Entités

حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، أنا قَبِيصَةُ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ ، يَشْتَرِطُ ثُلُثَ الْجَدَاوِلِ وَالْقُصَارَةِ . قَالَ : وَالْقُصَارَةُ مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ , وَالْجَدَاوِلُ مَا سَقَى الرَّبِيعَ . قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا بِالْحَدِيدِ ، قَالَ : وَبِمَا شَاءَ اللَّهُ وَنُصِيبُ مِنْهَا , حَتَّى جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ نَافِعًا , وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْفَعُ لَكُمْ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ : مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ . وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ " .

BE891733Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith139BS3608221
=matn (texte du hadith)، فَقَالَ " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ نَافِعًا , وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْفَعُ لَكُمْ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ : مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ . وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ " .BS4860697
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، أنا قَبِيصَةُ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ ، يَشْتَرِطُ ثُلُثَ الْجَدَاوِلِ وَالْقُصَارَةِ . قَالَ : وَالْقُصَارَةُ مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ , وَالْجَدَاوِلُ مَا سَقَى الرَّبِيعَ . قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا بِالْحَدِيدِ ، قَالَ : وَبِمَا شَاءَ اللَّهُ وَنُصِيبُ مِنْهَا , حَتَّى جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍBS4860698

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، أنا قَبِيصَةُ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ ، يَشْتَرِطُ ثُلُثَ الْجَدَاوِلِ وَالْقُصَارَةِ . قَالَ : وَالْقُصَارَةُ مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ , وَالْجَدَاوِلُ مَا سَقَى الرَّبِيعَ . قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا بِالْحَدِيدِ ، قَالَ : وَبِمَا شَاءَ اللَّهُ وَنُصِيبُ مِنْهَا , حَتَّى جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ نَافِعًا , وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْفَعُ لَكُمْ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ : مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ . وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ " .