Entités

مشيخة ابن طهمان

BE890372Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3604137
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3604138

Référencé par

100 entrant
عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ , فَجَاءَنِي يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ , تَخُطُّ قَدَمَاهُ فِي الأَرْضِ , فَلَمَّا دَخَلَ ، قُلْتُ : وَارَأْسَاهْ ، فَقَالَ : " لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فَأَشْهَدُكِ وَأُصَلِّي عَلَيْكِ " ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَظُنُّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَا أَمْسَيْتَ مِنْ يَوْمِكَ حَتَّى تُعَرِّسَ بِبَعْضِ نِسَائِكَ ، ثُمَّ قَالَ : " وَارَأْسَاهْ " مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلا ادْعُوا أَبَا بَكْرٍ وَابْنَهُ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِ أَنْ لا يَطْمَعَ فِي الأَمْرِ طَامِعٌ ، أَوْ يَقُولَ فِيهِ قَائِلٌ " ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ " ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَخَرَجْتُ , فَجَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقُلْتُ : لَوْ رَأَيْتَ أُمَّكَ عَائِشَةَ ، تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : وَمَنِ الرَّجُلانِ ؟ ، قُلْتُ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْعَبَّاسُ , وَأَمَّا الآخَرُ فَلَمْ تُسَمِّهِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَالآخَرُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلَكِنْ لا تَنْشَرِحْ لَهُ بِخَبَرٍ وَقَدْ صَدَقْتَ .
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : مَرَّتْ سَحَابَةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا " ؟ ، قُلْنَا : السَّحَابُ ، قَالَ : " أَوِ الْمُزْنُ " ، قُلْنَا : أَوِ الْمُزْنُ ! قَالَ : " أَوِ الْعَنَانُ " ، قُلْنَا : أَوِ الْعَنَانُ ! قَالَ : " فَهَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ " ، فَقُلْنَا : لا ، قَالَ : " إِحْدَى وَسَبْعُونَ أَوِ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً " ، قَالَ : " وَإِلَى فَوْقِهَا مِثْلُ ذَلِكَ ، حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ , قَالَ : " ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ الْبَحْرُ , أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلاهُ مِثْلُ مَا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , ثُمَّ فَوْقَهُ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلافِهِمْ ، وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , الْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ , بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ، فَوْقَ الْعَرْشِ " .
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ , وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا الدَّهْرَ " ، قَالَ : وَكَانَتْ خَيْبَرُ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ , لَمْ يُشْرِكْهُمْ فِيهَا أَحَدٌ إِلا نَفَرٌ مِنْ دَوْسٍ , أَشْرَكَهُمْ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِذْنِ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ , وَرَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ , وَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْ خَيْبَرَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ , وَكَانَ أَهْلُ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفَ رَجُلٍ وَثَمَانِ مِائَةِ رَجُلٍ , فَقُسِمَتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَمَلا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْهُمْ بَعْدَ مَا أَخْرِجُوا الْخُمُسَ , فَعَلَى ذَلِكَ كَانُوا يَأْخُذُونَ نِصْفَ الثَّمَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ خَيْبَرَ أَخْمَاسًا : فَخُمْسَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْمُهَاجِرِينَ , وَخُمْسًا لأَهْلِ خَيْبَرَ , وَخُمْسًا لأَمِيرِ الْعَامَّةِ , قَالَ : فَلَمَّا أَخْرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَهُودَ خَيْبَرَ مِنْهَا , قَسَّمَهَا عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا , لِكُلِّ سَهْمٍ مِائَةُ رَجُلٍ .
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ , فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ , فَقِيلَ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : يَا إِبْرَاهِيمُ , مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ ؟ ، قَالَ : هَذِهِ أُخْتِي ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : لا تُكَذِّبِينِي , فَإِنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي , فَوَاللَّهِ إِنْ عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ , قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ أَرْسِلْ بِهَا , فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ , فَقَامَ إِلَيْهَا , فَقَامَتْ تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي , تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ , وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلا عَلَى زَوْجِي , فَلا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ , قَالَ : فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلَيْهِ " ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : إِنَّهَا قَالَتِ : إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ : هِيَ قَتَلَتْهُ , فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا ، فَقَامَتْ تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي , وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ , وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلا عَلَى زَوْجِي , فَلا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ , قَالَ : فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلَيْهِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , قَالَ : إِنَّهَا قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ : هِيَ قَتَلَتْهُ , قَالَ فَأُرْسِلَ فِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ , فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلا شَيْطَانًا , أَرْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ , وَأَعْطُوهَا هَاجَرَ ، قَالَ : فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ , فَقَالَتْ : أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ رَدَّ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً ؟ .
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَفَاءَ اللَّهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ , فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا , وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ , فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ , ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ , أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ , قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ , وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللَّهِ , وَلَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ , قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ , فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ فَلِي , فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ , قَدْ أَخَذْنَاهَا فَاخْرُجُوا عَنَّا " قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِنَّمَا أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا نُعَزُّ وَفِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنْ لَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَالَ مَنْ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " .
عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ , يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ فَوْقَ صَوْتِهِ , فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَ عُمَرَ , تَبَادَرْنَ الْحُجُبَ أَوِ الْحِجَابَ , فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ , فَقَالَ : أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , مِمَّا تَضْحَكُ ؟ فَقَالَ : " عَجِبْتُ لِهَؤُلاءِ , يَسْأَلْنَنِي , وَيَسْتَكْثِرْنَنِي , عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ فَوْقَ صَوْتِي , فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ " ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ , أَتَهَبْنَنِي ، وَتَجْتَرِئْنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقُلْنَ : نَعَم ، أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ يَفْعَلْنَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَكَ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَهُ " .
عَنْ يَحْيَى التَّيْمِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، أَنَّهُ قَالَ : أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَجُلٌ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ , فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ , مَا تَرَى فِي رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ؟ ، قَالَ : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا سورة النساء آية 93 ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا , ثُمَّ اهْتَدَى ؟ ، قَالَ : " وَأَنَّى لَهُ ، ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، الْهُدَى ! وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ , لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ، يَقُولُ : " ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ قَاتِلَ الْمُؤْمِنِ مُتَعَمِّدًا , يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا رَأْسُهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ , قَدْ لَزِمَ قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى , تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا , فِي قِبَلِ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ , لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَمَا نَسَخَتْهَا مِنْ آيَةٍ حَتَّى قُبِضَ نَبِيُّكُمْ , فَمَا نَزَلَ بَعْدَهُ مِنْ بُرْهَانٍ " .
عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ بَنِي سَلِمَةَ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ ، فَقَالُوا : مَنْ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ , وَذَلِكَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ , فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْمَغْرِبِ , ثُمَّ قُمْتُ بِبَابِ بَيْتِهِ , فَمَرَّ بِي , فَقَالَ : " ادْخُلْ " ، فَدَخَلْتُ , فَأُتِيَ بِعَشَائِهِ , فَرَآنِي أَكُفُّ عَنْهُ مِنْ قِلَّتِهِ , فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : " نَاوِلْنِي نَعْلِي " ، فَقَامَ , فَقُمْتُ مَعَهُ , فَقَالَ : " كَانَ لَكَ حَاجَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : أَجَلْ , أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ " يَسْأَلُونَكَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ فَقَالُ : كَمِ اللَّيْلَةُ ؟ " فَقُلْتُ : اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ ، فَقَالَ : " هِيَ اللَّيْلَةُ " ، ثُمَّ رَجَعَ , فَقَالَ : " أَوِ الْقَابِلَةُ " ، يُرِيدُ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ .
عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَسَلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا , فَقَالَ لَهَا : " اجْلِسِي " ، فَجَلَسَتْ سَاعَةً , فَقَالَ : " اجْلِسِي , بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ , أَمَّا نَحْنُ فَلا حَاجَةَ لَنَا فِيكِ , وَلَكِنْ تُمَلِّكِينِي أَمْرَكِ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِ الْقَوْمِ , فَدَعَا رَجُلا مِنْهُمْ , فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُزَوِّجَكَ هَذِهِ إِنْ رَضِيتَ " ، فَقَالَتْ : مَا رَضِيتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ رَضِيتُ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ : " هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ " فَقَالَ : لا وَاللَّهِ ، قَالَ : " فَقُمْ إِلَى النِّسَاءِ " ، فَقَامَ إِلَيْهِنَّ , فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا , فَقَالَ : " مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ " قَالَ : سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوِ الَّتِي تَلِيهَا ، قَالَ : " فَقُمْ فَعَلِّمْهَا عِشْرِينَ آيَةً , وَهِيَ امْرَأَتُكَ " .
عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ , عَنِ الأَشْتَرِ ، أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّهُ ، قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ النَّاسَ ، قَدْ تَفَسَّحَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ مِنْكَ , فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ فَحَدِّثْنَا بِهِ ، فَقَالَ : " مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً , فَإِذَا فِيهَا : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ , وَأَنَّهَا حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا , لا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلا لِعَلَفٍ , وَلا يُحْمَلُ فِيهَا سِلاحٌ لِقِتَالٍ , وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ , وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ ، وَالْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ , لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ , وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ أُصِيبَ بَصَرُهُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ فِي مَسْجِدِكَ , فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي فِي مَسْجِدِي , فَأَئْتَمُّ بِصَلاتِكَ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرُوا مَالِكَ بْنَ الدُّخْشُمِ , فَقَالُوا : ذَاكَ كَهْفُ الْمُنَافِقِينَ , وَأَهْلُ النِّفَاقِ , وَمَلْجَؤُهُمُ الَّذِينَ يَلْجَئُونَ إِلَيْهِ , وَمَعْقِلُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ! " قَالُوا : بَلَى , وَلا خَيْرَ فِي شَهَادَتِهِ ، فَقَالَ : " لا يَشْهَدُ بِهَا عَبْدٌ صَادِقٌ مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ " .
عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلا تَرُدَّهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ ؟ فَقَالَ : " لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ " ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ : لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحَجَرَ إِلا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يَتِمَّ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ .
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ , طَيِّبُ الرِّيحِ , جَيِّدُ الثِّيَابِ , فَقَالَ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلامُ " ، قَالَ : " ادْنُ " ، فَدَنَا , ثُمَّ قَامَ , فَقَالَ أَصْحَابُهُ : بِاللَّهِ إِنْ رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ رَجُلا أَحْسَنَ قَامَةً , وَلا أَحْسَنَ وَجْهًا , وَلا أَطْيَبَ رِيحًا , وَلا أَجْوَدَ ثِيَابًا , وَلا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ , ثُمَّ قَالَ : أَدْنُو ؟ ، قَالَ : " ادْنُ " ، فَدَنَا , ثُمَّ قَامَ , فَقَالَ : لَنَا مِثْلَ مَا قَالَ لَنَا , ثُمَّ قَالَ : أَدْنُو ؟ ، فَقَالَ : ادْنُ " ، فَدَنَا , حَتَّى وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : مَا الإِيمَانُ ؟ ، قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ " ، فَذَكَرَهُ , وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
مشيخة ابن طهمان