَلَعَلَّ صَاحِبَ . . . . . وَالشَّعْر . . . . يَنَالُ مِنْ . . . . . . . أَحْيَانًا أَوْفَى لِلْعَهْدِ مِنْكَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْكَ وَفَاءٌ لِلْعَهْدِ فَلا تَعْجَبَنَّ بِهِ ، فَلَعَلَّ الَّذِي تَمْقُتُهُ فِي بَعْضِ صَلاتِهِ ، أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْكَ صِلَةٌ لِلرَّحِمِ ، فَلا تَعْجَبَنَّ بِهَا ، فَلَعَلَّ الَّذِي تَمْقُتُهُ فِي بَعْضِ حَالاتِهِ أَكْثَرُ صَوْمًا مِنْكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنًّا مِنْكَ ، فَقُلْ : هَذَا خَيْرٌ مِنِّي ، صَامَ وَصَلَّى ، وَعَبَدَ اللَّهَ قَبْلِي ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْكَ ، فَقُلْ : هُوَ أَحْدَثُ مِنِّي سِنًّا ، وَأَقَلُّ ذَنُوبًا ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَقَلُّ مِنْكَ مَالا ، فَقُلْ : هَذَا خَيْرٌ مِنِّي ، زُوِيَتْ عَنْهُ الدُّنْيَا خِيَارًا ، وَ. . . . . . . وَأُعْطِيتُهَا . . . . . إِلا أَنْ يَرْحَمَنِيَ رَبِّي ، وَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ أَكْرَمُوكَ فَذَا ، وَلَكَ حَقًّا ، فَقُلْ : هَذَا الْفَضْلُ مِنْهُمْ عَلَيَّ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُمُ اسْتَخَفُّوا بِكَ ، فَقُلْ : هَذَا خَطَئِي وَذَنْبِي ، وَاتَّخِذْ أَكْبَرَ الْمُسْلِمِينَ لَكَ أَبًا ، وَأَوْسَطَهُمْ لَكَ أَخًا ، وَأَصْغَرَهُمْ لَكَ ابْنَا ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تُعَذِّبَ الطِّفْلَ الصَّغِيرَ ؟ أَوْ تَظْلِمَ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ ؟ وَلْتَشْغَلْكَ ذُنُوبُكَ عَنْ ذُنُوبِ الْعِبَادِ ، وَتُذَابُ أَيَّامُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي التَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ ، وَلْيَسَعْكَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ ، عَمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَتُذَابُ أَيَّامُ الْحَيَاةِ فِي الشُّكْرِ ، وَلا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَالأَرْبَابِ ، وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَالْعَبِيدِ ، وَلا تُعَاهِدِ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ ، وَتَدَعُ الْجِذْعَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ ، وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ " .
حَدَّثَنَا خَلِيلُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ , قَالَ : ثَنَا جَدِّي تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : " وَلا تَجَسَّسُوا سورة الحجرات آية 12 ، قَالَ : " لا تَلْتَمِسْ عَوْرَةَ أَخِيكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَلا تَجَسَّسُوا سورة الحجرات آية 12 ، قَالَ : " خُذُوا مَا ظَهَرَ لَكُمْ ، وَدَعُوا مَا سَتَرَ اللَّهُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
التوبيخ والتنبيه