Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الترجل من مسائل الإمام أحمد
BE888015
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3597065
=
licence
→
public-domain
BS3597066
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3597067
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَتْ لَهُ صِينِيَّةٌ مَنْ خَشَبٍ فِيهَا مِرْآةٌ وَمُكْحُلَةٌ وَمِشْطٌ . فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ جُزْئِهِ نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ وَاكْتَحَلَ وَامْتَشَطَ ، وَرُبَّمَا اكْتَحَلَ عَنْ نَوْمِهِ بِاللَّيْلِ ، وَيَقُولُ لِي : " عَلَيْكَ بِالْكُحْلِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ، وَهُوَ يَجْلُو الْبَصَرَ " ، وَرُبَّمَا تَطَيَّبَ ، وَكَانَ يَعْجِبَهُ الطِّيبَ , قَالَ : " وَجَاءُوا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بِمِرْآةٍ وَعَلَيْهَا عِلَّاقَةُ فِضَّةٍ ، فَنَزَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعِلَّاقَةَ فَرَمَى بِهَا ، وَاسْتَعْمَلَ الْمِرْآةَ " .
أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْخَلِيلِ ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرٍ أَبُو حَامِدٍ الْخَفَّاقُ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، سُئِلَ عَنِ الْفِضَّةِ , وَرُءُوسِ الْقَوَارِيرِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " لَا يَعْجِبُنِي لِأَنَّ هَذَا يُسْتَعْمَلُ كُلُّهُ وَلَا حَلَقَةَ فِي الْمِرْآةِ " .
أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّسَائِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنْ حَلَقَةِ الْفِضَّةِ ، وَرُءُوسِ الْقَوَارِيرِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ؟ وَقَالَ : " لَا يَعْجِبُنِي ، لِأَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ ، قِيلَ : وَلَا حَلَقَةَ الْمِرْآةِ ؟ قَالَ : وَلَا حَلَقَةَ الْمِرْآةِ وَكَذَلِكَ الْمُكْحُلَةِ وَالْمِرْوَدِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْأَثْرَمُ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حَلَقَةُ الْمِرْآةِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَرَأْسُ الْمُكْحُلَةِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَمَا أَشْبَهَ هَذَا ، مَا تَقُولُ فِيهِ ؟ قَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ اسْتُعْمِلَ مِثْلَ الْحَلَقَةِ الْمِرْآةِ فَإِنَّ الْمِرْآةَ تُرْفَعُ بِالْحَلَقَةِ ، وَأَنَا أَكْرَهُ هَذَا لِأَنَّهُ يَسْتَعْمِلُهَا ، وَرَأْسُ الْمُكْحُلَةِ أَيْضًا يَسْتَعْمِلُهَا فَأَنَا أَكْرَهُهَا " .
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَلَقَةِ الْمِرْآةِ ؟ فَذَكَرَ مِثْلَ مَسْأَلَةِ الْأثْرَمِ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، سُئِلَ عَنِ الْحَلَقَةِ تَكُونُ عَلَى الْمِرْآةِ مِنْ فِضَّةٍ ؟ قَالَ : " هَذَا يُسْتَعْمَلُ لِأَنَّهُ تُحْمَلُ بِهِ الْمِرْآةُ ؟ لَا يَعْجِبُنِي " ، وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ وَسُئِلَ عَنِ الْمِيلِ وَالْمُكْحُلَةِ ، قال : " هَذِهِ مِنَ الْآنِيَةِ لَا يَجُوزُ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَسَأَلَهُ عَنِ : الْمَجْمَرَةِ أَوِ الْمِلْعَقَةِ أَوِ الْمِدْهَنَةِ تُجْعَلُ مِنَ الرُّصَاصِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، قُلْتُ : أَلَيْسَ يُشْبِهُ الْفِضَّةَ أَوْ مَنْ رَآهُ يَظُنُّ أَنَّهُ فِضَّةٌ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ . أَلَيْسَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ : " اجْعَلِي قِلَادَةَ فِضَّةٍ وَالْطَخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ حَتَّى يَكُونَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ " , قَالَ : فَهَذَا يُشْبِهُ الذَّهَبَ وَإِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ ، قَالَ : " حَتَّى يُشْبِهَ الذَّهَبَ فَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : " رَأَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، صِينِيَّةً فِيهَا جَوْزٌ مُرَصَّصٌ ، وَحَسْحَاسٌ مُرَصَّصٌ ، يَعْنِي عِنْدَ مَخْتُونٍ ، فَلَمْ أَرَهُ يُنْكِرُ ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ مَوْلَى لِقُرَيْشٍ ، عَنِ الشَّعَبِيِّ ، قَالَ : " لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ النَّظَرُ فِي مِرْآةِ الْحِجَامِ " ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هُوَ غَرِيبٌ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الْحُرَيْثِيُّ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيَرةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " النَّظَرُ فِي مِرْآةِ الْحِجَامِ دَنَاءَةٌ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : وَسَأَلَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا الْمِسْكُ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ لَهَا أَنْيَابًا ، قَالَ إِنْ كَانَ لَهَا أَنْيَابٌ فَهِيَ سَبُعٌ لَا يُؤْكَلُ ، وَلَا تُدْبَغُ جِلُودُهَا ، لِأَنَّ السَّبُعَ لَا يَكُونُ لَهُ ذَكَاةٌ ، قَالَ : وَالْمِسْكُ لَوْلَا أَنَّ فِيهِ أَثَرًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَانَ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ إِذْ كَانَ مِنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ . قَالَ : " كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلُّ ذِي مَخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ " .
أَخْبَرَنَا الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ : حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ضَرَبْتُ بِيَدِي فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ " ، قَالَ : الَّذِي لَا خَلْطَ لَهُ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أَتَدْرِي مَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ؟ قُلْتُ لَهُ : قَدْ قُلْتَ لِي أَمْسَ ، قَالَ : " هُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ " .
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الطِّيبِ : يَتَطَيَّبُ الرَّجُلُ بِالْمِسْكِ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ " .
وَأَخْبَرَنِي أَبُو النَّصْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْعِجْلِيُّ , أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ لَهُ الْمِسْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : " هُوَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِكُمْ " .
أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ بُخْتَانَ ، حَدَّثَهُمْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : شُعْبَةُ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي نُضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ : " أَوَ لَيْسَ أَطْيَبَ طِيبِكُمْ ؟ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالْ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ رَشْحُهُمُ الْمِسْكُ وَوَقُودُهُمُ الْأَلُوَّةُ " . قُلْتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا الْأَلُوَّةُ ؟ قَالَ : " الْعُودُ الْهِنْدِيُّ الْجَيِّدُ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ " . قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ يَسْطَعُ رِيحُهُ فَيُشَمُّ مِنْ بَعِيدٍ مِثْلَ الْبُخُورِ ، قَالَ : فَمَا يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ مِنَ الطِّيبِ ؟ قَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ أَصْفَرَ أَوْ أَحْمَرَ مِثْلَ الْخَلُوقِ وَمَا أَشْبَهَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : كَيْفَ يَكْتَحِلُ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : " وَتَرًا " . وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ أَنَّهُ " رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَفِي عَيْنَيْهِ أَثَرُ الْكُحْلِ بِالنَّهَارِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ , وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَحْمُونَ السِّنْجَارِيُّ ، قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ التَّرِجُّلِ غِبًّا ؟ قَالَ : " يُدْهِنُ يَوْمًا ، وَيَوْمًا لَا " ، زَادَ يَعْقُوبُ قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ جُوَيْرَةُ ، يَعْنِي ابْنَ أَسْمَاءَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِنَافِعٍ ، فَقَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْهِنُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، حَدَّثَنَا مُهَنَّا ، قَالَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ " يَتَرَجَّلَ الرَّجُلُ إِلَّا غِبًّا " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَشْرَمُ ، قَالُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يُسْأَلُ عَنْ : صِفَةِ شَعْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : إِلَى مَنْكِبَيْهِ ، وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : أَنَّهُ فُرِقَ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ الْفَرْقُ إِذَا كَانَ لَهُ شَعْرٌ ، قَالَ : وَأَحْصَيْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُمْ شَعْرٌ ، فَذَكَرَ : أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، وَالْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : تِسْعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ شُعُورٌ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " عَشَرَةٌ لَهُمْ ، يَعْنِي جُمَّةً " .
أَخْبَرَنِي حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ السِّمْسَارَ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَقَالَ : " أَبُو عُبَيْدَةَ عَقِيصَتَيْنِ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ شَعْرٌ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَعُثْمَانُ عَقِيصَتَيْنِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى بْنِ مَشِيشٍ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، سُئِلَ عَنْ تَطْوِيلِ الشَّعْرِ ؟ فَقَالَ : " تَدَبَّرْتُ مَرَّةً فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عَنْ بِضْعَةِ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو عُبَيْدَةَ كَانَ إِلَّى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَذَكَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى النَّحْوِيَّةَ ، عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَأَيْتُ ابْنَ مَرْيَمَ لَهُ لِمَّةٌ ، فَأَحْسَنَ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ ؟ فَقَالَ : " اللِّمَّةُ مَا لَمَّتْ بِالْأُذُنِ ، وَالْجِمَّةُ : مَا طَالَتْ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " لَا بَأْسَ بِتَطْوِيلِ الشَّعْرِ " .
أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ : يَتْرُكُ الرَّجُلُ شَعْرَهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ إِنْ قَوِيَ عَلَيْهِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، سُئِلَ عَنْ : الرَّجُلِ يَتَّخِذُ الشَّعْرَ ؟ فَقَالَ : سُنَّةٌ حَسَنَةٌ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " لَوْ أَمْكَنَّا اتَّخَذْنَاهُ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَسُئِلَ عَنْ تَرْكِ الشَّعْرِ ؟ فَقَالَ : " لَوْ كُنَّا نَقْوَى عَلَيْهِ . لَهُ كُلْفَةٌ أَوْ مُؤْنَةٌ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنْ فَرْقِ الشَّعْرِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ لِمَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ فَرْقِ الشَّعْرِ ؟ فَقَالَ : " مَا أَحَبَّ إِلَيَّ فَرْقُ الشَّعْرِ لِمَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ فَحَسَنٌ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الرَّجُلِ يَتَّخِذُ الشَّعْرَ يُطَوِّلُهُ ؟ فَقَالَ لِي : الْفَرْقُ سُنَّةٌ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُشْهِرُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدْ فَرَقَ شَعْرَهُ وَأَمَرَ بِالْفَرْقِ " .
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : الْحَلْقُ فِي غَيْرِ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ ، وَكُنْتُ أَنَا وَأَبِي نَحْلِقُ فِي حَيَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، فَيَرَانَا وَنَحْنُ نَحْلِقُ ، فَلَا يَنْهَانَا عَنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ هُوَ يَأْخُذُ شَعْرَهُ بِالْجَلَمِينِ وَلَا يَحْفِيهِ . وَيَأْخُذُهُ وَسَطًا " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : وَذَكَرَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَوْمًا أَنَّهُ : " لَا تُوضَعُ النَّوَاصِي إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " كَانُوا يَكْرَهُونَ الْحَلْقَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنْ حَلْقِ الرَّأْسِ ؟ فَقَالَ : يُكْرَهُ فِي غَيْرِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مِنْ أَجْلِ الْخَوَارِجِ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِهِمْ ، لِأَنَّ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقَ وَيُقَالُ : التَّسْبِيتُ . قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يِقُولُ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : كَانَ مَعْمَرٌ يَكْرَهُ الْحَلْقَ فِي غَيْرِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، قَالَ حَدَّثَنَا مُهَنَّا ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْحَلْقِ حَلْقِ الرَّأْسِ بِالْمُوسَى فِي غَيْرِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " مَكْرُوهٌ حَلْقُ النَّوَاصِي ، إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَقَالَ : كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ فِي غَيْرِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا بِالْمِقْرَاضِ " ، قَالَ : وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ : فَتَكْرَهُ حَلْقَهُ بِالْمِقْرَاضِ أَنْ يَسْتَأْصِلَهُ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا كَرِهُوا الْحَلْقَ بِالْمُوسَى ، فَأَمَّا الْمِقْرَاضُ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ شَعْرَهُ مُسْتَأْصَلًا " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ الْحَارِثَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَلْقِ الرَّأْسِ ؟ قَالَ : يُكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَقُلْتُ : وَلِمَ يُكْرَهُ ؟ قَالَ : " مِنْ أَجْلِ الْخَوَارِجِ يُكْرَهُ أَنْ يُتَشَبَّهَ بِهُمْ ، لِأَنَّ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ حَلْقِ الرَّأْسِ ؟ فَكَرِهَهُ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً ، قُلْتُ : تَكْرَهُهُ ؟ قَالَ : أَشَدَّ الْكَرَاهَةِ ، وَأَرَاهُ ذَهَبَ إِلَى حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ " . وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : لَوْ وَجَدْنَاكَ مَحْلُوقًا ، يَعْنِي لِصَبِيغِ ، لَضُرِبَ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ ، وَغَلَّظَ فِيهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا قَدِ اسْتَأْصَلَ شَعْرَهُ ، فَظَنَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَحْلُوقٌ وَكَانَ رَآهُ بِاللَّيْلِ فَقَالَ لِي : تَعْرِفُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَغْلُظَ لَهُ فِي حَلْقِ رَأْسَهُ .
أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِفِ ، فَذَكَرَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَوَارِجِ : " سِيمَاهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ " . قَالَ جَعْفَرٌ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : التَّسْبِيتُ مَا هُوَ ؟ قَالَ : " الْحَلْقُ الشَّدِيدُ يُشْبِهُ نِعَالَ السَّبْتَيَّةِ " .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ مِنَّا " ، يَعْنِي مَنْ حَلَقَ . قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ ذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجَسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَسْتَأْصِلُ شَعْرَهُ وَلَا يَحْلِقُهُ " ، قَالَ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ ، زَادَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانَ مَعْمَرٌ يَكْرَهُهُ ، يَعْنِى حَلْقَ الْرَأْسِ ، زَادَ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ : " وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَكْرَهُ الْحَلْقَ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ مَعْمَرٌ يَكْرَهُ حَلْقَ الرَّأْسِ ، وَيَقُولُ : هُوَ التَّسْبِيتُ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ مُثَنًّى الْأَنْبَارِيَّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : " وَقِّفْنِي عَلَى أَخْذِ الشَّعْرِ فَإِنَّ أَبِي يَلْتَقِطُ الرَّأْسَ بِالْمِقْرَاضِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فَإِنِ اسْتَأْصَلَهُ بِالْمِقْرَاضِ وَلَمْ يَحْلِقْهُ بِالْمُوسَى ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأْصِلَهُ بِالْمِقْرَاضِ " .
قَالَ وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ " حَلْقِ الرَّأْسِ مِنْ عِلَّةٍ ؟ فَكَأَنَّهُ سَهَّلَ فِيهِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأَصِلَهُ بِالْمِقْرَاضِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَسْتَأْصِلُ شَعْرَهُ " .
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْفَقِيهُ بِالْمِصِّيصَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : أَتَيْنَا أَحْمَدَ بْنَ حْنَبَلٍ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ غُلَامٌ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ . قَالَ : " فَأَخَذَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ نَعْلَهُ وَدَخَلَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ بَخْتٍ ، عَنْ عِكَرَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " الَّذِي يَحْلِقُ رَأْسَهُ فِي الْمَصْرِ شَيْطَانٌ " .
وَأَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعٌ , وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، قَالَ ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْمُحْرِزِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " لَا تُوضَعُ النَّوَاصِي إِلَّا لِلَّهِ فِي الْحَجِّ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " يَأْخُذُ مِنْ حَاجِبَيْهِ بِالْمِقْرَاضِ ، وَقَالَ : " قَالَ أَبُو حَمْزَةَ أَرْسَلْنَا إِلَى امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ " ، فَقُلْنَا : أَكَانَ الْحَسَنُ يَأْخُذُ مِنْ حَاجِبَيْهِ ؟ قَالَتْ : " نَعَمْ ، رَأَيْتُهُ يَأْخُذُ مِنْ حَاجِبَيْهِ " .
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : أَرْسَلْنَا إِلَى ابْنَةِ الْحَسَنِ : أَكَانَ الْحَسَنُ يَأْخُذُ مِنْ حَاجِبَيْهِ إِذَا طَالَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فَمَا تَرَى فِي تَحْذِيفِ الْوَجْهِ ؟ قَالَ : " أَمَّا الْوَجْهُ فَالْمِقْرَاضُ يَأْتِي عَلَيْهِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ مُثَنَّى الْأَنْبَارِيَّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : وَقِّفْنِي عَلَى التَّحْذِيفِ ؟ " فَرَأَى أَنْ يَلْقُطَ الْوَجْهَ بِالْمِقْرَاضِ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الرَّجُلِ يَمُرُّ الْمُوسَى عَلَى جَبْهَتِهِ ؟ فَقَالَ : " مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَوَقَّاهُ ، قَالَ : كَأَنَّهُ يَعْنِى الْمِقْرَاضَ أَعْجَبُ إِلَيْهِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَفِّ ؟ فَقَالَ : " لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ لِلنِّسَاءِ ، أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ " .
وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَذَّفُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ الْأَثْرَمَ ، عَنِ الْمُوسَى لِلوْجِهِ ؟ فَقَالَ : " عَلى رِسْلِكَ ، وَدَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَخَرَجَ وَمَعَهُ كِتَابٌ فَصَفَحَ مِنْهُ أَوْرَاقًا ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى حَدِيثٍ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَلَّامٍ ، قَالَ : " دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ تَحَذَّفَ ، فَقَالَ : " قَدْ جِئْتَنِي مَوْقِفًا " .
أَخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ مُغِيَرةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ : " كَرِهَ أَنْ يُحْذِفَ الرَّجُلُ كَرْبَرْكُوشَ " .
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : " كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَبْعَثُ أَحْرَاسًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَقُومُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَلَا يِمُرُّ بِهِمْ رَجُلٌ قَدْ صَفَّفَ شَعْرَهُ لَا يَفْرِقُهُ إِلَّا جَزُّوهُ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُثَنَّى الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : لَقَطْتُ وَجْهِي وَتَحَذَّفْتُ ، فأتيت الوليد بن مسلم ، فجعلت أسأله فلا يجيبني ، قَالَ : قُلْتُ : رَأَيْتُكَ كَالْمُعْرِضِ ؟ قَالَ : " مِنْ أَجْلِ تَحْذِيفِكَ ، أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا هُوَ مِنْ زِيِّهِمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : وَكَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعْرُ بِالْمِنْقَاشِ ، وَقَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَنَمِّصَاتِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَّ مُهَنَّا بْنَ يَحْيَى ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّتْفِ ؟ فَقَالَ : " أَكْرَهُهُ لِلنِّسَاءِ وَالرِّجَالِ جَمِيعًا " ، قُلْتُ : لِمَ تَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ؟ قَالَ : " يَقُولُونَ : النَّتْفُ مُثْلَةٌ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا ؟ فَقَالَ : " لَا أَعْلَمُ فِيهِ حَدِيثًا إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَرِهَ فَرْدًا بَرَقُوشَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَلْقِ الْقَفَا ؟ فَقَالَ : " هُوَ مِنْ فِعْلِ الْمَجُوسِ ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : تَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِقَ قَفَاهُ وَوَجْهَهُ ؟ فَقَالَ : " أَنَا فَلَا أَحْلِقُ قَفَايَ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ عَنْ قَتَادَةَ كَرَاهِيَةً وَقَالَ : إِنَّ حَلْقَ الْقَفَا مِنْ فِعْلِ الْمَجُوسِ ، وكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِقُ قَفَاهُ وَقَتَ الْحُجَامَةِ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ , وَأَخْبَرَنِي مُثَنَّى الْأَنْبَارِيُّ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَحْلِقَ قَفَاهُ وَقْتَ الْحُجَامَةِ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ مُثَنَّى الْأَنْبَارِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَحْلِقَ قَفَاهُ وَقْتَ الْحُجَامَةَ " .
وأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ مُثَنَّى الْأَنْبَارِيَّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " وَلَا تَرَى أَنْ يَحْلِقَ الْقَفَا إِلَّا إِذَا احْتَجَمَ " .
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِقُ قَفَاهُ لِلْحُجَامَةِ ، وَلَا يَحْلِقُهُ لِغَيْرِ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " مَا سَمِعْتُ أَنَّ أَحَدًا فَعَلَ ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنِي حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " حَلَقَ قَفَاهُ ، أَخَذَ شَعْرَهُ وَحَلَقَ قَفَاهُ " .
أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ شُعْبَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : " حَفُّ الْقَفَا مِنْ شَكْلِ الْمَجُوسِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجَسْتَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : " كَانَ أَبِي إِذَا جَزَّ شَعْرَهُ لَمْ يَحْلِقْ قَفَاهُ " ، قُلْتُ لِمُعْتَمِرٍ : لِمَ ؟ قَالَ : " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْعَجَمِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى قُتَيْبَةَ حَدَّثَكُمْ جَدُّ مَعْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْحَجَّامُ مَوْلَى حَمَّادِ بْنِ عِمْرَانَ ، قَالَ : " حَجَمْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، وَحَلَقْتُ مَوْضِعَ مَحْجَمَتِهِ " .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثنا ابْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، هُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اعْفُوا اللِّحَى وَاحُفُّوا الشَّوَارِبَ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا غَرِيبٌ .
وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : نَاظَرَنِي إِنْسَانٌ مَرَّةً ، وَأَظُنُّهُ ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : لَيْسَ هِيَ : " أَحِفُّوا الشَّوَارِبَ " . إِنَّمَا هِيَ : حُفُّوا بِغَيْرِ أَلِفٍ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فِي كِتَابِي فَإِذَا هِيَ فِي مَوْضِعَيْنِ أَلِفٌ مُثْبَتَةٌ أَحِفُّوا .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يِقُصُّ شَارِبَهُ ، وَكَذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ " ، وَأَبُوهُ إِبْرَاهِيمُ مِنْ قَبِلُ يَقُصُّ شَارِبَهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحِفُّوا الشَّوَارِبَ " . فَمَنْ رَغِبَ عَنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ ، وَأَصْحَابِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، فَلَيْسَ هُوَ مِنَ الدِّينِ فِي شَيْءٍ ، قَالَ : وَدَفَعَ إِلَيَّ أَبِي الْمِقْرَاضَ فَقَالَ : خُذْ شَارِبِي فَأَحِفِّينِيهِ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنِ السُّنَّةِ فِي أَخْذِ الشَّارِبِ ؟ فَقَالَ : " أَحِفَّهُ " .
وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ ، حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : تَرَى لِلرَّجُلِ يَأْخُذُ شَارِبَهُ وَيَحْفِيهِ ، أَمْ كَيْفَ يَأْخُذُهُ ؟ قَالَ : " إِنْ أَحَفَاهُ فَلَا بَأْسَ ، وَإِنْ أَخَذَهُ قَصًّا فَلَا بَأْسَ " ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فَتَرَى لِلرَّجُلِ يَأَخُذُ الْحَجَّامُ مِنْ شَارِبِهِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ " . كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ كَانَ يَأْتِي الصَّانِعَ أَرَاهُ قَدَّرَهُ ، وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَأْخُذُ شَارِبَهُ الْحَجَّامُ وَيَدَعُ أُصُولَ الشَّعْرِ ، وَلَا يَسْتَأْصِلُهُ فَيَحْفِيهِ .
قَالَ قَالَ حَنْبَلٌ : حَدَّثَنَا صَالِحٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهْزِمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَخْذَ الْحَجَّامِ مِنْ شَارِبِهِ ، وَكَانَ يَأْتِي الصَّانِعَ فَيَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَأْخُذُ شَارِبَهُ بِيَدِهِ فِي الْبَيْتِ وَمِرْآةً مَعَهُ يَنْظُرُ فِيهَا وَيَقُصُّهُ ، وَرَأَيْتُ أَيُّوبَ الْحَجَّامُ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بَعْدَمَا أَخَذَ شَعْرَهُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِحْفَاءِ الشَّارِبِ ؟ فَقَالَ : يُحَفُّ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحِفُّوا الشَّوَارِبَ " . قَالَ : وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا لَا أُحْصِى يُحْفِي شَارِبَهُ سِوَاهُ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّهُمَا رَأَيَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ " أَحْفَى شَارِبَهُ " .
وَأَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، سُئِلَ عَنْ أَخْذِ الشَّارِبِ إِلَى أَيِّ مَوْضِعٍ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحِفُّوا الشَّوَارِبَ " . إِنَّمَا هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُعْلَمُ أَنَّهُ شَارِبٌ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَمْسُ خِصَالٍ : تَغْيِيرُ الشَّيْبِ وَنَتْفُ الشَّيْبِ . " قَالَ أَبِي : فَسَّرَ لَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الرَّاوِيُّ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأُحْمُسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخِتْيَانِيِّ ، عَنْ يُوسُفَ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّ حَجَّامًا أَخَذَ مِنْ شَارِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى شَيْبَةً فِي لِحْيَتِهِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهَا لِيَأْخُذَهَا ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهِ ، وَقَالَ : " مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نِورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارِكِ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ : " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْزِعَ الرَّجُلُ الْبَيَاضَ مِنْ لِحْيَتِهِ أَوْ مِنْ رَأْسِهِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ : " كَرِهَ نَتْفَ الشَّيْبِ وَلَمْ يَرَ بِقَصَّهِ بَأْسًا " .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ " نَتْفِ الشَّيْبِ " ، وَقَالَ : " إِنَّهُ نُورُ الْإِسْلَامِ " .
أخبرني حرب قال : سُئِلَ أَحْمَدُ عَنِ الْأَخْذِ مِنَ اللِّحْيَةِ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ مِنْهَا مَا زَادَ عَنِ الْقَبْضَةِ ، وَكَأَنَّهُ ذَهَبَ إِلَيْهِ " ، قُلْتُ لَهُ : مَا الْإِعْفَاءِ ؟ قَالَ : يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : " كَأَنَّ هَذَا عِنْدَهُ الْإِعْفَاءَ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ عَارِضَيْهِ ؟ قَالَ : " يَأْخُذُ مِنَ اللِّحْيَةِ مَا فَضُلَ عَنِ الْقَبْضَةِ ، قُلْتُ : فَحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحِفُّوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى " ، قَالَ : يَأْخُذُ مِنْ طُولِهَا وَمِنْ تَحْتِ حَلْقِهِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُأْخُذُ مِنْ طُولِهَا وَمِنْ تَحِتِ حَلْقِهِ .
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ : " يَأْخُذُ مِنْ عَارِضَيْهِ ، وَلَا يَأْخُذُ مِنَ الطُّولِ ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ مِنْ عَارِضَيْهِ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، لَا بَأْسَ بِذَلِكَ " .
أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، قَالَ : " كَانَ أَبِي يَأْمُرُنِي أَنْ آخُذَ مِنْ هَذَا وَأَشَارَ إِلَى بَاطِنِ لِحْيَتِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَسَّانٍ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : " كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ قَبْضَةٍ جَزَّهُ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " اخْتَضَبَ ، وَفِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ سَوَادٌ كَثِيرٌ ، وَرَأَيْتُهُ بَعْدَمَا قَدِمَ مِنَ الْعَسْكِرِ تَرَكَ الْخِضَابَ حَتَّى يَصِلَ الْبَيَاضُ ، ثُمَّ اخْتَضَبَ بَعْدَ ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَحْمَدَ " يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ ، وَرَأَيْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ يَخْضِبُ لِحْيَتَهُ وَلَا يَخْضِبُ رَأْسَهُ ، وَكَانَ الشَّيْبُ فِي رَأْسِهِ يَوْمَئِذٍ قَلِيلًا " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الترجل من مسائل الإمام أحمد