Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الإخوان لابن أبي الدنيا
BE887789
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3596387
=
licence
→
public-domain
BS3596388
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3596389
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ : " قَدِمَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ مَكَّةَ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ أَمَرَهُمْ فَأَخَذُوا بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ لِكُلِّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ بِحُلَّةٍ وَنَعْلَيْنِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَمَرَّ بِفِتْيَانٍ يُوقِدُونَ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُمْ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَقَالَ : أَقُولُ لَهُ حِينَ أَلْفَيْتُهُ عَلَيْكَ السَّلامُ أَبَا جَعْفَرِ فَوَقَفَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ الْفَتَى : فَهَذِي ثِيَابِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَقَدْ عَضَّنِي زَمَنٌ مُنْكَرُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَهَذِهِ ثِيَابِي مَكَانَهَا وَنُعِينُكَ عَلَى زَمَنِكَ الْمُنْكَرِ . قَالَ : وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ وَمِطْرَفُ خَزٍّ وَعِمَامَةُ خَزٍّ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ الْفَتَى : وَأَنْتَ كَرِيمُ بَنِي هَاشِمٍ وَفِي الْبَيْتِ مِنْهَا الَّذِي نَذْكُرُ قَالَ : يَابْنَ أَخِي ، ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَضَى " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : " كَانَ خَيْثَمَةُ يَجْعَلُ صُرَرًا فَيَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَأَى رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي ثِيَابٍ رَثَّةٍ اعْتَرَضَ فَأَعْطَاهُ صُرَّةً " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : " رُبَّمَا رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الثَّوْبَ ، فَأَقُولُ : مَنْ كَسَاكُمْ ؟ فَيَقُولُ : خَيْثَمَةُ . وَرُبَّمَا وُلِدَ لَهُ فَيَسْتَرْضِعُ خَيْثَمَةُ الصُّرَّةَ لِوَلَدِهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : " رَأَى مُجَمِّعٌ التَّيْمِيُّ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِزَارًا مُتَخَرِّقًا فَجَاءَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ : " اشْتَرِ بِهَا إِزَارًا " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عِيسَى ، وَأَبَا صَفْوَانَ ، يَقُولانِ : " مَنْ أَحَبَّ رَجُلا فَقَصَّرَ فِي حَقِّهِ فَهُوَ كَاذِبٌ " . قَالَ : فَحَدَّثْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ ، فَقَالَ : " شَيْئًا هُوَ صَادِقٌ فِي حُبِّهِ مُقَصِّرٌ فِي حَقِّهِ مَا أَحَبَّهُ إِلا لِلَّهِ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ الْجَزَرِيِّ ، قَالَ : " كُلُّ مَحَبَّةٍ عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ فَهِيَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ " قُلْنَا : الصَّلاةُ . قَالَ : " إِنَّ الصَّلاةَ حَسَنَةٌ وَمَا هِيَ بِهَا " . فَذَكَرُوا شَرَائِعَ الإِسْلامِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ لا يُصِيبُونَ ، قَالَ : " أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ ، وَتُبْغِضَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي عَايِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، حَدَّثَهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الْمُتَحَابُّونَ بِجِلالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي ؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ بِظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَعِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ " . قِيلَ : مَنْ هُمْ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ ؟ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَمْوَالٍ وَلا أَنْسَابٍ ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ ، وَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، لا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ ، وَلا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ ، ثُمَّ تَلا : أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ سورة يونس آية 62 " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ عَلَى مَجَالِسِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ " . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْعَتْهُمْ لَنَا ؟ جَلِّهِمْ لَنَا ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : " هُمْ نَاسٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ ، وَنَوَازِعِ الْقَبَائِلِ لَمْ تَصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ ، تَحَابُّوا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَصَافَوْا ، يَضَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ لِيُجْلِسَهُمْ عَلَيْهَا ، فَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ نُورًا وَثِيَابَهُمْ نُورًا ، يَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَفْزَعُونَ ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : " حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ ، هُمْ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ ، فِي رَأْسِ الْعَمُودِ مِائَةُ أَلْفِ غَرْفَةٍ ، فَتُضِيءُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ ، كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيَا ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ : هَؤُلاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَدَّثَنِي الْمُشَرِّفُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ابْنُ بِنْتِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، وَاللَّفْظُ لِمُشَرِّفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ عَمُودًا مِنْ ذَهَبٍ ، عَلَيْهِ مَدَائِنُ مِنْ زَبَرْجَدٍ تُضِيءُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ ، كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيِّ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " لِلْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، أَنَّ الأَعْمَشَ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ، هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قُرَّةَ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ " أَنَّ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمَنِ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ قَوْمٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خَضِرٌ يَغْشُونَ أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ دُونَهُمْ ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ . قِيلَ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : قَوْمٌ تَحَابُّوا بِجِلالِ اللَّهُ حِينَ عُصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ الْهَمَذَانِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَقِيتُ أَبَا إِسْحَاقَ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَالْتَزَمَنِي ، فَقُلْتُ : تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُكَ ، وَإِنِّي لأُحِبُّكَ ، وَلَوْلا الْحَيَاءُ لَقَبَّلْتُكَ ، تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ؟ حَدَّثَنِي أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ سورة الأنفال آية 63 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ بُغَيْلٍ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ قَرِيبٌ ، وَلا مَالٌ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَلا مَحَبَّةٌ إِلا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُحَيَّاةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ ، وَحَلاوَتُهُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ ، وَيُبْغِضَ فِي اللَّهِ ، وَأَنْ لَوْ أُوقِدَتْ نَارٌ عَظِيمَةٌ لَوْ وَقَعَ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ " .
وَبِهِ ، حَدَّثَنَا وَبِهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَعْطَى لِلَّهِ ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ زَجْلَةَ ، قَالَتْ : كُنَّا مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ جُلُوسًا ، فَقَالَ لَهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : " يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ فِي نَفْسِكِ ؟ قَالَتِ : الْحُبُّ فِي اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَغَيْرُهُمَا ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : " إِنَّا لَوُقُوفٌ بِجَبَلِ عَرَفَاتٍ ، فَإِذَا شَابَّانِ عَلَيْهِمَا الْعَبَاءُ الْقَطَوَانِيُّ ، نَادَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ : يَا حَبِيبُ ، فَأَجَابَهُ الآخَرُ : لَبَّيْكَ أَيُّهَا الْمُحِبُّ . قَالَ : تَرَى فِي الَّذِي تَحَابَبْنَا فِيهِ وَتَوَادَدْنَا فِيهِ يُعَذِّبُنَا غَدًا فِي الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا ، سَمِعَتْهُ الآذَانُ ، وَلَمْ تَرَهُ الأَعْيُنُ ، يَقُولُ : لا لَيْسَ بِفَاعِلٍ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرو بْنِ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا إِلا أَكْرَمَهُ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : لَقِيتُ قَتَادَةَ ، فَقُلْتُ : " أُحِبُّ فِي اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَحْبَبْتَ رَبَّكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " أَحِبَّ فِي اللَّهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ ، وَوَالِ فِي اللَّهِ ، وَعَادِ فِي اللَّهِ ، فَإِنَّمَا تَنَالُ وِلايَةَ اللَّهِ بِذَلِكَ ، وَلا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وَصِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " وُجُوهُ الْمُتَحَابِّينَ مِنْ نُورٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لا تَعْدُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ مِنْ أَنْ تَتَّخِذَ صَاحِبًا صَالِحًا " .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ أَخًا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " مَنِ اتَّخَذَ أَخًا فِي اللَّهُ بُنِيَ لَهُ بُرْجٌ فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ أَبُو أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " لَقَدْ أَحْبَبْتُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْفِرَاخَ كُلَّهُمْ أَعْرِفُ اسْمَهُ ، وَاسْمَ أَبِيهِ ، وَاسْمَ قَبِيلَتِهِ ، وَأَعْرِفُ مَكَانَ دَارِهِ " . قَالَ مُحَارِبٌ : حَيْثُ قَالَ : أَعْرِفُ مَكَانَ دَارِهِ : عَلِمْتُ أَنَّهُ كَانَ يَزُورُهُمْ وَيَأْتِيهِمْ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ لِرَجُلٍ : " يَا فُلانُ ، اسْتَكْثِرْ مِنَ الصَّدِيقِ ، فَإِنَّ أَيْسَرَ مَا تُصِيبُ أَنْ يَبْلُغَهُ مَوْتُكَ فَيَدْعُوَ لَكَ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ مَوْلَى طَلْحَةَ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ أَوْصَى قَوْمَهُ ، فَقَالَ : " اسْتَكْثِرُوا مِنَ الصَّدِيقِ ، فَإِنَّ الْعَدُوَّ هُمْ أَكْثَرُ " .
وَأَخْبَرَنِي ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ لابْنِهِ : " يَا بُنَيَّ ، لا تَسْتَكْثِرْ أَنْ يَكُونَ ، لَكَ أَلْفُ صَدِيقٍ وَلا تَسْتَقِلَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَدُوٌّ وَاحِدٌ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِذَا رَزَقَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَوَدَّةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ فَتَشَبَّثُوا بِهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَحْرٍ جَلِيسٌ لِيَحْيَى بْنِ آدَمَ ، قَالَ : " كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ : " أبْلِ الرِّجَالَ إِذَا أَرَدْتَ إِخَاءَهُمْ وَتَوَسَّمَنَّ أُمُورَهُمْ وَتَفَقَّدِ فَإِذَا وَجَدْتَ أَخَا الأَمَانَةِ وَالتُّقَى فَبِهِ الْيَدَيْنِ قَرِيرَ عَيْنٍ فَاشْدُدِ وَدَعِ التَّذَلُّلَ وَالتَّخَشُّعَ تَبْتَغِي قُرْبَ امْرِئٍ إِنْ تَدْنُ مِنْهُ تُبْعَدِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَتَبَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ مَعَ رَجُلٍ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ أَخٌ لَكَ مُوَافِقٌ فَلْيَكُنْ مِنْكَ مَكَانَ سَمْعِكَ وَبَصَرِكَ ، فَإِنَّ الأَخَ الْمُوَافِقَ أَفْضَلُ مِنَ الْوَلَدِ الْمُخَالِفِ ، أَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ فِي شَأْنِ ابْنِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ سورة هود آية 46 ، يَقُولُ : لَيْسَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ ، فَانْظُرْ إِلَى هَذَا وَأَشْبَاهِهِ ، فَاجْعَلْهُمْ كُنُوزَكَ وَذَخَائِرَكَ وَأَصْحَابَكَ فِي سَفَرِكَ وَحَضَرِكَ فَإِنَّكَ إِنْ تُقَرِّبْهُمْ تَقَرَّبُوا مِنْكَ ، وَإِنْ تُبَاعِدْهُمْ يَسْتَغْنُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالسَّلامُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نُوحٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصِّدْقِ فَعِشْ فِي أَكْنَافِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ زَيْنٌ فِي الرَّخَاءِ ، وَعُدَّةٌ فِي الْبَلاءِ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عُمَارَةَ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَيَّاشُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْكَلاعِيُّ : " لا حَيَاةَ لِمَنْ لا إِخْوَانَ لَهُ ، وَلا إِخْوَانَ لِمَنْ لا مَالَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، وَبُنْدَارُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَغَيْرُهُمَا ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخَادِنُ مَنْ يُعْجِبُهُ نَحْوُهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبِي ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " إِنَّ مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ مَمْشَاهُ ، وَمُدْخَلُهُ ، وَمَجْلِسُهُ " . ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلابَةَ : " قَاتَلَ اللَّهُ الشَّاعِرَ : لا تَسْأَلْ عَنِ الْمَرْءِ وَانْظُرْ قَرِينَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَتِّيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْشٍ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ أَبِي تَوْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : " مَنْ خَفِيَتْ عَلَيْنَا بِدْعَتُهُ ، فَلَنْ تَخْفَى عَلَيْنَا أُلْفَتُهُ " .
حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَوْ قَالَ : عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَصْحَبْ إِلا مُؤْمِنًا ، وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيُّ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الأَصْحَابِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " صَاحِبٌ إِذَا ذَكَرْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعَانَكَ ، وَإِذَا نَسِيتَهُ ذَكَّرَكَ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنَا عَلَى خِيَارِنَا نَتَّخِذْهُمْ أَصْحَابًا وَجُلَسَاءَ . قَالَ : " نِعْمَ ، الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ : أَوْصِنِي . قَالَ : " اصْحَبْ أَهْلَ التَّقْوَى ، فَإِنَّهُمْ أَيْسَرُ أَهْلِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ مَئُونَةً ، وَأَكْثَرُهُمْ لَكَ مَعُونَةً " .
حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْعَوْفِيِّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " اصْحَبْ مَنْ إِنْ صَحِبْتَهُ زَانَكَ ، وَإِنْ خَدَمْتَهُ صَانَكَ ، وَإِنْ أَصَابَتْكَ خَصَاصَةٌ مَأَنَكَ ، وَإِنْ رَأَى مِنْكَ حَسَنَةً عَدَّهَا ، وَإِنْ رَأَى مِنْكَ سَقْطَةً سَتَرَهَا ، وَإِنْ قُلْتَ صَدَّقَ قَوْلَكَ ، وَإِنْ صُلْتَ سَدَّدَ صَوْلَكَ " . وَزَادَ غَيْرُهُ : " وَلا تَأْتِيكَ مِنْهُ الْبَوَائِقُ ، وَلا تَخْتَلِفُ عَلَيْكَ مِنْهُ الطَّرَائِقُ ، وَمَنْ إِنْ سَأَلْتَهُ أَعْطَاكَ ، وَإِنْ سَكَتَّ ابْتَدَأَكَ ، وَإِنْ نَازَعْتَهُ بَذَلَ لَكَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ : " اصْحَبْ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فِي الدِّينِ ، وَدُونَكَ فِي الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ ، قَالَ : قَالَ لَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ : " مَا إِخْوَانُ الصَّفَا ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا شَيْئًا ، وَقَالَ : " هَذَا شَيْئًا " ، قَالَ : " لا وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَغْضَبُ لِغَضَبِكَ وَيَرْضَى لِرِضَاكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " آخِ الإِخْوَانَ عَلَى قَدْرِ التَّقْوَى ، وَلا تَجْعَلْ حَدِيثَكَ بِذِلَّةٍ إِلا عِنْدَ مَنْ يَشْتَهِيهِ ، وَلا تَضَعْ حَاجَتَكَ إِلا عِنْدَ مَنْ يُحِبُّ قَضَاءَهَا ، وَلا تَغْبِطِ الأَحْيَاءَ إِلا بِمَا تَغْبِطِ الأَمْوَاتَ وَشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : اصْحَبْ مَنْ يَنْسَى مَعْرُوفَهُ عِنْدَكَ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الشَّيْبَانِيِّ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الإِخْوَانِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " هُمُ الْعَامِلُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , الْمُتَعَاوِنُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَإِنْ تَفَرَّقَتْ دُورُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ " . قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا سُلَيْمَانَ ، فَقَالَ : " قَدْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَعَاوَنُونَ عَلَى أَمْرِهِ ، وَلا يَكُونُونَ إِخْوَانًا حَتَّى يَتَزَاوَرُوا وَيَتَبَاذَلُوا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ بِمَرٍّ ، فَأَتَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ ، وَمَعَهُ ابْنُهُ عُثْمَانُ ، فَقَالَ لِمُحَمَّدٍ : أَيُّ الْعَمَلِ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " صُحْبَةُ الأَصْحَابِ ، وَمُحَادَثَةُ الإِخْوَانِ إِذَا اصْطَحَبُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، قَالَ : فَحِينَئِذٍ يَذْهَبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْحَلاوَةِ بَيْنَهُمْ ، فَوَصَلُوا ، وَتَوَاصَلُوا ، وَلا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ الأَصْحَابِ وَمُحَادَثَةِ الإِخْوَانِ إِذَا كَانُوا عُبَيْدَ بُطُونِهِمْ ، لأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ ثَبَّطَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَنِ الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْكُمَيْتِ الْكِلابِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ وَازِعٍ التَّمِيمِيِّ ، قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : أَيْ بُنَيَّ وَاصِلْ أَقْرِبَاءَكَ وَأَكْرِمْ إِخْوَانَكَ ، وَلْيَكُنْ أَخْدَانُكَ مَنْ إِذَا فَارَقْتَهُمْ وَفَارَقُوكَ لَمْ تُعَبْ بِهِمْ " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَاءَةَ بْنُ كُلَيْبٍ ، قَالَ " اجْتَمَعْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَصَنَعْتُ لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمْ يُخَالِفْ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : مَا أَقَلَّ خِلافَكَ ؟ ! فَقَالَ مُحَمَّدٌ : " فَإِذَا صَاحَبْتَ فَاصْحَبْ صَاحِبًا ذَا حَيَاءٍ وَعَفَافٍ وَكَرَمْ قَوْلُهُ لِلشَّيْءِ لا إِنْ قُلْتَ لا وَإِذَا قُلْتَ نَعَمْ قَالَ نَعَمْ " .
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ : " أَرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ : أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ صَالِحَةً ، وَأَنْ يَكُونَ وَلَدُهُ أَبْرَارًا ، وَأَنْ تَكُونَ مَعِيشَتُهُ فِي بَلَدِهِ ، وَإِخْوَانُهُ صَالِحَيْنِ " . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَفَعَهُ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ إِنْ رَأَى فِيهِ مَا لا يُعْجِبُهُ سَدَّدَهُ ، وَقَوَّمَهُ ، وَحَاطَهُ ، وَحَفِظَهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، إِنَّ لَكَ مِنْ خَلِيلِكَ نَصِيبًا وَإِنَّ لَكَ نَصِيبًا مِنْ ذِكْرِ مَنْ أَحْبَبْتَ ، فَثِقُوا بِالأَصْحَابِ وَالإِخْوَانِ وَالْمَجَالِسِ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : " نَظَرْنَا فِي الْمَوَدَّةِ وَالإِخَاءِ ، فَلَمْ نَجِدْ أَثْبَتَ مَوَدَّةً مِنْ ذِي أَصْلٍ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَحْسَبُهُ تَمَثَّلَ بِهِ " إِنِّي لأَمْنَحُ مَنْ يُوَاصِلُنِي مِنْ صَفَاءٍ لَيْسَ بِالدِّقِّ فَإِذَا حَالَ عَنْ خُلُقٍ دَاوَيْتُ ذَاكَ مِنْهُ بِالرِّفْقِ وَالْمَرْءُ يَصْنَعُ نَفْسَهُ وَمَتَى مَا بَتَلَهُ يَنْزَعْ إِلَى الْعِرْقِ " .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : " أَوْصَى رَجُلٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ أَخَا لَهُ فَقَالَ : أَيْ أَخِي : آخِ الْكَرِيمَ الأُخُوَّةِ الأَكْمَلَ الْمُرُوءَةِ ، وَالَّذِي إِنْ غِبْتَ خَلْفَكَ ، وَإِنْ حَضَرْتَ كَنَفَكَ ، وَإِنْ لَقِيَ لَكَ صَدِيقًا اسْتَزَادَهُ ، وَإِنْ لَقِيَ لَكَ عَدُوًّا كَفَّ عَنْكَ مَعَرَّتَهُ ، وَإِنْ رَأَيْتَهُ ابْتَهَجْتَ بِهِ ، وَإِنْ نَاسَبْتَهُ اسْتَرَحْتَ " .
وَبِهِ قَالَ وَبِهِ قَالَ مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : " كَانَتِ الْحُكَمَاءُ ، تَقُولُ : إِنَّ مِمَّا يَجِبُ لِلأَخِ عَلَى أَخِيهِ مَوَدَّتُهُ بِقَلْبِهِ وَتَزْيِينُهُ بِلِسَانِهِ وَرِفْدُهُ بِمَالِهِ ، وَتَقْوِيمُهُ بِأَدَبِهِ ، وَحُسْنُ الذَّبِّ وَالْمُدَافَعَةِ عَنْهُ فِي غَيْبَتِهِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ لابْنِهِ : " أَيْ بُنَيَّ ، لا تُؤَاخِ أَحَدًا حَتَّى تَعْرِفَ مَوَارِدَ أُمُورِهِ وَمَصَادِرَهَا ، فَإِذَا اسْتَطَبْتَ مِنْهُ الْخَبَرَ ، وَرَضِيتَ مِنْهُ الْعِشْرَةَ ، فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَالْمُوَاسَاةِ عِنْدَ الْعُسْرَةِ " . وَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ سُئِلَ : " أَيُّ الْكُنُوزِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَمَّا بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ فَالأَخُ الصَّالِحُ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ شَيْخٌ لَنَا ، قَالَ : " لَمَّا أَرَادَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الشَّامِ أَوْصَاهُ أَبُوهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ : أَوَّلُهُمَا أَنْهَاكَ عَنْ أَخْلاقِ الصَّدِيقِ ، وَاسْتِطْرَافِ الْمَعْرِفَةِ ، وَآمُرُكَ بِالْبَذْلِ فِي عِرْضِكَ ، وَالانْخِدَاعِ فِي مَالِكَ ، وَأُحِبُّ لَكَ خَلْوَةً بِاللَّيْلِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " أَحَبُّ إِخْوَانِي إِلَيَّ الَّذِي إِذَا أَتَيْتُهُ قَبِلَنِي ، وَإِذَا غِبْتُ عَنْهُ عَذَرَنِي " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ : " أَخُوكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ صَدِيقُكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَخِي إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي صَدِيقًا لَمْ أُحِبَّهُ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، وَيَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الأَهْوَازِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبْدِ الْمَوَدَّةَ لِمَنْ وَادَّكَ تَكُنْ أَثْبَتَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " حَقٌّ عَلَى الْرَّجُلِ إِذَا أَحَبَّ أَخَاهُ فِي اللَّهِ أَنْ يُخْبِرَهُ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ ، لِيَقُلْ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ إِنِّي أَوُدُّكَ فِي اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي اللَّهِ فَلْيُعْلِمْهُ ، فَإِنَّهُ أَبْقَى فِي الأُلْفَةِ ، وَأَثْبَتُ فِي الْمَوَدَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سبيعة الضُّبَعِيِّ " أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : إِنِّي لأُحِبُّهُ فِي اللَّهِ . فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَلْ أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَقُمْ فَأَعْلِمْهُ . فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ " .
حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الصَّيْدَلانِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لأُحِبُّهُ . قَالَ : أَعْلِمْهُ فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ بَيْنَكُمَا " .
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ الشَّامِيُّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لأَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُطْلِعْهُ عَلَيْهِ فَقَدْ خَانَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَسَارٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، قَالَ : " إِنِّي كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ كُتِبَ لَهُمَا تَحْتَ الْعَرْشِ : وَإِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يَجِدُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ لَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : مَرَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا يُحِبُّنِي . فَقِيلَ : أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهُ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الْمَوَدَّةَ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " الرَّحِمُ تُقْطَعُ ، وَالنِّعَمُ تُكْفَرُ ، وَلَمْ يُرَ كَتَقَارُبِ الْقُلُوبِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : " فَكَانَ مُحَمَّدٌ مُبَادِرًا فِي ذَلِكَ : قَدْ يُقْطَعُ الرَّحِمُ الْقَرِيبُ وَتُكْفَرُ النَّعْمَاءُ وَلا كَتَقَارُبِ الْقُلْبَيْنِ يُبْدِي الْهَوَى هَذَا وَيُبْدِي ذَا الْهُدَى فَإِذَا هُمَا نَفْسٌ تُرَى نَفَسَيْنِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَطَنٍ الأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، كَاتِبُ اللَّيْثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهُ ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " اعْرِفِ الْمَوَدَّةَ فِي قَلْبِ أَخِيكَ لِمَا لَهُ فِي قَلْبِكَ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سُفْيَانَ ، قَالَ : قِيلَ لأَبِي حَازِمٍ : " مَا الْقَرَابَةُ ؟ قَالَ : الْمَوَدَّةُ ، قِيلَ : فَمَا اللَّذَّةُ ؟ قَالَ : الْمُوَافَقَةُ . قِيلَ : مَا الرَّاحَةُ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَسْمَاءِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " ابْنَ آدَمَ رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُرُزِّيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْمِعْوَلِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَذْكُرُ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : يَا طُولَهَا مِنْ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ غَدَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا الْتَقَيَا عَانَقَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> الثَّوْرِيَّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " أَنْتُمْ جَلاءُ حُزْنِي " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : " أَخٌ لَكَ كُلَّمَا لَقِيَكَ ذَكَّرَكَ بِحَظِّكَ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَخٍ كُلَّمَا لَقِيَكَ وَضَعَ فِي كَفِّكَ دِينَارًا " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا آخَى أَخَا فِي اللَّهِ أَخَذَ بِيَدِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شُهَدَاءَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاجْعَلْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا شَهِيدًا بِالإِيمَانِ ، وَقَدْ سَبَقَتْ لَنَا مِنْكَ الْحُسْنَى ، غَيْرَ مَغْلُولٍ عَلَيْنَا ، وَلا قَاسِيَةٍ قُلُوبُنَا ، وَلا قَائِلِينَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ ، وَلا سَائِلِينَ مَا لَيْسَ لَنَا بِعِلْمٍ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، قَالَ : قَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ : " لَلُقْيَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْعَسَلِ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : " لَمَّا جَاءَ نَعْيُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَ زَيْدٍ ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ ابْنَةٌ لِزَيْدٍ ، فَلَمَّا رَأَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْهَشَتْ فِي وَجْهِهِ ، فَبَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَحَبَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا شَوْقُ الْحَبِيبِ إِلَى حَبِيبِهِ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ لأَخٍ لَهُ : " الْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا تَهْوَى وَتَفْقِدُهُ فَنَاظِرُ الْقَلْبِ لا يَخْلُو مِنَ النَّظَرِ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعِي يَرَاكَ قَلْبِي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَرِي " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ بَعْضَ الشُّعَرَاءِ ، قَالَ لأَخٍ لَهُ : " أَمَا وَالَّذِي شَاءَ لَمْ يَخْلُقِ النَّوَى لَئِنْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي لَمَا غِبْتَ عَنْ قَلْبِي أَخِي رَعَاكَ اللَّهُ فِي كُلِّ وِجْهَة تَوَجَّهْتَهَا مَا بَيْنَ شَرْقٍ إِلَى غَرْبِ تَوَهَّمُ مِنْكَ الشَّوْقَ حَتَّى كَأَنَّنِي أُنَاجِيكَ مِنْ قُرْبٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قُرْبِي وَأَرْقُبُ إِشْفَاقِي عَلَيْكَ مِنَ الْقَذَى وَهَبْ ضَمِيرِي مِنْهُ أَجْنِحَةَ الرُّعْبِ عَسَى وَلَعَلَّ اللَّهَ يَسْتُرُ مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْدَارِ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا ، يَقُولُ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَنَاذِرَ : " فِي أَيِّ شَيْءٍ وَجَدْتَ لَذَّةَ الْعَيْشِ ؟ قَالَ : فِي مُحَادَثَةِ الإِخْوَانِ وَالرُّجُوعِ إِلَى الْكِفَايَةِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " قُدُومِي مَكَّةَ حُبًّا لِلِقَاءِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : وَكَانَ يَحْمِلُ إِلَيْهِمُ النَّفَقَةَ ، وَالصِّلَةَ ، وَالْكِسْوَةَ ، وَيَقُولُ : هَيَّأْتُهَا لَكُمْ مِنْ أَوَّلِ السَّنَةِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " ثَلاثٌ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا : لُقِيُّ الإِخْوَانِ ، وَإِفْطَارُ الصَّائِمِ ، وَالتَّهَجُّدُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ : " لِقَاءُ الأَحِبَّةِ مَسْلاةٌ لِلْهَمِّ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبُّويَةَ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : " لَلْحَدِيثُ مِنْ عَاقِلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشُّهْدِ بِمَاءِ رَصْفَةٍ بِمَحْضِ الأُرُفَّى " . فَقَالَ زِيَادٌ : " كَذَلِكَ ، فَلَهُوَ أَعْجَبُ إِلَى الْعَاقِلِ مِنْ رَثِيئَةٍ فُثِئَتْ بِسُلالَةِ ثَغْبٍ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْوَدِيقَةِ تَرْمَضُ فِيهِ الآجَالُ " . الرَّصْفَةُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْمَخْضُ : اللَّبَنُ ، وَالأُرُفَّى : الظِّبَاءُ ، وَالْوَدِيقَةُ : شِدَّةُ الْحَرِّ ، وَالآجَالُ : الْبَقَرُ الْوَاحِدُ الإِجْلُ ، قَالَ ذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ جُمْهُورٍ ، وَالرَّثِيئَةُ : اللَّبَنُ الَّذِي لَمْ يُخْرَجْ زُبْدُهُ ، وَفُثِئَتْ : كُسِرَتْ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الإخوان لابن أبي الدنيا